إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
وكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟

وكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟

(CNN)– قالت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية للأنباء، إن إيران يمكن أن تستهدف “شبكة من الموانئ الرئيسية” في دول الخليج ردا على الضربات الأمريكية على ميناء تشابهار الإيراني.وذكرت الوكالة أنه “في أعقاب الهجوم على تشابهار، أصبحت 5 موانئ إقليمية رئيسية ضمن نطاق الرد”.وأضافت وكالة “فارس” أن الهجوم على تشابهار “قدّم لطهران فعلياً قائمة بالموانئ التجارية الحيوية التي تحتضن المصالح الأمريكية في مختلف أنحاء المنطقة”.وذكرت وكالة “فارس” أن الموانئ تشمل جبل علي، وهو ميناء ضخم للحاويات في الإمارات العربية المتحدة، ومينا سلمان في البحرين، الذي يشمل مقر الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.كما اشتملت القائمة على ميناء الشعيبة ومعسكر عريفجان في الكويت، ووصفت “فارس” هذين الموقعين بأنهما يمثلان مقراً متقدماً للقوات البرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية. وقُتل 6 عسكريين أمريكيين في ضربة صاروخية على ميناء الشعيبة في وقت مبكر من الصراع.قد يهمك أيضاًإيران.. لقطات حصلت عليها CNN ترصد ما يحدث في تشابهار بعد ضربة أمريكية لبرج مراقبة بحري وتضمنت القائمة التي نشرتها وكالة “فارس” ميناء حمد الرئيسي في قطر، وميناء الملك فهد الصناعي في ينبع على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية، والذي أصبح مركزا لوجستيا للجيش الأمريكي.وأصبح ميناء ينبع أكثر أهمية خلال الحرب، إذ بات بمثابة المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الخام السعودي في ظل استمرار الاضطراب الشديد في حركة المرور عبر مضيق هرمز.وقد وفرت أرصفة الميناء -بما في ذلك تلك الموجودة في ميناء الملك فهد الصناعي- مسارا بديلا وحيويا لأكبر مُصدّر للنفط الخام في العالم، مما ساعد في الحفاظ على استمرار الإمدادات العالمية وتقليص ارتفاع أسعار النفط.

