by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، بشكل غير محدد إلى إمكانية شن حملة برية مع تصاعد التوتر في الحرب مع إيران، لكنه لم يذكر أي تفاصيل محددة.وقال ترامب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” تعليقاً على فكرة الحرب البرية: “لا أريد القيام بذلك”، مضيفا: “أحياناً تكون هناك حاجة لحملة برية، لكن لدينا أطراف أخرى ستقوم بتنفيذ الحملة البرية نيابة عنا”، دون أن يوضح هوية هذه الأطراف.ويرى محللون أن المواقع المحتملة لمثل هذه الحملة تشمل جزيرة “خرج” – وهي المحطة الرئيسية لتصدير النفط الإيراني – أو السواحل الجنوبية لإيران المطلة على الخليج.ولكن، سواء كانت القوات أمريكية أو تابعة لدولة أخرى، فإن إنزالها على السواحل الإيرانية – وبأعداد كافية للحفاظ على وجودها – يُعد عملية معقدة وخطيرة.ونظراً لأن عمليات الإنزال البرمائي تتطلب ظروفاً برية وبحرية محددة لضمان نجاحها، يمكن للطرف المدافع تركيز دفاعاته في المواقع المتوقع حدوث الإنزال فيها.كما يمكن تلغيم مسارات اقتراب سفن الإنزال أو سدها بالعوائق، ومن ثم توجيه نيران الأسلحة الحديثة – مثل الطائرات المسيرة ذات الاتجاه الواحد (الدرونات الانتحارية) – بالإضافة إلى المدفعية التقليدية وقذائف الهاون وأسلحة المشاة الخفيفة، نحو القوات التي تنجح في الوصول إلى الشاطئ.ويشير المحللون أيضاً إلى أن المتطلبات اللوجستية لإمداد القوات التي تم إنزالها بالذخيرة والمساعدات الطبية والغذاء والماء تجعل سفن الإمداد عرضة لنفس الأسلحة التي واجهتها القوة الغازية.وفي هذا السياق، كتب النقيب في الجيش الأمريكي دانيال هوجستين، في عدد شهري مايو ويونيو من مجلة “المراجعة العسكرية” التابعة للجيش، أن “موازين القوى في الحروب الساحلية قد مالت بقوة لصالح الطرف المدافع”.القوات الأمريكية في المنطقة: تُظهر مواد إعلامية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية أن “وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة” (11th MEU) – التي يبلغ قوامها عادة أكثر من 2000 جندي – موجودة في المنطقة على متن سفن “مجموعة الاستعداد البرمائي” التابعة للسفينة “يو إس إس بوكسر”.وعادة ما تُستخدم هذه الوحدات الاستكشافية في مهام مثل عمليات الإجلاء والعمليات البرمائية التي تتطلب الانتقال من السفن إلى الشاطئ، كالغارات والهجمات العسكرية. كما تضم هذه الوحدات عناصر قتالية برية وجوية، وتتلقى بعض وحداتها تدريبات خاصة لتنفيذ عمليات نوعية.بالإضافة إلى ذلك، يمكن نشر “قوة الاستجابة الفورية” التابعة للفرقة 82 المحمولة جواً في الجيش الأمريكي خلال ساعات معدودة لتنفيذ مهام مثل السيطرة على الموانئ أو المطارات.قد يهمك أيضاًصباح الأربعاء.. ضربات إيران في الخليج والأردن والرد الأمريكي
by الناشر | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إن بلاده لطالما كانت “حامية المضيق (هرمز)، وستبقى كذلك إلى الأبد”، وذلك ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمي الممر الملاحي مقابل رسوم مالية.وكتب عراقجي على منصة إكس: “الرئيس [دونالد ترامب] محق تمامًا. يجب تعويض كل من يوفر ممرًا آمنًا للسفن التجارية عبر مضيق هرمز”.
