إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
هل تقود زيارة عون إلى مشاركة تركيا بقوة بديلة في جنوب لبنان؟

هل تقود زيارة عون إلى مشاركة تركيا بقوة بديلة في جنوب لبنان؟

تحمل زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أنقرة، عقب أيام قليلة من زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن، دلالات جيوسياسية متجاوزة للأبعاد الثنائية، إذ تعكس صعود المركزية التركية في إدارة ملفات المنطقة المشتعلة، وسط تساؤلات بشأن إمكانية مشاركة أنقرة في قوة بديلة في لبنان.

وتأتي هذه الخطوة في لحظة فارقة تتسم بالتوسع العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، والانقسام الداخلي حول خيارات السلام وسلاح حزب الله، مما يدفع بيروت لتشكيل شبكة أمان إقليمية ترتكز على الشراكة مع تركيا.

ويرى الباحث المختص في القانون الدستوري والأنظمة السياسية سليم زخور، أن توقيت الزيارة يعزز مسار “الصعود الكبير للدور الإقليمي لتركيا” الذي يمسك بملفات متعددة، لافتا إلى أن هذا التتابع بين البيت الأبيض وأنقرة يكرر سيناريو زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، متزامنا مع علاقات الصداقة القوية بين الرئيسين دونالد ترمب ورجب طيب أردوغان.

وأوضح زخور -خلال حديثه للجزيرة- أن المشهد الإقليمي لا يتشكل اليوم بثنائية المواجهة بين واشنطن وإيران فحسب، بل أيضا تبرز أنقرة كمركز ثقل جديد استنادا إلى تجربتها في سوريا عبر الشراكة التركية الخليجية الأمريكية، ومحادثاتها المحورية مع السعودية وباكستان.

وعلى الصعيد اللبناني، أكد زخور أن زيارة عون تمثل محاولة لحشد دعم إقليمي ودولي خلف الثوابت اللبنانية الموحدة في المفاوضات مع “إسرائيل”، مشددا على ما أعلنه الرئيس اللبناني بأنه “لا استقرار للمنطقة دون استقرار لبنان”، وأن “الشراكة اللبنانية التركية يجب أن تكون جزءا من صناعة المستقبل لا متفرجة عليه”.

كما وثّق زخور أهمية تعهد أردوغان بتقديم المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار الجنوب، ودعم الجيش، والجاهزية للمشاركة في قوات لضمان الاستقرار، فضلا عن تعزيز الحوار اللبناني السوري.

من جهته، يرى الباحث والكاتب السياسي التركي مراد أصلان أن الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل المفاوضات الجارية، وضبابية المشهد الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، وإصرار حزب الله على التمسك بسلاحه.

وأشار أصلان -خلال حديثه للجزيرة- إلى أن لبنان بحاجة إلى طرف يدفع بعملية السلام على أساس مفاوضات متكافئة، ويوفر الدعم السياسي وإعادة التأهيل.

وبشأن موقف “إسرائيل” المعارض للدور التركي وتدهور العلاقات معها، شدد أصلان على أن تركيا -المشاركة في قوات الطوارئ الأممية “يونيفيل” منذ عقدين- تملك الخبرة الكافية للمساهمة في أي قوة بديلة لضمان الاستقرار في حال وجود إجماع لبناني.

لكن معارضة تل أبيب لأي مشاركة تركية في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة تُلقي بظلال من الشك حول الموقف الإسرائيلي من دور مماثل لأنقرة في جنوب لبنان.

واستشهد أصلان بالتجربة التركية في ليبيا، موضحا أن أنقرة قادرة على تقديم التدريب للجيش اللبناني، والمساعدة في إنهاء التدخلات الإيرانية والإسرائيلية، وصولا إلى بناء دولة منسجمة ومتناغمة مع جوهرها.

