إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“جريمة حرب بحق المرضى”.. إيران: العدوان الأميركي أدى لإخلاء مستشفى أطفال في الأهواز

“جريمة حرب بحق المرضى”.. إيران: العدوان الأميركي أدى لإخلاء مستشفى أطفال في الأهواز

المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اسماعيل بقائي يتهم الولايات المتحدة بالتسبب في إخلاء مستشفى “الشهيد بقائي” في مدينة الأهواز، عقب استهداف موقع قريب منه. المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اسماعيل بقائي، اليوم، الولايات المتحدة بالتسبب في إخلاء مستشفى “الشهيد بقائي” في مدينة الأهواز، عقب استهداف موقع قريب منه. واعتبر بقائي أن الهجوم “همجي”، ووقع على مقربة من المرفق الصحي، مما تسبب في معاناة شديدة وحالة من القلق بين الأطفال الراقدين في المستشفى. العدوان أدى إلى إخلاء 211 مريضاً في المستشفى وأضاف المتحدث أن الهجوم أجبر السلطات الإيرانية على تنفيذ إخلاء طارئ لـ 211 مريضاً كانوا يخضعون للعلاج الكيميائي داخل المستشفى. جريمة حرب ضد الأطفال ووصف بقائي ما حدث أنه “جريمة حرب جبانة ضد أكثر البشر براءة، وهم الأطفال”، معتبراً أن الجهات التي “تواصل إلقاء المحاضرات بشأن حقوق الإنسان فقدت كل ذرة من مصداقيتها الأخلاقية”. يأتي ذلك عقب عدوان أميركي استهدف مدينة الأهواز،آخره ليل أمس، وسط مواصلة العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران، فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة.

واشنطن تقر صفقة أسلحة جديدة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار

واشنطن تقر صفقة أسلحة جديدة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار

الخارجية الأميركية تعلن موافقتها على صفقة مبيعات عسكرية للسعودية بقيمة 1.96 مليار دولار، بذريعة دعم الأمن القومي وحماية حلفائها بالمنطقة. آليات أميركية عند الجيش السعودية (وكالات) أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، ليل الأربعاء، موافقتها الرسمية على إبرام صفقة مبيعات عسكرية جديدة للمملكة العربية السعودية، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 1.96 مليار دولار، وذلك في ظل تصاعد وتيرة وتوترات الحرب والمواجهات في منطقة “الشرق الأوسط”. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان رسمي لها، بأنّ “عملية البيع المقترحة هذه ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة الأميركية، وذلك عبر تعزيز أمن حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والذي يعد قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج”، على حد تعبير البيان الأميركي. وأوضحت الخارجية الأميركية، في إخطار أحالته إلى الكونغرس، أن السعودية طلبت شراء قرابة 10 آلاف وحدة توجيه من منظومة “APKWS-II” للاستخدام جو-جو، وما يصل إلى 10 آلاف وحدة توجيه للاستخدام جو-أرض. وأكدت أنّ بيع المعدات وخدمات الدعم المقترحة لن يغير التوازن العسكري الأساسي في المنطقة، ولن يؤثر سلباً في جاهزية الدفاع الأميركية. قاذفات ورؤوس حربية ومحركات وتتضمن الصفقة المقترحة قاذفات “LAU-131 A/A”، ورؤوساً حربية شديدة الانفجار من طراز “Mk-152″، ومحركات صاروخية من طراز “MK66″، إلى جانب رؤوس تدريبية من طراز “WTU-1/B” ومحركات “MK66”. وتشمل الصفقة كذلك معدات الاختبار والإطلاق والاستخدام، وقطع الغيار والإصلاح، والمنشورات والوثائق الفنية، وتدريب الأفراد ومعداته، ومعدات الدعم والنقل. كما تتضمن خدمات هندسية وفنية ولوجستية تقدمها الحكومة الأميركية والشركة المتعاقدة، وعناصر أخرى مرتبطة بالدعم اللوجستي وتنفيذ البرنامج. وستكون شركة”BAE Systems”، في مدينة ناشوا بولاية نيوهامبشير، المتعاقد الرئيسي في الصفقة. ويتطلب تنفيذها إرسال 15 ممثلاً إضافياً عن الحكومة الأميركية و15 ممثلاً عن الشركة المتعاقدة إلى السعودية لفترة طويلة، لإجراء مراجعات البرنامج والمراجعات الفنية، وتقديم التدريب ودعم أعمال الصيانة داخل السعودية. وتأتي هذه الخطوة في وقتٍ تتصاعد فيه التوترات بين السعودية واليمن بعد اعتداء على مطار صنعاء ورد القوات اليمنية باستهداف مطار أبها في السعودية. كما تأتي هذه الخطوة في خضم تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة فرض حصار أميركي على موانئ الجمهورية الإسلامية.

