إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
مسؤول إيراني يحذر من ضرب البنية التحتية: تداعياتها ستكون على أمن الطاقة بالمنطقة

مسؤول إيراني يحذر من ضرب البنية التحتية: تداعياتها ستكون على أمن الطاقة بالمنطقة

مسؤولان إيرانيان يؤكّدان أن حماية الاستقلال تتطلب الاستعداد للمقاومة، محذرين من أن استهداف البنى التحتية الإيرانية ستكون له تداعيات على أمن الطاقة في المنطقة. مسؤولان إيرانيان يحذران من استهداف البلاد ويؤكدان الاستعداد لمواجهة الاعتداءات أكّد نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني، اليوم الخميس، أنّ الحفاظ على الاستقلال يعني “الاستعداد للمقاومة بوجه التجاوزات والاعتداءات”. وقال إن ما يجب أن التأكيد عليه الآن والالتزام به هو “ألاّ نسمح للأعداء تحت أي ظرف بالاقتراب من حدودنا الصلبة والناعمة”. مخبر: الإضرار بالبنية التحتية تذكرة ذهاب بلا عودة لسلسلة توريد الطاقة بأكملها بدوره، قال مستشار قائد الثورة والجمهورية الإيرانية محمد مخبر، إنّ الجريمة الأخيرة في الأهواز وإيرانشهر هي “امتداد للخط الذي رسم في مدرسة ميناب”. كما أنّ الجريمة الأخيرة في الأهواز وإيرانشهر هي “امتداد لمسار استهداف الأبرياء للتعويض عن الهزيمة والإذلال الميداني”، وفق مخبر. وأضاف: “ليعلم داعمو الإرهاب أن الإضرار بالبنية التحتية الإيرانية يعني تذكرة ذهاب بلا عودة لسلسلة توريد الطاقة بأكملها في المنطقة”. يأتي ذلك عقب عدوان أميركي استهدف مدينة الأهواز، ليل أمس، وسط مواصلة واشنطن منذ أيام اعتداءاتها على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد طهران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.

طهران: واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة في عام ولم تحترم ما وقعت عليه

طهران: واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة في عام ولم تحترم ما وقعت عليه

وزارة الخارجية الإيرانية تؤكد أنّ واشنطن لم تحترم حتى قدسية مذكرة التفاهم التي وقعت عليها وخانت الدبلوماسية للمرة الثالثة في عام، داعية دول الجوار إلى منع استخدام المعتدين لإمكانياتها وأراضيها للعدوان ضد إيران. الخارجية الإيرانية: واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة ولم تحترم قدسية ما وقعت عليه أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ الشعب والرأي العام يرى أنّ الإدارة الأميركية خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة خلال عام واحد، وأنّها لم تحترم حتى قدسية توقيعها على مذكرة التفاهم. وأوضحت الخارجية الإيرانية أنّ مذكرة التفاهم تمت بحسن نية إيرانية، بينما انتهكتها واشنطن بعد 20 يوماً فقط من توقيعها بذريعة واهية. وأضافت الخارجية الإيرانية أنّ “الهيئة الحاكمة الأميركية الناقضة للعهود والمحاربة كررت مرة أخرى خيانة الدبلوماسية وأهانت الوساطة”. وحمّلت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بغطرستها المسؤولية عن تبعات وعواقب هذا النقض للعهد بعد أن انتهكت وأبطلت جميع مكونات مذكرة التفاهم. “على دول الجوار منع استخدام إمكانياتها وأراضيها للعدوان على إيران” وفي السياق، دانت وزارة الخارجية الإيرانية السياسة الاستعمارية والاستكبارية للولايات المتحدة في انتهاك سيادة الدول عبر نشر قواعدها وقواتها العسكرية فيها. وأكدت الوزارة مسؤولية الدول، ولا سيما الجيران الجنوبيين لإيران، منع أميركا من استخدام أراضيها وإمكانياتها للعدوان ضد إيران. وشددت الوزارة على أنّ الضربات الدفاعية ضد القواعد العسكرية والإمكانيات المستخدمة للعدوان على إيران هي دفاع قانوني عن النفس. وطالبت وزارة الخارجية الإيرانية بإلحاح دول الجوار أن “تمنع فوراً استخدام المعتدين لإمكانياتها وأراضيها للعدوان على إيران”. وقالت إنّه “على دول المنطقة ألا تسمح بتحقيق المؤامرة الأميركية الصهيونية لإحداث العداوة بين دول المنطقة”، مشيرةً إلى أنّ طهران لا تضمر أي عداوة لأي من جيرانها ودول المنطقة. وعبّرت الخارجية الإيرانية عن إيمان طهران بأن طريق تحقيق الأمن في المنطقة هو التفاهم والتعاون بين دولها بعيداً عن وجود وتدخلات الولايات المتحدة. ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. وفي السياق، حذّر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني من أنّه إذا استهدفت واشنطن البنية التحتية الإيرانية ستُسحق البنى التحتية في المنطقة.

