إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إيران: عدوان أميركي واسع يستهدف مدن ومنشآت حيوية.. ويخلف شهداء وجرحى

إيران: عدوان أميركي واسع يستهدف مدن ومنشآت حيوية.. ويخلف شهداء وجرحى

عدوان أميركي واسع يستهدف منشآت حيوية وبنى تحتية وقواعد عسكرية في محافظات إيرانية عدة، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى وأضرار مادية. جسر كوهورستان على المحور الرابط بين مدينتي بندر عباس ولار في جنوبي إيران، وتظهر فيه آثار الدمار، إثر استهدافه بصواريخ العدوان الأميركي 17 تموز/يوليو 2026 شنّت القوات الأميركية، ليل الخميس-الجمعة، عدواناً جوياً وصاروخياً، استهدف عدداً من المحافظات والمدن في جنوبي وجنوب غربي إيران، طال منشآت حيوية ومطار وجسوراً رئيسية وأحياء سكنية، ما أسفر عن ارتقاء شهداء ووقوع جرحى. وفي تفاصيل الاعتداءات، أفاد مراسل بارتقاء شهيدين وإصابة 4 آخرين جراء غارات أميركية استهدفت عدة جسور في ميناء خَمير بمحافظة هرمزغان جنوبي البلاد. كما أكد التلفزيون الإيراني استشهاد سائق سيارة إثر العدوان الأميركي الذي استهدف جسرين في بندر خَمير. كما أفادت وكالة “مهر” بوقوع عدة انفجارات في ميناء لِنجة بمحافظة هرمزغان، كما طال القصف الصاروخي محيط مدينة سيريك في المحافظة. وفي مدينة بندر عباس، أعلنت جامعة العلوم الطبية عن ارتقاء شهيد وإصابة 8 مواطنين آخرين جراء العدوان الذي استهدف حي “تلة الله أكبر” السكني. وفي السياق، ذكرت وكالة “مهر” الإيرانية أنه تم وضع جميع قوات الإغاثة والعلاج التابعة لجامعة هرمزغان للعلوم الطبية في حالة تأهب قصوى لتقديم الرعاية الطبية للمصابين. كما طال القصف الأميركي البنى التحتية لشبكات الاتصالات والطاقة والمواصلات، حيث استهدف العدوان محطة تحويل وتفرع للسكك الحديدية في بندر عباس، ما أدى إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح. واستهدفت الصواريخ الأميركية برجاً للاتصالات في بندر عباس، فيما أكد مراسل انقطاع التيار الكهربائي عن منطقة في جزيرة كيش إثر العدوان. كذلك، أكدت وكالة “تسنيم”، إغلاق حركة المرور على محور (بندر عباس – كهورستان – لار) عقب استهداف جسر “نهر شور” بمحافظة هرمزغان، في حين استهدف الطيران الأميركي الجسر الرابط على طريق (بندر خَمير – بندر عباس)، والجسر الرابط بين مدينتي بندر عباس وشيراز جنوبي البلاد. كذلك، أفادت وكالة “مهر” بدوي انفجار في مدينة الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غرب البلاد. فيما أكد مساعد محافظ لُرستان غربي إيران وقوع عدوان أميركي على مدينة ويسيان بالمحافظة. إلى جانب ذلك، تم سماع أصوات انفجارات في مدينة بوشهر الساحلية، حيث أكد مساعد محافظ بوشهر تجدد العدوان الأميركي على المحافظة، فيما أشار نائب محافظ بوشهر إلى العدوان الأميركي يستهدف بعدة صواريخ القاعدتين الجوية والبحرية في المدينة. وفي جزيرة قشم، تحدث التلفزيون الإيراني عن رصد 8 انفجارات جديدة في محيط قرية “مسن” جراء العدوان الجوي الأميركي. فيما استُهدف محيط مطار “إيران شَهر” بـ 3 انفجارات، حيث أصابت قذيفة واحدة على الأقل المطار، وأكد التلفزيون الإيراني إصابة مواطن بجروح، ووقوع أضرار بمنشآت الكهرباء وخزان الوقود داخل المطار. يأتي ذلك وسط مواصلة واشنطن منذ أيام اعتداءاتها على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد طهران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.

