إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
عون يتمسك بخيار التفاوض وواشنطن تبدي استعدادها للتحاور مع حزب الله

عون يتمسك بخيار التفاوض وواشنطن تبدي استعدادها للتحاور مع حزب الله

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، أن المفاوضات مع “إسرائيل” تبقى “أفضل من الحرب” رغم ما يعترضها من عراقيل وصعوبات، مؤكدا أنها “ليست سهلة أو سريعة”، لكنها تظل الخيار الوحيد لتحرير الجنوب ونشر الجيش اللبناني على طول الحدود.

وجاء ذلك خلال استقباله وفدا من المجلس العام الماروني في قصر بعبدا، حيث أوضح عون أن الدولة تخوض أيضا “حربا ضد البعض الذي يرفض منطق الدولة”، مؤكدا التمسك ببناء مؤسسات الدولة وتعزيز سلطتها.

وقال الرئيس اللبناني إن حكومته اتخذت إجراءات غير كافية ضمن الإصلاحات الاقتصادية والمالية، لكنها حققت نموا كان يُتوقع أن يتزايد هذا العام. غير أن الحرب قضت على هذا الأمل، مضيفا أن لبنان “لا يزال صامدا ومؤسساته قائمة”.

وشدد عون على أن “بناء الأوطان مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق شخص أو طرف واحد”، مشيرا إلى أن اللبنانيين “يلتقون على الأهداف نفسها: تحرير الجنوب، ونشر الجيش حتى الحدود، واسترجاع الأسرى، وعودة الأهالي، وإعادة الإعمار”.

وأردف أن هذه الأهداف “لا يمكن تحقيقها بالحرب كما تبيّن، فلا خيار بالتالي إلا التفاوض”.

وتأتي تصريحات الرئيس البناني تزامنا مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، إذ نقلت وكالة الأنباء اللبنانية انفجار طائرة مسيّرة معادية مفخخة في أجواء بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان.

وفي سياق متصل، قال السفير الأمريكي في لبنان ميشال عيسى -الأربعاء- إنه مستعد للتفاوض مع حزب الله إذا “كان لديه شيء ليقدمه لنا”.

وجاء ذلك بعد لقائه مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث شدد على أن “الولايات المتحدة مهتمة بالوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، ويهمنا أن يعود لبنان آمنا ومستقلا ولديه سيادته ومواقفنا مع مفتي الجمهورية متقاربة”.

وأعلن عيسى أن المفاوضات بين لبنان و”إسرائيل” لم تتوقف، موضحا أن المفاوضات التي تجري في روما هي مفاوضات تقنية وليس لها مواعيد محددة.

وفيما يتعلق بتقدم ملف المناطق التجريبية ووقف إطلاق النار، في ظل تواصل الغارات والتفجيرات الإسرائيلية في جنوب لبنان بضوء أخضر أمريكي، قال عيسى إن “المناطق التجريبية تتقدم، وكما قلت في تصريح سابق، فإن كل ما يحضر على ورق يأخذ وقتا للتنفيذ على الأرض”.

وتابع أن “الاعتداءات الإسرائيلية موجودة ولم تتوقف، وهي خارج إطار الاتفاق على المناطق التجريبية”، مضيفا ” كل ما تطلبونه هو أن تخرج “إسرائيل”، فلماذا لا تطلبون من الحزب أن يسلم سلاحه؟”.

وتأتي الانتهاكات الإسرائيلية رغم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و”إسرائيل” -بوساطة أمريكية- في 26 يونيو/حزيران الماضي، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الجنوب مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح حزب الله.

غارات وتفجيرات إسرائيلية تهز جنوب لبنان ومسيّرات فوق بيروت

غارات وتفجيرات إسرائيلية تهز جنوب لبنان ومسيّرات فوق بيروت

نفّذت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات عنيفة على بلدة المنصوري في قضاء صور جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات تفجير وتجريف في عدد من بلدات الجنوب.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على بلدة صربين على دفعتين، فيما تعرضت منطقة وادي زبقين لقصف مدفعي، تزامنا مع شن “إسرائيل” غارتين بين بلدتي بيت وياطر.

