إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إيران تهدد بمنع عبور مضيق هرمز لمن يتسلم أصولها المجمدة

إيران تهدد بمنع عبور مضيق هرمز لمن يتسلم أصولها المجمدة

قال مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، اليوم الثلاثاء، إن أي شركة أو دولة ترحب بمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحصول على تعويضات عن سفنها المتضررة من أموال إيرانية مجمدة أو تستفيد من هذه الأموال لن يُسمح لها بعبور مضيق هرمز.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث باسم المقر إبراهيم ذوالفقاري قوله إن مقترح الرئيس الأمريكي “يأتي في إطار سياساته العدوانيه ومساعيه المستمرة لزعزعة استقرار المنطقة”.

وتابع قائلا: “نحذر الرئيس الأمريكي من تداعيات هذا الإجراء غير القانوني”.

وكان ترمب قد هدد باستخدام الأموال الإيرانية المجمدة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن في مضيق هرمز نتيجة الهجمات الإيرانية.

وتغيب الأرقام الرسمية لحجم الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، لكن تقديرات غير رسمية تشير إلى وجود نحو 50 مليار دولار في كل من الصين والعراق واليابان وكوريا الجنوبية ولا يمكن تحويلها إلى إيران بسبب العقوبات.

وقد أعلن ترمب سابقا في إطار مذكرة التفاهم الموقعة مع طهران في يونيو/حزيران الماضي أن الأموال الإيرانية المجمدة في حال الإفراج عنها ستستخدم حصرا لشراء المواد الغذائية من المزارعين الأمريكيين.

“إسرائيل” وإيران.. بنوك أهداف مفتوحة بانتظار “لقاء نتنياهو وترامب”

“إسرائيل” وإيران.. بنوك أهداف مفتوحة بانتظار “لقاء نتنياهو وترامب”

في نهاية الأسبوع، حمل التوتر في الخليج إيران و”إسرائيل” إلى عتبة أعمال بنكية. تحوز “إسرائيل” بنكاً مع مئات وربما آلاف الأهداف في إيران. والتقارير التي بموجبها يفترض بنتنياهو أن يلتقي بترامب في الولايات المتحدة في منتصف الأسبوع، تؤكد التخوف في إيران.

يعرفون جيداً بأن وجود رئيس وزراء خلف البحار قد يشكل مناورة تمويه لعملية كبيرة، كان أشهرها حملة نظام جديد جرى في أثنائها تصفية زعيم حزب الله، حسن نصر الله. وكان رئيس الوزراء في حينه على المنصة الأكثر مركزية في العالم: الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.

على أي حال، الأمر الأخير الذي يريده الإيرانيون الآن هو دخول “إسرائيل” الحرب. يعرفون بأنه ليس لديهم منظومة دفاع جوي، ويعرفون أن “إسرائيل” تعرف كيف تصيد منصات إطلاق صواريخهم غربي الدولة. يتذكرون جيداً أن لـ “إسرائيل” تفوقاً استخبارياً في أرجاء إيران، بما في ذلك قدرة وصول حميمة الى خطوات كبار رجالات الحرس الثوري والجيش والمستوى السياسي.

لا يريد الإيرانيون الآن جولة أخرى من القتال مع الجيش الإسرائيلي. هم يفهمون بأن في “إسرائيل” محافل متحمسة لاستغلال الوضع

لا يريد الإيرانيون الآن جولة أخرى من القتال مع الجيش الإسرائيلي. هم يفهمون بأن في “إسرائيل” محافل متحمسة لاستغلال الوضع، مع مواجهة الولايات المتحدة (حتى ليلة الجمعة) باستمرار، ويعرفون بأن “إسرائيل” لم تستوف بعد أهداف الحرب التي وضعتها لنفسها في حملة “زئير الأسد”. وعليه، ولتبريد رغبة “إسرائيل” للدخول في الحرب، تعمل إيران في الأيام الأخيرة بخطابية تهديدات ومحاولات لممارسة الضغط على العالم كله، فيما تحاول من خلال الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب أيضاً. كما أنها تواصل تهديد الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج بأنها ستواصل مهاجمتها وتلحق أضراراً جسيمة بالولايات المتحدة.

