by | 22 June 2026 | أخبار لبنان
وزارة "الصحة" الإسرائيلية تحدّث معطياتها معلنةً تسجيل 9272 إصابة دخلت المستشفيات منذ بدء عملية "زئير الأسد"، من بينها مئات الإصابات على الجبهة الشمالية بعد وقف إطلاق النار مع إيران ولبنان. مروحية تابعة لـ"الجيش" الإسرائيلي تجلي مصابين من قاعدة عسكرية في "بيت هيلل" (إعلام إسرئيلي) حدّثت وزارة "الصحة" الإسرائيلية معطياتها الإحصائية الرسمية حول الخسائر البشرية، كاشفةً عن الأرقام الإجمالية للإصابات التي دخلت المستشفيات الإسرائيلية منذ بدء عملية "زئير الأسد"، في 28 شباط/فبراير الماضي، وحتى ليل الأحد 21 حزيران/يونيو الجاري. ووفقاً لخلاصة معطيات الوزارة، بلغ مجموع الإصابات المسجلة في المستشفيات الإسرائيلية منذ انطلاق العملية 9272 إصابة، مع الإشارة إلى تسجيل 5 إصابات جديدة منذ آخر تحديث لبيانات الوزارة يوم أمس السبت. حصيلة الإصابات على الجبهة الشمالية وفي تفصيل جغرافي وسياسي مرتبط بمسارات المواجهة، أوضح التقرير الإحصائي أنّ مجموع الإصابات التي تم تسجيلها في مستشفيات "إسرائيل" من الجبهة الشمالية فقط، أي في الفترة التي أعقبت وقف إطلاق النار مع إيران، بلغ 1.373 إصابة توزعت بحسب المستشفيات الإسرائيلية. وفي السياق نفسه، بيّنت معطيات وزارة الصحة الإسرائيلية أنّ مجموع الإصابات التي سُجلت في المستشفيات من الجبهة الشمالية أيضاً، وتحديداً بعد وقف إطلاق النار مع لبنان، قد بلغ 955 إصابة. يأتي هذا فيما تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تصدّيها لقوات الاحتلال جنوب البلاد، وتستهدف تجمّعات الجنود والآليات، وتوقع الجنود الإسرائيليين في الكمائن.
by | 21 June 2026 | إقليمي ودولي
استطلاع إسرائيلي يظهر أن غالبية المستوطنين يرون أنّ إيران الطرف المنتصر في الحرب الأخيرة، فيما تتفاقم أزمة الثقة برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، مع اعتقاد واسع بفشل "إسرائيل" في تحقيق أهدافها. احتجاج ضد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خارج محكمة منطقة "تل أبيب" – في 16 حزيران/يونيو 2026 ينظر المستوطنون الإسرائيليون بأغلبية ساحقة نظرة سلبية إلى الحرب على إيران والاتفاق الذي تلاها بين طهران والولايات المتحدة، إذ يعتقد 92.1% منهم أن الجمهورية الإسلامية هي التي خرجت منتصرة، وذلك وفقاً لاستطلاع نُشرت نتائجه يوم الأحد، ونقلها موقع "تايمز أوف إسرائيل". ويقدم الاستطلاع – الذي شمل 3644 مشاركاً وأجرته "الجامعة العبرية" في القدس المحتلة، بالتعاون مع "معهد أغام" في الفترة ما بين 17 و20 حزيران/يونيو، صورة جلية للمزاج العام في أعقاب الاتفاق الأميركي الإيراني. وأظهر الاستطلاع أنه حتى بين الناخبين المؤيدين لكتلة اليمين التي يتزعمها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، رأى 93.1% أنّ إيران هي الطرف المنتصر. "إسرائيل فشلت في تحقيق أهداف الحرب على إيران" علاوة على ذلك، يعتقد 82.9% من المشاركين أن الحملة التي استمرت ستة أسابيع ضد إيران، "قد أضعفت أمن إسرائيل على المدى الطويل"، كما يبدي 86% منهم موقفاً سلبياً تجاه نتائج القتال والاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة وإيران من دون مشاركة أو تنسيق مع "تل أبيب". كما أظهر الاستطلاع أن 87.8% من المستوطنين الإسرائيليين يعتقدون أن "إسرائيل" فشلت في تحقيق الأهداف التي شنت الهجوم من أجلها، أو أنّها لم تحقق سوى بعضٍ منها، إذ كانت "إسرائيل" والولايات المتحدة قد صرحتا بأن هدفهما يتمثل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني والتهديد الصاروخي، وإسقاط النظام. أزمة ثقة بالقيادة الإسرائيلية وفي السياق، أشارت النتائج إلى أزمة ثقة أوسع نطاقاً في القيادة الإسرائيلية؛ إذ أفاد ما يقرب من ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع، أي نسبة 72.5%، بأنهم لا يصدقون تأكيدات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن "إسرائيل حققت مكاسب كبيرة وأزالت تهديداً وجودياً"، في حين وصف 56.4% إدارته للحرب بأنها "فاشلة" أو "سيئة". وفي المقابل، اعتبر 26.5% فقط أن إدارة نتنياهو للهجوم كانت "جيدة" أو "ممتازة"، بينما رأى 17.1% أنها كانت "مقبولة". انخفاض نسبة تأييد نتنياهو أيضاً، أشار الاستطلاع إلى الثمن السياسي الذي دفعه نتنياهو، إذ انخفضت نسبة التأييد لتوليه رئاسة الوزراء بشكل حاد من 40.5% في أوائل آذار/مارس الماضي، إلى 29.4% في حزيران/يونيو. وأظهر الاستطلاع أيضاً مدى الاستياء العميق من أسلوب تعامل الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الحرب وتداعياتها، بما في ذلك الاتفاق مع إيران الذي يحظى بمعارضة شديدة في "إسرائيل". فقد وصف 69.1% من المشاركين في الاستطلاع إدارته للحرب بأنها "فاشلة" أو "سيئة"، مقابل 10.8% فقط اعتبروها "جيدة" أو "ممتازة". "تأييد لمواصلة الحرب على لبنان" وفي الوقت نفسه، كشف الاستطلاع عن "استمرار التأييد للقيام بعمل عسكري ضد حزب الله في لبنان". ورداً على سؤال عما إذا كان ينبغي لـ"إسرائيل" استئناف عمل عسكري واسع النطاق ضد حزب الله – بما في ذلك شن اعتداءات في بيروت – حتى وإن أدى ذلك إلى صدام مع ترامب (الذي أبدى استياءه من القتال الدائر في لبنان)، أيد 48.2% من المشاركين هذا الخيار، في حين عارضه 20.9%، وأبدى 30.9% عدم يقينهم بشأنه. "إسرائيل لم تحقق أهدافها منذ 7 أكتوبر" وأخيراً، سُئل المشاركون في الاستطلاع عما إذا كانت حروب "إسرائيل" ضد حماس وحزب الله قد حققت هدف "النصر الكامل" الذي تبناه نتنياهو وحكومته على مدار الأشهر الـ 31 الماضية، أي منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. وقد رأى 12.2% فقط من المشاركين أن "إسرائيل" حققت معظم الأهداف التي يندرج تحتها مفهوم "النصر الكامل" – وهو المفهوم الذي عرّفه الاستطلاع بأنه يشمل، من بين أمور أخرى: "إسقاط حكم حماس في غزة، واستعادة الأسرى، وإزالة تهديد حزب الله في لبنان لاحقاً". وفي المقابل، ذكرت نسبة 61.3% أنّ "إسرائيل لم تحقق هذه الأهداف على الإطلاق"، بينما رأت نسبة 26.5% أن "إسرائيل حققت بعضاً من أهدافها". يذكر أنّ الاستطلاع أجرى في الفترة ما بين 17 و20 حزيران/يونيو، وشمل عينة مرجّحة تعكس التركيبة السكانية وتضم 3644 مستوطناً إسرائيلياً تبلغ أعمارهم 17 عاماً فما فوق.
by | 21 June 2026 | أخبار لبنان
قائد قوة القدس في حرس الثورة الإيراني العميد إسماعيل قاآني يتوجه إلى "الغزاة والإرهابيين الصهاينة"، بالقول: "إذا لم تغادروا جنوب لبنان بأرجلكم ستتكرر ملحمة عام 2000 مجدداً". قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني (أرشيفية) توجّه قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني إلى "الغزاة والإرهابيين الصهاينة"، بالقول: "إذا لم تغادروا جنوب لبنان بأرجلكم ستتكرر ملحمة عام 2000 مجدداً". وأضاف قاآني أن عام 2000 هو العام الذي "فررتم فيه بذل وهوان من هذه الأرض". وأردف محذراً: "اليوم أيضاً، إذا أصررتم على العدوان والاحتلال، فستُطردون بالذل والهزيمة، الخيار لكم". وفي الإطار، كان مصدر أمني سياسي إيراني رفيع المستوى قد أكد للميادين، أن الجمهورية الإسلامية لن تتخلى أبداً عن أصدقائها في لبنان. وأضاف المصدر الأمني أن واشنطن لم تفِ بتعهدها تجاه لبنان، وهذا بالنسبة لطهران "أمر غير مقبول مطلقاً". وفي ردها الأولي على العدوان الإسرائيلي المتواصل على الجنوب اللبناني، أغلقت إيران أمس السبت مضيق هرمز. وبالتوازي، تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان التصدي للاحتلال الإسرائيلي.
