by | 21 June 2026 | إقليمي ودولي
الوفد الإيراني المفاوض يغادر مقر المفاوضات الرباعية في سويسرا احتجاجاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع بحث خيارات الردّ المناسبة. الوفد الإيراني خلال مشاركته في اجتماع رباعي يجمعه مع الولايات المتحدة وباكستان وقطر في مجمّع فنادق "بورغنشتوك" بالقرب من بحيرة لوسيرن في سويسرا – 21 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر مقرّب من الفريق الإيراني المفاوض، أنّ الوفد الإيراني المفاوض غادر مقرّ المفاوضات في سويسرا احتجاجاً على تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وذكرت "تسنيم" أنّ الوفد الإيراني "أبلغ احتجاجه للطرف الأميركي، وهو يعكف على دراسة خيارات الردّ المناسب على تهديدات ترامب الأخيرة". وبناءً على البند الـ2 من التفاهم، فإنّ أيّ تهديد يُعدّ نقضاً صارخاً لنصّ التفاهم. كذلك، نقل التلفزيون الإيراني عن عضو في الوفد الإيراني المفاوض أنّه "إذا لم يتحقّق إنهاء الحرب في لبنان، فلن تستمرّ المفاوضات". موفد: تهديدات ترامب عقّدت المفاوضات وفي الإطار، أوضح موفد إلى "بورغنشتوك" أنّ تهديدات ترامب انعكست على أجواء المفاوضات وجعلتها أكثر تعقيداً. وأشار إلى أنّه "بعد الجلسة الرباعية التي استمرت 80 دقيقة، قرر المفاوضون أخذ استراحة للتداول مع عواصمهم"، فيما هاتف نائب الرئيس جي دي فانس ترامب ووضعه في أجواء ما يجري هنا. لكن "يبدو أن المفاوضات كانت معقدة، فكان قرار الرئيس الأميركي إطلاق تصريحات قطعت الطريق على استمرارها"، بحسب موفدنا. ولفت إلى أنّ "تهديد ترامب بتدمير إيران وفرض الرسوم في مضيق هرمز، وتهديده الوفد الإيراني المفاوض بأنه لن يعود إلى إيران، شكّل تهديداً مباشراً للوفد الإيراني أثناء المفاوضات"، مردفاً أنّ "هذا التهديد استهدف سويسرا، الدولة المضيفة". وعليه، "كان الرد الإيراني واضحاً بتعليق المفاوضات وعدم الدخول إلى الجلسة التفاوضية الثانية والعودة إلى مقر الوفود، وعدم العودة إلى طاولة المفاوضات إلاّ بعد تحقيق هدفين، الأول تقديم ترامب اعتذاراً، وثانياً، الانسحاب الإسرائيلي من لبنان". وأضاف موفد: "ذلك يعني أننا بتنا أمام مرحلة جديدة، فالإيرانيون الآن لا يطالبون فقط بوقف العدوان، وإنّما الانسحاب من لبنان". وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة "إيرنا" أنّ المفاوضات "دخلت منعطفاً صعباً بعد 80 دقيقة بسبب نشر ترامب رسالة مسيئة". وأشارت إلى أنّ الوفد الإيراني "غادر مبنى المفاوضات بعد لقائه الوفد القطري بصفته أحد الأطراف الوسيطة". ترامب يهدّد إيران يُذكر أنّ ترامب كان قد هدّد، قبيل المفاوضات، بأنّ الولايات المتحدة قد "تسيطر" على مضيق هرمز، إذا تعذّر التوصّل إلى اتفاق مع إيران، كما وجّه تهديداً للوفد الإيراني الذي يجري مفاوضات في سويسرا. وقال ترامب خلال مكالمة هاتفية استمرت 20 دقيقة مع شبكة "فوكس نيوز": "قد نسيطر على المضيق إذا اضطررنا لذلك. وإذا لم يبرموا اتفاقاً، فسنفرض