by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– قالت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، إن إيران يمكن أن تستهدف “شبكة من الموانئ الرئيسية” في دول الخليج ردا على الضربات الأمريكية على ميناء تشابهار الإيراني.وذكرت الوكالة أنه “في أعقاب الهجوم على تشابهار، أصبحت 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد”.وأضافت وكالة “فارس” أن الهجوم على تشابهار “قدّم لطهران فعلياً قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة”.وذكرت وكالة “فارس” أن الموانئ تشمل جبل علي، وهو ميناء ضخم للحاويات في الإمارات العربية المتحدة، ومينا سلمان في البحرين، الذي يشمل مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.كما اشتملت القائمة على ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان في الكويت، ووصفت “فارس” هذين الموقعين بأنهما يمثلان مقراً متقدماً للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية. وقُتل 6 عسكريين أمريكيين في ضربة صاروخية على ميناء الشعيبة في وقت مبكر من الصراع.قد يهمك أيضاًإيران.. لقطات حصلت عليها CNN ترصد ما يحدث في تشابهار بعد ضربة أمريكية لبرج مراقبة بحري وتضمنت القائمة التي نشرتها وكالة “فارس” ميناء حمد الرئيسي في قطر، وميناء الملك فهد الصناعي في ينبع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، والذي أصبح مركزا لوجستيا للجيش الأمريكي.وأصبح ميناء ينبع أكثر أهمية خلال الحرب، إذ بات بمثابة المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الخام السعودي في ظل استمرار الاضطراب الشديد في حركة المرور عبر مضيق هرمز.وقد وفرت أرصفة الميناء -بما في ذلك تلك الموجودة في ميناء الملك فهد الصناعي- مسارا بديلا وحيويا لأكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما ساعد في الحفاظ على استمرار الإمدادات العالمية وتقليص ارتفاع أسعار النفط.
by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– كشفت 3 مصادر، لشبكة CNN، أن التحقيق في الغارة الأمريكية التي استهدفت مدرسة في إيران ظلّ معلقًا لأشهر لدى القيادة العسكرية، بينما امتنع القادة عن إصدار أوامر بإجراء مراجعة استخباراتية قياسية وحاسمة للمساعدة في تحديد ملابسات الحادث.وأوضحت المصادر أنه في غضون أسبوع من الغارة، اكتملت المرحلتان الأوليان من “تقييم أضرار المعركة”، واللتان ركزتا على الإجابة عن أسئلة أساسية، من بينها ما إذا كانت الغارة قد أصابت الهدف المقصود وألحقت به أضرارًا، مما يشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة عن استهداف مدرسة “الشجره الطيبة” في مدينة ميناب.لكن المصادر أشارت إلى أنه لم يتم إصدار أوامر بإجراء المرحلة الثالثة من المراجعة القياسية، وهي خطوة يقوم فيها محللون – عادةً من وكالة استخبارات الدفاع – بمراجعة جميع صور الأقمار الصناعية ذات الصلة وغيرها من مصادر المعلومات الاستخباراتية لتقديم تقييم أشمل لما حدث وكيف أثرت الغارة على المهمة الأوسع، وأفادت المصادر بأن هذا التقييم يُجرى عادةً في أعقاب أي ضربة عسكرية بارزة، إلا أنه لم يبدأ حتى أوائل يوليو/تموز.وأُعلن في مارس/آذار عن بدء تحقيق مستقل، وأُجريت مقابلات مع أفراد عسكريين شاركوا في الضربة. قد يهمك أيضاً”العسكريون الأمريكيون تجاهلوا تحذيرات بشأن معلومات استخباراتية قديمة”.. مصادر تكشف لـCNN كواليس ضربة على مدرسة في إيران وذكرت مصادر أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) حجبت المعلومات التي جُمعت من المقابلات، والتي قد تفيد القادة الذين ما زالوا يشنون ضربات ضد إيران لتجنب الأخطاء، ولم يُسمح إلا لعدد قليل من الضباط بالاطلاع على تفاصيلها.