إيران: عملياتنا تستهدف البنية التحتية الهجومية الأميركية ومضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى يصبح تحت إرادتنا

إيران: عملياتنا تستهدف البنية التحتية الهجومية الأميركية ومضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى يصبح تحت إرادتنا

حرس الثورة يؤكد تركيز العمليات الإيرانية على استهداف البنية الهجومية الأميركية في المنطقة، والجيش الإيراني يربط إعادة فتح مضيق هرمز بتنفيذ واشنطن مذكرة التفاهم ووقف الأعمال العدائية. لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة تعرض صورة ترامب في نعش مع نص باللغة الفارسية يقول “نحن نقتل ترامب”، ميدان انقلاب في طهران أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران حسين محبي أنّ العمليات الإيرانية تتركز حالياً على تدمير البنية التحتية الهجومية للولايات المتحدة في المنطقة. وقال المتحدث باسم الحرس “لا ينبغي أن يعتقد العدو أنّه قادر على مواصلة المعادلة الراهنة للقتال وتحويل الحرب إلى حرب استنزاف”. وفي السياق نفسه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا أنّ مضيق هرمز سيبقى مغلقاً إلى أن تصبح آلية إدارته خاضعة للإرادة الإيرانية. وأوضح العميد نيا أنّ إعادة فتح المضيق مشروطة بالتزام الولايات المتحدة ببنود مذكرة التفاهم، ووقف الأعمال العدائية، واعتماد القوانين الإيرانية. ويأتي ذلك بالتزامن مع عدوان أميركي يستهدف موانئ ومناطق في جنوبي إيران خلال ساعات ليل وفجر الأربعاء – الخميس. في المقابل، ترد إيران على العدوان الأميركي المتواصل منذ أيام باستهداف قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. وأعادت إيران إغلاق مضيق هرمز بسبب العدوان الأميركي وتحركاته في هذا الممر المائي فضلاً عن إعادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضه الحصار البحري. وكان ترامب قد قال إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، مقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”.

عدوان أميركي يستهدف مناطق في جنوبي إيران.. والأضرار تطال منازل سكنية

عدوان أميركي يستهدف مناطق في جنوبي إيران.. والأضرار تطال منازل سكنية

سلسلة اعتداءات أميركية طالت موانئ ومناطق في جنوبي إيران، وألحقت أضراراً بمنازل سكنية ومصنع لإنتاج مسحوق السمك. عدوان أميركي سابق استهدف جزيرتَي قشم وسيريك الإيرانيتين (أرشيف) شنّت الولايات المتحدة، خلال ساعات ليل وفجر الأربعاء – الخميس، سلسلة اعتداءات استهدفت عدداً من المناطق في إيران. وتحدّث مراسل عن تجدد الغارات الأميركية على ميناء بندر عباس، جنوبي البلاد، للمرة الثالثة خلال الساعات الأخيرة. وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية سماع انفجارات في مدينة راسك من جراء العدوان الأميركي، بينما أفادت وكالة “تسنيم” بسماع دوي انفجارين في مدينة كنارك، في محافظة سيستان وبلوشستان. وأفادت وكالة “مهر” بسماع دوي انفجار جديد في مدينة الأهواز، فيما أكدت وكالة “تسنيم” أنّ العدوان الأميركي استهدف أكثر من أربع نقاط في المدينة عدة مرات خلال الليل. من جهته، أعلن مساعد محافظ خوزستان أنّ الاعتداءات الأميركية ألحقت أضراراً بعدد من المنازل السكنية في مدينة الأهواز. وفي هرمزغان أيضاً، أكد مجلس المحافظة وقوع أضرار في جزء من مصنع لإنتاج مسحوق السمك إثر عدوان أميركي استهدف محيط جزيرة قشم. وبعد أن ذكرت وكالة “تسنيم” أنّ قذيفة أميركية أصابت موقعاً في محيط ميناء سيريك في محافظة هرمزغان، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بتجدّد العدوان الأميركي على الميناء. وأفاد رئيس مركز العلاقات العامة في وزارة الصحة الإيرانية باستشهاد 35 مواطناً جراء العدوان الأميركي، وذلك حتى الساعة الثانية عشرة من ظهر أمس. ويواصل العدوان الأميركي منذ أيام اعتداءاته على مناطق في جنوبي إيران،. فيما ترد إيران على ذلك مستهدفةً قواعد ومنشآت ومواقع استراتيجية أميركية في المنطقة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن الهجمات الأميركية على إيران “ستستمر حتى أقول إن هذا يكفي”، مقراً في الوقت عينه أن إيران “لا تزال تمتلك القدرة على المقاومة”. ويُذكر أنّه وبسبب العدوان الأميركي وتحركاته في مضيق هرمز فضلاً عن إعادة ترامب فرضه الحصار البحري، أعادت إيران إغلاق هذا الممر المائي.

