إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بعد الإعلان الإيراني عن استهداف قاعدة التنف.. المرصد السوري يؤكد وقوع هجوم هناك

بعد الإعلان الإيراني عن استهداف قاعدة التنف.. المرصد السوري يؤكد وقوع هجوم هناك

المرصد السوري يؤكد وقوع هجومٍ في منطقة التنف حيث لا يزال “التحالف” يحتفظ بوجود عسكري. إطلاق صاروخ إيراني باتجاه أهداف أميركية أكد المرصد السوري، اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر وقوع هجوم في منطقة التنف بمحافظة حمص. وأوضحت المصادر أنّ “التحالف (الدولي) يحتفظ بوجود عسكري داخل منطقة 55 السابقة رغم إعلانه إعادة تموضع قواته في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي”. وضمن الرد على العدوان الأميركي فجر الجمعة، أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران استهدافه قيادة العمليات الخاصة للعدو في منطقة التنف السورية في “عملية مفاجئة”. وشمل الرد الإيراني أيضاً استهداف قاعدتي “الأزرق” في الأردن، و”العديد” في قطر، ومراكز ومواقع أميركية في البحرين والكويت، فضلاً عن تدمير منظومة رادار وعدة مروحيات للعدو.

التلفزيون الإيراني: تدمير برج المراقبة البحري في تشابهار جراء عدوان أميركي

التلفزيون الإيراني: تدمير برج المراقبة البحري في تشابهار جراء عدوان أميركي

التلفزيون الإيراني يفيد بأن الضربة الأميركية على برج المراقبة البحري في تشابهار هي الثالثة خلال أيام، مؤكداً أن الهجوم أدى إلى تدمير البرج المسؤول عن تنظيم الملاحة وعمليات إنقاذ الصيادين. من العدوان على إيران (أرشيفية) أفاد التلفزيون الإيراني بأن العدوان الأميركي الذي استهدف، صباح اليوم، برج المراقبة البحري في مدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، يُعد العدوان الصاروخي الثالث على الموقع خلال الأيام الماضية. وأوضح التلفزيون الإيراني أن الهجوم أدى إلى تدمير برج المراقبة بالكامل، مشيراً إلى أن البرج كان يتولى تنظيم حركة الملاحة البحرية والإشراف على عمليات إنقاذ الصيادين. واتهم التلفزيون الإيراني الولايات المتحدة بأنها “لا تلتزم بأي قوانين أو اتفاقيات، حتى القوانين الدولية”. واستهدفت غارات جوية أميركية، ليل الخميس- الجمعة، مطاراً ومحطة سكك حديدية وجسرين، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية الجمعة. ورداً على العدوان الأميركي، أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران أن مقاتلي القوة الجو فضائية نفذوا، ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، عملية مفاجئة استهدفت مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو في منطقة التنف السورية. يأتي ذلك وسط مواصلة واشنطن منذ أيام اعتداءاتها على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد طهران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.