وأشارت إلى أن مجرى نهر الليطاني عند طريق الخردلي تعرض لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف، في حين نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرا كبيرا في بلدة بيوت السياد قبالة بلدة المنصوري، جنوب مدينة صور.

وفي قضاء مرجعيون، نفذت جرافة إسرائيلية أعمال تجريف لعدد من المباني في بلدة حولا، وفق المصدر ذاته، كما شهدت بلدة بني حيان قصفا مدفعيا إسرائيليا وعمليات تجريف، فيما تعرضت دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة لقصف مدفعي متقطع.

وبحسب الوكالة، نفّذت القوات الإسرائيلية تفجيرا ضخما عند أطراف بلدة برعشيت، كما نفذت عملية تفجير في بلدة مجدل زون.

وفي قضاء بنت جبيل، نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات عند أطراف بلدة صربين، بالتزامن مع عملية تمشيط للبلدة.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مجددا على بلدة صربين على دفعتين، دون الحديث عن سقوط ضحايا.

وبالتزامن مع التصعيد جنوبا، حلّقت مسيّرات إسرائيلية على علو منخفض في أجواء العاصمة بيروت، وأفادت الوكالة أيضا بأن مسيّرات إسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت ومنطقة الزهراني جنوبي البلاد.

وفي سياق متصل، أفادت قيادة الجيش اللبناني بأن قائد الجيش رودولف هيكل بحث في إيطاليا مع نظيره لوتشيانو بورتولانو مرحلة ما بعد انتهاء مهام قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وسبل تعزيز التعاون بين جيشي البلدين.

وأشار البيان إلى أن بورتولانو أكد لهيكل أن استقرار لبنان أولوية إستراتيجية، مشيدا بعلاقات الصداقة بين البلدين.

ولفت بورتولانو إلى أهمية دعم الجيش اللبناني، نظرا لدوره الأساسي في الحفاظ على الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن الطرفين تطرقا إلى الدور الرئيسي لقوة اليونيفيل، التي تشارك فيها الوحدة الإيطالية، إضافة إلى البعثة العسكرية الثنائية الإيطالية في لبنان واللجنة العسكرية التقنية من أجل لبنان.

وتنتهي ولاية اليونيفيل في جنوب لبنان بنهاية عام 2026، وسط نقاش دولي بشأن مستقبلها ومهمتها، في وقت يتمسك فيه لبنان باستمرار وجودها باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في الجنوب.

ويأتي ذلك بالتزامن مع مساع لترسيخ ترتيبات أمنية مرتبطة باتفاق “صيغة الإطار” الموقع بين لبنان و”إسرائيل” في 26 يونيو/حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.

وتحتل “إسرائيل” مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن مسافة تصل إلى 12 كيلومترا داخل الأراضي اللبنانية.

يدعوت احرنوت : محاصرو “علي الطاهر”.. بين التكتيم الإعلامي والمحادثات السرية

يدعوت احرنوت : محاصرو “علي الطاهر”.. بين التكتيم الإعلامي والمحادثات السرية

يُحاصر العشرات من ضباط حزب الله والحرس الثوري في المجمع الاستراتيجي تحت الأرض، حيث يسيطر الجيش الإسرائيلي على معظم طرق الوصول إليه. لكن القضاء عليهم قد يُجبر طهران على الرد وإشعال فتيل الحرب في المنطقة من جديد. تُفضّلـ “إسرائيل”، في الوقت الراهن، أسلوب الحصار والصبر، بينما تُجرى مفاوضات سرية خلف الكواليس للتوصل إلى حل. هذه المعركة قد لا تؤثر فقط على نهاية الحرب، بل على فرصة نزع سلاح حزب الله أيضاً.

