by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
تواصل الولايات المتحدة قصف إيران، في حين استأنفت طهران هجماتها على حلفاء أمريكا في الخليج. وشهدت الليلة الماضية الجولة السابعة على التوالي من الضربات الأمريكية الليلية ضد إيران خلال هذا الأسبوع.وفيما يلي نظرة على كيفية تصاعد الصراع خلال الأيام السبعة الماضية:في وقت مبكر، الأحد (بالتوقيت المحلي)، أغلق الحرس الثوري الإيراني مضيق هرمز بعد إطلاق طلقة تحذيرية على سفينة قال إنها كانت تحاول سلوك مسار غير مصرح به لعبور الممر المائي. ورداً على ذلك، شن الجيش الأمريكي جولات متعددة من الضربات على إيران. وأفادت البحرين وقطر والكويت وعمان والأردن بوقوع هجمات قادمة إلى أراضيها في الوقت الذي ردت فيه إيران.قد يهمك أيضاًحتى صباح السبت.. ضربات أمريكية تستهدف جسوراً وأنفاقاً في إيران وفقًا لإعلام رسمي وفي الساعات الأولى من صباح الاثنين، نفذت الولايات المتحدة جولة أخرى من الضربات على إيران، شملت موقعين بالقرب من مدينة الأهواز، التي تشتهر بصناعتها النفطية، بالإضافة إلى محطة لضخ المياه في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، وفق وسائل إعلام رسمية. وشن الحرس الثوري موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ والطائرات بدون طيار باتجاه القواعد الأمريكية في المنطقة، بما فيها البحرين والكويت.وقال الجيش الأمريكي، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، إنه ضرب أهدافا في أنحاء إيران لمدة 5 ساعات، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمحطة للطاقة في جزيرة كيش الإيرانية، بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية. وشنت إيران موجات من الضربات باتجاه البحرين، وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية إن البلاد أسقطت 4 صواريخ أُطلقت من إيران. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن 4 من أفراد الخدمة الكويتيين أُصيبوا بجروح جراء هجوم إيراني استهدف سفينة تابعة للبحرية الكويتية. وقال الحرس الثوري الإيراني أيضا إنه “ضرب وعطّل” ناقلتين في مضيق هرمز. وفي تلك الليلة، شنت الولايات المتحدة ضربات على إيران قبيل إعادة فرض الحصار على موانئ البلاد.والأربعاء، نفذت الولايات المتحدة جولات متعددة من الضربات على إيران، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 7 عسكريين إيرانيين، بحسب الجيش الإيراني. وأفادت وسائل إعلام رسمية بأنه تم إخلاء مستشفى في جنوب غرب إيران بشكل مؤقت، بعد سقوط مقذوف، ناجم عن ضربة أمريكية، في مكان قريب. كما تعاملت كل من الأردن والكويت والبحرين مع الهجمات الإيرانية.وسُمع دوي انفجار في طهران في ساعة مبكرة من صباح الخميس بالتوقيت المحلي، فيما أفادت وسائل إعلام رسمية بوقوع هجمات في مختلف أنحاء إيران. وقال الجيشان الأردني والكويتي إنهما تصديا للضربات الإيرانية. وفي مساء ذلك اليوم، شنت الولايات المتحدة المزيد من الضربات، حيث وردت أنباء عن وقوع هجمات في مختلف أنحاء إيران.وفي الساعات الأولى من يوم الجمعة، أفادت كل من الكويت والبحرين والأردن وقطر بوقوع المزيد من الهجمات الإيرانية. وقالت الكويت إن إيران قصفت محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه. وشنت الولايات المتحدة ضربات جديدة ضد إيران، وأفادت وسائل إعلام رسمية في إيران باستهداف عدة جسور في جنوب البلاد وبرج للمراقبة البحرية. وزعمت إيران أنها استهدفت القوات الأمريكية في سوريا، على الرغم من أن الجيش الأمريكي ومسؤولين سوريين نفوا ذلك.ونفذت الولايات المتحدة ليلة سابعة من الضربات (امتدت من ليل الجمعة وحتى السبت)، مستهدفة مناطق ساحلية بالقرب من الخليج ومضيق هرمز، بالإضافة إلى البنية التحتية للنقل في الداخل، حسبما أوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية. وأسفرت الهجمات عن تضرر محطة لتحلية المياه في جنوب البلاد، مما أدى إلى انقطاع المياه عن 20 قرية، بحسب نائب حاكم محافظة هرمزغان. وأعلنت الكويت والبحرين والأردن والسعودية تفعيل أنظمة الإنذار أو التصدي لهجمات إيرانية، وقالت الكويت إن محطة أخرى لتحلية الطاقة والمياه تعرضت للقصف.
by الناشر | 18 July 2026 | إقليمي ودولي
تحليل يكتبه تيم ليستر من شبكة CNN(CNN)– تنظر دول الخليج بقلق متزايد إلى تصاعد الصراع بين إيران والولايات المتحدة مجددا.لقد ترسخ بقوة نمط من الضربات والضربات المضادة، وسط تعقيد إضافي يتمثل في التوتر المتزايد بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن، التي تصمم على كسر الحصار المفروض عليها.ويبدو أن المسار الدبلوماسي في حالة احتضار في الوقت الراهن، وأسفرت موجة زيارات الوفود الباكستانية والقطرية إلى إيران -في محاولة للإبقاء على وقف إطلاق النار- عن شعور بالتشاؤم لدى الدبلوماسيين في المنطقة، إذ تعرضت قطر نفسها لضربتين خلال التصعيد الأخير.كما استهدفت طائرات بدون طيار إيرانية سلطنة عُمان، بعد أيام من المفاوضات بين البلدين حول خطة لإدارة الملاحة في المضيق. واستهدف الحرس الثوري الإيراني سفنا كانت تبحر بالقرب من السواحل العُمانية، وتراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها.وقد حذرت إيران مرارا وتكرارا من استعدادها لتكثيف ضرباتها ضد جيرانها الذين يستضيفون منشآت عسكرية أمريكية، ونشرت وكالة “فارس”، شبه الرسمية، قائمة تضم 5 موانئ في البحرين والسعودية والكويت وقطر والإمارات، مشيرة إلى أنها قد تصبح أهدافا إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للهجوم.وشملت الضربات الأمريكية في الأيام الأخيرة أنفاقا وطرقا وجسورا وخطوط سكك حديدية -بحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية- مما زاد من مخاوف احتمال خروج الصراع عن السيطرة وتصاعده.قد يهمك أيضاًحتى صباح السبت.. ضربات أمريكية تستهدف جسوراً وأنفاقاً في إيران وفقًا لإعلام رسمي وبحسب المحلل الإسرائيلي داني سيتيرينوفيتش، فإن “كل تصعيد أمريكي يقابله تصعيد إيراني، إذ يسعى كل طرف إلى ترسيخ قواعد ردع جديدة مع كل جولة من المواجهة”.وقال سيتيرينوفيتش في منشور على منصة “إكس”، السبت، إنه بدلا من إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، فإن “النتيجة المحتملة بنفس القدر هي صراع يتصاعد إلى ما هو أبعد من نوايا أي من الجانبين، يتوسع إلى حرب إقليمية أوسع بكثير مع تضاؤل الفرص للعودة إلى المسار الدبلوماسي”.
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات لتوسيع العمليات العسكرية في إيران، بما في ذلك خطة للاستيلاء على جزيرة خرج، مركز التصدير الإيراني الحيوي.وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة هجماتها على إيران، بينما يبدو أن محادثات السلام بين واشنطن وطهران قد تعثرت.وتقع هذه الجزيرة الصغيرة -التي تبلغ مساحتها نحو ثلث مساحة مانهاتن- على بعد 25 كيلومترا (15 ميلا) فقط قبالة الساحل الإيراني في الخليج.ووصفها مسؤولون أمريكيون بأنها “مركز جميع إمدادات النفط الإيرانية”، كما تعتبر أرصفتها البحرية العميقة من بين الأرصفة القليلة في المنطقة القادرة على استيعاب الناقلات العملاقة، مما يجعلها موقعا مهما لتوزيع النفط.قد يهمك أيضاًبعد تهديدات ترامب.. كيف استعدت إيران للدفاع عن جزيرة خارك؟ وتتعامل هذه الجزيرة المرجانية مع نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وتُعد شريان حياة بالغ الأهمية لاقتصاد البلاد.ووصفت وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) – رُفعت عنها السرية وتعود لعام 1984 – منشآت جزيرة خرج بأنها “الأكثر أهمية في منظومة النفط الإيرانية”.وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها ترامب فكرة الاستيلاء على الجزيرة، وقصفتها الولايات المتحدة عدة مرات خلال الحرب.ومنذ عام 1988، أي قبل عقود من انتخابه، تحدث ترامب عن غزوها.والآراء منقسمة داخل الإدارة الأمريكية بشأنها.حيث يعتقد بعض مسؤولي البيت الأبيض أن الاستيلاء على الجزيرة من شأنه أن يشل الحرس الثوري الإيراني ماليا ويمكن أن يعجل بإنهاء الحرب، لكن آخرين داخل الإدارة يبدون حذرهم نظرا لما تتطلبه مثل تلك العملية من قوات برية.