وقال أحد المصادر: “لم يُجرَ أي تحليل مفصل، وقامت القيادة المركزية بحجب التحقيق ومنعت أي شخص من الاطلاع عليه”.وذكر مسؤول في وزارة الدفاع (البنتاغون) لـ CNN أن “التحقيق لا يزال جارياً”،وأضاف: “ليس لدينا ما نعلنه في الوقت الراهن”.وقالت المصادر إن التحقيق سيساعد في تحديد المسؤولية عن الضربة الخاطئة.وأفاد مصدرٌ لـ CNN أن قرار بدء التحقيق لم يكن ليمنع وكالة استخبارات الدفاع من إجراء المرحلة الثالثة الأكثر شمولاً من المراجعة، مضيفًا: “كان من الممكن إجراء كليهما في الوقت نفسه لو اختارت الوكالة ذلك”.وأضاف المصدر أن مراجعة إضافية لوكالة استخبارات الدفاع لم تكن لتُحدد، في حد ذاتها، المسؤول عن الخطأ، ولكن كان من الممكن استخدامها كدليل.تحقيق داخلي لـ”البنتاغون” وذكر مسؤول أمريكي لـ CNN بأن التحقيق الداخلي لـ”البنتاغون” كان يهدف إلى تجاوز التقييم التقليدي للمرحلة الثالثة، وأنه لا يمكن إجراء كليهما في الوقت نفسه لأنه اتضح بعد المراجعة الأولية أن الحادث يتطلب تحقيقًا شاملاً من قِبل هيئة مستقلة خارج القيادة المركزية الأمريكية وغير تابعة لأي وكالات أخرى كان لها دور في الضربة نفسها.وأوضح المسؤول أنه بمجرد تقديم نتائج التحقيق المستقل إلى القيادة المركزية الأمريكية في إبريل/نيسان، كان التأخير اللاحق ناتجًا عن الحاجة إلى دراسة ما حدث بمزيد من التعمق، مشيرًا إلى أن الإخفاقات التي ساهمت في الضربة غير المقصودة تعود إلى سنوات مضت وتتضمن مستويات متعددة من الأخطاء المحتملة.وبعد أسبوع من الضربة، وبعد المرحلتين الأوليين من المراجعة، بدأت تظهر أدلة تشير إلى أن الجيش الأمريكي ضرب المدرسة الابتدائية عن طريق الخطأ، ويعود ذلك جزئيًا على الأقل إلى معلومات استخباراتية قديمة حول الموقع المستهدف، والذي يُعتقد أنه قاعدة بحرية تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، وفقًا لمصادر.وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن 168 طفلًا و14 بالغًا لقوا حتفهم في الهجوم.وقالت المصادر إنه حتى أوائل يوليو/تموز، لم تطلب “البنتاغون” من وكالة استخبارات الدفاع إجراء المرحلة الثالثة والأخيرة من تقييم أضرار المعركة، وهو دور تضطلع به الوكالة عادةً، وأضافت المصادر أن وكالة استخبارات الدفاع طُلب منها المشاركة في المراجعة الأولية السطحية.وكان من المرجح أن يستفيد الجيش الأمريكي من تحليل أكثر شمولًا للضربة المذكورة على عدة جبهات، لا سيما في ضوء الأخطاء الواضحة التي أدت إلى استخدام معلومات استخباراتية قديمة، والثغرات الأوسع في قاعدة بيانات الاستهداف التابعة لـ”البنتاغون”، والتي يبدو أنها ساهمت بشكل مباشر في هذا الخطأ.تجاهل التحذيراتوسبق أن ذكرت مصادر لـ CNN بأن كبار القادة العسكريين الأمريكيين تجاهلوا تحذيرات في قواعد بيانات حيوية تفيد بأن المعلومات الاستخباراتية حول الأهداف المحتملة في إيران قديمة للغاية، ومضوا قدمًا في الموافقة على ضربات، من بينها ضربة استهدفت المدرسة.وقال مصدران إن قرار كبار القادة بتجاهل التحذيرات اتُخذ بدافع “السرعة”، في عجلة من أمرهم لتوفير الأهداف في بداية الحرب. وأضاف المصدران أن هذا القرار ساهم بشكل مباشر في الضربة غير المقصودة على المدرسة.لكن المصادر أشارت إلى أن عدم إجراء مراجعة شاملة للمعلومات الاستخباراتية يُعد سابقةً في ضربةٍ مهمة.وقال المصدر الأول لـ CNN: “كانت البنتاغون تحاول احتواء الأضرار”، مضيفًا أن كبار القادة في كل من “البنتاغون” والقيادة المركزية لم يرغبوا في تكرار ما حدث قبل نحو عام، عندما ذكرت CNN بأن تقييمًا لوكالة استخبارات الدفاع عن الضربات الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية خلص إلى أنها لم “تدمر” قدرات النظام تماماً، مما قوض مزاعم ترامب العلنية كانت تشير إلى عكس ذلك.