إن الطريقة التي ستنتهي بها المعركة فوق مرتفعات علي الطاهر، وخاصة تحت الأرض، سيكون لها تأثير حاسم على نتائج حرب لبنان الثالثة، وعلى فرصة نزع سلاح حزب الله. لهذا السبب، تحافظ جميع الأطراف (العديدة) المشاركة في القتال، وخاصة في المفاوضات الدبلوماسية المكثفة التي تُجرى سراً لإنهاء هذا الصراع، على أقل قدر ممكن من الظهور الإعلامي، وتُصدر معلومات قليلة.

يخشى حزب الله والإيرانيون أن تُقوّض التقارير الإعلامية فرصهم في التوصل إلى اتفاق عبر الوسطاء يسمح لرجالهم بالفرار سلميًا وبأقل قدر من الإذلال من المأزق الذي يحاصرون فيه تحت الأرض. لكن ما يزيد الصراع اشتعالًا هو، بحسب قناة العربية، أن عشرات من كبار مقاتلي حزب الله وقادته يقيمون أيضاً تحت صخور مرتفعات علي الطاهر، إلى جانب عشرات من “المستشارين” الإيرانيين، معظمهم من ضباط الحرس الثوري الذين وصلوا خلال العام الماضي إلى المقر السري لمنطقة عمليات حزب الله شمال نهر الليطاني.

**أهمية المرتفعات**

تمتد ما يسميه حزب الله “منطقة عمليات بدر” بين نهر الليطاني جنوبًا ونهر الزهراني شمالًا. وفي وسط هذه المنطقة تقع هضبة النبطية ومدينة النبطية. وترتفع مرتفعات علي الطاهر إلى ارتفاع 600 متر غربها مباشرة. اختار حزب الله موقع مقر قيادة منطقة بدر وقوته النارية الكبيرة على هذه التلة، نظرًا لسيطرتها على عمليات المراقبة والنيران على جميع طرق المواصلات والطرق المؤدية إلى هضبة النبطية الاستراتيجية، وقربها من الحدود مع “إسرائيل”، ما يُمكّنها من شنّ عمليات قصف ناري مكثفة على الجبهة الداخلية في الجليل، وشن معركة احتواء انطلاقًا منها، ضد الجيش الإسرائيلي في حال تقدمه شمالًا.

وإدراكًا لأهمية هذه التلة الاستراتيجية، أرسل الجيش الإسرائيلي وحدات من الفرقة 36 للسيطرة على ضواحي النبطية ومرتفع علي الطاهر، مع تطهير تلة البوفور [الشقيف] جنوبًا. إن هذه الخطوة السريعة التي استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة وعالية الجودة حول مجمع المقر تحت الأرض، فاجأت حزب الله. فقد فوجئ مقاتلوه بظهور عناصر من وحدتي “نوت” و”يهلوم” عند مداخل عدة أنفاق ومحاصرتهم. ومنذ ذلك الحين، تكررت محاولات مقاتلي حزب الله والحرس الثوري لاختراق المجمع، أو لنقل الإمدادات والتعزيزات إليه من قرى هضبة النبطية.

في المعارك التي اندلعت نتيجةً لهذه المحاولات واستخدام الطائرات المسيّرة المتفجرة، قُتل خمسة مقاتلين وضباط من الجيش الإسرائيلي، وأُصيب 21 آخرون. وخسر حزب الله أكثر من 20، وزعم التنظيم الإرهابي أنه نجح مؤخرًا في إيصال تعزيزات ومياه وغذاء للمحاصرين، بما في ذلك عبر أنفاق جديدة حُفرت سرًا وبواسطة طائرات مسيّرة.

المقاتلون و”المستشارون” الإيرانيون المحاصرون هناك

لا يُعرف العدد الدقيق للمحاصرين تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، إذ تمكن بعضهم من الفرار قبل الحصار الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على المنطقة قبل نحو عشرة أسابيع. وتشير تقديرات وسائل الإعلام (بما فيها وسائل مقربة من حزب الله) إلى وجود ما بين 20 و40 عنصرًا من حزب الله محتجزين حاليًا تحت الأرض هناك، إلى جانب عشرات من ضباط الحرس الثوري.