أشبه بمصاصي الدماء..كيف تُهدّد كائنات دخيلة توازن البحيرات العظمى؟

أشبه بمصاصي الدماء..كيف تُهدّد كائنات دخيلة توازن البحيرات العظمى؟

حلّ عدوٌ قديم ضيفاً على مبنى الكابيتول الأمريكي مؤخراً.بعد أن وصل 6 ضيوف من منطقة البحيرات العظمى، أظهرت هذه الكائنات أسنانها أمام عدسات الكاميرات والتقطت الصور إلى جانب صانعي السياسات من ولاية فلوريدا إلى ولاية كاليفورنيا بأمريكا. لم تكن هناك مصافحات، لكن عضّ أحد الضيوف راحة يدّ عضو مجلس النوّاب عن ولاية ميشيغان الأمريكية، بيل هويزنغا.قد يهمك أيضاًطفيليات تؤثر على التحكم بديناميكيات تصرف الذئاب..ما هي؟ رغم الانقسامات الحادّة داخل الكونغرس، يتفق الجميع على أمر واحد وهو ضرورة القضاء على جلكيات البحر الغازية.وقال غريغ ماكلينتشي، وهو مدير شؤون السياسات والتشريع في لجنة مصايد البحيرات العظمى (GLFC): “أمضيت حياتي كلها مُنخرطًا في العمل السياسي.. ولم يسبق أن رأيت قضية توحّد الجميع بهذا الشكل”.وكان لقاء شهر يونيو/ حزيران، الذي جمع بين المسؤولين والزوار، أحدث فعالية نظّمتها لجنة مصايد البحيرات العظمى، لتذكير صُنّاع السياسات بأن هذا التهديد لا يزال تحت السيطرة فقط بفضل التمويل الحكومي من الولايات المتحدة وكندا. يعود أصل هذا النوع الغازي إلى المحيط الأطلسي، وقد سبّب مشاكل عديدة في منطقة البحيرات العظمى منذ دخوله بحيرة “أونتاريو” في منتصف القرن التاسع عشر، ما أدى إلى تراجع كبير في أعداد أسماك السلمون المرقّط والسمك الأبيض.ولم تكتسب جلكيات البحر سمعتها الشبيهة بمصّاصي الدماء من فراغ، إذ في الواقع، تلتصق هذه الطفيليات بالأسماك بواسطة أفواهها التي تحيط بها حلقات من الأسنان، حيث لا تتناول لحم فرائسها، بل تمتص سوائلها حتى تتركها هزيلة كالقشرة.تستهلك جلكية بحر واحدة نحو 40 رطلاً، أي 18 كيلوغرامًا من الأسماك خلال ما يتراوح بين 12 و18 شهرًا، فيما تستطيع الإناث وضع 100 ألف بيضة خلال موسم تفريخ واحد. تأسست اللجنة بموجب معاهدة وقّعتها الولايات المتحدة وكندا عام 1954 للحدّ من مشكلة الجلكيات البحرية.في عام 1957، نجح مشروع طموح في السيطرة على أعداد هذه الكائنات بعد تطوير مركّب كيميائي، يُعرف باسم “TFM” أو “3-تريفلووروميثيل-4-نيتروفينول”، إذ يقضي على يرقات الجلكيات من دون الإضرار بمعظم الأسماك المحليّة.ويُستخدم بشكل عام في مناطق تكاثر هذه الطفيليات قبل انتقال صغارها إلى البحيرات، حيث يصعب على العلماء الوصول إليها.وأوضحت لجنة مصايد البحيرات العظمى أن عدم السيطرة على جلكيات البحر قد يتسبّب في انهيار الثروة السمكية في البحيرات العظمى، ومعها صناعة صيد تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، خلال خمس سنوات فقط.قد يهمك أيضاً”رجل الخفاش” في مهمة لإنقاذ “أكثر الحيوانات عرضةً للظلم على الأرض” ويتعين القضاء على نحو 9 ملايين جلكية بحر سنويًا فقط لمنع تكاثرها بشكل خارج عن السيطرة.وقال ماكلينتشي إن القضاء التام على الجلكيات الغازية بمثابة “احتمال واقعي للغاية نواصل العمل من أجله”، لكنه “ليس أمرًا مطروحًا في الوقت الحالي”.لكن بعد مرور 7 عقود على إطلاق المشروع الطموح، كاد هذا الجهد الطويل أن يذهب سدى. والأسوأ من ذلك أن أنواعًا غازية جديدة وصلت، وقد يتطلّب السيطرة عليها مشروعًا طموحًا آخر.”التجربة المحظورة”استطاعت لجنة مصايد البحيرات العظمى (GLFC) أن تستعيد نشاطها مؤخرًا بعد تداعيات جائحة كوفيد-19. خلال فترة الإغلاق بين عامي 2020 و2021، اضطر الموظفون إلى الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ما قلّل من عدد عمليات المعالجة، ومنع اللجنة من تطبيق برنامجها الكامل للسيطرة على جلكيات البحر.وقال ماكلينتشي إن أعدادها “ارتفعت بشكل هائل” بنسبة 300% في بعض المناطق، مضيفًا: “لقد أثبت ذلك صحة قضيتنا”.وأوضح: “نطلق عليها هنا في المكتب اسم التجربة المحظورة.. لطالما قلنا إن وقف السيطرة على جلكيات البحر سيؤدي إلى عودتها بقوة، فهي تهديد كامن.. لكننا لم نجرؤ قط على القيام بذلك”.قد يهمك أيضاًهل زراعة أعضاء الحيوانات هي الحل لإنقاذ أرواح البشر؟ تُفيد لجنة مصايد البحيرات العظمى بأن أنشطة الصيد في البحيرات العظمى تدعم 75 ألف وظيفة. كما أن ارتفاع أعداد جلكيات البحر خلال الجائحة تسبّب في خسائر اقتصادية بلغت ملياري دولار.لكن، نجحت لجنة مصايد البحيرات العظمى في احتواء المشكلة باستخدام مبيد الجلكيات.وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت أنها خفّضت أعداد الطفيليات إلى مستويات ما قبل الجائحة، رغم استمرار ارتفاعها في بحيرة “سوبيريور”. تكمن فعالية مبيد الجلكيات في عجز اليرقات عن استقلاب المركّب الكيميائي، ما يعرقل إنتاج الطاقة لديها وينتهي بنفوقها.بعد نحو 70 عامًا من استخدامه، أكدّت لجنة مصايد البحيرات العظمى عدم ظهور أي مؤشرات على مقاومة جلكيات البحر لهذا المركّب.لكن هذا لم يمنع اللجنة من مواصلة البحث عن أساليب أخرى لمكافحة الطفيليات، من بينها استخدام السدود، والحواجز الفقاعية والصوتية في الأنهار المحيطة بالبحيرات.كما تعمل على تطبيق مفهوم مبتكر، يُعرف باسم “فيش باس”، ليحلّ محل سدّ “يونيون ستريت” في مدينة “ترافيرس سيتي” الواقعة على أطراف بحيرة ميشيغان بأمريكا.قد يهمك أيضاًتسبّبت إحداها بـ”جحيم أخضر”.. 7 من أسوأ النباتات والحيوانات المدمرة للبيئة سيمتد السدّ الجديد فوق نهر “بوردمن”، مع قناة موازية تسمح لأنواع مُحدّدة من الأسماك بالتنقل بين أجزاء النهر.ستُجهّز القناة، التي لا تزال قيد الإنشاء، بوسائل مُتعدّدة لفرز جلكيات البحر وعزلها ومنعها من التحرّك باتجاه أعالي النهر.هل يستطيع مشروع طموح أن يلهم مشروعًا آخر؟تُعدّ جلكيات البحر من بين 186 نوعًا غازيًا في البحيرات العظمى، التي تضم نحو 3 آلاف نوع من الكائنات الحيّة.وبينما يُسبّب بعضها أضرارًا بيئية، تحوّل بعضها الآخر إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.على سبيل المثال، دخلت أسماك الهف القزحي إلى البحيرات العظمى عن طريق الخطأ في أوائل القرن العشرين، وأصبحت لاحقًا صاحبة أكبر حصة صيد في بحيرة “إيري”، بحسب شركة “Great Lakes Foods” في مدينة “تشاتام” الكندية، التي يقتصر نشاطها على صيد هذا النوع.في المقابل، شكّل كلٌّ من بلح البحر الكواجا وبلح البحر المخطط وباءً بيئيًا منذ وصولهما خلال ثمانينيات القرن الماضي.وأثّرا بدورهما في بقاء بيض الأسماك، وساهما في انتشار الطحالب السامة، وتفوّقا على أنواع بلح البحر المحليّة. ولا توجد حاليًا وسيلة آمنة للقضاء عليهما في البحيرات العظمى. في الوقت الحالي، يناقش الكونغرس مشروع قانون “إنقاذ أسماك البحيرات العظمى لعام 2025″، الذي يُكلّف اللجنة المعنية بإيجاد حلول للمشكلة، بميزانية تبلغ 500 مليون دولار على مدى 10 سنوات.وأعلنت اللجنة الاستشارية الأمريكية-الكندية التابعة للجنة مصايد الأسماك في البحيرات العظمى، والمكوّنة من ممثلين عن مجتمعات السكان الأصليين، وقطاعات الصيد التجاري والترفيهي، والأوساط الأكاديمية، والجهات الحكومية والبيئية، بتاريخ 3 يونيو/ حزيران دعمها بالإجماع لمشروع القانون، وحثّت الكونغرس الأميركي على إقراره.وقال ماكلينشلي إن الخطوة المقبلة من الكونغرس بشأن القضية لا تزال غير واضحة.وأضاف: “نحتاج إلى أن يتّخذ الكونغرس قرارًا.. وقد أعرب المفوضون لدينا بالفعل عن رغبتهم في تحقيق الإنجاز الكبير الثاني”.قد يهمك أيضاًمن بينها التبريد بالفضلات.. كيف تتغلب الحيوانات البرّية على الحرارة؟ في خمسينيات القرن الماضي، أجرى العلماء تجارب باستخدام أوعية زجاجية للبحث عن طرق للقضاء على جلكيات البحر. وقال ماكلينشلي إن قتلها لم يكن أمرًا صعبًا، بل يمثّل التحدي الحقيقي في التخلص منها دون الإضرار ببقيّة الكائنات الحيّة.خلال جهود شاقّة جمعت بين الابتكار والمثابرة، جرى تطوير واختبار آلاف المركّبات. ورغم تقدّم العلم منذ ذلك الحين، قد يتطلّب التصدي لهذه المشكلة العزيمة ذاتها.وأوضح ماكلينشلي: “هناك دائمًا طريقة لحلّ المشاكل.. سيتطلب الأمر عملًا، وانضباطًا، وموارد، لكن لا يمكن أن يكون الفشل خيارًا؛ فالكلفة التي ستُلحق بالبحيرات العظمى باهظة للغاية”.