رسوم عبور". وخلال المكالمة، هدّد ترامب أيضاً باستئناف العدوان الأميركي داخل إيران، وكذلك باستهداف المفاوضين الإيرانيين الذين يجتمعون مع نائب الرئيس جي دي فانس في سويسرا. جولة المفاوضات الأولى استمرّت 80 دقيقة وكانت الجولة الأولى من المفاوضات مع الولايات المتحدة وقطر وباكستان، في سويسرا، قد عُلّقت بعد 80 دقيقة من المباحثات، وذلك بهدف إجراء مشاورات داخلية، بحسب ما نقلته وكالتا "فارس" و"مهر" الإيرانيتان. وفي السياق ذاته، أفاد مدير مكتب في جنيف بانتهاء جولة المفاوضات الأولى بين الوفدين الأميركي والإيراني، مشيراً إلى أنّه "لم يحدّد بعد ما إذا كانت هناك جولة أخرى". بدوره، صرّح حميد بوفارد، الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، بصفته عضواً في الفريق التفاوضي الإيراني في سويسرا، لوكالة "إيرنا"، بأنّ الوفد تابع بفاعلية مسألة رفع العقوبات النفطية والإعفاءات المرتبطة بها طوال فترة المباحثات. وكانت المفاوضات الرباعية حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، قد انطلقت في وقتٍ سابق اليوم، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا. ونقلت "تسنيم" عن مصدر مقرّب من الفريق المفاوض أنّ الوفد الأميركي والمنظّمون للاجتماع التفاوضي "كانوا يعتزمون في بداية الجلسة متعدّدة الأطراف ترتيب مشهد للمصافحة ومراسم لالتقاط صورة مشتركة بين الوفدين الإيراني والأميركي". لكنّ رئيس الوفد الإيراني المفاوض والفريق المرافق له "رفضوا هذه الإجراءات البروتوكولية، وأعلنوا أنّهم لن يشاركوا في مراسم التقاط الصور مع الوفد الأميركي". وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
by | 21 June 2026 | أخبار لبنان
الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يؤكّد أنّ العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه، ويدعو السلطة اللبنانية إلى الاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران. الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم (21-6-2026) أكّد الأمين العامّ لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، خلال كلمة له في المجلس العاشورائي المركزي، أنّ "العدوان الإسرائيلي فشل ولم يستطع أن يحقّق أهدافه"، لكنّ الاحتلال "بقي مراهناً على أن تتغيّر الظروف". وأشار الشيخ قاسم إلى أنّ نحو 10 آلاف غارة نُفّذت في "العصف المأكول" في لبنان، ورغم ذلك، ومع كلّ التضحيات، بقيت المقاومة صامدة. "سنلتزم بأيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل" وعلى صلة، أكّد الشيخ قاسم أن لا شيء اسمه "وقف النار" مع حرية حركة لـ "إسرائيل"، بل إنّ وقفَ النار هو وقفُ العدوان الكامل، جواً وبراً وبحراً، وعدم تركيز الحضور في المناطق المحتلة، وعدم التقدّم الإسرائيلي وعدم الهدم، والتمهيد للانسحاب. وعليه، أكّد الشيخ قاسم أنّ وقف إطلاق النار مع إعطاء حرية التصرّف للاحتلال ما هو إلا استمرار للعدوان، ولن تقبل به