يُرجّح أن وجود الإيرانيين والضغط الأمريكي لتجنب تصعيد إقليمي هما ما يدفعان قوات الجيش الإسرائيلي المحاصرة للمرتفعات إلى اتباع أسلوب قتال حذر وبطيء فوق سطح الأرض، وخاصة تحتها. من المنطقي تمامًا افتراض أن الجيش الإسرائيلي كان بإمكانه إنهاء هذه القصة قبل أسابيع لو أنه استخدم في أنفاق التلال الوسائل والأساليب القتالية التي طورها في الحرب الأخيرة في قطاع غزة ولبنان لتطهير الأنفاق وتعطيلها.

لكن لو لجأ الجيش الإسرائيلي إلى هذه الأساليب العدوانية والفعّالة، لكانت فرق الإنقاذ اللبنانية قد انتشلت عشرات القتلى والجرحى من حزب الله والإيرانيين من الأنفاق. وكانت هذه المشاهد ستُجبر كبار مسؤولي النظام في طهران على تنفيذ التهديدات الصريحة التي يطلقونها منذ حزيران من هذا العام ضد الولايات المتحدة و”إسرائيل”. ولا يتوانى كبار قادة الحرس الثوري والمجلس الأعلى للأمن القومي في طهران عن التأكيد على أنهم يعتبرون حزب الله ركيزة استراتيجية إيرانية حيوية، لا سيما عندما يكون عناصر الحرس الثوري متورطين بشكل مباشر.

لذا، ليس من الصعب التنبؤ برد فعل الإيرانيين في حال وقوع مجزرة في مرتفعات علي الطاهر. سيطلقون، بطبيعة الحال، صواريخ وطائرات مسيرة على “إسرائيل”. سيرد الجيش الإسرائيلي في إيران، ومن المرجح أن يؤدي ذلك إلى تصعيد في الخليج العربي، واستهداف القواعد الأمريكية والدول العربية المطلة عليه. هذا التطور يتعارض حاليًا مع مصالح الولايات المتحدة، ودولة “إسرائيل”، ودول الخليج العربي، واقتصاد الطاقة العالمي.

في الواقع، قد يؤدي العمل الإسرائيلي العدواني المفرط في الميدان إلى تداعيات اقتصادية إقليمية غير مرغوب فيها. فالحكومة الإسرائيلية لا ترغب في جرّ الجبهة المدنية الداخلية إلى جولة أخرى مدمرة ودموية مع إيران عشية الانتخابات، وإهدار الذخائر وساعات تشغيل الطائرات لتحقيق المزيد من نفس النتائج. من المؤكد أن الرئيس ترامب ليس مهتمًا بتصعيد الموقف عشية انتخابات التجديد النصفي لرئاسته، التي قد يفقد فيها الأغلبية التي يتمتع بها في مجلسي الكونغرس، لا سيما وأن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تبدو، على الأقل في الوقت الراهن، قادرة على مرافقة عدد متزايد من قوافل ناقلات النفط عبر مضيق هرمز دون أي أضرار.

كما أن الحصار الاقتصادي الأمريكي يهدد النظام في إيران بشكل متزايد، وقد تؤدي جولة قتالية إلى تعطيل هذا الحصار. وتخشى الحكومة اللبنانية من تأثير هزيمة تُسفر عن خسائر فادحة في المرتفعات على مصداقيتها لدى الطائفة الشيعية في لبنان، وعلى مكانتها في لبنان ككل كقوة قادرة على إجبار “إسرائيل” على الانسحاب من الأراضي التي احتلتها.

“إسرائيل” ليست على عجلة من أمرها، وليس للجيش الإسرائيلي أي مصلحة في خوض معارك طويلة الأمد قد تُسفر عن خسائر فادحة في الأنفاق المعقدة التي يعرفها حزب الله جيدًا، التي يجب على مقاتلي الجيش الإسرائيلي شق طريقهم عبرها. كان الجيش الإسرائيلي في وضع مماثل عندما حاصر مجمع أنفاق كبيراً في رفح. في تلك المعركة، أعطى الصبر ثماره. استغرق الأمر عدة أسابيع، لكن في النهاية، قُتل معظم مقاتلي حماس المحاصرين في الأنفاق، واستسلم عدد قليل منهم وأُسروا.