وأثار هذا التقييم -الذي استند إلى تحليل لتقييم أضرار المعركة من المرحلة الثالثة- غضب البيت الأبيض ووزير الدفاع بيت هيغسيث.وذكر مصدر أن وكالة استخبارات الدفاع أجرت مراجعة المواقع النووية دون طلب صريح من القيادة المركزية، حيث افترضت الوكالة أنها تؤدي دورها التقليدي المتمثل في إنجاز التحليل المتعمق. وأضاف المصدر أنه بمجرد أن أصبح التحليل محط اهتمام الصحافة -نظراً لكونه يناقض وصف ترامب لفعالية الضربات- أبدى هيغسيث والبيت الأبيض استياءهما من قيادة الوكالة.وعلى إثر ذلك، أُقيل مدير الوكالة آنذاك، الجنرال جيفري كروس، من منصبه.وكان كبار مسؤولي “البنتاغون” ذكروا سابقاً بأن التحقيق الداخلي في الضربة التي أصابت المدرسة أُحيل إلى جنرال أمريكي من خارج القيادة المركزية لإجراء مراجعة مستقلة، دون الكشف عن هوية ذلك المسؤول. وأفاد مشرعون في الكونغرس بأن المسؤول قدم نسخة أولية من تقرير التحقيق في إبريل، إلا أن القيادة المركزية احتفظت بالتقرير منذ ذلك الحين.وأدى التأخير في إنجاز التحقيق إلى تأجيج غضب المشرعين في الكونغرس، الذين لم يطلعوا بعد على تقارير التحقيق رغم مطالباتهم المتكررة لـ”البنتاغون” بتسليم جميع المواد ذات الصلة.وفي رسالة حديثة وجهها نحو 24 سيناتوراً ديمقراطياً إلى هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، طالبوا بمعلومات حول التحقيق، قائلين: “بعد مرور أكثر من 4 أشهر على الضربة، وعقب ما أُفيد بأنه تسليم للتحقيق في إبريل، لم يتلقَّ الكونغرس والشعب الأمريكي بعدُ تقرير الوزارة ونتائجها. لا يوجد مبرر لحجب سرد غير سري لما حدث، وما الذي سار بشكل خاطئ، وما الذي تفعله الوزارة لمنع تكرار ذلك”.وفي ظل ضغوط مكثفة من البيت الأبيض على هيغسيث وكوبر لإثبات أن الحرب مع إيران تسير على ما يرام، قاوم كلاهما مشاركة المعلومات المتعلقة بالصراع مع أجزاء أخرى من المؤسسة العسكرية ومجتمع الاستخبارات، وذلك حسبما ذكر مسؤول أمريكي آخر لـ CNN.وذكرت المصادر أن “البنتاغون” والقيادة المركزية لجآ بشكل متزايد إلى استخدام صلاحيات تصنيف المعلومات -التي عادة ما تُخصص للمعلومات شديدة الحساسية- لتقييد الوصول حتى إلى المعلومات الأساسية وتفاصيل التخطيط التي كانت تُشارك عادةً على نطاق واسع بين فروع القوات المسلحة لتنسيق العمليات.وأضاف أحد المصادر: “لم أرَ هذا الإجراء يُستخدم في أمور كهذه من قبل، وأحد أسباب تمتع الجيش الأمريكي بهذه الدرجة من الفعالية هو أننا نعمل معاً بتناغم كبير… فعندما يتم عزلنا عن بعضنا البعض، فإننا نفقد القدرة على تعزيز نقاط القوة لدى بعضنا وسد الثغرات أو معالجة نقاط الضعف المتبادلة. ولا يلجأ أحد لهذا الأسلوب إلا إذا كان يعاني من حالة غريبة من الارتياب والشك في أننا لن ننفذ الأوامر، أو إذا كان يفتقر إلى الثقة بنا”.وعندما سُئل مجدداً هذا الأسبوع عما إذا كان سيلتزم بالكشف عن نتائج التحقيق، أبدى ترامب تردداً، مذكراً لشبكة “فوكس نيوز” في مقابلة معه: “سيتعين عليّ التحدث إلى الجنرالات… ولا أعتقد أن أحداً سيتمكن يوماً من الجزم بما حدث هناك”.وأضاف ترامب – رداً على إلحاح المحاورين بشأن ما إذا كان سينشر نتائج التحقيق – أنه “لا يعتقد بإمكانية صدور تقرير قاطع”، ثم كرر قائلاً: “لا أعلم، سيتعين عليّ سؤال العسكريين”.وأقر ترامب بأنه “من المحتمل” أن يكون استخدام معلومات استخباراتية قديمة أو خطأ ارتكبته القوات الأمريكية خلال مرحلة شهدت عمليات عسكرية مكثفة قد أدى إلى وقوع الحادث، لكنه شكك أيضاً في مصداقية الأدلة المتاحة علناً؛ إذ ألمح إلى أن صور الأقمار الصناعية التي تظهر بقايا صاروخ أمريكي في الموقع قد تكون “مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي”، وذلك دون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء.