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران.. والبعض في “إسرائيل” يريد استمرار الحرب

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران.. والبعض في “إسرائيل” يريد استمرار الحرب

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يستبعد تدخلاً برياً أميركياً في إيران، ويدعو إلى الحوار مع طهران، متهماً جهات داخل حكومة الاحتلال بمحاولة إطالة الحرب وعرقلة المسار الدبلوماسي. نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس خلال بودكاست مع جو روغان صرّح نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، الأربعاء، بأنّ بلاده “لن ترسل 150 ألف جندي بري لتحقيق تغيير في نظام ما”، في إشارة إلى إيران. وفي تصريحات صحافية خلال بودكاست مع جو روغان، قال فانس إنّ التهديد غير المتكافئ الذي تشكله إيران في مضيق هرمز يعني أنّ الصراع لا يمكن حله إلا بالدبلوماسية. وأضاف: “أشعر بإحباط شديد من الأميركيين الذين يقولون إنه لا يمكن التفاوض مع الإيرانيين”، مردفاً أنّه “يمكن قصف الإيرانيين وتدمير بعض قدراتهم لكن إطلاق النار على السفن بالمضيق سهل، ولا بد من الاستعداد للحوار”. 

وتنفّذ الولايات المتحدة الأميركية عدّة اعتداءات ضدّ إيران مستهدفة أماكن صناعية ومنشآت مدنية، معيدةً أيضاً فرض الحصار البحري عليها، بينما تردّ إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة. “البعض في إسرائيل يريد استمرار الحرب” وتابع: “نخوض مساراً دبلوماسياً بالغ الحساسية مع طهران، فيما البعض في الحكومة الإسرائيلية يريد استمرار الحرب”. وفي السياق، أشار إلى “إنفاق إسرائيل أموالاً طائلة في محاولة لإفشال المفاوضات مع إيران، وتشويه سمعة كل من كان يسعى إلى التوصل إلى اتفاق”. يذكر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت في وقتٍ سابق عن رغبة “إسرائيل” في الحصول على موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لشنّ ضربة ضدّ إيران، حيث أوضحت “هيئة البثّ” الإسرائيلية أنّ “إسرائيل” تريد الحصول على الضوء الأخضر الأميركي لشنّ ضربة جديدة ضد طهران، في وقت تقتصر فيه المواجهة الراهنة على الجانبين الأميركي والإيراني، من دون أيّ تدخّل إسرائيلي.

 “كان لإبستين صلات بالاستخبارات الإسرائيلية” وفيما يتعلق بقضية جيفري إبستين، قال فانس إنّه “من الواضح أن إبستين كانت لديه صلات بأعلى مستويات الاستخبارات الإسرائيلية”. وأضاف أنّ “إبستين كان مرتبطاً بأوساط داخل ما يمكن وصفه بـالدولة العميقة الإسرائيلية المحسوبة على تيار يسار الوسط”، فيما “لم يكن على صلة وثيقة بالتيار المحسوب على يمين الوسط في السياسة الإسرائيلية”، مشيراً إلى أنّه لطالما وجد ذلك “أمراً لافتاً”، وفق تعبيره.

Akhbar961
تابعنا