مسؤول إيراني يحذر من ضرب البنية التحتية: تداعياتها ستكون على أمن الطاقة بالمنطقة

مسؤول إيراني يحذر من ضرب البنية التحتية: تداعياتها ستكون على أمن الطاقة بالمنطقة

مسؤولان إيرانيان يؤكّدان أن حماية الاستقلال تتطلب الاستعداد للمقاومة، محذرين من أن استهداف البنى التحتية الإيرانية ستكون له تداعيات على أمن الطاقة في المنطقة. مسؤولان إيرانيان يحذران من استهداف البلاد ويؤكدان الاستعداد لمواجهة الاعتداءات أكّد نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري كني، اليوم الخميس، أنّ الحفاظ على الاستقلال يعني “الاستعداد للمقاومة بوجه التجاوزات والاعتداءات”. وقال إن ما يجب أن التأكيد عليه الآن والالتزام به هو “ألاّ نسمح للأعداء تحت أي ظرف بالاقتراب من حدودنا الصلبة والناعمة”. مخبر: الإضرار بالبنية التحتية تذكرة ذهاب بلا عودة لسلسلة توريد الطاقة بأكملها بدوره، قال مستشار قائد الثورة والجمهورية الإيرانية محمد مخبر، إنّ الجريمة الأخيرة في الأهواز وإيرانشهر هي “امتداد للخط الذي رسم في مدرسة ميناب”. كما أنّ الجريمة الأخيرة في الأهواز وإيرانشهر هي “امتداد لمسار استهداف الأبرياء للتعويض عن الهزيمة والإذلال الميداني”، وفق مخبر. وأضاف: “ليعلم داعمو الإرهاب أن الإضرار بالبنية التحتية الإيرانية يعني تذكرة ذهاب بلا عودة لسلسلة توريد الطاقة بأكملها في المنطقة”. يأتي ذلك عقب عدوان أميركي استهدف مدينة الأهواز، ليل أمس، وسط مواصلة واشنطن منذ أيام اعتداءاتها على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد طهران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.

طهران: واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة في عام ولم تحترم ما وقعت عليه

طهران: واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة في عام ولم تحترم ما وقعت عليه

وزارة الخارجية الإيرانية تؤكد أنّ واشنطن لم تحترم حتى قدسية مذكرة التفاهم التي وقعت عليها وخانت الدبلوماسية للمرة الثالثة في عام، داعية دول الجوار إلى منع استخدام المعتدين لإمكانياتها وأراضيها للعدوان ضد إيران. الخارجية الإيرانية: واشنطن خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة ولم تحترم قدسية ما وقعت عليه أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ الشعب والرأي العام يرى أنّ الإدارة الأميركية خانت الدبلوماسية للمرة الثالثة خلال عام واحد، وأنّها لم تحترم حتى قدسية توقيعها على مذكرة التفاهم. وأوضحت الخارجية الإيرانية أنّ مذكرة التفاهم تمت بحسن نية إيرانية، بينما انتهكتها واشنطن بعد 20 يوماً فقط من توقيعها بذريعة واهية. وأضافت الخارجية الإيرانية أنّ “الهيئة الحاكمة الأميركية الناقضة للعهود والمحاربة كررت مرة أخرى خيانة الدبلوماسية وأهانت الوساطة”. وحمّلت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بغطرستها المسؤولية عن تبعات وعواقب هذا النقض للعهد بعد أن انتهكت وأبطلت جميع مكونات مذكرة التفاهم. “على دول الجوار منع استخدام إمكانياتها وأراضيها للعدوان على إيران” وفي السياق، دانت وزارة الخارجية الإيرانية السياسة الاستعمارية والاستكبارية للولايات المتحدة في انتهاك سيادة الدول عبر نشر قواعدها وقواتها العسكرية فيها. وأكدت الوزارة مسؤولية الدول، ولا سيما الجيران الجنوبيين لإيران، منع أميركا من استخدام أراضيها وإمكانياتها للعدوان ضد إيران. وشددت الوزارة على أنّ الضربات الدفاعية ضد القواعد العسكرية والإمكانيات المستخدمة للعدوان على إيران هي دفاع قانوني عن النفس. وطالبت وزارة الخارجية الإيرانية بإلحاح دول الجوار أن “تمنع فوراً استخدام المعتدين لإمكانياتها وأراضيها للعدوان على إيران”. وقالت إنّه “على دول المنطقة ألا تسمح بتحقيق المؤامرة الأميركية الصهيونية لإحداث العداوة بين دول المنطقة”، مشيرةً إلى أنّ طهران لا تضمر أي عداوة لأي من جيرانها ودول المنطقة. وعبّرت الخارجية الإيرانية عن إيمان طهران بأن طريق تحقيق الأمن في المنطقة هو التفاهم والتعاون بين دولها بعيداً عن وجود وتدخلات الولايات المتحدة. ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. وفي السياق، حذّر مقر “خاتم الأنبياء” الإيراني من أنّه إذا استهدفت واشنطن البنية التحتية الإيرانية ستُسحق البنى التحتية في المنطقة.

