by الناشر | 26 July 2026 | إعلام عبري
سقطت طائرة مسيّرة (درون)، السبت، قرب منزل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير في مستوطنة قريبة من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقا في ملابسات الحادثة، وفق وسائل إعلام عبرية.
ويقع منزل بن غفير في مستوطنة “كريات أربع” المقامة على أراضي مدينة الخليل، في الضفة الغربية.
وذكرت “القناة 12″، مساء السبت، أن طائرة مسيّرة سقطت بالقرب من منزل بن غفير، وإن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا في الواقعة.
من جهتها، نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مكتب بن غفير أن الوزير أبلغ المسؤولين الأمنيين الذين وصلوا إلى المكان بتجميع الطائرة المسيرة وفتحوا تحقيقا سريعا في الواقعة.
وأوضح المكتب أنه “لم تقع إصابات في محيط منزل بن غفير”، وأن “الوزير وأفراد عائلته بخير”.
كما ذكرت الصحيفة أن الطائرة المسيّرة لم تكن تحمل مواد متفجرة، وأن الجيش الإسرائيلي قام بجمعها.
بدورها، أفادت صحيفة “معاريف” بأن الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) يحققان في سقوط الطائرة المسيّرة قرب منزل بن غفير.
وأضافت الصحيفة أنه “لم يتضح بعد من قام بتشغيل الطائرة المسيرة أو الغرض من ذلك، والجيش الإسرائيلي أعلن أنه ليس مطلعا على الحادثة، والأمر قيد التحقيق”.
(الأناضول)
by الناشر | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
أقر مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ضئيلة مشروع قانون الدفاع الوطني لعام 2027، الذي يتضمن مقترحات لتوسيع التعاون العسكري مع “إسرائيل”، في خطوة أثارت انقساما سياسيا واسعا ومخاوف بشأن تأثيرها في طبيعة العلاقات العسكرية بين البلدين والسيادة الأمريكية.
ويشير التقرير الذي أعدته أزهار أحمد إلى أن قانون الدفاع الوطني الأمريكي يُعدّ تشريعا سنويا يحدد ميزانية الإنفاق الدفاعي وسياساته، إلا أن مشروع هذا العام تضمّن المادة 219 التي تنص على تعيين مسؤول تنفيذي في وزارة الدفاع الأمريكية لتنسيق تعاون عسكري ثنائي موسع مع “إسرائيل”.
وبحسب مشروع القانون، يشمل التعاون مجالات البحث والتطوير المشترك في تكنولوجيا الدفاع، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والدفاع الصاروخي، وأنظمة مكافحة الطائرات المسيرة، والعمليات تحت الأرض، بما يعزز مستوى التنسيق العسكري بين الجانبين.
ويأتي هذا التوجه في ظل العلاقات العسكرية الوثيقة القائمة بين واشنطن وتل أبيب، إلا أن المقترحات الجديدة أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت تمثل انتقالا من مرحلة الدعم العسكري التقليدي إلى مستوى غير مسبوق من التكامل في القدرات الدفاعية.
ورغم تأكيد مؤيدي المشروع أنه لا ينص على دمج الجيشين أو منح “إسرائيل” وصولا مباشرا إلى البنية القيادية أو الاستخبارات العسكرية الأمريكية، فإن بنوده أثارت انتقادات تتعلق بمخاوف على السيادة الوطنية واستقلال القرار العسكري الأمريكي.
وعكست نتائج التصويت حجم الانقسام داخل مجلس النواب، إذ أقر المشروع بأغلبية 216 صوتا مقابل 212، بينما عارضه 205 نواب ديمقراطيين إلى جانب عدد من الجمهوريين.
ومن أبرز المعارضين للمشروع النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي توماس ماسي، الذي وصف المادة 219 بأنها “خيانة للسيادة الأمريكية”، معربا عن أمله في أن يفشل مشروع القانون خلال مناقشته في مجلس الشيوخ.
ويأتي الجدل حول المشروع في توقيت يشهد تصاعدا في الانتقادات داخل الولايات المتحدة، ولا سيما في أوساط جمهورية تتهم “إسرائيل” بمحاولة التأثير في القرار الأمريكي، بالتزامن مع توترات إقليمية متصاعدة مع إيران، وانقسام حزبي متزايد قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
by الناشر | 26 July 2026 | أخبار لبنان
مقدمة “الجديد”
سافرتِ الأنظارُ الى الديمان فتَنَحَّى المشهدُ السياسي قليلاً وتقدّمَ مشهدٌ استثنائي معَ حشدٍ مَلأَ الصَّرحَ البطريركيَّ الصيفي في يومِ تطويبِ البطريرك الياس الحويك ففي وطنٍ يتأرجحُ بين أزَماتِه وأسئلةِ مصيرِه، لا يأتي تطويبُ البطريرك الياس الحويك حَدَثاً كَنَسياً عابِراً، بل لحظةٌ وطنية تعيدُ فتحَ صفَحاتِ التأسيسِ في زمنٍ يكادُ يَنسى فيه اللبنانيونَ معنى الدولة.
ومعَ إعلانِ لبنانَ الكبير، دخلَ الحويك التاريخَ بوصفِه أحدَ أبرزِ المساهِمين في ولادة الدولة، في محطةٍ صَنَعتها إرادةُ اللبنانيين كما فَرَضَتها تحوُّلاتُ الإقليمِ والعالم.
ومن هنا، لم يبقَ اسمُه في سِجل البطاركة فَحَسْب، بل استقرَّ في ذاكِرة وطنٍ لا يزالُ يبحث، بعدَ أكثرَ من قرنٍ، عن المعنى الذي ناضَلَ الحويك من أجله.. دولةً تتَّسِعُ لجميع أبنائها.
واحتفاليةُ الديمان أَعطت سائرَ المِلفاتِ استراحةَ المُحارِب لكنَّ عناوينَ المرحلةِ ما زالت تَفرِضُ حضورَها من بوابة المناطقِ التجريبية وزوطر الشاهدُ الأول على التنفيذ فقد تابع أهاليها في يومٍ جديد مسارَ عودتِهم تحت مِظلة الجيشِ اللبناني يَدخُلونَ ويتفقدون يعايِنونَ دماراً وبيوتاً كانت فيما مَضى ولم تَعُدِ اليومَ على حالها وعلى صورة زوطر الغربية وظروفِها التجريبية يَتحَضَّر لبنان لإستحقاقاتٍ مقبلة على طريق اتفاقِ الإطار ويَسيرُ صوبَ روما الثانية في الرابعِ من آبَ المقبل وفي جُعبته تصورٌ خطيٌّ تطبيقاً للمناطقِ التجريبية من خلال بحثٍ عسكريٍّ تِقْنيٍّ مفصَّل وفي معلوماتِ الجديد، أنّ الذي سوف يَسرِي على ما بعد زوطر الغربية سيَحتاجُ إلى بحثٍ أكثرَ عُمقاً وتفصيلاً بين الوفودِ العسكريةِ المشارِكة وسيكونُ على جدولِ الأعمال البندُ المتعلق بآليةِ التحقق من قِبل طرفٍ ثالث والثالث هذا سيكونُ مشتركاً بين أطرافٍ عربيةٍ وأوروبيةٍ وأسيوية في ظِل عدمِ الرغبةِ الاميركية في المشارَكة علماً أنَّ البحثَ في الأمر لم يُحسَمْ بعد يمشي لبنان صوب روما والمنطقة تعيش على غليانها من خط النار الاميركي