موسوي: قصفنا الفعّال سيستمر حتى عودة الهدوء إلى جنوب إيران ومضيق هرمز

موسوي: قصفنا الفعّال سيستمر حتى عودة الهدوء إلى جنوب إيران ومضيق هرمز

قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي يؤكد استمرار القصف الإيراني حتى عودة الهدوء إلى مناطق الجنوب ومضيق هرمز، مشيراً إلى أنّ كلّ البلاد يد واحدة. قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد مجيد موسوي أكد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد مجيد موسوي، أنّ “القصف الفعّال والموجّه على العدو سيستمر من جميع أنحاء البلاد حتى يعود الهدوء إلى الساحل الجنوبي ومضيق هرمز”. وقال العميد موسوي، اليوم الجمعة، إنّه “في حساباتنا الأرض أرض، وكل إيران من طهران إلى الجنوب يد واحدة”. ويأتي ذلك بعد عدوان أميركي، فجر اليوم، استهدف مطاراً ومحطة سكك حديدية وجسرين في مناطق جنوبي إيران، ما أسفر عن استشهاد 3 مواطنين. وقد ردّت طهران على هذا العدوان، إذ أعلن حرس الثورة تنفيذ هجمات استهدفت القواعد الأميركية: “العديد” في قطر، “الأزرق” في الأردن، و التنف في سوريا. ووجّه الحرس تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة والدول المستضيفة لقواعدها في المنطقة، مؤكداً أن تجاوز الخطوط الحمر والاعتداء على المدنيين والبنية التحتية غير العسكرية ستكون له عواقب قاسية ومستمرة ومدمرة للغاية. بدوره، أكد الجيش الإيراني استهدافه قاعدة “الصخير” بالبحرين، ومواقع تمركز القوات الأميركية في الكويت، رداً على هذا العدوان الأميركي. ويُذكر أنّ الاعتداءات الأميركية تتواصل على مناطق جنوبي إيران منذ عدّة أيام، يقابلها رد إيران في استهداف المواقع والمراكز والمنشآت والقواعد الاستراتيجية التابعة للجيش الأميركي في المنطقة.

هوكستين يحذّر: أدوات احتواء الصدمة في أسواق الطاقة تتراجع.. والديزل هو نقطة الضعف

هوكستين يحذّر: أدوات احتواء الصدمة في أسواق الطاقة تتراجع.. والديزل هو نقطة الضعف

المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، عاموس هوكستين يحذّر من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة. المبعوث الأميركي عاموس هوكستين (أرشيف) حذّر المبعوث الأميركي السابق إلى “الشرق الأوسط”، آموس هوكستين، من تداعيات تقارب الجبهتين الروسية والإيرانية على أسواق الطاقة، في وقت يدرس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيار التصعيد أو التوصل إلى اتفاق، معتبراً أنّ الأدوات المتاحة لإدارة الصدمة الطاقية المقبلة تتراجع أسبوعاً بعد أسبوع. الديزل في صلب الأزمة وأوضح هوكستين أنّ تسهيلات العبور التي أُعلنت ضمن مذكرة “تفاهم مضيق هرمز” ركّزت على النفط الخام، من دون أن تشمل الديزل، معتبراً أنّ هذه الفجوة باتت أكبر نقاط الضعف في السوق. وأشار إلى أنّ الضربات الأوكرانية على المصافي الروسية دفعت موسكو إلى فرض حظر كامل على صادرات الديزل، سواء للمنتجين أم للتجار، لافتاً إلى أنّ روسيا تشكّل نحو 11% من إمدادات الديزل العالمية. المنتجات المكرّرة نقطة الاختناق ولفت هوكستين إلى أنّ هوامش التكرير محلياً وعالمياً بلغت مستويات قياسية، موضحاً أنّ فروق أسعار التكرير تُظهر أنّ المنتجات المكرّرة، وليس النفط الخام، باتت نقطة الاختناق الحقيقية في السوق حالياً. وأضاف أنّه في حال تصاعدت أزمة مضيق هرمز، فإن الأدوات التي كانت متاحة سابقاً، وفي مقدمتها الاحتياطي البترولي الاستراتيجي وانخفاض الطلب الصيني، ستتضاءل. الجدير بالذكر أنه نتيجة العدوان الأميركي المتواصل على إيران، أعلنت الأخيرة الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة.

رداً على العدوان.. حرس الثورة يستهدف قاعدة التنف في سوريا ويضرب قواعد أميركية في الكويت والبحرين وسلطنة عمان

رداً على العدوان.. حرس الثورة يستهدف قاعدة التنف في سوريا ويضرب قواعد أميركية في الكويت والبحرين وسلطنة عمان