وترجمة لهذه الأبعاد، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الجاهزية التامة للمساعدة في إعادة إعمار جنوب لبنان، واستمرار دعم القوات المسلحة اللبنانية دون انقطاع. كما أبدى رغبة أنقرة في الانضمام لأي قوة تضمن استقرار المنطقة أو تشكل بديلا في لبنان، مؤكدا الاستعداد لدعم وتطوير الحوار اللبناني السوري بما يحقق المصلحة المشتركة للبلدين.

وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قد اقترح تشكيل قوة أوروبية في جنوب لبنان بتفويض من الاتحاد الأوروبي، لمنع حدوث فراغ أمني بعد انسحاب قوات اليونيفيل من جنوب لبنان.

كما سبق أن أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أن بلديهما يسعيان إلى تشكيل “ائتلاف متعدد الجنسيات” لمرحلة ما بعد انتهاء تفويض اليونيفيل، للسبب ذاته.

“إسرائيل”.. “تمرد” عشرات الجنود على قائدهم بقاعدة سدي تيمان

“إسرائيل”.. “تمرد” عشرات الجنود على قائدهم بقاعدة سدي تيمان

تمرد عشرات الجنود الإسرائيليين، الخميس، على قائدهم في قاعدة “سدي تيمان”، وفروا من القاعدة احتجاجا على أوامر قيادية بإزالة لافتات متعلقة بذكريات معارك شاركوا فيها.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن عشرات الجنود من كتيبة “تصابار” التابعة للواء “جفعاتي” فروا من قاعدة “سدي تيمان” وهم يرددون: “إلى الجحيم جميع الضباط”.

وأضافت أن “الجنود فروا احتجاجا على قيام قادتهم بإزالة اللافتات والرموز التي كانوا قد وضعوها”.

وكان قائد الكتيبة طلب من الجنود إزالة زاوية أقاموها داخل القاعدة تضم أعلاما وذكريات من المعارك التي شاركوا فيها، ما أثار غضبهم ودفعهم إلى الاحتجاج.

وقال مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “قبل فترة وجيزة، بدأ جنود من كتيبة قتالية بمغادرة قاعدتهم دون إذن قادتهم، وذلك عقب قرار قائد الكتيبة إزالة لافتات”.

وأضاف: “يجري التحقيق في الحادثة ويتولى القادة التعامل معها. هذا حادث لا يتوافق مع قيم الجيش الإسرائيلي وما هو متوقع من جنوده”.

ومن جهتها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجنود عادوا من لبنان في الأيام الأخيرة، وعندما طُلب منهم تدمير زاوية النصب التذكاري، التي تضم الأعلام وذكريات القتلى، ألقوا أسلحتهم احتجاجا.

ووصفت هيئة البث الإسرائيلية ما جرى بأنه “تمرد”.

وتعد قاعدة “سدي تيمان”، الواقعة في صحراء النقب، مقرا لكتيبة “تصابار” التابعة للواء “جفعاتي”، الذي شارك في الحرب على قطاع غزة ولبنان.

وارتبط اسم القاعدةبانتهاكات واسعة بحق الأسرى الفلسطينيين من غزة، شملت تعذيبا جسديا واعتداءات جنسية حتى بات يُطلق عليها “غوانتنامو “إسرائيل”، في إشارة إلى المعتقل الأمريكي سيئ السمعة.

وتواصل “إسرائيل” خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ سريانه في أكتوبر/ تشرين الأول 2025 عقب حرب إبادة استمرت عامين، كما لا تزال تواصل عدوانا على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، وتحتل مناطق في جنوبه، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024.

وفي عام 1948، أُقيمت “إسرائيل” على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

(الأناضول)

اليسار الإسرائيلي: الفلسطيني الجيد هو من يقبل أن يكون ضحية للإرهاب اليهودي

اليسار الإسرائيلي: الفلسطيني الجيد هو من يقبل أن يكون ضحية للإرهاب اليهودي

كانت أحداث قرية تل من جوانب كثيرة الاختبار الأول لحزب الديمقراطيين، اللحظة الأولى التي طلب فيها من رؤساء الحزب إظهار جوهر السياسة التي يسعون إلى تمثيلها.

