by الناشر | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
وجّه المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، السبت، تحذيرًا إلى “إسرائيل” وبريطانيا ودول الخليج من الانخراط أو تقديم الدعم للولايات المتحدة في الصراع الدائر حاليًا.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، عن المتحدث حسين محبي قوله إن “أي عودة إسرائيلية إلى الأعمال العدائية ستواجه رداً مدمراً”.
وأضاف أن “أي دولة بما في ذلك بريطانيا أو دول الخليج ستقدم الدعم للولايات المتحدة في الصراع، ستعتبر هدفاً مشروعاً”.
كما زعم محبي أنه “خلال 15 يوما من المعركة (من 8 إلى 22 تموز/يوليو)، دمرت القوات المسلحة الإيرانية 11 طائرة مقاتلة ومروحية أمريكية على الأرض، أثناء تمركزها في القواعد الأمريكية بالمنطقة.”
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات، وإنه يعتقد أن طهران تزداد “جدية”.
الجيش الأمريكي: الحصار البحري على إيران مستمر بالكامل
وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “نحن نجري محادثات معهم. أعتقد أنهم يزدادون جديةً يومًا بعد يوم- ربما لسبب واضح- لكننا نتحدث معهم حاليًا.
وتابع: “أعتقد أن المحادثات هي الأكثر جدية -بفارق كبير- مما رأيناه، لكن هذا لا يعني أننا سنصل إلى النتيجة المرجوة”.
يأتي هذا في وقت لم تشن إيران هجمات جديدة على دول جوارها الخليجية، فيما لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن وقوع أي ضربات جديدة ضد إيران، بعد أن شنت ضربات على البلاد خلال 13 ليلة متتالية.
وفي الوقت نفسه، أصدرت السلطات في المملكة العربية السعودية، الجمعة، تحذيرات متعددة بشأن “خطر محتمل” في المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر، وتحديدًا في ينبع ومنطقة جازان، دون أن تحدد طبيعة هذا الخطر أو مصدره.
by الناشر | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على التصعيد الأخير في اليمن بين جماعة الحوثي والسعودية.
وقال بقائي، السبت، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إن الأزمة في اليمن “لا تحتمل حلا عسكريًا”، مضيفًا أن “العودة إلى مسار الحوار والتنفيذ الكامل لخارطة الطريق المتفق عليها، هي السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب اليمني والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها”.
وأضاف المتحدث الإيراني أن ما وصفه بحصار اليمن واستمرار القيود المفروضة على دخول السلع الأساسية والوقود والخدمات الضرورية “يشكل عاملاً في تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة الصعوبات المعيشية للشعب اليمني”.
ودعا بقائي إلى “الرفع الكامل للقيود وتسهيل وصول الشعب اليمني إلى احتياجاته الأساسية”.
أول تعليق لجماعة الحوثي بعد ضربات “التحالف” على الحديدة باليمن
وأعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” بقيادة السعودية، بوقت سابق السبت، تنفيذ “عملية رد عسكري ركزت على أهداف عسكرية مشروعة” تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة باليمن.
وكان الحوثيون أعلنوا، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، فرض حظر شامل على حركة السفن السعودية، في تصعيد كبير أدخل أطرافاً إقليمية على خط المواجهة بين طهران وواشنطن.
وتُعد الجماعة حليفاً رئيسياً لإيران، وسبق أن هددت مراراً بإغلاق مضيق باب المندب، الذي يُعد ممراً مائياً استراتيجياً عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
والخميس، أعلنت الجماعة أنها استهدفت ناقلتَي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
واتهم الحوثيون الرياض بشن غارة على مطار صنعاء، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على انتهاء الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة بين الجماعة والسعودية عام 2022.
وجاء ذلك بعدما أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من السعودية، أن طهران أرسلت رحلة جوية تقل عناصر عسكرية وأمنية إلى الحوثيين.
by الناشر | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
نقل موقع “أكسيوس” عن مصدرين مطلعين قولهما إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر توجيهات الجمعة إلى الجيش الأمريكي بعدم تنفيذ ضربات جديدة على إيران.
ما إذا كان القرار إجراء استثنائيا لمرة واحدة أم أن فترة التهدئة ستستمر.
وقال الموقع الأمريكي إن قرار ترامب يعكس رغبته في إتاحة مجال أكبر للمساعي الدبلوماسية، إلى جانب إدراكه أن المستوى الحالي من الضربات الأمريكية بلغ الحد الأقصى لفاعليته، ما لم يتم اتخاذ قرار بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق.
وأضاف المصدران أن الجيش الأمريكي لا يزال يعد خططا لاحتمال العودة إلى عمليات قتالية واسعة، إلا أن ترامب لم يصدر حتى الآن أي أوامر للتحرك في هذا الاتجاه.
وجاء توجيه الرئيس الأمريكي هذا بعد موافقته على تنفيذ ضرباتيومية على مدى الأيام الثلاثة عشر السابقة.
ولم يرد البيت الأبيض على طلب أكسيوس للتعليق.
وكان ترامب قد قال أمس الجمعة عن القادة الإيرانيين “نحن نتحدث معهم الآن. أعتقد أنهم يظهرون جدية أكبر يوما بعد آخر، ولعل السبب واضح”، في إشارة إلى الضربات اليومية التي تنفّذها الولايات المتحدة على إيران منذ حوالى أسبوعين.
ولفت الرئيس الأمريكي إلى أن أمام إيران خيارين: إمّا التوصل إلى اتفاق، أو مواجهة مستوى “أعنف بكثير” من الضربات.وتابع “نحن جاهزون تماما ومستعدّون للتحرك. لكننا نتحدث معهم، وسنرى ما الذي ستسفر عنه هذه المباحثات”.
وللمرة الأولى منذ أسبوعين، لم يعلن الجيش الأمريكي عن أي ضربات على إيران خلال ليل الجمعة السبت.
by | 25 July 2026 | إقليمي ودولي
المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض و17 طائرة مسيرة وطائرات نقل وتزود بالوقود ومقاتلة “F-15” خلال 15 يوماً من القتال.
إيران: حرس الثورة يعلن تدمير 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض خلال 15 يوماً من القتالفي سياقٍ (أرشيف) أعلن المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، حسين محبي، في تصريح لوكالة “تسنيم”، أن القوات المسلحة الإيرانية دمرت خلال 15 يوماً من القتال 11 مقاتلة ومروحية أميركية على الأرض أثناء وجودها داخل القواعد الأميركية.
وأضاف المتحدث باسم حرس الثورة أنه تم تدمير 17 طائرة مسيرة للاستطلاع والعمليات، مشيراً إلى أن من بينها 8 طائرات مسيرة جديدة غير مستخدمة سابقاً.
وفي تفصيل خسائر العتاد، أكد حرس الثورة تدمير مقاتلة أميركية من طراز “F-15″، وطائرة من طراز “P-8″، بالإضافة إلى طائرة نقل عسكرية من طراز “C-17″، و8 طائرات مخصصة للتزود بالوقود جواً.
في سياقٍ متصل، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، اليوم السبت، إنّ أيّ عمود دخان يظهر في المنطقة يدل على استهداف موقع عسكري أو أمني أو مالي تابع للولايات المتحدة.
ورداً على العدوان الأميركي المستمر على جنوب إيران، أعلن قائد مقر “خاتم الأنبياء” المركزي أمس الجمعة عن اعتماد معادلة ثابتة ومُعلنة في ساحة المعركة ضد القوات الأميركية، تتمثل في أنه “مقابل استشهاد كل مواطن من مواطني إيران الإسلامية الأعزاء، سيكون مصير عنصر أميركي واحد الهلاك”.
يأتي هذا فيما حذّر حرس الثورة الإسلامية في إيران، الجمعة، “عامة الناس في الدول التي يتمركز فيها الجنود الأميركيون من البقاء قريبين منهم”، وذلك بعدما “غادر العديد من ضباط وجنود الجيش الأميركي المعتدي قواعدهم خوفاً من نيران المقاتلين الإسلاميين، واتخذوا من المباني في المدن أماكن لارتكاب جرائمهم”.
وحثّ حرس الثورة، في بيان، الناس في تلك الدول على “ضرورة الابتعاد فوراً، ضمن دائرة نصف قطرها 500 متر، عن أماكن تمركزهم، حفاظًا على سلامتهم”.
ودعاهم إلى الإبلاغ عن مواقع جديدة لقوات الاحتلال الأميركية عبر حساب العلاقات العامة الرسمي لحرس الثورة. تأتي هذه التحذيرات في سياق عودة العدوان الأميركي على إيران، مع تركز الاعتداءات على المناطق الجنوبية، وهو ما استدعى ردوداً إيرانية بعمليات استهدفت العديد من القواعد الأميركية في الخليج، وسوريا والأردن.
by الناشر | 25 July 2026 | إعلام عبري
في “إسرائيل” استعداداتٌ مُكثّفة، لكنها لا تنبع من معرفة أن ترامب أمر أو ينوي إصدار أمر بشنّ هجومٍ كبير على إيران، بل على العكس تمامًا، فـ “القدس” [تل أبيب] لا تعلم ما قرره ترامب. قد يُتخذ مثل هذا القرار على عجل، وحينها لن يكون لدى القوات الجوية الوقت الكافي لرد سريع ضمن المعايير التي تُريدها “إسرائيل” والتي ستُوافق عليها الولايات المتحدة أيضاً، ومن هنا تأتي الحاجة إلى هذه الاستعدادات المُكلفة.
يُشير التقييم في “القدس” إلى أن ترامب لا يزال يرغب في العودة إلى الاتفاقات الواردة في مذكرة التفاهم مع إيران، لكن البيت الأبيض يُدرك أن مقترحات التسوية التي قدمتها قطر وعُمان – التي تتحدث عن وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام يُعلق خلالها الحصار الأمريكي – تخدم مصالح إيران بشكل شبه حصري، إذ ستتمكن من تصدير النفط واستلام البضائع عبر مضيق هرمز، وستستفيد من وقف إطلاق نار يُخفف الضغط على النظام. أما الولايات المتحدة، من جانبها، فلن تجني شيئًا من وقف إطلاق النار لأن الحرس الثوري غير مستعد للتخلي عن مطالبه المتعلقة بهرمز.
يجد الأمريكيون أنفسهم أمام خيارين صعبين: الأول، التصعيد ومهاجمة البنية التحتية الوطنية الإيرانية على أمل إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات في وضع أكثر استقرارًا، أو الموافقة على مقترحات التسوية التي قدمتها قطر وعُمان وباكستان. تكمن المشكلة في أن وقف إطلاق النار عشرة أيام لن يُحقق للولايات المتحدة أي فائدة تُذكر، ربما باستثناء توفير بعض الأسلحة وتوقف مؤقت لقصف الكويت والأردن والبحرين، والجنود الأمريكيين المتمركزين هناك، والذين يتعرضون حاليًا لقصف مستمر.
لكن الولايات المتحدة ستجد نفسها بعد عشرة أيام في الموقف نفسه الذي هي فيه الآن. لذلك، ووفقًا لـ “القدس”، من الأفضل لترامب أن يُصعّد الموقف الآن، قبل ثلاثة أشهر من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، بدلًا من أن يكون في خضم تصعيد قريب من الانتخابات أو خلالها. ووفقًا لمصدر موثوق، فإن مشكلة “إسرائيل” الحقيقية لا تكمن فقط في حالة الغموض التام التي تسود “القدس” بشأن نوايا الرئيس الأمريكي، بل في عجز الحكومة الإسرائيلية ورئيسها عن التأثير في هذه القرارات، سواء بالإيجاب أو السلب.
والسبب أن نتنياهو واجه صعوبة في التواصل المباشر مع ترامب خلال الأيام العشرة الماضية، بينما كانا يتحدثان ويتشاوران هاتفيًا بشكل شبه يومي خلال الحرب – حتى وقت قريب. لم يتلقَّ رئيس الوزراء بعدُ موعدًا للقاء ترامب، رغم رغبته في عقده قبل أسبوع. ويعود هذا التباين إلى ضغوط نتنياهو لعرقلة تسليم طائرات إف-35 إلى أردوغان، المقرب من ترامب، وإلى حقيقة أن معارضي الحرب في فريق الرئيس الأمريكي – بقيادة نائبه جيه. دي. فإنس – يُسرّبون إلى ترامب أن نتنياهو يحاول جرّه إلى حرب، وهو ما لا يصبّ في مصلحة ترامب السياسية.
ويتجلى هذا التباين في وجهات النظر خلال اجتماع مجلس الوزراء الضيق هذا الأسبوع، حيث واجه المشاركون صعوبة في تقييم نوايا البيت الأبيض أثناء محاولتهم الاستعداد لسيناريوهات محتملة في الحرب مع إيران. وفي إحدى اللحظات، غادر نتنياهو القاعة لإجراء مكالمة هاتفية مطولة مع واشنطن للحصول على معلومات أكثر دقة وحداثة حول نوايا الشريك الأمريكي. لكن على عكس الماضي، لم يتحدث نتنياهو مع الرئيس في ذلك المساء، بل أجرى محادثة طويلة مع وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يعتبر أهم داعم لـ “إسرائيل” في فريق ترامب الصغير، على عكس نائب الرئيس فانس، الذي يعتبر معادياً لنا.
لقد شكّل قرار واشنطن بإبرام اتفاق نووي مدني مع السعودية صدمةً لـ “القدس” أيضاً. ليس فقط لأن هذه المعلومات الاستراتيجية الهامة تصل إلى “إسرائيل” من وسائل الإعلام الأمريكية وليس من الإدارة الأمريكية، بل أيضاً لأن إدارة ترامب تخلّت عن شرط تطبيع العلاقات مع “إسرائيل” لأجل إبرام هذا الاتفاق النووي. خلال فترة رئاسة بايدن، كان انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام هو الشرط الأساسي لتوقيع اتفاق نووي مدني معها. أما الآن، فقد تبخّر هذا الشرط.
تحاول القيادات السياسية في “القدس” استخلاص معلومات من الجيش الإسرائيلي حول نوايا واشنطن، لكن حتى كبار المسؤولين العسكريين، الذين يتحدثون أحياناً بعبارات مبالغ فيها عن علاقاتهم الوثيقة مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، لا يستطيعون تقديم أي مساعدة. ببساطة، لأنه حتى براد كوبر وفريقه لا يعلمون بعد ما قرره الرئيس، وربما تلقوا تعليماتٍ بالتكتم. باختصار، هذه أيام من عدم اليقين تعكس أيضاً قطيعة غير صحية بين القيادات في “القدس” وواشنطن، وهي قطيعة ربما تنبع من فقدان الثقة شبه الكامل الذي يكنه الرئيس ترامب لنتنياهو.
رون بن يشاي
Ynet/ يديعوت أحرونوت 23/7/2026