by | 25 June 2026 | إقليمي ودولي
أسعار النفط تنخفض لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف من اضطرابات كبيرة في الإمدادات. النفط يهبط نحو مستويات ما قبل الحرب مع استئناف تدفقات هرمز وتراجع مخاوف السوق (أرشيف) تراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف من اضطرابات كبيرة في الإمدادات عقب التوصل إلى تفاهمات أولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة. وسجل خام برنت للتسليم في آب/أغسطس انخفاضاً إلى 73.34 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 70.07 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بعودة صادرات النفط من "الشرق الأوسط" إلى مستوياتها الطبيعية بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة. ويرى متعاملون أن الفارق السعري بين عقود برنت القريبة واللاحقة يعكس تحسن أوضاع الإمدادات على المدى القصير، مع تراجع المخاوف التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع خلال فترة التوترات العسكرية الأخيرة. وفي هذا السياق، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حركة عبور النفط عبر مضيق هرمز استعادت معظم نشاطها المعتاد، مشيراً إلى مرور ما لا يقل عن 20 مليون برميل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رغم استمرار عمليات إزالة الألغام البحرية التي قد تؤخر العودة الكاملة إلى الوضع الطبيعي. كما ساهمت الإجراءات التي اتخذتها سلطنة عُمان لفتح مسارات ملاحية مؤقتة أمام الناقلات في تعزيز الثقة لدى الأسواق، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية تهدف إلى ضمان أمن الملاحة في المضيق خلال المرحلة المقبلة. ورغم صدور بيانات أميركية أظهرت تراجع مخزونات النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من أربعة عقود، لم تنجح تلك الأرقام في دعم الأسعار، إذ بقي تركيز المستثمرين مُنصباً على تطورات مضيق هرمز ومستقبل تدفق الإمدادات من منطقة الخليج. وكان النفط قد تكبد خسائر حادة في جلسة الأربعاء، مع تبدد المخاوف من تعطل الصادرات، ما دفع الأسعار إلى الاقتراب مجدداً من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب.
by | 24 June 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يأمر بفتح تحقيق مع شركات النفط الكبرى على خلفية عدم انعكاس تراجع أسعار النفط على أسعار البنزين في محطات الوقود. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح تحقيق مع شركات النفط الكبرى على خلفية عدم انعكاس تراجع أسعار النفط على أسعار البنزين في محطات الوقود، في ظل استمرار الجدل الداخلي بشأن تداعيات الحرب في "الشرق الأوسط" على الاقتصاد الأميركي. وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن شركات النفط "لا تخفض أسعارها في محطات الوقود بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في أسعار النفط"، مضيفاً أن المستهلكين يتعرضون للاستغلال رغم تراجع كلفة شراء النفط الخام. ويواجه ترامب ردود انتقادات غاضبة من أميركيين يتهمونه بإنفاق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على حرب "الشرق الأوسط"، وسط ارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم بشكل حاد في الولايات المتحدة. اقتصاديون يتوقعون: تعافي الأسواق يحتاج أشهراً ورغم انخفاض أسعار النفط منذ الإعلان عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، لا تزال أسعار البنزين أعلى من مستويات ما قبل الحرب، إذ بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي (3.8 لتر) نحو 3.93 دولارات الثلاثاء، وفق بيانات الجمعية الأميركية للسيارات. وفيما يؤكد ترامب أن أسعار الوقود ستشهد انخفاضاً كبيراً، يشكك اقتصاديون في هذه التقديرات، متوقعين أن يستغرق تعافي الأسواق وعودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب عدة أشهر. وأدّت الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران وما تبعها من إغلاق لمضيق هرمز إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، باعتبار المضيق أحد أهم ممرات تصدير النفط والغاز في العالم. وانعكس ذلك مباشرة على أسعار النفط الخام التي سجلت ارتفاعات حادة، ما أدى إلى زيادة أسعار الوقود وتكاليف النقل والشحن داخل الولايات المتحدة. وأثار ارتفاع أسعار البنزين والضغوط التضخمية انتقادات داخلية لإدارة ترامب، خصوصاً مع اقتراب انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر. ورغم تراجع أسعار النفط بعد التوصل إلى تفاهم مبدئي بين واشنطن وطهران وإعادة تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، فإن أسعار الوقود في الولايات المتحدة لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب.