ترامب يأمر بفتح تحقيق بشأن عدم تراجع أسعار البنزين رغم انخفاض سعر النفط
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يأمر بفتح تحقيق مع شركات النفط الكبرى على خلفية عدم انعكاس تراجع أسعار النفط على أسعار البنزين في محطات الوقود.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يأمر بفتح تحقيق مع شركات النفط الكبرى على خلفية عدم انعكاس تراجع أسعار النفط على أسعار البنزين في محطات الوقود. الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفتح تحقيق مع شركات النفط الكبرى على خلفية عدم انعكاس تراجع أسعار النفط على أسعار البنزين في محطات الوقود، في ظل استمرار الجدل الداخلي بشأن تداعيات الحرب في "الشرق الأوسط" على الاقتصاد الأميركي. وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، إن شركات النفط "لا تخفض أسعارها في محطات الوقود بما يتناسب مع الانخفاض الحاد في أسعار النفط"، مضيفاً أن المستهلكين يتعرضون للاستغلال رغم تراجع كلفة شراء النفط الخام. ويواجه ترامب ردود انتقادات غاضبة من أميركيين يتهمونه بإنفاق مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب على حرب "الشرق الأوسط"، وسط ارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم بشكل حاد في الولايات المتحدة. اقتصاديون يتوقعون: تعافي الأسواق يحتاج أشهراً ورغم انخفاض أسعار النفط منذ الإعلان عن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، لا تزال أسعار البنزين أعلى من مستويات ما قبل الحرب، إذ بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي (3.8 لتر) نحو 3.93 دولارات الثلاثاء، وفق بيانات الجمعية الأميركية للسيارات. وفيما يؤكد ترامب أن أسعار الوقود ستشهد انخفاضاً كبيراً، يشكك اقتصاديون في هذه التقديرات، متوقعين أن يستغرق تعافي الأسواق وعودة الأسعار إلى مستويات ما قبل الحرب عدة أشهر. وأدّت الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران وما تبعها من إغلاق لمضيق هرمز إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، باعتبار المضيق أحد أهم ممرات تصدير النفط والغاز في العالم. وانعكس ذلك مباشرة على أسعار النفط الخام التي سجلت ارتفاعات حادة، ما أدى إلى زيادة أسعار الوقود وتكاليف النقل والشحن داخل الولايات المتحدة. وأثار ارتفاع أسعار البنزين والضغوط التضخمية انتقادات داخلية لإدارة ترامب، خصوصاً مع اقتراب انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر. ورغم تراجع أسعار النفط بعد التوصل إلى تفاهم مبدئي بين واشنطن وطهران وإعادة تنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز، فإن أسعار الوقود في الولايات المتحدة لا تزال أعلى من مستويات ما قبل الحرب.