مقابل بنك الأهداف الإسرائيلي، وضعت إيران أيضاً بنك أهداف خاصاً بها في “إسرائيل”، منها مواقع طاقة، وصناعة، ومنشآت عسكرية وغيرها. “هم يمكنهم أن يحاولوا تحدينا بالنار”، قال مصدر عسكري. “الرد كفيل بأن يكون قوياً للغاية”. مع ذلك، التصعيد في “يهودا والسامرة” يجتذب اهتمام جهاز الأمن الذي يفترض به أن يتركز على طهران.

حتى يوم أمس، بدت الولايات المتحدة غير معنية بأن تعمل “إسرائيل” إلى جانبها. وتفضل واشنطن العمل حسب الكتاب ورفع حقنة الهجمات بالتدريج. إيران، كما أسلفنا، تفضل في هذه اللحظة أن تقف “إسرائيل” جانباً وألا تكون لاعباً في الساحة. وعليه، فإنها تمنع أيضاً حزب الله في لبنان أو الحوثيين في اليمن من العمل في الجبهات الفرعية.

وماذا سيكون مع الأهداف في بنوك “إسرائيل” وإيران؟ ربما يمكن الحصول على الجواب بعد لقاء القمة بين ترامب ونتنياهو في واشنطن هذا الأسبوع.

معاريف 26/7/2026

الكويت تنفي مزاعم صحيفة أمريكية بشأن مشاركتها في عمليات ضد إيران

الكويت تنفي مزاعم صحيفة أمريكية بشأن مشاركتها في عمليات ضد إيران

نفت الكويت، السبت، ما ورد في تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية بشأن مشاركتها في عمليات عسكرية ضد إيران.

جاء ذلك، في بيان نقلته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا) عن سفيرة الكويت لدى الولايات المتحدة الشيخة الزين الصباح.

وقالت الصباح إن “الادعاءات التي وردت في تقرير صحيفة وول ستريت جورنال بشأن مشاركة الكويت في عمليات عسكرية ضد إيران باطلة جملة وتفصيلا”.

وأكدت أن الكويت لم تشارك في أي عمليات عسكرية ضد إيران، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي أو مياهها الإقليمية لشن أي عمليات هجومية.

ودعت السفيرة الكويتية الصحيفة إلى تصحيح ما ورد في التقرير بما يعكس حقيقة موقف الكويت وسياساتها.

وكانت الصحيفة نقلت عما وصفته مصادر مطلعة، أن الكويت أرسلت سرا طائرات حربية نفذت غارات داخل إيران مطلع يوليو/تموز الجاري، استهدفت مستودعات لطائرات مسيّرة وصواريخ.

ومنذ نحو أسبوعين، تشن الولايات المتحدة غارات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.

ويأتي هذا التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران، في يونيو/حزيران الماضي، مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع ينهي الحرب التي بدأت إثر الهجوم الذي شنته إسرائيل والولايات المتحدة في 28 فبراير/شباط الماضي.

إيران تحذر دول الخليج و”إسرائيل”.. ماذا قال متحدث الحرس الثوري؟

إيران تحذر دول الخليج و”إسرائيل”.. ماذا قال متحدث الحرس الثوري؟

وجّه المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، السبت، تحذيرًا إلى “إسرائيل” وبريطانيا ودول الخليج من الانخراط أو تقديم الدعم للولايات المتحدة في الصراع الدائر حاليًا.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، عن المتحدث حسين محبي قوله إن “أي عودة إسرائيلية إلى الأعمال العدائية ستواجه رداً مدمراً”.

وأضاف أن “أي دولة بما في ذلك بريطانيا أو دول الخليج ستقدم الدعم للولايات المتحدة في الصراع، ستعتبر هدفاً مشروعاً”.

كما زعم محبي أنه “خلال 15 يوما من المعركة (من 8 إلى 22 تموز/يوليو)، دمرت القوات المسلحة الإيرانية 11 طائرة مقاتلة ومروحية أمريكية على الأرض، أثناء تمركزها في القواعد الأمريكية بالمنطقة.”

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات، وإنه يعتقد أن طهران تزداد “جدية”.

الجيش الأمريكي: الحصار البحري على إيران مستمر بالكامل

وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “نحن نجري محادثات معهم. أعتقد أنهم يزدادون جديةً يومًا بعد يوم- ربما لسبب واضح- لكننا نتحدث معهم حاليًا.

وتابع: “أعتقد أن المحادثات هي الأكثر جدية -بفارق كبير- مما رأيناه، لكن هذا لا يعني أننا سنصل إلى النتيجة المرجوة”.

يأتي هذا في وقت لم تشن إيران هجمات جديدة على دول جوارها الخليجية، فيما لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن وقوع أي ضربات جديدة ضد إيران، بعد أن شنت ضربات على البلاد خلال 13 ليلة متتالية.

وفي الوقت نفسه، أصدرت السلطات في المملكة العربية السعودية، الجمعة، تحذيرات متعددة بشأن “خطر محتمل” في المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر، وتحديدًا في ينبع ومنطقة جازان، دون أن تحدد طبيعة هذا الخطر أو مصدره.

“هآرتس”: التاريخ سيسجل نتنياهو كأسوأ رئيس وزراء في تاريخ “إسرائيل”

“هآرتس”: التاريخ سيسجل نتنياهو كأسوأ رئيس وزراء في تاريخ “إسرائيل”

قالت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، السبت، إن التاريخ سيسجل رئيس الوزراءبنيامين نتنياهو بوصفه “أسوأ رئيس وزراء في تاريخ “إسرائيل”.

وأوضحت الصحيفة أن “فشل نتنياهو لن يُقاس فقط بأحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وإنما أيضًا بالثمن الاقتصادي الباهظ الذي ستدفعه “إسرائيل” نتيجة تداعيات تلك الأحداث”.

وأضافت أن “الصورة التي بناها بنيامين نتنياهو طوال معظم حياته السياسية كرجل أمن تلاشت في السابع من أكتوبر، إذ شكل ذلك اليوم هزيمة وقعت تحت مسؤوليته”.

وأشارت إلى أنه “منذ السابع من أكتوبر، يعيش الإسرائيليون واحدة من أخطر فترات التهديد الأمني في تاريخ البلاد، بل الأسوأ خلال الجيلين الماضيين”.

وذكرت الصحيفة أن “ميزانية وزارة الدفاع غير المسبوقة، والزيادات الضريبية، وتقليص الخدمات العامة، وتفاقم الدين العام، ستترك آثارًا سلبية على الاقتصاد ومستويات المعيشة لسنوات طويلة”.

وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت حركة “حماس” هجومًا على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة، أسفر عن مقتل وأسر مئات من الجنود والمستوطنين، وقالت إنه جاء ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الفلسطينية والمسجد الأقصى.

وأعقب ذلك حرب إبادة جماعية شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفًا، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

واعتبر مسؤولون أمنيون وسياسيون وعسكريون إسرائيليون أن التعامل مع هجوم 7 أكتوبر مثّل فشلًا استخباراتيًا وأمنيًا وعسكريًا، فيما أعلن عدد منهم استقالته وتحمله جانبًا من المسؤولية.

وبسبب تلك الحرب، أصبح نتنياهو مطلوبًا منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين.

وفي مارس/آذار الماضي، صادق الكنيست الإسرائيلي على موازنة الدولة لعام 2026 بقيمة 850.6 مليار شيكل (271 مليار دولار)، وهي الموازنة التي وصفتها صحيفة “تايمز أوف “إسرائيل” بأنها الأكبر في تاريخ البلاد.

ووفقًا لأحدث استطلاع نشرته صحيفة “معاريف” العبرية، الجمعة، تتقدم كتلة المعارضة على معسكر نتنياهو اليميني، إذ يمكنها تشكيل حكومة بحصولها على 62 مقعدًا في الكنيست، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، في حال إجراء انتخابات عامة.

ومن المقرر أن تكون الانتخابات المقبلة الأولى منذ عام 1988 التي تُجرى في موعدها الدستوري، بعد إكمال الكنيست الحالي ولايته الكاملة البالغة أربع سنوات.

ويُعد الكنيست الحالي الخامس والعشرين منذ إعلان قيام “إسرائيل” عام 1948 على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني.

ولاحقًا، احتلت “إسرائيل” بقية الأراضي الفلسطينية، ولا تزال ترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية، رغم ما تنص عليه قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

Akhbar961
تابعنا