الايراني والذي يتأرجح بين تصعيد من هنا واحتمال وساطات من صوب بوابات اسلام اباد وبكين ومسقط إلى “إسرائيل” وعدوانها المستحدث على الضفة الغربية بتكثيف الهجمات وتشييد البؤر الاستيطانية الجديدة ما يفتح سيناريوهات المرحلة المقبلة على إمكانية اتساع المواجهات علماً أن المسار اللبناني نحج بتحييد نفسه حتى الساعة عن تطورات الاقليم واحتمالاته الدراماتيكية ومن اعتداءات “إسرائيل” المتكررة على لبنان وغزة والضفة إلى اعتدائها المباشر على المحكمة الجنائية الدولية وحكاية كريمٍ ما خانَ يوماً العدالة والحقيقة من زمن لاهاي ومحكمتها الخاصة بلبنان وإحقاق الحقائق بصولات وجولات كانت فيها الجديد رأس حربة وكان كريم خان حارس القوس ومثبت الوقائع وصولاً إلى الجنائية الدولية والتي انتصرت على زمن خان لأهل غزة والقطاع وأصدرت مذكرتي إعتقال بحق نيتنياهو ووزير حربه السابق يوآف غالانت للتحقيق معهما بتهم ارتكاب جرائم حرب وكانت أصدرت أيضاً مذكرات توقيف بحق عدد من قيادات حركة حماس دخل المدعي العام كريم خان منطقة الحظر وتجرأ حيث يخشى الاخرون وكان نصيراً لشعب يُباد كل يوم ويولد من جديد وفي اللحظة التي اخذ فيها القرار ردّت “إسرائيل” بالتحرش بالمحكمة الجنائية الدولية لصالح عزل خان على خلفية اتهامه بارتكاب سلوك جنسي غير لائق فجرى التصويت على عزله في مقر الامم المتحدة وبفعل ضغط اميركي -اسرائيلي لحشد اكبر عدد من الدول للتصويت لصالح العزل وفي أول رد، أعلن محامي كريم خان أن موكله سيطعن في قانونية القرار وسيسعى إلى إنصافه عبر كل السبل القضائية المتاحة ومن معارك الميدان إلى معارك القضاء، فإنّ جولة الباطل ساعة، وجولة الحق حتى قيام الساعة.
مقدمة “المنار”
حربُ إبادةٍ يوميةٌ تنفذها القواتُ الصهيونيةُ ضدَّ ما تبقى من عمرانٍ في عمومِ القرى الجنوبيةِ المحتلةِ، وحتى تلكَ المحاذيةِ لها، لم تسلمْ منها المدارسُ، ولا المقراتُ الحكوميةُ، ولا مشاريعُ المياهِ، بل كلُّ معالمِ الحياة. فيما السلطةُ اللبنانيةُ التي شرعتْ للعدوِّ فعلتَه باتفاقِ الإطارِ، تحتفي بمعلمِها التجريبيِّ، المترنحِ عند أولِ أحياءِ زوطر الغربية، كمنطقةٍ تجريبيةٍ.
ومع نشرِها للوعودِ التي عادتْ بها من واشنطن كإنجازٍ تاريخيٍّ، سيؤمنُ انسحابًا للمحتلِّ الإسرائيليِّ، أعلنَ الجيشُ العبريُّ اليومَ عن قرارهِ نشرَ ثماني كتائبَ من قواتِه في جنوبِ لبنان، وخمسًا في غزة، وستًّا وعشرينَ في الضفةِ الغربيةِ.