إيران: ترامب سيأخذ معه إلى القبر حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري

إيران: ترامب سيأخذ معه إلى القبر حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري

مساعد قائد حرس الثورة الإيراني يؤكد أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي. مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني أكّد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، الخميس، أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي. وقال جواني، في تصريح له، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيأخذ حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري معه إلى القبر”. وأضاف العميد جواني: “هناك إجماع تام في إيران بين مسؤولي البلاد على حفظ هذا الممر المائي الاستراتيجي وفرض الترتيبات الإيرانية عليه”. كما أشار إلى أنّ “القدرة العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية على حفظ هذا الممر المائي والسيطرة عليه متوفرة بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي للخليج ومضيق هرمز وبحر عمان”. ولفت مساعد قائد حرس الثورة، في الوقت نفسه، إلى أنّ وجود “دعم كامل من قبل كافة الإيرانيين لهذه السياسة وهذا القرار السيادي بحيث إن الشعب لا يكتفي بدعم السيطرة على المضيق فحسب بل يطالب بها أيضاً كأولوية قصوى”. وتابع: “الشعب الإيراني والعالم لن ينسوا أبداً كيف هدد هذا ترامب الشرير والخبيث وصاحب الملف المخزي والفاضح لإبستين إيران بتدمير حضارتها التي تمتد لآلاف السنين بين عشية وضحاها”. “الطاقة للجميع أو لا أحد” كذلك، علقّ العميد جواني على تهديدات ترامب بتدمير البنية التحتية في إيران، وقال: “ترامب يتصور أن بمقدوره بسهولة عبر تدمير البنية التحتية لإيران وحرمان شعبنا من الطاقة الانتقام من شعب مقاوم وصامد في وجه الأطماع الأميركية”. وأردف متوعداً: “يجب على العالم أجمع بما في ذلك القادة في أميركا وأوروبا والمناطق الأخرى ومنهم الحكام في دول المنطقة، الانتباه إلى هذه النقطة المهمة والمصيرية: إذا ارتكب الجيش الأميركي الإرهابي مثل هذا الخطأ الاستراتيجي فعلى الجميع توديع الطاقة في المنطقة”. وأضاف جواني: “إيران اتخذت سياسة حاسمة في هذا الشأن وهي: ‘الطاقة للجميع أو لا أحد'”. وأعلنت إيران، قبل أيام، إغلاق هرمز بالكامل مجدداً، بعد أن كانت سمحت للسفن التجارية بسلوك ممرات يحددها حرس الثورة داخله، وذلك على إثر خرق واشنطن لمذكرة التفاهم بين الطرفين. على الجهة المقابلة، تقوم الولايات المتحدة بشن اعتداءات على المناطق الساحلية الإيرانية، فضلاً عن إعادة فرض الحصار البحري.