by | 21 June 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يؤكد أنّ جميع المباحثات ومسار المفاوضات تُعرض أولاً على قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، ويشير إلى أنّ "الأعداء يحاولون التأثير على المفاوضات". الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أنّ جميع المباحثات ومسار المفاوضات تُعرض أولاً على قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، مشدداً على أنّ "الأعداء، ولا سيما الكيان الصهيوني، يحاولون التأثير على هذه المفاوضات". وتأتي هذه التصريحات بعدما انطلقت، اليوم الأحد، المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر، والتي تتمحور حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا، قبل أن ينسحب الوفد الإيراني بعد 80 دقيقة من انعقادها، احتجاجاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأخيرة ضد إيران. "التنسيق بين مختلف القطاعات لا مثيل له" وقال بزشكيان إنّ التنسيق بين مختلف القطاعات وأركان النظام الإيراني "استثنائي ولا نظير له"، داعياً إلى الحفاظ على هذا "الرأسمال الوطني" وتعزيزه. وأضاف أنّ يقظة الشعب الإيراني وتلاحمه كفيلان بـ "إفشال مؤامرات الأعداء"، لافتاً إلى أنّ دول المنطقة مستعدة للحوار والتفاعل، وأنّ إيران لطالما استغلت هذه الفرصة لترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة. كما لفت إلى أنّ مواكبة ووئام رؤساء السلطات تمثل العامل الأساسي في تحقيق النتائج والانتصار في الميدان. "لا يوجد أي خوف من الدفاع عن الحقوق المشروعة" كذلك، شدد الرئيس الإيراني على أنّه "لا يوجد أي خوف من الدفاع عن الحقوق المشروعة"، معتبراً أنّ نهاية أي حرب هي وقف إطلاق النار والسلام. كما أشاد بزشكيان بمقاتلي القوة الجو فضائية والجيش والأجهزة الأمنية، قائلاً إنهم "سطروا المفاخر خلال الحرب الأخيرة بتضحياتهم وإيثارهم"، مضيفاً أنّ "الدماء التي سُفكت إلى جانب صمود الشعب جعلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية شامخة وعزيزة في المنطقة".
by | 21 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف يقول إن بلاده لا تقيم وزناً لتهديدات الأميركيين. رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف (أرشيفية) رد رئيس مجلس الشورى والوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف، على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً إن بلاده "لا تقيم وزناً لتهديدات الأميركيين". وأضاف متسائلاً: "ألا يفكرون أنه لو كانت لتهديداتهم أي نتيجة لما وصلوا إلى العجز الذي هم عليه اليوم؟". "الأفضل أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم" وجدد قاليباف التحذير لواشنطن، قائلاً إن الأفضل للأميركيين هو "أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم"، فالقوات المسلحة الإيرانية "مستعدة للرد عليهم بطريقة أخرى". وأردف: "مهما كثر كلامهم، فنحن من ينفذ على أرض الواقع ونحن من يعمل". "التهديد نقض صارخ لنص التفاهم" وكانت وكالة "تسنيم" قد نقلت عن مصدر مقرب من الفريق الإيراني المفاوض مغادرته مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب الأخيرة. كذلك، أبلغ الوفد الإيراني احتجاجه للطرف الأميركي، عاكفاً على دراسة خيارات الرد على التهديدات، بحسب "برس تي في"، فـ "بناء على البند الـ 2 من التفاهم، إن أي تهديد يُعد نقضاً صارخاً للنص". وفي الإطار، أفاد مدير مكتب في جنيف بأن تهديدات ترامب "انعكست على أجواء المفاوضات، وجعلتها أكثر تعقيداً". بدوره، نقل التلفزيون الإيراني عن عضو في الوفد الإيراني قوله: "إذا لم يتحقق إنهاء الحرب في لبنان، فلن تستمر المفاوضات". "تهديدات ترامب" وكان ترامب قد زعم أن بلاده "قد تسيطر على مضيق هرمز إذا لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع إيران"، موجهاً تهديداً لوفد طهران المفاوض في سويسرا، قائلاً: "إذا أغلقتموه (أي هرمز)، فلن يبقى لكم دولة"، على حد وصفه، مهدداً بالهجوم على إيران. يأتي هذا بعدما أغلقت طهران مضيق هرمز رداً على خرق الولايات المتحدة مذكرة التفاهم، والعدوان المستمر على جنوب لبنان. والجدير بالذكر أن تهديدات ترامب جاءت فيما كانت المفاوضات الرباعية حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، قد انطلقت في وقتٍ سابق اليوم، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا. وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.