في محادثات خاصة، تقول مصادر، ضباط كبار، إنهم لن يعترضوا على انتهاء حادثة مرتفعات علي الطاهر بطريقة مماثلة، حتى لو اضطروا للانتظار قليلاً ومخاطرة تلقي المزيد من الطائرات المسيرة المتفجرة في هذه الأثناء. مع ذلك، يُسرّع حزب الله وحلفاؤه وتيرة تحركاتهم ويضغطون على الحكومة اللبنانية، التي بدورها تضغط على الأمريكيين. لذا، بالتوازي مع القتال على الأرض، تُجرى اتصالات دبلوماسية باستمرار، معظمها سرية، بهدف التوصل إلى إطار لإنهاء حادثة المرتفعات دون التسبب في تصعيد كبير.

ساحة المفاوضات السرية

الساحة الرئيسية للمفاوضات هي المحادثات المباشرة بين لبنان و”إسرائيل”، بوساطة الولايات المتحدة، للتوصل إلى تسوية شاملة للنزاع اللبناني الإسرائيلي. يقترح اللبنانيون انسحاب حزب الله و”إسرائيل”، وأن يستولي الجيش اللبناني على مرتفعات علي الطاهر، ويضمن تجريدها من السلاح فوق الأرض وتحتها. وبحسب المقترح، سينسحب الجيش الإسرائيلي من المرتفعات ويسلمها للجيش اللبناني، بعد أن يجمع الأسلحة ويضمن اتخاذ الجيش اللبناني إجراءات لإغلاق الأنفاق.

من المرجح أن يرفض حزب الله تسليم الأسلحة، وسيطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي وقواته في وقت واحد. وبهذه الطريقة، يأمل أعضاء حزب الله على ما يبدو الانسحاب مرفوعي الرأس حاملين أسلحتهم، وبالتالي تقليل الإذلال المصاحب لهذا الوضع. مع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود في الوقت الراهن.

وتفضل جميع الأطراف، كما ذُكر، التزام الصمت التام، سواء فيما يتعلق بما يجري على الأرض أو على الصعيد الدبلوماسي. فأي تسريب إعلامي قد يُعرقل الجهود الدبلوماسية ويؤدي إلى تصعيد في المنطقة. لا يسعنا إلا القول إن الجيش الإسرائيلي بات يسيطر سيطرة جيدة على عمليات المراقبة وإطلاق النار على طرق الوصول ومعظم الأنفاق المؤدية إلى المجمع الضخم تحت الأرض. في الأسابيع الأخيرة، نُشرت تقارير في لبنان تفيد بأن الجيش الإسرائيلي تمكن من دخول أنفاق المجمع، والتقدم عبرها، والاقتراب من الموقع الذي يتواجد فيه عناصر حزب الله والحرس الثوري المحاصرون. الآن، كل ما تبقى هو الانتظار لنرى ما سيحدث لاحقًا.

رون بن يشاي

Ynet/ يديعوت أحرونوت 24/8/2026

عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 24/08/2026

عناوين الصحف الصادرة اليوم الإثنين 24/08/2026

🗞️ النهار 🗞️

تعقيدات المناطق التجريبية تنتظر مكوكيات كليرفيلد… توقّعات سلبية للبنك الدولي حول آثار الصراعات

🗞️ الديار 🗞️

عون ثم هيكل… لماذا الأنظار إلى روما؟ برّاك يشعل الداخل… وإيران تلوّح بالقنبلة النووية
براك يُفجّر مُفاجأة لبنان!… عون يبحث عن شبكة أمان… وعلي الطاهر تهدّد المسار
 

🗞️ الأخبار 🗞️

عون يطيح بالدستور: تفرد باتفاقات سيادية
أميركا ترفض أي دور أممي …. وروما تنتظر موقف حزب الله :
إيران تلوح بالقنبلة