ثم أضاف: “لطالما كانت إيران حامية المضيق، وستبقى كذلك إلى الأبد”، ثم واصل: “نسبة 20% مبالغ فيها بلا شك، ونحن سنكون منصفين”. كان ترامب كتب بوقت سابق الاثنين، على منصة تروث سوشيال، إن الولايات المتحدة ستكون “حامية” لمضيق هرمز، وستفرض على السفن التجارية رسومًا بنسبة 20% من قيمة شحناتهم تعويضًا للولايات المتحدة عن تأمين المضيق.وقال: “ستُعرف الولايات المتحدة الأمريكية من الآن فصاعدًا باسم حامي مضيق هرمز، ولكن على هذا النحو، ومن باب الإنصاف، سيتم تعويضها بنسبة 20% على جميع الشحنات المنقولة، عن جميع التكاليف اللازمة للقيام بمهمة توفير السلامة والأمن لهذا الجزء المضطرب للغاية من العالم”.قد يهمك أيضاًترامب يعيد الحصار البحري على إيران ويحدد نسبة رسوم المرور في هرمز
by الناشر | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، شنّ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على قواعد أمريكية في المنطقة، تزامنًا مع إعلان البحرين إطلاق صافرات الإنذار في البلاد.وجاء إعلان الحرس الثوري عبر حسابه بمنصة تليغرام.من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، إطلاق صافرات الإنذار في البلاد. وجاء في بيان للوزارة على منصة إكس: “تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”. وبوقت سابق الاثنين، أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، مقتل حارس أمن وإصابة 4 آخرين إثر سقوط مقذوف على محطة ضخ مياه في مقاطعة ماهشهر، جنوب غرب إيران.كما أفاد الحرس الثوري الإيراني بسماع دوي انفجارات في مدينتي خرمشهر وهويزة، التابعتين لمحافظة خوزستان.وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت شنّ ضربات على إيران “لمواصلة تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة بحرية لمضيق هرمز”.قد يهمك أيضاًإيران تعلن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين إثر غارة أمريكية على محطة مياه من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بوقوع سلسلة انفجارات في وقت متأخر من ليل الاثنين في عدة مواقع بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران.ووقعت الانفجارات في جاسك وقشم وبندر عباس وسيريك بالمحافظة، حيث أكد المسؤولون عدم وقوع إصابات بين المدنيين أو أضرار في البنية التحتية.وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في بيان: “بحسب التقارير الأولية، استهدف هجوم الليلة برج اتصالات” في مقاطعة سيريك، مشيرةً إلى أنه “الموقع نفسه الذي استُهدف في هجمات سابقة”.كما أفادت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية بأن الولايات المتحدة شنت غارة جوية قرب مدينة كبيرة في محافظة خوزستان جنوب إيران.وصرح ولي الله حياتي، نائب محافظ خوزستان لشؤون الأمن وإنفاذ القانون، لوكالة مهر بأن “العدو الأمريكي” استهدف موقعين قرب مدينة الأهواز، المعروفة بصناعة النفط.
by الناشر | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الاثنين، إنها أنهت موجة جديدة من الضربات ضد إيران، واستهدفت “عشرات المواقع في مناطق متعددة بذخائر دقيقة بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة الملاحة الدولية العابرة لمضيق هرمز”.وأشارت سنتكوم في بيان إلى أنها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي العسكرية الإيرانية ومواقع الرادار الساحلية وقدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق الصغيرة، مستخدمةً طائرات مقاتلة أمريكية وسفنًا حربية، وطائرات مسيّرة هجومية.وأكد البيان على أن مضيق هرمز يعد “ممرًا بحريًا حيويًا للتجارة العالمية، ولا تسيطر عليه إيران.” وأعلن الحرس الثوري الإيراني، بوقت سابق الاثنين، شنّ موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على قواعد أمريكية في المنطقة.من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، إطلاق صافرات الإنذار في البلاد.وجاء في بيان للوزارة على منصة إكس: “تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”. قد يهمك أيضاًإيران تعلن بدء هجوم ضد قواعد أمريكية.. وصافرات الإنذار تدوي في البحرين
by الناشر | 13 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– لا يزال مخزون الأسلحة الأمريكية الأساسية منخفض بشكل ملحوظ، وسوف يواجه ضغوطا أكبر إذا استمرت الضربات على إيران بالوتيرة الحالية، في وقت أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن وقف إطلاق النار قد انتهى.وأوضح خبراء لشبكة CNN أن وضع مخزون الأسلحة قد يؤثر على قدرة الجيش الأمريكي على خوض حرب مستقبلية محتملة مع الصين أو حتى كوريا الشمالية.وقال العقيد المتقاعد في سلاح مشاة البحرية الأمريكية والمحلل الدفاعي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مارك كانسيان: “إذا استمرت الحرب بالوتيرة التي شهدناها خلال الأيام الخمسة الماضية… فإن ذلك سيؤدي إلى استنزاف المخزونات بشكل كبير، مما سيخلق مستوى جديدًا وأعلى من المخاطر في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.ووفقًا لمحللين وتقارير سابقة لشبكة CNN، فقد استنفد الجيش الأمريكي في المرحلة الأولى من الصراع مع إيران، والتي أُطلق عليها اسم “عملية الغضب الملحمي”، آلاف الصواريخ الرئيسية المستخدمة في الضربات الدقيقة بعيدة المدى، وللدفاع ضد الهجمات الجوية والصاروخية المعادية.قد يهمك أيضاًالجيش الأمريكي: استهدفنا نحو 140 موقعًا عسكريًا إيرانيًا في أحدث الضربات كما قال رئيس قسم أبحاث السياسة الخارجية في معهد بروكينغز، مايكل أوهانلون، إنه “لا شك” في أن المخزونات “أقل مما نفضل”.حينما توقف القتال الشامل بين الولايات المتحدة وإيران في أبريل/نيسان، كان البنتاغون قد استخدم ما لا يقل عن نصف صواريخ ثاد الباليستية الاعتراضية، ونحو نصف صواريخ باتريوت للدفاع الجوي الاعتراضية، ونحو 30% من صواريخ توماهوك الهجومية الأرضية، وفقًا لتحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.وأكدت شبكة CNN في وقت سابق دقة التحليل من خلال 3 مصادر مطلعة على تقديرات المخزونات الداخلية لوزارة الدفاع.وفّر وقف إطلاق النار من مخزون الولايات المتحدة من الصواريخ، إذ لم تتطلب الضربات المتبادلة منخفضة الحدة في الأشهر اللاحقة سوى عدد أقل من الصواريخ.لكن معدلات إعادة الإمداد منخفضة بالنسبة للصواريخ الرئيسية، كما صرّح كانسيان، فبحسب جداول التسليم للسنة المالية الحالية، يتسلم البنتاغون نحو 15 صاروخ توماهوك و20 صاروخ باتريوت شهريًا.ولا توجد توقعات بتسليم أي صواريخ من طراز ثاد في عام 2026. وقدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن إعادة المخزونات إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية سيستغرق 3 سنوات أو أكثر.