المقاومة، كما لم تقبل به طوال فترة الـ 15 شهراً، ولا بعد اتفاق الـ 27 من تشرين الثاني/نوفمبر. وعليه، قال الشيخ قاسم إنّ "أيّ وقف لإطلاق النار تحت عنوان وقف العدوان الشامل"، ستلتزم به المقاومة إن حصل. أما عن الخروقات، فلن تقبل المقاومة بأيّ خرق، بل ستواجهه وستتعامل معه بما تراه مناسباً، بحسب ما أعلن الشيخ قاسم، مردفاً: "لقد انتهينا مما قبل الـ 2 من آذار/مارس". وفي الإطار، شدّد الشيخ قاسم على أنّ بقاء الاحتلال على الأرض اللبنانية مستحيل، رافضاً وجود أيّ "مناطق أمنية"، بل إنّ لدى لبنان جيشاً وطنياً، "هو الذي ينتشر، وهو المسؤول عن حفظ السيادة". وعن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال الشيخ قاسم إنه يستطيع أن يلزم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بما يريد، إن أراد، مضيفاً: "أحمق من يظنّ أنّ ترامب لا يستطيع إيقاف الكيان الصهيوني". وبذلك، أصرّ الشيخ قاسم أنّ على الولايات المتحدة أن تضع حداً للمشروع الإسرائيلي، باعتبار أنّ "إسرائيل" هي المعتدية، ويجب أن تخرج من البلاد. عن كسر المشروع الأميركي – الإسرائيلي ولفت الشيخ قاسم إلى أنّ "إسرائيل" وغيرها، عليهم أن يعترفوا أنه كان لديهم مشروع "إنهاء إيران وحزب الله والمقاومة في المنطقة كلّها"، لكنه سقط، وعليه، فإنّ هناك مرحلة جديدة اسمها "نتائج كسر المشروع الأميركي الإسرائيلي". وفي سياق متصل، أعرب الشيخ قاسم عن قناعته الراسخة بأنّ "إسرائيل" ستزول من الداخل، وبأنّ "ما تقوم به ظلم لا يُطاق على مستوى البشرية". وعلى المقلب الإيراني، قال الشيخ قاسم إنّ الجمهورية الإسلامية "خرجت أقوى مع تضحيات ضخمة وعظيمة"، وقد أثبتت أنها لا تتنازل عن حقّها. وأضاف: "اليوم عندنا رصيد عظيم جداً من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحرس الثورة والقيادة الإيرانية والشعب الإيراني". للحكومة اللبنانية: شاهدوا إيران العظيمة.. هذا سلاح بيدكم وفي السياق، توجّه الشيخ قاسم إلى الحكومة اللبنانية بالقول: "شاهدوا إيران العظيمة، فهي تغلق مضيق هرمز من أجل لبنان، هذا سلاح بيدكم أيتها الدولة". وأضاف: "لدينا رصيدٌ قوي من إيران، إذ وضعت في البند الأول وقف العدوان على لبنان والدفاع عنه"، موجّهاً سؤالاً للدولة اللبنانية: "ماذا حقّق التفاوض المباشر مع العدو غير التنازل له؟" وفي السياق، دعا الشيخ قاسم السلطة اللبنانية للاستفادة من مسار مذكّرة التفاهم مع إيران، قائلاً: "أيتها السلطة السياسية في لبنان، عالجوا وضعكم مع إيران، فحتى أميركا تعالج وضعها معها"، مردفاً: "من أمر بقطع علاقة لبنان مع إيران، يعيد العلاقة معها". وقال الشيخ قاسم إنّ "لبنان لا يقوم إلا بالتعايش، ويخرّب بالاستئثار والاستعانة بالأجنبي"، مضيفاً: "نحن حاضرون للتعايش". ولفت إلى أنّ الواجب هو تسوية القضايا الداخلية في لبنان، من دون التدخّل الأجنبي، مجدّداً دعوته للسلطة بأن تنهي حالة العداء مع "إسرائيل"، وألّا تزيد العداء مع أكثر من نصف الشعب اللبناني.