🗞️ الشرق 🗞️

الرئيس الشرع على طريق «سلام الرئيس السادات»!!!
لبنان يتمسك بالمفاوضات و”إسرائيل” مستمرة في اعتداءاتها

🗞️ نداء الوطن 🗞️

الحزب» يشيطن الدولة و«يغازل» واشنطن بلسان قماطي 
واشنطن وطهران… من يملك النفس الأطول؟
الصندوق الوطني الضمان الاجتماعي
قانون التقاعد… راتب مدى الحياة لكل الموظفين .

🗞️ اللواء 🗞️

واشنطن على خط إنهاء وضع علي الطاهر دبلوماسياً
هيكل في روما لبحث المناطق التجريبية.. وباراك ينفي التفاوض مع حزب الله
زيارة بن سلمان لباريس: هندسة الشراكة الاستراتيجية وتكريس التعددية التحالفية في الشرق الأوسط
 

🗞️ الجمهورية 🗞️

الراعي: لبنان لا يقوم بقرارين
هيكل في روما:لا مشكلة في لجنة التحقق

🗞️ البناء 🗞️

هل يعلن ترامب «الإنزال» مع زيارة الجنرال منير لطهران وتهديدات رضائي؟ | تصريحات باراك لضبط نتنياهو مهدت اجتماع الشيباني غوفمان ومسار التفاوض | تصعيد في غزة ومواجهات في الضفة وتساؤلات عن معركة علي الطاهر وتداعياتها

🗞️ الأنباء الكويتية 🗞️

البطريرك الراعي في «عظة الأحد»: الوطن لا يقوم بقرارين والسيادة لا تتجزأ
لبنان ينتظر في «شهر الأحداث الكبيرة» التوصل إلى «خارطة عملية» لـ «اتفاق الإطار»

🗞️ الراي الكويتية 🗞️

وزير الصحة بحث مع سفير لبنان مجالات التعاون وتبادل الخبرات
لبنان يسعى لـ «تدوير» أزمة السفير الإيراني… «مخرج لعدم إخراجه»
من وقف إطلاق النار إلى السيطرة الدائمة… توسيع نتنياهو لعقيدة المناطق الأمنية

🗞️ الجريدة الكويتية 🗞️

السفير اللبناني لـ «الجريدة»: إمكانية استقدام أطباء وممرضين لبنانيين إلى الكويت
وزير الصحة يبحث وسفير لبنان سبل تعزيز التعاون بالمجال الصحي

🗞️ الشرق الأوسط 🗞️

معركة «علي الطاهر» اختبار لقدرات «حزب الله»
فضل شاكر يستعد للعودة إلى الحفلات.. هل تكون سوريا أولى محطاته؟

فضل شاكر يستعد للعودة إلى الحفلات.. هل تكون سوريا أولى محطاته؟

يستعد الفنان اللبناني فضل شاكر للعودة تدريجيا إلى نشاطه الفني، بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر عنه، مع استمرار محاكمته في القضايا المنظورة بحقه، وسط ترقب بشأن أول محطة يلتقي فيها جمهوره مجددا بعد سنوات من الغياب عن الحفلات.

وبرزت سوريا بوصفها إحدى أبرز الوجهات المحتملة لعودة شاكر إلى المسرح، بالتزامن مع تقارير إعلامية تفيد بوجوده حاليا في العاصمة القطرية الدوحة، حيث يقضي فترة للعلاج والنقاهة قبل استئناف نشاطه الفني.

وجاء الحديث عن حفل محتمل في سوريا بعد تصريحات لمازن الناطور، نقيب الفنانين السوريين، كشف فيها عن مساع لأن تكون سوريا محطة عودة شاكر إلى الحفلات الجماهيرية.

وأوضح الناطور، في تصريح لموقع “تلفزيون الثانية” في التاسع من أغسطس/آب الجاري، أن الفنان اللبناني يمر، وفق المعلومات المتوفرة لديه، بفترة علاج ونقاهة، مؤكدا سعيه لأن تكون أول حفلة يحييها شاكر، بعد تعافيه واستعداده للعودة إلى المسرح، في سوريا.