فهلْ من موقفٍ لسلطةِ التفاوضِ؟ أو هل من تفسيرٍ لراعيها الأميركيِّ حول تعزيزِ الاحتلالِ لقواتِه في الأراضي اللبنانية؟ الم يكن من المفترضِ أنَّ اتفاقَ الإطارِ الذي وقعوه هو لتحريرِ تلك الارض من الاحتلال؟ وهلْ نشرُ تلكَ القواتِ دليلٌ على عدمِ وجودِ نوايا عدوانيةٍ تجاهَ لبنان، كما تريدُ أن تُقنعَنا به سلطةُ التفاوضِ وأدواتُها؟
وفيما لبنانُ اليومَ احتفى بتطويبِ الفاتيكان للبطريرك الياس الحويك قديسًا، تقديرا لادواره منها فعاليته كأحدِ مؤسسي دولةِ لبنان الكبير، فلماذا تصرُّ السلطةُ أن تجعلَ لبنانَنا اليومَ صغيرًا، بضربِ سيادتِه وسياستِه وكرامتِه ومنعتِه الوطنيةِ؟
وهي المنعةُ التي لا بديلَ عنها لمواجهةِ السلوكِ والنوايا الصهيونيةِ العدوانيةِ، التي تتجلى بأبشعِ سلوكِها وفي لبنان وغزة والضفة الغربية على مسافةِ أيامٍ من زيارةِ بنيامين نتنياهو إلى البيتِ الأبيضِ، فيما أيامُ المنطقةِ تغلي على تطوراتٍ متسارعةٍ، من مياهِ مضيقِ هرمز إلى مياهِ باب المندب.
أما أبوابُ الحلِّ في المنطقةِ فلا تزالُ ممكنةً، كما يقولُ الوسطاءُ، الذين يسابقونَ الوقتَ قبل وقوعِ الانفجارِ، فيما القواعدُ المطلوبةُ جددها الإيرانيون بأنَّه لا وقفَ مؤقتًا لإطلاقِ النارِ، وإنما العودةُ إلى الالتزامِ بما حددتْه بنودُ اتفاقِ إسلام آباد، مع ضمانِ ألَّا يعاودَ الأميركيُّ التنكيلَ بها حسبَ مزاجِه أو مصالحِه المتقلبةِ.
وأما على المقلبِ اليمني، فإنَّ القاعدةَ التي لا رجوعَ عنها هي: الحصارُ بالحصارِ، والعدوانُ بالعدوانِ، هو ما أكدتْه القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ في بيانِها الذي أعلنتْ فيه الردَّ على التصعيدِ السعوديِّ باستهدافِ مطارِ صنعاء والحديدة وكمران، باستهدافِ أهدافٍ حساسةٍ لمنشآتِ أرامكو السعودية في جيزان وينبع، بعشراتِ الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والمسيراتِ، متوعدةً بتصعيدٍ أكبرَ إنْ لم يلتزمِ السعوديُّ بقواعدِ الاشتباكِ، ويبادرْ إلى رفعِ الحصارِ عن اليمنِ وأهلِه.
وحتى يُبادرَ أحدٌ ما إلى انتشالِ دونالد ترامب وحلفائِه في المنطقةِ من مواقفِهم الانتحاريةِ، فإنَّ الاقتصادَ العالميَّ أمامَ أزمةِ طاقةٍ غيرِ مسبوقةٍ، ولن يكونَ بمقدورِ العالمِ تجاوزُها ـ بحسبِ الخبراءِ الاقتصاديينَ ـ، خاصةً وأنها باتتْ ممتدةً من هرمز إلى باب المندب.
مقدمة “أو تي في”
في وطنٍ اعتاد أن يصنع من المحنِ رجاءً، أطلَّت اليوم علامةُ رجاء استثنائية، مع إعلان تطويب البطريرك الياس الحويّك، الرجل الذي تجاوز دورُه حدود الكنيسة المارونية، ليصبح بمثابة الأب المؤسس للبنان الكبير، وصوتاً دافع عن حرية شعبه وكرامته في أصعب المراحل.
فليسَ كلَّ يومٍ يشهد لبنان حدثاً يكتب صفحةً جديدةً في تاريخه الروحي والوطني، ذلك أنَّ البطريرك الحويّك لم يكن مجرد راعٍ للكنيسة، بل كان رجل دولةٍ بامتياز، حمل قضية شعبه إلى المحافل الدولية، ودافع عن حق اللبنانيين في الحرية والكرامة والعيش المشترك، في زمنٍ كانت فيه المنطقة تعيش تحولات كبرى. ومن خلال حضوره في مؤتمر الصلح في باريس عام 1919، وإصراره على قيام دولة لبنان الكبير، ساهم في رسم ملامح الكيان اللبناني الذي نعرفه اليوم، مؤمناً بأن لبنان رسالةٌ في الحرية والتعددية والانفتاح.