“جريمة حرب بحق المرضى”.. إيران: العدوان الأميركي أدى لإخلاء مستشفى أطفال في الأهواز

“جريمة حرب بحق المرضى”.. إيران: العدوان الأميركي أدى لإخلاء مستشفى أطفال في الأهواز

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي يتهم الولايات المتحدة بالتسبب في إخلاء مستشفى “الشهيد بقائي” في مدينة الأهواز، عقب استهداف موقع قريب منه. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، اليوم، الولايات المتحدة بالتسبب في إخلاء مستشفى “الشهيد بقائي” في مدينة الأهواز، عقب استهداف موقع قريب منه. واعتبر بقائي أن الهجوم “همجي”، ووقع على مقربة من المرفق الصحي، مما تسبب في معاناة شديدة وحالة من القلق بين الأطفال الراقدين في المستشفى. العدوان أدى إلى إخلاء 211 مريضاً في المستشفى وأضاف المتحدث أن الهجوم أجبر السلطات الإيرانية على تنفيذ إخلاء طارئ لـ 211 مريضاً كانوا يخضعون للعلاج الكيميائي داخل المستشفى. جريمة حرب ضد الأطفال ووصف بقائي ما حدث أنه “جريمة حرب جبانة ضد أكثر البشر براءة، وهم الأطفال”، معتبراً أن الجهات التي “تواصل إلقاء المحاضرات بشأن حقوق الإنسان فقدت كل ذرة من مصداقيتها الأخلاقية”. يأتي ذلك عقب عدوان أميركي استهدف مدينة الأهواز،آخره ليل أمس، وسط مواصلة العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.

واشنطن تقر صفقة أسلحة جديدة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار

واشنطن تقر صفقة أسلحة جديدة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار

الخارجية الأميركية تعلن موافقتها على صفقة مبيعات عسكرية للسعودية بقيمة 1.96 مليار دولار، بذريعة دعم الأمن القومي وحماية حلفائها بالمنطقة. آليات أميركية عند الجيش السعودية (وكالات) أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، ليل الأربعاء، موافقتها الرسمية على إبرام صفقة مبيعات عسكرية جديدة للمملكة العربية السعودية، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 1.96 مليار دولار، وذلك في ظل تصاعد وتيرة وتوترات الحرب والمواجهات في منطقة “الشرق الأوسط”. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان رسمي لها، بأنّ “عملية البيع المقترحة هذه ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة الأميركية، وذلك عبر تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والذي يعد قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج”، على حد تعبير البيان الأميركي. وأوضحت الخارجية الأميركية، في إخطار أحالته إلى الكونغرس، أن السعودية طلبت شراء قرابة 10 آلاف وحدة توجيه من منظومة “APKWS-II” للاستخدام جو-جو، وما يصل إلى 10 آلاف وحدة توجيه للاستخدام جو-أرض. وأكدت أنّ بيع المعدات وخدمات الدعم المقترحة لن يغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة، ولن يؤثر سلباً في جاهزية الدفاع الأميركية. قاذفات ورؤوس حربية ومحركات وتتضمن الصفقة المقترحة قاذفات “LAU-131 A/A”، ورؤوساً حربية شديدة الانفجار من طراز “Mk-152″، ومحركات صاروخية من طراز “MK66″، إلى جانب رؤوس تدريبية من طراز “WTU-1/B” ومحركات “MK66”. وتشمل الصفقة كذلك معدات الاختبار والإطلاق والاستخدام، وقطع الغيار والإصلاح، والمنشورات والوثائق الفنية، وتدريب الأفراد ومعداته، ومعدات الدعم والنقل. كما تتضمن خدمات هندسية وفنية ولوجستية تقدمها الحكومة الأميركية والشركة المتعاقدة، وعناصر أخرى مرتبطة بالدعم اللوجستي وتنفيذ البرنامج. وستكون شركة”BAE Systems”، في مدينة ناشوا بولاية نيوهامبشير، المتعاقد الرئيسي في الصفقة. ويتطلب تنفيذها إرسال 15 ممثلاً إضافياً عن الحكومة الأميركية و15 ممثلاً عن الشركة المتعاقدة إلى السعودية لفترة طويلة، لإجراء مراجعات البرنامج والمراجعات الفنية، وتقديم التدريب ودعم أعمال الصيانة داخل السعودية. وتأتي هذه الخطوة في وقتٍ تتصاعد فيه التوترات بين السعودية واليمن بعد اعتداء على مطار صنعاء ورد القوات اليمنية باستهداف مطار أبها في السعودية. كما تأتي هذه الخطوة في خضم تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فرض حصار أميركي على موانئ الجمهورية الإسلامية.

Akhbar961
تابعنا