ترامب يتهم الصين بأكبر اختراق انتخابي في تاريخ الولايات المتحدة

ترامب يتهم الصين بأكبر اختراق انتخابي في تاريخ الولايات المتحدة

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب ألقاه إلى الشعب الأميركي، الصين بالوقوف وراء ما وصفه بـ”أكبر عملية اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ”، زاعماً أنها حصلت بشكل غير قانوني على ملفات تخص نحو 220 مليون ناخب أميركي خلال انتخابات عام 2020.

وقال ترامب إن “أعضاء في الدولة العميقة” تعمدوا إخفاء معلومات عن التدخل الصيني عن الرئيس والكونغرس، متهماً أجهزة الاستخبارات الأميركية بعدم الكشف عن اختراق ملفات تسجيل الناخبين في عدة ولايات.

وزعم أن بكين سعت إلى التأثير في انتخابات 2020 لمنع فوزه بولاية ثانية، كما حاولت تقويض إدارته الأولى والتأثير في انتخابات التجديد النصفي عام 2018، إلى جانب الضغط على شركات أميركية ووسائل إعلام لاتخاذ مواقف معارضة له.

وأشار ترامب إلى أنه رفع السرية عن وثائق استخباراتية قال إنها تكشف ثغرات خطيرة في البنية التحتية للانتخابات الأميركية، مؤكداً أن الأدلة تظهر مستويات غير مسبوقة من التدخل والقرصنة الأجنبية.

في المقابل، أوضح التقرير أن الوثائق التي رُفعت عنها السرية تتناول في معظمها ثغرات معروفة منذ سنوات، وعملت السلطات الانتخابية الأميركية على معالجتها، كما أن تقييمات سابقة لوكالات الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أن الصين لم تتدخل في انتخابات 2020، وهو استنتاج أعيد تأكيده في الوثائق التي نُشرت مؤخراً.

وتأتي تصريحات ترامب بعد شهرين من زيارته إلى الصين ولقائه الرئيس شي جين بينغ، وقبيل زيارة مرتقبة للرئيس الصيني إلى البيت الأبيض في سبتمبر المقبل.

في خطابه للأمريكيين.. ترامب: “نُحقق انتصاراتٍ كبيرةً على إيران وسترون النتائج قريباً”

في خطابه للأمريكيين.. ترامب: “نُحقق انتصاراتٍ كبيرةً على إيران وسترون النتائج قريباً”

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب إلى الأميركيين، إن الولايات المتحدة تمتلك “الجيش الأقوى والأكثر سطوة في العالم بلا منازع”، مضيفاً: “لقد بنيتُ هذه القوة خلال ولايتي الأولى، وللأسف نحن مضطرون لاستخدامها الآن”.

وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة تحقق “انتصارات كبيرة” فيما يتعلق بإيران، مؤكداً أن نتائج هذه الجهود “ستظهر قريباً جداً”، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد المواجهة العسكرية، بعدما أعلن الجيش الأميركي مواصلة غاراته الجوية على إيران لليلة السادسة على التوالي، فيما أفادت تقارير بأن الإدارة الأميركية تدرس خيارات لتوسيع نطاق العمليات العسكرية ضد طهران.

في المقابل، أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة واشنطن بوست بالتعاون مع مؤسسة إبسوس أن 29% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع الصراع مع إيران، في ظل تزايد المخاوف من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.