وفي موازاة دوره الوطني، عُرف البطريرك الحويّك بعمله الإنساني والاجتماعي، فوقف إلى جانب الفقراء والجائعين والمتألمين، خصوصاً خلال سنوات المجاعة والحرب العالمية الأولى، وأسّس مؤسساتٍ رعوية واجتماعية لا تزال آثارُها حاضرة حتى اليوم، واضعاً الإنسان في صلب رسالته المسيحية.
واليوم، ومع إعلان تطويبه، لا تستعيد الكنيسة سيرة بطريركٍ قديسٍ فحسب، بل يستعيد لبنان أيضاً إحدى الشخصيات التي ساهمت في صياغة هويته، وفي ترسيخ فكرة الدولة القائمة على الشراكة والحرية.
إنه حدثٌ يحمل أبعاداً روحيةً ووطنيةً وتاريخية، ويطرح في الوقت نفسه سؤالاً عن معنى الإرث الذي تركه البطريرك الحويّك، وكيف يمكن للبنانيين، في ظل الأزمات التي يعيشها وطنهم، أن يستلهموا من مسيرته قيم الإيمان، والوحدة، والتمسك بلبنان السيد الحر المستقل.
مقدمة “أن بي أن”
الجنوب رهينةٌ يومية لاعتداءات متنوعة الأشكال تطال غالباً بلدات على تماس مع المنطقة التي يحتلها جيش العدو الإسرائيلي. وضمن سياسة ممنهجة لتدمير القرى القريبة من الحدود أقدمت قوات الإحتلال في الساعات الأخيرة على تفخيخ ونسف وإحراق المزيد من المنازل في بنت جبيل ومثلث صف الهوا والطريق المؤدي إلى عيناتا.
أما زوطر الغربية التي انتشر فيها الجيش اللبناني فقد تسنّى لبعض سكانها دخولُها ضمن أوقات وشروط محددة كما وصلت الـNBN إلى قلب البلدة حيث كان المشهد مُفجعاً من حيث الدمارُ الشامل الذي حل بالمنازل والطرقات ومنشآت البنية التحتية والأشجار والأراضي الزراعية….
إذا كان المشهد في لبنان وجنوبه على هذا النحو فإنه في المنطقة توزعت وقائعه بين إيران واليمن والخليج وفلسطين المحتلة. في إيران لا غاراتٍ أميركيةً لأول مرة بعد ثلاث عشرة ليلة متتالية من الضربات الجوية.
هذا التراجع في منسوب التصعيد العسكري وازاهُ تقدمٌ في اللغة الدبلوماسية عبّرت عنه خصوصاً حراكات ومواقف باكستانية وصينية وعُمانية وإيرانية وأميركية. وتولّى تظهير المواقف الأميركية الرئيس دونالد ترامب بقوله حرفياً: “نحن نتحدث حالياً مع الإيرانيين… إنهم يُظهرون جديةً أكبر يوماً بعد يوم”. وانطلاقاً من هذا الكلام أكد ترامب أنه لم يتخذ قراراً في شأن احتمال توجيه ضربات أوسع على الجمهورية الإسلامية.
ويأتي كلام الرئيس الأميركي قبل الإجتماع الذي من المقرر أن يعقده الثلاثاء المقبل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض… فأيٌّ من الخيارين العسكري والدبلوماسي ستكون له الغلبة في الإجتماع؟
لقاء ترامب ونتنياهو سيُعقد هذه المرة على إيقاع إنفجار متدحرج في الضفة الغربية التي تشهد حالياً استعدادات لعملية عسكرية إسرائيلية واسعة تطال خصوصاً محافظة نابلس غداة مواجهات مع الأهالي سقط فيها أربعة شهداء فلسطينيين وقتيلان في صفوف المستوطنين وعقب هذه المواجهات أطلق نتنياهو العنان للمشاريع الإستيطانية في الضفة. كما أن لقاء الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي سيُعقد هذه المرة على أصداء نجاح حملتهما في اقتلاع كريم خان من منصبه مدعياً عاماً للمحكمة الجنائية الدولية. خان الذي سبق أن أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو رحبت واشنطن باقتلاعه مما وصفتها “بالمؤسسة الفاسدة التي لا أمل في إصلاحها”… وإصلاحُها بالمقياس الأميركي يعني منعها من ملاحقة اي أميركي مهما كان جرمه فظيعاً!!!.
مقدمة “أم تي في”
من قصر الصنوبر حيث كتب فصل من التاريخ مع اعلان دولة لبنان الكبير في الاول من ايلول عام 1920، إلى المقر البطريركي الصيفي في الديمان حيث احتـُفل بتطويب البطريرك الياس الحويك، يلتقي الماضي بالحاضر ويـُكتب فصل جديد من لبنان القداسة. فالرجل الذي حمل قضية لبنان إلى مؤتمر الصلح في باريس عام 1919، وأسهم في توسيع حدود متصرفية جبل لبنان وولادة دولة الـ 10452 كيلومتر مربع، رفع اليوم إلى مصافي الطوباويين وبدأ رحلته على درب القداسة.
قبل اكثر من قرن, تحول البطريرك المؤسس في لحظة مصيرية من تاريخ المنطقة إلى رجل دولة قبل قيام الدولة ليساهم في صناعة وطن. حمل لبنان إلى العالم قبل أن يولد على الخرائط، وآمن بدولة حقيقية تكون المرجعية من دون ان يطالب بامتياز لطائفة، بل بوطن يتسع للجميع حتى عرف برجل السلام والتلاقي وليصبح أحد أبرز مهندسي الكيان اللبناني.
لكن أهمية الطوباوي الحويك لا تكمن فقط في أنه أسهم في رسم حدود لبنان، بل ايضا في رسم فلسفة الدولة التي أرادها. فمقولته الشهيرة: “طائفتي لبنان، وأنا لكل اللبنانيين” لم تكن شعارا، بل رؤية لوطن يقوم على المواطنة قبل الطوائف، وعلى الحرية قبل الاصطفافات، وعلى الدولة قبل أي ولاء آخر.
واليوم، يأتي تطويب البطريرك الحويك في لحظة يواجه لبنان أسئلة وجودية تشبهه ، وإن اختلفت الظروف، تلك التي واجهها قبل مئة عام. فكما كان التحدي يومها ، تثبيت الكيان، يبدو التحدي اليوم ، تثبيت الدولة؛ وكما خاض البطريرك الحويك معركة الاعتراف بلبنان، يخوض اللبنانيون اليوم معركة استعادة مؤسساته وسيادته وقدرته على احتكار قرار الحرب والسلم. والاسئلة كثيرة: ماذا بقي من الحلم الأول؟ وهل ستنجح مساعي الحفاظ على لبنان الدولة التي ناضل البطريرك الحويك من أجل قيامها؟
الاكيد, وفي ظل المخاطر على الكيان التي تلوح في الافق, أن الدولة التي حلم بها الطوباوي الجديد، لا تزال مشروعاً يحتاج إلى من يكمل بناءها، تماما كما احتاجت قبل قرن إلى من يجرؤ على الحلم بها.
by الناشر | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
وجّه المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، السبت، تحذيرًا إلى “إسرائيل” وبريطانيا ودول الخليج من الانخراط أو تقديم الدعم للولايات المتحدة في الصراع الدائر حاليًا.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، عن المتحدث حسين محبي قوله إن “أي عودة إسرائيلية إلى الأعمال العدائية ستواجه رداً مدمراً”.