حرس الثورة الإيراني يعلن تنفيذ هجمات على مواقع أميركية في سوريا والكويت ويؤكد استمرار وقف تصدير النفط والغاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة. حرس الثورة: استهدفنا مواقع أميركية في سوريا والكويت.. والسيطرة الكاملة على هرمز مستمرة ما دام العدوان الأميركي قائماً أعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الجمعة، أن مقاتلي القوة الجو فضائية التابعة للحرس نفذوا، ضمن الموجة الحادية عشرة من عملية “نصر 2″، عملية مفاجئة استهدفت مركز قيادة العمليات الخاصة للعدو في منطقة التنف السورية، وذلك رداً على العدوان الأميركي الذي استهدف البلاد. استهداف رادارت بحرية وجوية أميركية في سلطنة عمان وأضاف، في بيان، أن القوات الإيرانية دمرت منظومة رادار وعدة مروحيات للعدو، ثأراً لدماء شهداء إيران الذين سقطوا الليلة الماضية في إيرانشهر، مشيراً إلى أن العملية استهدفت عدداً كبيراً من القوات الأميركية. وأضاف الحرس في بيان آخر أن القوات البحرية “استهدفت ودمرت رادار مراقبة بحرية في منطقة سلامة ورادار مراقبة جوية أميركي بمنطقة غانم بسلطنة عمان”، وأن هذه العملية “مقدمة لجميع أبناء محافظات خوزستان وبوشهر وهرمزكان وسيستان وبلوشستان”. وشدد بيان حرس الثورة على أنهم سيواصل “العمليات الانتقامية بعزم راسخ، وسيبقى مضيق هرمز تحت سيطرة القوات البحرية في حرس الثورة”. استهداف القاعدة الأميركية في الكويت وأكد حرس الثورة أن استهداف القاعدة الأميركية في الكويت جاء رداً أولياً على “جرائم العدو المتمثلة باستهداف المراكز المدنية وموظفي الاتصالات والسكك الحديدية”. وأضاف أن قواته استهدفت راداراً تابعاً للعدو، وعدة مستودعات أسلحة مهمة، ومنصتين للصواريخ أرض-أرض داخل القاعدة الأميركية في الكويت. “لن يتم تصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات مستمرة” وأشار البيان إلى أن السيطرة الكاملة على مضيق هرمز مستمرة ما دام العدوان الأميركي متواصلاً، مؤكداً أنه لن يتم تصدير أي نفط أو غاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة. وأضاف أن الاعتداءات الأميركية أدت إلى انخفاض حاد في إنتاج النفط والغاز، وإلى توقف كامل للصادرات من مضيق هرمز. وشدد حرس الثورة، في ختام بيانه، على أنه سيواصل الرد بالمثل على الاعتداءات الأميركية. الجيش الإيراني يستهدف قواعد أميركية بالبحرين والكويت كذلك، أعلن الجيش الإيراني، فجر الجمعة، تنفيذ المرحلة الـ 11 من عملية “الصاعقة”، مستهدفاً مراكز وقواعد أميركية في البحرين، وذلك رداً على الاعتداءات الأميركية على المدنيين والبنية التحتية المدنية. واستهدف الجيش الإيراني في هذه المرحلة من العملية، عبر طائرات “آرش” المسيرة الانتحارية، موقع تمركز المروحيات وطائرات الاستطلاع الأميركية من طراز “P-8” في قاعدة “الصخير” بالبحرين. وفي موجة أخرى من الهجمات، أعلن الجيش الإيراني استهدف مواقع تمركز القوات الأميركية في الكويت، باستخدام طائرات “آرش” المسيّرة الانتحارية. يأتي هذا الرد الإيراني بعد أن شنت الولايات المتحدة، منذ الساعات الأولى لليل وفجر اليوم، اعتداءات واسعة طالت منشآت حيوية وبنى تحتية وقواعد عسكرية في محافظات إيرانية عدة، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى ووقوع أضرار مادية جسيمة. ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. يذكر أن طهران كانت قد أعلنت، الأحد الماضي، إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة حتى انتهاء التدخل والعدوان الأميركي في المنطقة، في خطوة جاءت على خلفية عدوان أميركي مستمرّ على إيران.

Akhbar961
تابعنا