by | 21 June 2026 | إقليمي ودولي
المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وقطر وباكستان تبدأ في سويسرا لمتابعة تنفيذ بنود مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وسط رفض إيراني لالتقاط صور مشتركة مع الوفد الأميركي. سيتابع الوفد الإيراني في مفاوضات اليوم تنفيذ خمسة بنود من مذكّرة تفاهم إسلام آباد انطلقت، اليوم الأحد، المفاوضات الرباعية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان وقطر، والتي تتمحور حول متابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وذلك في فندق "بورغنشتوك" بسويسرا، بحسب ما نقلت وكالة "إيرنا". وقبل بدء هذا الاجتماع، التقى رئيس الوفد المفاوض الإيراني محمد باقر قاليباف، في لقاءين منفصلين، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بصفتهما وسيطين في مسار المفاوضات، وأجرى معهما جولة من المباحثات. كما التقى وزير الخارجية عباس عراقتشي نظيره السويسري إيفازيو كاسيس، وذلك في أول برنامج رسمي للوفد الإيراني. وبحسب "إيرنا"، سيتابع وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مفاوضات اليوم تنفيذ خمسة بنود من مذكّرة تفاهم إسلام آباد، بما في ذلك إنهاء المواجهات في جميع الجبهات، ووقف اعتداءات الكيان الإسرائيلي على لبنان، وتخفيف آثار العقوبات ولا سيما في قطاع النفط، وتنفيذ بقية التزامات الطرف الآخر. كما أشارت الوكالة إلى مطالبة طهران أيضاً من باكستان وقطر، بمتابعة التنفيذ الكامل والمستمر لالتزامات الولايات المتحدة بكلّ جدّية، نظراً إلى المسؤولية التي يضطلعان بها والدور الذي يؤدّيانه في بلورة تفاهم إسلام آباد. تسنيم: الوفد الإيراني رفض التقاط صور مشتركة مع الأميركيين وحول قضية قطع البثّ المباشر ومراسم التقاط الصور في جنيف، نقلت تسنيم عن مصدر مقرّب من الفريق المفاوض أنّ الوفد الأميركي والمنظّمون للاجتماع التفاوضي "كانوا يعتزمون في بداية الجلسة متعددة الأطراف ترتيب مشهد للمصافحة ومراسم لالتقاط صورة مشتركة بين الوفدين الإيراني والأميركي". لكنّ رئيس الوفد الإيراني المفاوض والفريق المرافق له "رفضوا هذه الإجراءات البروتوكولية، وأعلنوا أنّهم لن يشاركوا في مراسم التقاط الصور مع الوفد الأميركي". وعقب رفض الفريق المفاوض الإيراني وعدم حضوره في هذه المراسم، جرى البثّ المباشر ومراسم التقاط الصور من دون حضور الوفد الإيراني، ليدخل الوفد الإيراني إلى مقرّ انعقاد الاجتماعات بعد ذلك، بحسب تسنيم. وذكرت الوكالة أنّ الوفد الأميركي "كان قد طلب مهلة خمس دقائق من الوفد الإيراني حتى يتمّ خروج الصحافيين من مكان المفاوضات". كما أوضح التلفزيون الإيراني أنّ وفد إيران "رفض الأجواء الإعلامية التي سعت أميركا لفرضها، وأكد أنّ شرط حضوره هو خروج الصحافيين". قطر عن قمة بحيرة لوسيرن وكانت وزارة الخارجية القطرية، قد أعلنت في وقتٍ سابق اليوم، عن انطلاق قمة بحيرة لوسيرن، وبدء الاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، والدولتين الوسيطتين قطر وباكستان. وفي السياق التنظيمي للمفاوضات، أفاد المتحدّث باسم الخارجية بتشكيل مجموعات فنية وتقنية للتفاوض بشأن بنود الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران، فضلاً عن تشكيل مجموعات متابعة تُعنى بتنفيذ مذكّرة التفاهم وصولاً إلى إبرام هذا الاتفاق. وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
by | 21 June 2026 | أخبار لبنان