الحزب الذي يسعى لتقديم بديل للحكومة ويكون رمزاً لليسار في السياسة الإسرائيلية دون خوف من الحديث عن عنف المستوطنين والثمن الذي يدفعه الفلسطينيون بسبب الاحتلال، حتى لو غابت هذه الكلمة عن برنامجه، كان على ذلك الحزب أن يرد على الحادثة التي اقتحم فيها المستوطنون المسلحون و”شبيبة التلال المسلحون” [المستوطنون الفتية] قرية فلسطينية واعتدوا على سكانها، فهب أربعة فلسطينيين عزل للدفاع عن قريتهم فقتلهم الجيش الإسرائيلي. وقد واجه الحزب صعوبة في اجتياز هذا الاختبار.

في ذلك اليوم، قتل أربعة فلسطينيين عزل ومستوطن يرتبط بمشروع المزارع العنيفة، وضابط من الجيش الإسرائيلي. لقد رأى منتخب الأحلام، يئيرغولان ونعمة لازيمي وجلعاد كريف، أنه من المناسب الحديث عن الجندي والمستوطن المجرم، لكن الفلسطينيين الأربعة الذين تم الاعتداء على بيوتهم غابوا تماماً عن تصريحاتهم. لم يكونوا ضحايا، أو حتى ضحايا ثانويين، ولم يتم ذكرهم حتى كحقيقة جديرة بالذكر. لقد محي موتهم من الحساب الأخلاقي والسياسي والإنساني.

إن تجاهل الإسرائيليين لموت الفلسطينيين ليس بالأمر الجديد، وهو بالتأكيد غير مفاجئ بعد حرب الإبادة في قطاع غزة. ولكن القصة أكثر تعقيداً؛فالإسرائيليون، لا سيما الليبراليون، لا يتجاهلون دائماً موت الفلسطيني. وقد أشارت لازيمي وكريف وغولان إلى ذلك من قبل. وإذا لم تخني ذاكرتي، في قضية عائلة بني عودة صدم الكثير من الإسرائيليين، من اليمين واليسار، من قتل أفرادها. لذلك، ليس السؤال إذا كان الإسرائيليون يستطيعون رؤية الفلسطيني القتيل والتعرف عليه، بل أي فلسطيني هو؟

قد يجد غولان وأعضاء حزبه متسعاً في قلوبهم لموت الفلسطينيين أيضاً، لكن شريطة أن لا يدافعوا عن أنفسهم. الفلسطيني له حق الاعتراف به إذا تقبل مصيره باستسلام. يمكن قتله ودفنه لينضم إلى صفوف الضحايا، بل ويجوز الحداد عليه إذا مات دون مقاومة. ولكن لا يسمح له بالدفاع عن نفسه أو عن عائلته أو عن مجتمعه. إذا رفض اعتبار موته قضاء وقدراً، فسيفقد اعتراف اللجنة الإسرائيلية لشؤون الفلسطينيين الموتى.

ربما لا تنطبق على فلسطينيين الأربعة الذين قتلوا في قرية تل صورة الضحية التي يرغب الخطاب الإسرائيلي في الاعتراف بها. ربما كانت هذه محاولة أخرى لتجنب استعداء الناخبين اليهود الذين ما كانوا ليصوتوا لهم على أي حال. ومثلما هي العادة في لحظة الاختبار، يتبين أن الفجوة بين اليمين واليسار صغيرة جداً فيما يتعلق بالفلسطينيين. الخلاصة، أنه يصعب القول إن هناك مفاجأة هنا. هذه اللحظات لا تولد رؤية جديدة، بل تذكرنا برؤية قديمة.

في 1999، لم يكتف المواطنون الفلسطينيون في “إسرائيل” بالتصويت لإيهود باراك، بل كانوا العامل الأساسي في فوزه. لم يكن دافعهم الصهيونية، بل الضرورة والواقعية، وربما اعتقادهم أنهم سيتمكنون بذلك من كبح جماح اليمين، وإنهاء احتلال 1967، وبدء صفحة جديدة في علاقات الدولة مع مواطنيها العرب. ولكن أملهم خاب بسرعة: فعند الاختبار تبين أن “بديل” اليمين يتصرف مثله بالضبط. لقد مر ربع قرن منذ ذلك الحين، والدرس لم يتغير.

حنين مجادلة

هآرتس 29/7/2026

“إسرائيل” تصادر أراضي خاضعة للسلطة في الضفة للربط بين مستوطنتين

“إسرائيل” تصادر أراضي خاضعة للسلطة في الضفة للربط بين مستوطنتين

«القدس العربي» ووكالات: استولى جيش الاحتلال الإسرائيلي على أراض خاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتين جديدتين، في وقت تزايدت فيه التحذيرات الدولية من تصاعد عنف المستوطنين وعمليات ضمّ الأراضي.

> الاحتلال يتجه للاستيلاء على 6 مليارات دولار من الأموال الفلسطينية

وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، الأربعاء، إن إن قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، آفي بلوت، وقّع 15 أمرًا بالاستيلاء على أراض تقع في المنطقة «أ»، بهدف شق طريق يربط بين مستوطنتي «نوعا» و»عيمق دوتان» .

وتعد المستوطنتان من بين المستوطنات الجديدة التي صادق عليها سرًا المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية «الكابينت» في نيسان / أبريل 2026، ضمن حزمة شملت 34 مستوطنة في الضفة الغربية.

في سياق آخر، حذر وزير المالية الفلسطيني سطيفان سلامة، الأربعاء، من توجه “إسرائيل” نحو «تصفير» أموال المقاصة، مؤكدًا أن السلطة الفلسطينية وصلت إلى «نهاية المطاف» ماليًا واقتصاديًا في علاقتها مع تل أبيب، معلنًا إجراءات حكومية لمعالجة أزمتي المحروقات والسيولة النقدية.

وأوضح أن “إسرائيل” «تتجه نحو تصفير أموال المقاصة»، مشيرًا إلى أن قيمة الأموال المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي تبلغ نحو 6 مليارات دولار.

الجزيرة تحصل على مسودة الورقة التي وافقت عليها حماس والفصائل بشأن سلاح المقاومة في غزة

الجزيرة تحصل على مسودة الورقة التي وافقت عليها حماس والفصائل بشأن سلاح المقاومة في غزة

المسودة تنص على أن تمديد الجدول الزمني مشروط بموافقة جميع الأطراف على خريطة الطريق

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تجيز تمديد مهلة إعداد جدول التنفيذ بقرار من لجنة التحقق الدولية

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تحدد إعداد جدول تنفيذ عملية حصر السلاح خلال 14 يوما

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على تنفيذ عملية حصر وتخزين السلاح بصورة تدريجية ومتسلسلة

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على أن تتولى اللجنة الوطنية إدارة عملية حصر وتخزين السلاح وتنفيذها

المسودة تربط بدء عملية حصر السلاح بدخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة

المسودة تشترط بدء عملية حصر وتخزين السلاح بعد استكمال الالتزامات المتبقية من بروتوكول شرم الشيخ

المسودة تنص على أن تكون اللجنة الوطنية وحدها الجهة التي تحتفظ بالسلاح أو تخزنه أو تسيطر عليه في غزة

المسودة تؤكد عدم نقل أو تسليم أي سلاح إلى “إسرائيل” أو إلى أطراف غير فلسطينية

المسودة تنص على مشاركة الفصائل الفلسطينية في عملية حصر وتخزين السلاح

المسودة تنص على تولي لجنة التحقق الدولية مراقبة عملية حصر السلاح والتحقق من تنفيذها بدعم من قوة الاستقرار الدولية

المسودة تربط الانسحاب الإسرائيلي بحصر سلاح الفصائل المسلحة وفقاً للبند العاشر من خريطة الطريق

المسودة تربط مراحل حصر السلاح بانسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق التي تسيطر عليها “إسرائيل” في غزة

المسودة التي وافقت عليها حماس والفصائل تنص على بدء عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل ومواقع الإنتاج العسكري ومستودعات السلاح والأنفاق

Akhbar961
تابعنا