حين وقع الموساد في “الشرك الأخطر”: هل يمر مقتل خامنئي بـ “سلام”؟

حين وقع الموساد في “الشرك الأخطر”: هل يمر مقتل خامنئي بـ “سلام”؟

يرتبط مصطلح “القط ذو الجزمة الطويلة”، أو كما وصفه عوفر شيلح بـ “بيرل وشميرل يصنعان ثورة” (“هآرتس”، 15 تموز)، يرتبط بشكل وثيق بالغزو الأمريكي لخليج الخنازير في كوبا في أيار 1961، في محاولة لإسقاط نظام فيدل كاسترو باستخدام قوة من المنفيين الكوبيين الذين دربهم الـ “سي.آي.ايه”. في التاريخ الأمريكي، تعتبر هذه العملية رمزاً لفشل ذريع، ومثل نظيرتها الإسرائيلية، التي انكشف زيفها الآن، كان يصعب في حينه إيجاد أي منطق عملي أو سياسي لهذه العملية.

 في غزو خليج الخنازير، كان الثمن باهظاً: قتل وأسر 1400 من المنفيين، وإهانة غير مسبوقة للرئيس الأمريكي في حينه جون كنيدي. هذه الهزيمة حطمت صورته كرمز للديمقراطية، ورسخت صورة رئيس متهور يصعب الوثوق به. لم يعد مكانته إلا سلوكه الحازم والمسؤول خلال أزمة الصواريخ الكوبية بعد سنة ونصف. أما في حالتنا، فما زال الثمن غامضاً، لكن اغتيال الزعيم الشيعي الأعلى له تداعيات بعيدة المدى، وربما ندفع ثمنها.
لا يمكن إجراء أي مقارنة تفصيلية بين الإخفاقين حتى الآن، لكن يمكن الإشارة إلى مسائل مهمة تستنتج منها نتيجة واحدة.
 المسألة الأولى تتعلق بمتخذي القرارات. ففي عملية خليج الخنازير، كانت المجموعة صغيرة، وتضم من يطلق عليهم “أفضل الأدمغة” من الأوساط الأكاديمية والصناعية والحكومية. في إسرائيل، قاد العملية رئيس الحكومة بعزيمة وتصميم، الذي يعتبره أنصاره سادس أذكى شخص في العالم. من المنطقي الافتراض أن أعضاء المجلس الوزاري الذين كانوا مطلعين على سر العملية لم يكونوا ضمن قائمة أذكى الأدمغة في إدارة جون كنيدي، لكن المهنيين الذين شاركوا في النقاشات كانوا على الأغلب على قدر كاف من الذكاء لفهم الأخطار وفرص النجاح. في الحالتين، لم يكن هذا قراراً اتخذه أشخاص أغبياء.
 المسالة الثانية، الأكثر إثارة للاهتمام، هي: كيف اتخذ مثل هذا القرار الغبي؟ ومثلما قال كنيدي بكلماته التي لا تنسى بعد الفشل: “كيف يمكن أن أكون بهذا الغباء؟”. في حالة أمريكا، توجد تفسيرات رئيسية، أولها ما قدمه ارفينغ جينسفي كتابه “التفكير معا”. وبحسبه، فإن رغبة المجموعة الصغيرة المحيطة بكنيدي في تعزيز تماسكها وتخفيف الضغط عليها عند مواجهة قرار مصيري، دفعتهم بلا وعي إلى كبت الشكوك، وتجنب الإشارة إلى علامات الاستفهام، وتجاهل المعلومات التي تشير إلى أن فرصة نجاح العملية ضئيلة جدا.