مصادر لـCNN: الجيش الأمريكي لم يُجرِ مراجعة “قياسية” للمعلومات الاستخباراتية عن الغارة على مدرسة في إيران

مصادر لـCNN: الجيش الأمريكي لم يُجرِ مراجعة “قياسية” للمعلومات الاستخباراتية عن الغارة على مدرسة في إيران

(CNN)– كشفت 3 مصادر، لشبكة CNN، أن التحقيق في الغارة الأمريكية التي استهدفت مدرسة في إيران ظلّ معلقًا لأشهر لدى القيادة العسكرية، بينما امتنع القادة عن إصدار أوامر بإجراء مراجعة استخباراتية قياسية وحاسمة للمساعدة في تحديد ملابسات الحادث.وأوضحت المصادر أنه في غضون أسبوع من الغارة، اكتملت المرحلتان الأوليان من “تقييم أضرار المعركة”، واللتان ركزتا على الإجابة عن أسئلة أساسية، من بينها ما إذا كانت الغارة قد أصابت الهدف المقصود وألحقت به أضرارًا، مما يشير إلى مسؤولية الولايات المتحدة عن استهداف مدرسة “الشجره الطيبة” في مدينة ميناب.لكن المصادر أشارت إلى أنه لم يتم إصدار أوامر بإجراء المرحلة الثالثة من المراجعة القياسية، وهي خطوة يقوم فيها محللون – عادةً من وكالة استخبارات الدفاع – بمراجعة جميع صور الأقمار الصناعية ذات الصلة وغيرها من مصادر المعلومات الاستخباراتية لتقديم تقييم أشمل لما حدث وكيف أثرت الغارة على المهمة الأوسع، وأفادت المصادر بأن هذا التقييم يُجرى عادةً في أعقاب أي ضربة عسكرية بارزة، إلا أنه لم يبدأ حتى أوائل يوليو/تموز.وأُعلن في مارس/آذار عن بدء تحقيق مستقل، وأُجريت مقابلات مع أفراد عسكريين شاركوا في الضربة. قد يهمك أيضاً”العسكريون الأمريكيون تجاهلوا تحذيرات بشأن معلومات استخباراتية قديمة”.. مصادر تكشف لـCNN كواليس ضربة على مدرسة في إيران وذكرت مصادر أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) حجبت المعلومات التي جُمعت من المقابلات، والتي قد تفيد القادة الذين ما زالوا يشنون ضربات ضد إيران لتجنب الأخطاء، ولم يُسمح إلا لعدد قليل من الضباط بالاطلاع على تفاصيلها.وقال أحد المصادر: “لم يُجرَ أي تحليل مفصل، وقامت القيادة المركزية بحجب التحقيق ومنعت أي شخص من الاطلاع عليه”.وذكر مسؤول في وزارة الدفاع (البنتاغون) لـ CNN أن “التحقيق لا يزال جارياً”،وأضاف: “ليس لدينا ما نعلنه في الوقت الراهن”.وقالت المصادر إن التحقيق سيساعد في تحديد المسؤولية عن الضربة الخاطئة.وأفاد مصدرٌ لـ CNN أن قرار بدء التحقيق لم يكن ليمنع وكالة استخبارات الدفاع من إجراء المرحلة الثالثة الأكثر شمولاً من المراجعة، مضيفًا: “كان من الممكن إجراء كليهما في الوقت نفسه لو اختارت الوكالة ذلك”.وأضاف المصدر أن مراجعة إضافية لوكالة استخبارات الدفاع لم تكن لتُحدد، في حد ذاتها، المسؤول عن الخطأ، ولكن كان من الممكن استخدامها كدليل.تحقيق داخلي لـ”البنتاغون” وذكر مسؤول أمريكي لـ CNN بأن التحقيق الداخلي لـ”البنتاغون” كان يهدف إلى تجاوز التقييم التقليدي للمرحلة الثالثة، وأنه لا يمكن إجراء كليهما في الوقت نفسه لأنه اتضح بعد المراجعة الأولية أن الحادث يتطلب تحقيقًا شاملاً من قِبل هيئة مستقلة خارج القيادة المركزية الأمريكية وغير تابعة لأي وكالات أخرى كان لها دور في الضربة نفسها.