قد يهمك أيضاًلماذا لا تتجه أمريكا وإيران إلى مواجهة شاملة؟ محلل عسكري يجيب لـCNN وقالت إيلين ماكوسكر، الباحثة البارزة في معهد أمريكان إنتربرايز، والتي شغلت سابقًا منصب نائب وزير الدفاع والمراقب المالي بالوكالة في البنتاغون، لشبكة CNN إن “الجدول الزمني لإعادة الإمداد بالذخائر سيستغرق في الغالب سنوات، من سنتين إلى خمس سنوات في معظم الحالات”.كما أكد جون فيراري، خبير اقتناء المعدات الدفاعية والجنرال المتقاعد برتبة لواء في الجيش الأمريكي، والمنتسب أيضاً إلى معهد أمريكان إنتربرايز، أن “الكونغرس لم يخصص دولاراً واحداً لاستبدال صاروخ واحد” منذ بدء الحرب، مما أبقى على “العملية السنوية المعتادة والبطيئة في زمن السلم”.وفي الأسابيع الأخيرة، طلب البيت الأبيض رسمياً تمويلاً إضافياً من المشرعين لتغطية تكاليف الصراع الإيراني (وبعض البرامج الأخرى)، إلا أن هذا الإجراء يواجه صعوبات كثيرة في الكونغرس.وصرح مسؤول في البنتاغون لشبكة CNN بأن الوزارة “ملتزمة بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة”. وكان ترامب قد فعّل قانون الإنتاج الدفاعي في يونيو/حزيران لإزالة التعقيدات التنظيمية وتسريع إنتاج الصواريخ، وأبرمت وزارة الدفاع اتفاقيات مع المصنّعين لتوسيع خطوط إنتاجهم.وصرح مسؤول البنتاغون: “تسعى الوزارة جاهدةً إلى دمج أفضل الابتكارات الأمريكية، أينما وُجدت، لتحقيق إنتاج واسع النطاق وتعزيز مرونة سلاسل التوريد”.من جانبه، قال كانسيان إن تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي “مفيد”، لكن “تأثيره سيكون محدودًا”. كما أن توسيع الطاقة الإنتاجية يستغرق وقتًا.ويمكن لاتفاقيات الترخيص التي تسمح لدول أخرى مثل ألمانيا وأوكرانيا، بإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية محليًا أن تخفف الضغط على خطوط الإنتاج الأمريكية في ظل تزايد الطلب العالمي.وأعلن ترامب، الخميس، عن منح الترخيص لأوكرانيا على هامش قمة الناتو في تركيا.لكنّ الاتفاقيات تسير ببطء؛ فقد احتاجت اليابان 3 سنوات لبناء مصنعها لصواريخ باتريوت، ولم تُنتج ألمانيا صاروخ باتريوت واحداً حتى الآن رغم بدء العمل على خط إنتاجها في عام 2022.قد يهمك أيضاً”سنتكوم” تنفي أنباء مقتل 3 جنود أمريكيين إثر ضربات إيرانية في الكويت أما مخزونات الصواريخ الأخرى، مثل صواريخ الضربات الدقيقة وصواريخ جو-أرض المشتركة بعيدة المدى، فستتعافى بشكل أسرع، ومن المتوقع أن تصل إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول منتصف أو أواخر عام 2027، وفقاً لتحليل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.وحذّر كانسيان من أن سيناريو الصراع مع الصين ليس الخطر الوحيد الذي قد يواجه البنتاغون إذا استمر في إنفاق صواريخ رئيسية بوتيرة عالية. ويعتقد محللون أن خطط الحرب مع كوريا الشمالية تتطلب كمية كبيرة من الصواريخ الأمريكية، سواء لضرب أهداف العدو أو للدفاع عن القوات الأمريكية وسيول من الضربات الضخمة المتوقعة من قوات بيونغ يانغ.صرح المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان مطابق لبيان مماثل قدمه لشبكة CNN في أبريل/نيسان، بأن “الجيش الأمريكي هو الأقوى في العالم، ويمتلك كل ما يلزم للتنفيذ في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس”.وأضاف بارنيل: “لقد نفذنا العديد من العمليات الناجحة عبر القيادات القتالية، مع ضمان امتلاك الجيش الأمريكي ترسانة واسعة من القدرات لحماية شعبنا ومصالحنا”.لكن أوهانلون، من معهد بروكينغز، أشار إلى أنه لا يعتقد أن قدرة الجيش الأمريكي على ردع العدوان الصيني أو الكوري الشمالي “قد تضررت حتى الآن”.لكن الخبير حذر من أن الردع قد يتراجع “في مرحلة ما”.وأضاف: “من غير الممكن قياس هذه المرحلة أو معرفتها، لأنها تتعلق إلى حد كبير بسيكولوجية الخصم”.