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس يقول إنّ تقدّماً كبيراً أُحرز فيما يخصّ وقف النار في لبنان خلال الأيام الماضية. نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الأحد، إنّ تقدّماً كبيراً أُحرز فيما يخصّ وقف النار في لبنان خلال الأيام الماضية، مؤكداً مواصلة العمل نحو "تحقيق المطلوب". واعتبر فانس أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب "ملتزم بوقف إطلاق النار في المنطقة بشكل شامل"، مضيفاً أنّ الأخير كلّفه والفريق المفاوض، بحلّ القضايا العالقة مع إيران من خلال المفاوضات. وشدّد فانس على أنّ السلام "يتطلّب بعض الوقت"، مؤكّداً التزام بلاده بتحقيق ذلك وفقاً لمذكّرة التفاهم مع إيران. ورأى فانس أنّ مستقبلاً مشتركاً قريباً سيظهر، يمكن فيه للجميع العمل لـ "تعزيز السلام والازدهار"، متسائلاً: "هل بإمكاننا تغيير العلاقات في "الشرق الأوسط" بشكل مستدام؟" وعلى المقلب الاقتصادي، أشار فانس إلى انخفاض أسعار النفط بمجرّد الإعلان عن المفاوضات. يأتي هذا بعيد انطلاق قمة لوسيرن لتنفيذ مذكّرة التفاهم الأميركية الإيرانية، بالتزامن مع لقاء ثلاثي يبحث وقفاً شاملاً للنار في لبنان والإفراج عن أموال طهران المجمّدة. وأتى ذلك عقب لقاءات دبلوماسية مختلفة في جنيف السويسرية، شملت صيغاً ثنائية وثلاثية في منتجع "بورغنستوك"، وذلك في إطار التمهيد والتحضير لانطلاق الجلسة الرسمية الأولى للمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وقبيل توجّهه إلى سويسرا، صرّح فانس أنّ أبرز القضايا التي سيتمّ بحثها مع الجانب الإيراني هي الملف النووي وملف لبنان، موضحاً أنّ المفاوضات ستستمر ليومين، مضيفاً أنّ الجانبين الأميركي والإيراني سيبدآن محادثات فنية في إطار مذكّرة تفاهم إسلام آباد، وذلك بحضور الوسطاء الباكستانيين والقطريين. والجدير بالذكر أنّ مقر قيادة "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، قد أعلن السبت، عن إغلاق مضيق هرمز، بفعل خرق الولايات المتحدة الأميركية مذكّرة التفاهم، من خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على جنوب لبنان.
by | 16 June 2026 | أخبار لبنان
قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني يشدد على قوة جبهة المقاومة وعلى قوة حزب الله في التصدي للعدوان الأميركي – الإسرائيلي. قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني (أرشيفية) أكد قائد قوة القدس في حرس الثورة الإسلامية في إيران العميد إسماعيل قاآني أنّ جبهة المقاومة أشعلت دوامة القلق في الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، وهي تقف بثبات في وجه العدو الأميركي – الإسرائيلي في أصعب الظروف. وأوضح قاآني أنّ أطراف جبهة المقاومة كانت في طليعة التصدي للعدوان الأميركي – الإسرائيلي الأخير، معتبراً أنّ "المقاومة حركة شاملة وواسعة تمتد من داخل بيوت الإيرانيين إلى أقصى بقاع المنطقة". وبشأن لبنان، كشف قاآني أنّ فريق التفاوض الإيراني تعامل بحزم مع العدو والوسطاء عقب العدوان الإسرائيلي على لبنان، مؤكداً أنّ الثبات في المواقف في ملف لبنان أثبت أن رجال الميدان والدبلوماسية هم من رجال المقاومة. وذكر قاآني أنّ حزب الله وقف إلى جانب إيران وتصدى للعدوان الأميركي – الإسرائيلي، فيما "لا أحد يستطيع الوقوف في وجه حزب الله"، مضيفاً أنّ كل ما ظهر من قوته ليس إلا غيضاً من فيض. ونصح "مجرمي الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي وهم في أوج قوتهم بأن لا يشتبكوا مع المقاومة لأنهم عاجزون عن هزيمتها"، مشيراً إلى أنّ التجارب على مر السنين أثبتت أن الأعداء لا يمكنهم التغلب على المقاومة. ولفت قاآني إلى أنّ مضيق باب المندب هو إحدى أوراق جبهة المقاومة الرابحة، "وإذا لزم الأمر سيتم الكشف عن أوراق أخرى". وتطرّق أيضاً إلى المقاومة في غزة، حيث على الرغم من تدمير الاحتلال للقطاع "لكن جميع الشعوب الحرة في العالم تعلم أن أبناء المقاومة الفلسطينية هم المنتصرون في هذه المعركة". وفجراً، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصّل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثّفة. وقال إنّ "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان". وقد تمسّكت إيران بشروطها في المفاوضات، بينما تعرّضت مذكرة التفاهم لانتقادات حادة لدى مسؤولين إسرائيليين، متهمين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالفشل.