by الناشر | 18 July 2026 | رياضة
(CNN)– كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مؤخراً أنه سيمنح أفراد الفريق الفائز بلقب مونديال 2026 خواتم خاصة بهم، تقديراً لإنجازهم.ومن المقرر أن ينقش على كل خاتم مجسم كأس العالم وشعار البطولة، إلى جانب تخصيص كامل يعكس هوية وتاريخ الفريق الذي سيظفر باللقب.قد يهمك أيضاًإليك موعد نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين وقال “فيفا” في بيان: “سيكون كل خاتم جزءاً من إصدار محدود للغاية يضم 2026 قطعة مرقمة بشكل فردي، ومن بين هذه القطع، سيتم تقديم 30 خاتماً للفريق الفائز، بينما سيتم توفير 1996 خاتماً للجماهير حول العالم كمنتج مرخص رسميًا، مما يتيح للمشجعين امتلاك قطعة فريدة من تاريخ كأس العالم”.وأضاف: “سيتلقى مباشرةً بعد المباراة النهائية كل من الفريق الفائز ومدربه خواتم تذكارية مؤقتة احتفاءً بالفوز باللقب، لكن سيتم استبدال الخاتمين في وقت لاحق مع منح الخواتم الأخرى لبقية أفراد الفريق، لضمان ملاءمته المثالية مدى الحياة لإنجاز سيتردد صداه عبر الزمن”.وأوضح الاتحاد الدولي أن “هذه الخطوة هي الأولى من نوعها، مما يجلب التقاليد الرياضية الأمريكية الشهيرة إلى كرة القدم العالمية”.وستلتقي إسبانيا مع الأرجنتين في المباراة الختامية، على أرض ملعب”ميتلايف”، الأحد المقبل.
by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– أدانت عدة دول عربية بشدة الضربات الإيرانية واسعة النطاق التي استهدفت حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، بعدما صعّدت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجماتها على إيران هذا الأسبوع.وشنّ الجيش الإيراني، في وقت متأخر من مساء الخميس وحتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، هجمات استهدفت عدة دول، بينها سلطنة عُمان، والأردن، والكويت، وقطر، حيث أُصيب طفل جراء سقوط شظايا صاروخ جرى اعتراضه.وفي العراق، أسفر هجوم إيراني بالصواريخ والطائرات المسيّرة عن مقتل تسعة مقاتلين من جماعة كردية إيرانية، بحسب مسؤول في الجماعة.وأصدر قادة في المنطقة إدانات شديدة للهجمات، وجددوا دعوتهم إلى اللجوء للمسار الدبلوماسي، في وقت لا تظهر فيه الولايات المتحدة وإيران أي مؤشرات على التراجع عن التصعيد.قد يهمك أيضاًوكالة: إيران قد تستهدف 5 موانئ رئيسية في دول الخليج.. ما هي؟ وفي ما يلي أبرز المواقف:قطر: دعت وزارة الخارجية القطرية، التي اضطلع مسؤولوها بدور رئيسي في الوساطة بين طهران وواشنطن في وقت سابق من هذا العام، إلى “عودة جادة إلى الحوار والمفاوضات”، و”الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها عبر الجهود الدبلوماسية”.الإمارات: نددت وزارة الخارجية الإماراتية بشدة بالضربة الإيرانية التي استهدفت العراق، محذرةً من أنها تمثل “انتهاكًا صارخًا لسيادة جمهورية العراق وإقليم كردستان العراق”.الأردن: أدانت وزارة الخارجية الأردنية “الهجمات الإيرانية الوحشية”، ووصفتها بأنها “انتهاك صارخ للقانون الدولي”، محذرةً من “تصعيد خطير” في المنطقة.الكويت: أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن “إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة” التي استهدفت البحرين وقطر والأردن، ووصفت تلك الهجمات بأنها “انتهاك صارخ لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وتهديد مباشر لأمن شعوبها”.البحرين: أعربت وزارة الخارجية عن “إدانة مملكة البحرين واستنكارها الشديدين لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت بالصواريخ والطائرات المسيّرة منشآت مدنية وحيوية في المملكة، ودولة الكويت، ودولة قطر ، والمملكة الأردنية الهاشمية، باعتبارها تصعيدا خطيرا يهدد سلامة المدنيين والأمن والاستقرار الإقليمي، وانتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار”.السعودية: أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة، بأشد العبارات، استمرار الهجمات الإيرانية غير المبررة على دولة الكويت، ومملكة البحرين، والأردن، مؤكدةً وقوفها التام مع الدول الشقيقة في ما تتخذه من إجراءات لمواجهة هذه الاعتداءات.مصر: أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانة مصر، بأشد العبارات، استمرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت، والبحرين، والأردن، معتبرةً أنها “تصعيد بالغ الخطورة من شأنه تقويض أمن واستقرار المنطقة، ويمثل انتهاكًا لسيادة الدول ومساسًا بأمنها وسلامة المقيمين فيها”. قد يهمك أيضاًتحليل: هل تكشف الضربات الأمريكية عن استراتيجية جديدة تجاه إيران؟
by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
تحليل بقلم مصطفى سالم من شبكة CNN.(CNN)– تشير الضربات الأمريكية الدقيقة التي استهدفت جسورًا، وتقاطعات للسكك الحديدية، وخطوطًا لنقل الكهرباء تربط مدنًا رئيسية على الساحل الإيراني، إلى نمط أوسع في استراتيجية واشنطن يهدف إلى انتزاع السيطرة على مضيق هرمز من طهران.وبحسب المحلل المتخصص في الشأن الإيراني، حميد رضا عزيزي، فإن الهدف من هذه الضربات هو تعطيل الإمدادات اللوجستية وتقويض قدرة القوات العسكرية الإيرانية في جنوب البلاد على التنقل. كما يرى عزيزي أن هذه التحركات قد تمثل تمهيدًا لنشر محتمل لقوات برية.وعلى مدى ستة أيام متتالية، شنت الولايات المتحدة موجات من الضربات على أهداف ساحلية إيرانية، وهي الأعنف منذ وقف إطلاق النار في إبريل/نيسان، مستهدفة مواقع لتخزين الصواريخ وإطلاقها، ومنظومات الدفاع الجوي، ومنشآت المراقبة الساحلية، وهي جميعها عناصر تعزز سيطرة إيران على حركة الملاحة في مضيق هرمز.ويقول عزيزي إن تكثيف الضربات على البنية التحتية بهدف قطع خطوط الإمداد اللوجستي، بالتزامن مع استهداف مواقع الرادار التابعة للحرس الثوري والمنشآت البحرية، يشير إلى أن الحملة “قد تتجاوز مجرد إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز”.وأضاف: “بل قد يشير ذلك إلى أن واشنطن ترى أن السيطرة على الشريط الساحلي الجنوبي لإيران هي الحل الوحيد والحاسم لمعالجة تحدي مضيق هرمز”.وقال مسؤولون هذا الأسبوع إن تدمير أهداف مثل منصات إطلاق الصواريخ ومنظومات الرادار قد يمهد أيضًا الطريق لعمليات عسكرية أمريكية أوسع نطاقًا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذها.ونفذت الولايات المتحدة ضربات يومية على مواقع إيرانية على امتداد مضيق هرمز، من بينها ضربة استهدفت، الأربعاء، جزيرة “طنب الكبرى” الصغيرة الواقعة قرب المضيق، والتي تُستخدم قاعدةً للقوات العسكرية الإيرانية.قد يهمك أيضاًخريطة تكشف المناطق الساحلية بإيران المستهدفة بضربات أمريكا
by الناشر | 17 July 2026 | إعلام عبري
الموقف الإيراني العنيد في وجه هجمات يومية من القوات الأمريكية، مضلل؛ فمن خلفه تختبئ أزمة اقتصادية عسيرة تتعمق يومياً، وصراع سياسي حاد بين رجال النظام القديم وبين الجناح الأكثرتطرفاً في الحرس الثوري الذي يمسك في هذه اللحظة بدفة الحكم في طهران.
وفرت جنازة الزعيم الأعلى بضع إطلالات على الصراع العنيد الجاري حالياً في إيران. ذوو الجناح المتطرف هم الذين أملوا نبرة الاحتفال ونسقوا الآيات القرآنية التي تليت لكل من توجه إلى تابوت خامنئي. الوفود التركية، القطرية والسعودية (التي اختارت الظهور في الجنازة بملابس بيضاء) تلقى آيات تشكك بقوة إيمانها.
وكانت الذروة عندما توجه نحو التابوت حسن الخميني، حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية،والأكثر اعتدالاً كخليفة مناسب لخامنئي. فقد حظي بآية تتحدث عن الفرق بين من يضحون في سبيل الإيمان وبين من يبقون في بيوتهم. وفهم الخميني الرسالة، وسارع لمغادرة الاحتفال. أما الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، فقد حظيا بتجربة أقل تلميحاً: جمهور غاضب هاجمهما جسدياً، وأُنقذا بصعوبة.
هل كانت هذه مبادرات محلية أم سياسة يمليها النظام الجديد؟ أجهزة الاستخبارات الغربية تجد صعوبة في رسم سجل تسلسل اتخاذ القرارات في إيران بعد الحرب. فعلى مدى الـ 36 سنة، كان هناك مقرر واحد في إيران في كل شأن قومي أو استراتيجي. كان علي خامنئي يلتقي الجنرالات، ويسلم الوزراء والموظفين قراراته.
أما في هذه اللحظة، فليس واضحاً من يقرر في ماذا في إيران. صلاحيات مجتبى خامنئي مقبولة من كل أصحاب المناصب، غير أنهم لا يحظون برؤيته أو بالاتصال به. مجتبى يختبئ في مكان ما، محاط بعصبة مساعدين يترجمون كل هزة رأس إلى تعليمات عن السياسة.
في المجال العسكري مقرر واحد وواضح، ألا وهو أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري؛ يقرر من سيتلقى الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية. وحيدي ورجاله يرون في هرمز إنجازهم اللازم من الحرب الأخيرة، إنجازاً يمنحهم تفوقاً إقليمياً ولا نية لهم للمساومة عليه.
نفذ الإيرانيون هجمات على كل دول المنطقة تقريباً، بما فيها الوسيطتان قطر وعُمان، لكن حتى ساعة كتابة هذه السطور، لم يهاجموا السعودية و”إسرائيل”. شُعب الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي تأخذ بالحسبان إطلاق صواريخ من إيران على “إسرائيل”.
سلاح الجو ومنظومة الدفاع الجوي عندنا في حالة تأهب عال، محفوظ منذ نهاية حرب الأربعين يوماً.
**يهيئون المواقع**
ربما يلاحظ وحيدي شهية القيادة الإسرائيلية لاستئناف الحرب، ويفهم بأن النار على “إسرائيل” ستؤدي إلى ضربة أشد للاقتصاد الإيراني. وعلى الرغم من الخط الصقري الذي يتصدره، يعلم ما يجري داخل إيران: نقص في الكهرباء والماء في الصيف الإيراني الحاد، هو وصفة للاضطراب الداخلي. ويعرف أنه إذا هاجم “إسرائيل” فلن يكون الرد رمزياً.
وعليه، فهو يحسب أيضاً حساباً لترميم القدرات التي تضررت في الحرب. إيران تهيئ المواقع النووية لإعادة التفعيل، لكن حتى الآن، لا تتجرأ على استئناف تخصيب اليورانيوم، وإخراج المادة المخصبة المدفونة في ثلاثة مواقع. السؤال الكبير الذي يشغل بال الاستخبارات الإسرائيلية هو: هل استأنفت إيران عمل مجموعة السلاح – الهيئة المسؤولة عن تطوير السلاح النووي. حتى الآن، لم أدلة على ذلك، لكن أحداً في أجهزة الاستخبارات في الغرب لن يتعهد بعدم إجرائه سراً.
جهود الإعمار الإيرانية تتركز في هذه اللحظة على استئناف إنتاج الصواريخ الباليستية. صحيح أنها استؤنف جزئيا، وأن مخزون الصواريخ الإيرانية يقترب من الأعداد التي كانت بحوزتها عشية الحرب الأخيرة، لكن وبالتوازي،ثمة جهد عظيم لترميم قدرات الدفاع الجوي. الأمريكيون يستهدفون هذا في منطقة المضيق، لكن تم نصب منظومات جديدة في باقي أرجاء إيران.
هذا الوضع غير المثالي لا يضعف التصميم الإيراني للسيطرة على مضيق هرمز. كما أنها تلقت هذا الأسبوع تعزيزاً من الرئيس الأمريكي، عندما أعلن بأنه سيجبي عمولة على عبور المضيق، الخطوة التي أعطت شرعية للسيطرة على ممر مائي دولي واستخلاص أرباح منه.
في وابل تصريحات ترامب أيضاً التي تتراوح كل ساعة بين استئناف المفاوضات وخطوة عسكرية برية في إيران، يمكن الافتراض بأن الرئيس على وعي بالضائقة الاقتصادية العسيرة التي تسود هناك. فإيران تستصعب الصمود على مدى الزمن تحت عقوبات تفرض على تصدير النفط وأمام احتكاك دائم مع الأمريكيين.
وعليه، فإن وضع اللا اتفاق واللا حرب، قد يستمر إلى ما بعد الـ 60 يوماً التي قررها اتفاق المبادئ قبل شهر، إلى ما بعد انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة في تشرين الثاني. ومعنى ذلك أن التخوف من استئناف الحرب قد يرافقنا نحن أيضاً حتى الانتخابات المصيرية في أكتوبر.
ألون بن دافيد
معاريف 17/7/2026
by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– نفى الجيش الأمريكي ومسؤول سوري مزاعم إيرانية بشأن استهداف قاعدة أمريكية في جنوب سوريا، مساء الخميس.وفي أول تعليق لها على هذه المزاعم، قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في منشور على منصة “إكس”، تويتر سابقًا: “الادعاء: تزعم القوات الإيرانية أنها هاجمت قاعدة التنف في سوريا، وقتلت أو أسرت جنودًا أمريكيين خلال العملية. غير صحيح. الحقيقة: لم يُقتل أو يُؤسر أي جندي أمريكي في المنطقة مؤخرًا”.كما قال ضابط في الجيش السوري، ينتشر في المنطقة القريبة من الحدود السورية مع العراق والأردن، لشبكة CNN: “هذه التقارير غير صحيحة، ولم يقع أي قصف، الخميس، ولا توجد قوات أمريكية في القاعدة”.ومن دون تقديم أدلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف القاعدة الأمريكية في التنف، في ما قال إنه رد على الضربات الأمريكية التي أسفرت عن سقوط قتلى في مدينة إيرانشهر، وذلك وفقًا لما أوردته وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية.وكانت القوات العسكرية الأمريكية قد غادرت حامية التنف الاستراتيجية في فبراير/شباط، بعد أكثر من عقد من الوجود فيها، وذلك في إطار إعادة انتشار أوسع هدفت إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي في سوريا، بحسب إعلان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية في ذلك الوقت.قد يهمك أيضاًالحرس الثوري يدّعي استهداف قوات أمريكية في سوريا