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– صرح متحدث عسكري إيراني، الخميس، بأن إيران ستدمر “كافة البنى التحتية في أنحاء المنطقة” إذا نفذ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تهديده بضرب البنية التحتية الإيرانية.وقال المتحدث باسم القيادة المركزية للجيش الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، في بيان نقلته هيئة الإذاعة الإيرانية (IRIB) إنه في حال تنفيذ هذه التهديدات، فإن الرد الإيراني “لن يكون متناسباً فحسب، بل سيكون أقوى وأشد”.وأضاف أن البنية التحتية في المنطقة “ستُسحق” بطريقة “لن يُبقي منها أي أثر”، مؤكدا على أن “الضربات ستكون أكثر شدة واتساعاً وتدميراً من أي وقت مضى”.كما شدد على أن إيران لن تسمح للولايات المتحدة “تحت أي ظرف من الظروف” بـ”التدخل” في مضيق هرمز، واصفاً ذلك بأنه “خط أحمر إيراني لا يمكن تجاوزه”.وكان ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة ستشن ضربات تستهدف جسوراً ومحطات لتوليد الكهرباء في إيران الأسبوع المقبل، ما لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات.قد يهمك أيضاً”قد يعد جريمة حرب”.. خبراء يحذرون من تنفيذ ترامب لتهديده بضرب البنية التحتية لإيران
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– تُظهر صورة التقطها قمر صناعي تابع لوكالة الفضاء الأوروبية مستودعاً كويتيا تضرر جراء هجوم بطائرة مسيرة إيرانية، الأربعاء. ويمكن رؤية أضرار وآثار حريق في المبنى.وكانت شبكة CNN قد عرضت، الأربعاء، مقطع فيديو يبدو أنه يوثق لحظة استهداف طائرة مسيرة إيرانية لمستودع -كان مشتعلاً بالفعل- في منطقة صناعية بالقرب من منطقة “ميناء عبدالله” في الكويت.وقد زعم الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مركزاً للدعم والخدمات اللوجستية تابعاً للجيش الأمريكي في “ميناء عبدالله”، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت هناك أي صلة للولايات المتحدة بالمستودع الذي ظهر في الصور ومقطع الفيديو. وطلبت CNN تعليقاً من القيادة المركزية الأمريكية بشأن المزاعم الإيرانية.قد يهمك أيضاًلقطات تحققت منها CNN جغرافيا لـ”درون” إيرانية تستهدف مستودعاً في الكويت
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات لتوسيع العمليات العسكرية في إيران، بما في ذلك خطة للاستيلاء على جزيرة خرج، مركز التصدير الإيراني الحيوي.وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة هجماتها على إيران، بينما يبدو أن محادثات السلام بين واشنطن وطهران قد تعثرت.وتقع هذه الجزيرة الصغيرة -التي تبلغ مساحتها نحو ثلث مساحة مانهاتن- على بعد 25 كيلومترا (15 ميلا) فقط قبالة الساحل الإيراني في الخليج.ووصفها مسؤولون أمريكيون بأنها “مركز جميع إمدادات النفط الإيرانية”، كما تعتبر أرصفتها البحرية العميقة من بين الأرصفة القليلة في المنطقة القادرة على استيعاب الناقلات العملاقة، مما يجعلها موقعا مهما لتوزيع النفط.قد يهمك أيضاًبعد تهديدات ترامب.. كيف استعدت إيران للدفاع عن جزيرة خارك؟ وتتعامل هذه الجزيرة المرجانية مع نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وتُعد شريان حياة بالغ الأهمية لاقتصاد البلاد.ووصفت وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) – رُفعت عنها السرية وتعود لعام 1984 – منشآت جزيرة خرج بأنها “الأكثر أهمية في منظومة النفط الإيرانية”.وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها ترامب فكرة الاستيلاء على الجزيرة، وقصفتها الولايات المتحدة عدة مرات خلال الحرب.ومنذ عام 1988، أي قبل عقود من انتخابه، تحدث ترامب عن غزوها.والآراء منقسمة داخل الإدارة الأمريكية بشأنها.حيث يعتقد بعض مسؤولي البيت الأبيض أن الاستيلاء على الجزيرة من شأنه أن يشل الحرس الثوري الإيراني ماليا ويمكن أن يعجل بإنهاء الحرب، لكن آخرين داخل الإدارة يبدون حذرهم نظرا لما تتطلبه مثل تلك العملية من قوات برية.