على سبيل المثال، كان من المفروض وفقاً للخطة، أن تتجه قوة الغزو في حالة الفشل إلى الجبال، وتصبح هناك قوة حرب عصابات. ولكن بالنظر إلى الخارطة، يتبين أن المنطقة الواقعة بين شاطئ الغزو والجبال كانت منطقة مستنقعات ولا مكان فيها للاختباء، ما منع تحقيق ذلك. لقد تجاهل أفضل وألمع رجال كنيدي هذا الأمر.
وثمة تفسير ثان، هو أن الـ سي.آي.ايه، برغبة منها في إثبات قدرتها للإدارة الجديدة، اختارت إخفاء عيوب العملية، على فرض أن الرئيس في حالة فشل الغزو سيعطي الضوء الأخضر للتدخل العسكري المباشر الذي سيحسم النتيجة. وبالتالي، سواء من خلال العملية التي تم التخطيط لها أو من خلال التدخل المباشر، سيكون ممكناً التخلص من مثير المشكلات الذي يسمى فيدل كاسترو. وبالنظر إلى الماضي، اعترفوا أنهم لم يأخذوا بجدية معارضة كنيدي التي أظهرها أثناء النقاشات بشأن مشاركة القوات العسكرية الأمريكية في العملية.
التفسير لا يقل غرابة في حالتنا أيضاً، ولا يحتاج المرء إلى أن يكون عالم نفس ليفهم دافع نتنياهو لتنفيذ العملية، رغم كل التحفظات عليها. يصعب فهم شخص محترف مثل دادي برنياع، لكن يبدو أنه سقط في شرك خطير، يواجهه من يعملون في مجال المخابرات، وهو إغراء تزويد متخذ القرار بالمعلومات التي يرغب في سماعها لإرضاء رغبته.
السؤال الأكثر إثارة للاهتمام يتعلق بالشركاء في عملية اتخاذ القرارات، الذين فهموا ضآلة فرصة نجاح العملية. حسب معرفتنا، قام كبار المسؤولين في الاستخبارات بواجبهم هذه المرة، لكن آخرين، بطريقة ما، فضلوا عدم الإدلاء برأيهم، أبرزهم الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي تساحي هنغبي، الذي تتمثل مهمته في تزويد رئيس الحكومة بتقييمات الوضع، وبدائل سياسية، وتوصيات بشأن الأمن القومي والسياسة الخارجية والقضايا الاستراتيجية. لقد اعتبر هنغبي العملية خيالاً علمياً، لذلك توقف عن المشاركة في النقاشات. بكلمات أخرى، خان منصبه عن قصد. وهنا يجب التذكير بما توصلت إليه لجنة كوهين في 1983 بشأن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية يهوشع ساغي، الذي صمت أيضاً عشية المذبحة في مخيمي صبرا وشاتيلا. لقد أوصت اللجنة بإقالته من منصبه.
 الخلاصة المؤسفة، أن دروس 7 أكتوبر لم يتم تعلمها، وأن خيبة الأمل التي سادت بين جميع المشاركين في التخطيط للعملية، الذين عرفوا أنه محكوم عليها بالفشل واختاروا الصمت، دليل واضح على أن أصحاب المناصب الرفيعة ما زالوا يخشون التمسك بمواقفهم. ونأمل أن تولي الحكومة القادمة اهتماماً بتحسين آلية صنع القرار. لسنا بحاجة إلى من يثيرون الجدل في هذا الشأن، يكفينا الأشخاص الأذكياء والنزيهون.
 أوري بار – يوسيف
هآرتس 16/7/2026
إيران: ترامب سيأخذ معه إلى القبر حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري

إيران: ترامب سيأخذ معه إلى القبر حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري

مساعد قائد حرس الثورة الإيراني يؤكد أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي. مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني أكّد مساعد قائد حرس الثورة الإسلامية في إيران للشؤون السياسية العميد يد الله جواني، الخميس، أنّ الولايات المتحدة لن تستطيع فتح مضيق هرمز بالقوة، مشيراً إلى وجود إجماع في البلاد على الحفاظ على الممر المائي. وقال جواني، في تصريح له، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “سيأخذ حلم إعادة فتح مضيق هرمز عبر العمل العسكري معه إلى القبر”. وأضاف العميد جواني: “هناك إجماع تام في إيران بين مسؤولي البلاد على حفظ هذا الممر المائي الاستراتيجي وفرض الترتيبات الإيرانية عليه”. كما أشار إلى أنّ “القدرة العسكرية للقوات المسلحة الإيرانية على حفظ هذا الممر المائي والسيطرة عليه متوفرة بالنظر إلى الموقع الجيوسياسي للخليج ومضيق هرمز وبحر عمان”. ولفت مساعد قائد حرس الثورة، في الوقت نفسه، إلى أنّ وجود “دعم كامل من قبل كافة الإيرانيين لهذه السياسة وهذا القرار السيادي بحيث إن الشعب لا يكتفي بدعم السيطرة على المضيق فحسب بل يطالب بها أيضاً كأولوية قصوى”. وتابع: “الشعب الإيراني والعالم لن ينسوا أبداً كيف هدد هذا ترامب الشرير والخبيث وصاحب الملف المخزي والفاضح لإبستين إيران بتدمير حضارتها التي تمتد لآلاف السنين بين عشية وضحاها”. “الطاقة للجميع أو لا أحد” كذلك، علقّ العميد جواني على تهديدات ترامب بتدمير البنية التحتية في إيران، وقال: “ترامب يتصور أن بمقدوره بسهولة عبر تدمير البنية التحتية لإيران وحرمان شعبنا من الطاقة الانتقام من شعب مقاوم وصامد في وجه الأطماع الأميركية”. وأردف متوعداً: “يجب على العالم أجمع بما في ذلك القادة في أميركا وأوروبا والمناطق الأخرى ومنهم الحكام في دول المنطقة، الانتباه إلى هذه النقطة المهمة والمصيرية: إذا ارتكب الجيش الأميركي الإرهابي مثل هذا الخطأ الاستراتيجي فعلى الجميع توديع الطاقة في المنطقة”. وأضاف جواني: “إيران اتخذت سياسة حاسمة في هذا الشأن وهي: ‘الطاقة للجميع أو لا أحد'”. وأعلنت إيران، قبل أيام، إغلاق هرمز بالكامل مجدداً، بعد أن كانت سمحت للسفن التجارية بسلوك ممرات يحددها حرس الثورة داخله، وذلك على إثر خرق واشنطن لمذكرة التفاهم بين الطرفين. على الجهة المقابلة، تقوم الولايات المتحدة بشن اعتداءات على المناطق الساحلية الإيرانية، فضلاً عن إعادة فرض الحصار البحري.

Akhbar961
تابعنا