وأوضح المسؤول أنه بمجرد تقديم نتائج التحقيق المستقل إلى القيادة المركزية الأمريكية في إبريل/نيسان، كان التأخير اللاحق ناتجًا عن الحاجة إلى دراسة ما حدث بمزيد من التعمق، مشيرًا إلى أن الإخفاقات التي ساهمت في الضربة غير المقصودة تعود إلى سنوات مضت وتتضمن مستويات متعددة من الأخطاء المحتملة.وبعد أسبوع من الضربة، وبعد المرحلتين الأوليين من المراجعة، بدأت تظهر أدلة تشير إلى أن الجيش الأمريكي ضرب المدرسة الابتدائية عن طريق الخطأ، ويعود ذلك جزئيًا على الأقل إلى معلومات استخباراتية قديمة حول الموقع المستهدف، والذي يُعتقد أنه قاعدة بحرية تابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني، وفقًا لمصادر.وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن 168 طفلًا و14 بالغًا لقوا حتفهم في الهجوم.وقالت المصادر إنه حتى أوائل يوليو/تموز، لم تطلب “البنتاغون” من وكالة استخبارات الدفاع إجراء المرحلة الثالثة والأخيرة من تقييم أضرار المعركة، وهو دور تضطلع به الوكالة عادةً، وأضافت المصادر أن وكالة استخبارات الدفاع طُلب منها المشاركة في المراجعة الأولية السطحية.وكان من المرجح أن يستفيد الجيش الأمريكي من تحليل أكثر شمولًا للضربة المذكورة على عدة جبهات، لا سيما في ضوء الأخطاء الواضحة التي أدت إلى استخدام معلومات استخباراتية قديمة، والثغرات الأوسع في قاعدة بيانات الاستهداف التابعة لـ”البنتاغون”، والتي يبدو أنها ساهمت بشكل مباشر في هذا الخطأ.تجاهل التحذيراتوسبق أن ذكرت مصادر لـ CNN بأن كبار القادة العسكريين الأمريكيين تجاهلوا تحذيرات في قواعد بيانات حيوية تفيد بأن المعلومات الاستخباراتية حول الأهداف المحتملة في إيران قديمة للغاية، ومضوا قدمًا في الموافقة على ضربات، من بينها ضربة استهدفت المدرسة.وقال مصدران إن قرار كبار القادة بتجاهل التحذيرات اتُخذ بدافع “السرعة”، في عجلة من أمرهم لتوفير الأهداف في بداية الحرب. وأضاف المصدران أن هذا القرار ساهم بشكل مباشر في الضربة غير المقصودة على المدرسة.لكن المصادر أشارت إلى أن عدم إجراء مراجعة شاملة للمعلومات الاستخباراتية يُعد سابقةً في ضربةٍ مهمة.وقال المصدر الأول لـ CNN: “كانت البنتاغون تحاول احتواء الأضرار”، مضيفًا أن كبار القادة في كل من “البنتاغون” والقيادة المركزية لم يرغبوا في تكرار ما حدث قبل نحو عام، عندما ذكرت CNN بأن تقييمًا لوكالة استخبارات الدفاع عن الضربات الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية خلص إلى أنها لم “تدمر” قدرات النظام تماماً، مما قوض مزاعم ترامب العلنية كانت تشير إلى عكس ذلك.وأثار هذا التقييم -الذي استند إلى تحليل لتقييم أضرار المعركة من المرحلة الثالثة- غضب البيت الأبيض ووزير الدفاع بيت هيغسيث.وذكر مصدر أن وكالة استخبارات الدفاع أجرت مراجعة المواقع النووية دون طلب صريح من القيادة المركزية، حيث افترضت الوكالة أنها تؤدي دورها التقليدي المتمثل في إنجاز التحليل المتعمق. وأضاف المصدر أنه بمجرد أن أصبح التحليل محط اهتمام الصحافة -نظراً لكونه يناقض وصف ترامب لفعالية الضربات- أبدى هيغسيث والبيت الأبيض استياءهما من قيادة الوكالة.وعلى إثر ذلك، أُقيل مدير الوكالة آنذاك، الجنرال جيفري كروس، من منصبه.