وأضاف أن “أي دولة بما في ذلك بريطانيا أو دول الخليج ستقدم الدعم للولايات المتحدة في الصراع، ستعتبر هدفاً مشروعاً”.
كما زعم محبي أنه “خلال 15 يوما من المعركة (من 8 إلى 22 تموز/يوليو)، دمرت القوات المسلحة الإيرانية 11 طائرة مقاتلة ومروحية أمريكية على الأرض، أثناء تمركزها في القواعد الأمريكية بالمنطقة.”
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات، وإنه يعتقد أن طهران تزداد “جدية”.
الجيش الأمريكي: الحصار البحري على إيران مستمر بالكامل
وأضاف ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي: “نحن نجري محادثات معهم. أعتقد أنهم يزدادون جديةً يومًا بعد يوم- ربما لسبب واضح- لكننا نتحدث معهم حاليًا.
وتابع: “أعتقد أن المحادثات هي الأكثر جدية -بفارق كبير- مما رأيناه، لكن هذا لا يعني أننا سنصل إلى النتيجة المرجوة”.
يأتي هذا في وقت لم تشن إيران هجمات جديدة على دول جوارها الخليجية، فيما لم تعلن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن وقوع أي ضربات جديدة ضد إيران، بعد أن شنت ضربات على البلاد خلال 13 ليلة متتالية.
وفي الوقت نفسه، أصدرت السلطات في المملكة العربية السعودية، الجمعة، تحذيرات متعددة بشأن “خطر محتمل” في المناطق الساحلية المطلة على البحر الأحمر، وتحديدًا في ينبع ومنطقة جازان، دون أن تحدد طبيعة هذا الخطر أو مصدره.
by الناشر | 26 July 2026 | إقليمي ودولي
علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على التصعيد الأخير في اليمن بين جماعة الحوثي والسعودية.
وقال بقائي، السبت، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، إن الأزمة في اليمن “لا تحتمل حلا عسكريًا”، مضيفًا أن “العودة إلى مسار الحوار والتنفيذ الكامل لخارطة الطريق المتفق عليها، هي السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناة الشعب اليمني والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها”.
وأضاف المتحدث الإيراني أن ما وصفه بحصار اليمن واستمرار القيود المفروضة على دخول السلع الأساسية والوقود والخدمات الضرورية “يشكل عاملاً في تفاقم الأزمة الإنسانية وزيادة الصعوبات المعيشية للشعب اليمني”.
ودعا بقائي إلى “الرفع الكامل للقيود وتسهيل وصول الشعب اليمني إلى احتياجاته الأساسية”.
أول تعليق لجماعة الحوثي بعد ضربات “التحالف” على الحديدة باليمن
وأعلن “تحالف دعم الشرعية في اليمن” بقيادة السعودية، بوقت سابق السبت، تنفيذ “عملية رد عسكري ركزت على أهداف عسكرية مشروعة” تابعة لجماعة الحوثي في محافظة الحديدة باليمن.
وكان الحوثيون أعلنوا، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، فرض حظر شامل على حركة السفن السعودية، في تصعيد كبير أدخل أطرافاً إقليمية على خط المواجهة بين طهران وواشنطن.
وتُعد الجماعة حليفاً رئيسياً لإيران، وسبق أن هددت مراراً بإغلاق مضيق باب المندب، الذي يُعد ممراً مائياً استراتيجياً عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
والخميس، أعلنت الجماعة أنها استهدفت ناقلتَي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط.
واتهم الحوثيون الرياض بشن غارة على مطار صنعاء، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على انتهاء الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة بين الجماعة والسعودية عام 2022.
وجاء ذلك بعدما أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمدعومة من السعودية، أن طهران أرسلت رحلة جوية تقل عناصر عسكرية وأمنية إلى الحوثيين.