كما ذكرت تقارير إعلامية أن الناطور تواصل مع شاكر ودعاه إلى زيارة دمشق عقب انتهاء فترة النقاهة والاستشفاء، وأن الفنان اللبناني أبدى موافقته المبدئية على الزيارة، من دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد لها أو عن اتفاق رسمي لإقامة حفل.

وسبق للناطور أن وجّه، في يوليو/تموز الماضي، دعوة إلى فضل شاكر لزيارة سوريا، كما أعلن منحه عضوية نقابة الفنانين السوريين تقديرا لمسيرته الفنية ومواقفه الداعمة للشعب السوري.

كما وجه وزير الثقافة السوري محمد ياسين الصالح، في يوليو/تموز الماضي، دعوة رسمية إلى شاكر لزيارة سوريا، معلنا اعتزام الوزارة تكريمه، عقب قرار إخلاء سبيله في لبنان.

وهنأ الصالح الفنان اللبناني بإخلاء سبيله، مؤكدا أن مواقفه الداعمة للشعب السوري ستظل محل تقدير، وقال إن “مسارح دمشق تنتظر قدومه”، داعيا إياه إلى زيارة العاصمة السورية ولقاء جمهوره.

وتأتي هذه الدعوات وسط تقارير عن تلقي شاكر عروضا لإحياء حفلات في عدد من الدول العربية والأجنبية بعد سنوات من الغياب عن المسارح.

وبحسب معلومات متداولة لم يؤكدها شاكر أو فريقه رسميا، تشمل الوجهات المطروحة مصر والكويت والمغرب وتونس ولبنان وسلطنة عمان، إلى جانب كندا وأستراليا وعدد من الدول الأوروبية.

ومن المنتظر أن تتضح أولى محطات عودة شاكر إلى الحفلات بعد انتهاء فترة تعافيه، والإعلان رسميا عن موعد ومكان ظهوره الأول أمام الجمهور.

وعقب إخلاء سبيله في يوليو/تموز الماضي، وجّه شاكر رسالة إلى جمهوره تحدث فيها عن المرحلة التي يمر بها، معربا عن امتنانه لكل من سانده خلال الفترة الماضية.

وقال “اليوم كُتبت لي سطور جديدة في الحرية.. وأنا ممتن لله أولا، ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي”.

وأوضح أنه يحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة عافيته والاطمئنان إلى أسرته، طالبا من جمهوره تفهم ظروفه ومنحه فرصة قصيرة قبل العودة إلى نشاطه.

وأضاف: “أتمنى منكم أن تتفهموا وضعي الصحي والعائلي، وأن تمنحوني فرصة قصيرة لاستعادة عافيتي ولأطمئن على عائلتي”.

وكانت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان قد قررت، في 15 يوليو/تموز الماضي، رفع منع السفر عن فضل شاكر وإعادة جواز سفره إليه، بعد نحو أسبوع من إخلاء سبيله بكفالة مالية، مقابل التزامه بالمثول أمام المحكمة في جميع الجلسات المقبلة المتعلقة بالقضايا المنظورة بحقه.

وجاء القرار عقب موافقة المحكمة على إخلاء سبيل شاكر في أربع قضايا، بعد نحو تسعة أشهر قضاها موقوفا منذ تسليم نفسه إلى الجيش اللبناني في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وبلغت قيمة الكفالات 500 مليون ليرة لبنانية، توزعت بواقع 100 مليون ليرة لكل واحدة من القضايا الثلاث الأولى، و200 مليون ليرة في القضية الرابعة، المعروفة بـ”ملف عبرا”.

ومع أن إخلاء سبيله ورفع منع السفر عنه أتاحا له مغادرة لبنان واستئناف تحركاته، فإن القضايا الأربع لم تُغلق، ولا تزال محاكمته فيها مستمرة.

Akhbar961
تابعنا