وكان كبار مسؤولي “البنتاغون” ذكروا سابقاً بأن التحقيق الداخلي في الضربة التي أصابت المدرسة أُحيل إلى جنرال أمريكي من خارج القيادة المركزية لإجراء مراجعة مستقلة، دون الكشف عن هوية ذلك المسؤول. وأفاد مشرعون في الكونغرس بأن المسؤول قدم نسخة أولية من تقرير التحقيق في إبريل، إلا أن القيادة المركزية احتفظت بالتقرير منذ ذلك الحين.وأدى التأخير في إنجاز التحقيق إلى تأجيج غضب المشرعين في الكونغرس، الذين لم يطلعوا بعد على تقارير التحقيق رغم مطالباتهم المتكررة لـ”البنتاغون” بتسليم جميع المواد ذات الصلة.وفي رسالة حديثة وجهها نحو 24 سيناتوراً ديمقراطياً إلى هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر، طالبوا بمعلومات حول التحقيق، قائلين: “بعد مرور أكثر من 4 أشهر على الضربة، وعقب ما أُفيد بأنه تسليم للتحقيق في إبريل، لم يتلقَّ الكونغرس والشعب الأمريكي بعدُ تقرير الوزارة ونتائجها. لا يوجد مبرر لحجب سرد غير سري لما حدث، وما الذي سار بشكل خاطئ، وما الذي تفعله الوزارة لمنع تكرار ذلك”.وفي ظل ضغوط مكثفة من البيت الأبيض على هيغسيث وكوبر لإثبات أن الحرب مع إيران تسير على ما يرام، قاوم كلاهما مشاركة المعلومات المتعلقة بالصراع مع أجزاء أخرى من المؤسسة العسكرية ومجتمع الاستخبارات، وذلك حسبما ذكر مسؤول أمريكي آخر لـ CNN.وذكرت المصادر أن “البنتاغون” والقيادة المركزية لجآ بشكل متزايد إلى استخدام صلاحيات تصنيف المعلومات -التي عادة ما تُخصص للمعلومات شديدة الحساسية- لتقييد الوصول حتى إلى المعلومات الأساسية وتفاصيل التخطيط التي كانت تُشارك عادةً على نطاق واسع بين فروع القوات المسلحة لتنسيق العمليات.وأضاف أحد المصادر: “لم أرَ هذا الإجراء يُستخدم في أمور كهذه من قبل، وأحد أسباب تمتع الجيش الأمريكي بهذه الدرجة من الفعالية هو أننا نعمل معاً بتناغم كبير… فعندما يتم عزلنا عن بعضنا البعض، فإننا نفقد القدرة على تعزيز نقاط القوة لدى بعضنا وسد الثغرات أو معالجة نقاط الضعف المتبادلة. ولا يلجأ أحد لهذا الأسلوب إلا إذا كان يعاني من حالة غريبة من الارتياب والشك في أننا لن ننفذ الأوامر، أو إذا كان يفتقر إلى الثقة بنا”.وعندما سُئل مجدداً هذا الأسبوع عما إذا كان سيلتزم بالكشف عن نتائج التحقيق، أبدى ترامب تردداً، مذكراً لشبكة “فوكس نيوز” في مقابلة معه: “سيتعين عليّ التحدث إلى الجنرالات… ولا أعتقد أن أحداً سيتمكن يوماً من الجزم بما حدث هناك”.وأضاف ترامب – رداً على إلحاح المحاورين بشأن ما إذا كان سينشر نتائج التحقيق – أنه “لا يعتقد بإمكانية صدور تقرير قاطع”، ثم كرر قائلاً: “لا أعلم، سيتعين عليّ سؤال العسكريين”.وأقر ترامب بأنه “من المحتمل” أن يكون استخدام معلومات استخباراتية قديمة أو خطأ ارتكبته القوات الأمريكية خلال مرحلة شهدت عمليات عسكرية مكثفة قد أدى إلى وقوع الحادث، لكنه شكك أيضاً في مصداقية الأدلة المتاحة علناً؛ إذ ألمح إلى أن صور الأقمار الصناعية التي تظهر بقايا صاروخ أمريكي في الموقع قد تكون “مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي”، وذلك دون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء.

Akhbar961
تابعنا