by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
وكالة "تسنيم" الإيرانية تكشف أن "التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان". "تسنيم": تحديات مذكرة التفاهم استمرت للدقائق الأخيرة.. ما المحاور التي تم تعديلها؟ كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن "التحديات المختلفة بين إيران والولايات المتحدة بشأن بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة المؤدية إلى الإعلان". وأشارت إلى أن محاور بعض التغييرات التي أُجريت في اليومين الأخيرين والساعات المؤدية إلى إعلان مذكرة التفاهم كانت بإضافة "عبارة ضمان السيادة واحترام وحدة الأراضي اللبنانية إلى البند الأول من مذكرة التفاهم (وكان ترامب يرفض إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة)". وضمن المحاور أيضاً إضافة عبارة "إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز" من قِبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم، واستثناء استيفاء الرسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوماً (حيث تعتزم إيران تحصيل رسوم الخدمات من السفن بعد انقضاء هذه المدة)". ولفتت إلى أن "الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يصر على فتح مضيق هرمز ورفع الحصار بالتزامن وفور إعلان التفاهم، لكن إيران لم تقبل ذلك، وتقرر أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة". يذكر أن ترامب أعلن في تدوينة في منصات التواصل الاجتماعي أن "مضيق هرمز فتح والحصار انتهى بالتزامن، ولكن عقب تنبيه إيران للوسيط الباكستاني، عدل ترامب تدوينته، وكتب أن مضيق هرمز سيُعاد فتحه بعد يوم الجمعة".
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
عضو الكونغرس الديمقراطي التقدمي رو خانا، يؤكد أن الحرب "كانت درساً مكلفاً للولايات المتحدة"، ويؤكد "فشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكما كان متوقعاً، في تغيير النظام". عضو الكونغرس الديمقراطي التقدمي رو خانا أكّد عضو الكونغرس الأميركي، الديمقراطي التقدمي، رو خانا، اليوم الاثنين، أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، والذي يتضمن فتح مضيق هرمز، "خبرٌ سار ينبغي للديمقراطيين دعمه". وفي تصريحات صحافية، أضاف خانا: "يسعدني أنه يتضمن بنداً ينص على الاحترام المتبادل لسيادة الولايات المتحدة وإيران، حتى لا نخوض حرباً عبثية أخرى". وأشار إلى أنّ الحرب "كانت درساً مكلفاً للولايات المتحدة"، لافتاً إلى "فشل الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكما كان متوقعاً، في تغيير النظام". وعن الاتفاق، أوضح أنّ "الشروط لا تختلف كثيراً عما حصل عليه الرئيس الأسبق باراك أوباما بموجب الاتفاق النووي قبل نحو عقد من الزمن"، في وقت "فقدت الولايات المتحدة جنوداً، وأهدرت مليارات الدولارات في هذا المسعى الطائش". لكن اليوم، "يمكننا أن نشعر بالارتياح لأن أسعار الوقود والغذاء ستبدأ بالانخفاض بالنسبة إلى الأميركيين، ولن تُزهق المزيد من الأرواح الأميركية". كما "يُظهر هذا أن تصويت الكونغرس على إنهاء الحرب – كما فعلنا الأسبوع الماضي – قد يكون بمنزلة جرس إنذار للرئيس ليستمع إلى مشاعر الشعب الأميركي الرافضة للحرب"، بحسب ما ختم خانا. وكانت مجلة "ذي أتلانتك"، قد تحدثت عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. وفي مقال، ذكر الكاتب توم نيكولز، أن الولايات المتحدة "لا تملك الكثير للاحتفال به"، فقد "خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم متوسط القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة". يأتي ذلك بعدما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني نجاح طهران في وضع اللمسات الأخيرة على نص مذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب (مفاوضات إسلام آباد) بين إيران والولايات المتحدة، وذلك مساء يوم 14 حزيران/يونيو، بعد جولات مفاوضات شاقة ومكثفة استمرت لأشهر. وأكّد المجلس أنّ الجمهورية الإسلامية، وبتوجيهات القيادة، رسّخت تفوقها في مواجهة العدو الأميركي- الصهيوني، وذلك بدعم الشعب وجهود القوات المسلحة. وأضاف أنه بناءً على التوافقات التي تم التوصل إليها، تنتهي الحرب والعمليات العسكرية في جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، بشكل فوري ودائم، كما ينتهي الحصار البحري المفروض على إيران فوراً وبشكل كامل.
by | 15 June 2026 | أخبار لبنان
وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن "الجيش" الإسرائيلي سيبقى في "المناطق الأمنية" في سوريا ولبنان وغزة ومن دون قيود زمنية. وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن "الجيش الاسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في سوريا ولبنان وغزة ومن دون قيود زمنية". نتنياهو لترامب: "لن ننسحب من لبنان" وفي السياق نفسه، أفادت "هيئة البث" الإسرائيلية بأن "رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن إسرائيل لن تنسحب من لبنان، ولن تعتبر نفسها ملزمة بأي تفاهمات تربط الساحة اللبنانية بالاتفاق مع إيران، وسط تأييد وزاري واسع لهذا الموقف". ونقلت الهيئة عن مصادر إسرائيلية قولها إن "قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في مواقعها الحالية داخل لبنان وستواصل العمل لإحباط تهديدات من جانب حزب الله". نتنياهو: "لن نوافق على أي إملاءات إيرانية بشأن لبنان" وأشارت، نقلاً عن المصادر، إلى أن نتنياهو شدد خلال اتصالاته مع ترامب على أن "إسرائيل لن توافق على أي إملاءات إيرانية تتعلق بالساحة اللبنانية، وأنها ستواصل استهداف البنى التحتية العسكرية والرد على أي هجمات تتعرض لها". وقالت المصادر إن "هذا الموقف حظي بدعم كامل من وزراء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، الذين اعتبروا أن إسرائيل تدافع عن مصالحها الأمنية المباشرة في لبنان"، وفقاً لادعاءاتها. سموتريتش: "يجب أن نواجه أي محاولة لربط الساحتين اللبنانية والإيرانية" ووفقاً للمصادر، رأى سموتريتش أن "إسرائيل ينبغي أن تتجنب الظهور كجهة تعرقل الاتفاق الأميركي – الإيراني المحتمل، وأن تترك لترامب حرية اتخاذ القرار بشأن الاتفاق، مع احتفاظها بحق الدفاع عن مصالحها الأمنية في لبنان". وأضاف أن "أي محاولة للربط بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية يجب أن تتم مواجهته برد إسرائيلي يعزز الضغط على حزب الله". كما نقلت المصادر عن عدد من الوزراء تأكيدهم "ضرورة الحفاظ على قوة الردع الإسرائيلية، مع تجنب الوصول إلى مواجهة مباشرة مع الإدارة الأميركية". بن غفير: "الاتفاق لا يلزم إسرائيل" وقال وزير الطاقة إيلي كوهين إن المطلوب هو "عدم قطع الحبل مع ترامب، لكن مع تقديم ردود واضحة ورادعة"، فيما دعت وزيرة المواصلات ميري ريغِف إلى إنهاء ما وصفته بـ "سياسة تبادل الضربات والخروج من المعادلات التي تحاول أطراف أخرى فرضها". من جهته، أكد وزير "الأمن القومي" إيتمار بن غفير أن الاتفاق الذي يسعى ترامب إلى إبرامه مع إيران "لا يلزم إسرائيل"، معتبراً أن "إسرائيل ستواصل اتخاذ قراراتها الأمنية بصورة مستقلة وفق ما تراه مناسباً".
by | 15 June 2026 | إقليمي ودولي
مجلة "ذي أتلانتك" تقول إنّ الولايات المتحدة "لا تملك الكثير للاحتفال به" بشأن الاتفاق مع إيران، فقد "خسر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم شديد الخطورة". حركة مرور أمام العلم الإيراني المرفوع على مبنى في ساحة انقلاب بطهران يوم الأحد – 14 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) تحدّثت مجلة "ذي أتلانتك"، عن خسارة الإدارة الأميركية حربها على إيران، وذلك مع إعلان الاتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. وفي مقال، ذكر الكاتب توم نيكولز، أنّ الرئيس ترامب أعلن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب على إيران، حيث كتب في منشور على موقعه "تروث سوشيال": "أهنئ الجميع!". ثم توجه للإشراف على الاحتفال الجماهيري الباذخ الذي أعدّه بمناسبة عيد ميلاده في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض. إلاّ أن الولايات المتحدة "لا تملك الكثير للاحتفال به"، فقد "خسر ترامب وفريقه، في وقت قياسي، حرباً أمام خصم متوسط القدرات العسكرية، ولكنه مع ذلك شديد الخطورة". "ترامب يوقع على استسلام واشنطن" وفيما "لا تزال تفاصيل الاتفاق غير مؤكدة، فإنّ ترامب، بطبيعة الحال، حريص على تصوير النتيجة على أنها نصر"، ولكن حتى قبل معرفة التفاصيل، "من الواضح أنه قد فشل في تحقيق أي من الأهداف التي وضعها لهذه الحرب الاختيارية، وهو الآن مصمم على توقيع اتفاقية استسلام الولايات المتحدة في أسرع وقت ممكن"، وفق نيكولز. وأضاف أنّه "إذا بدت كلمة هزيمة قاسية، فلننظر إلى ما نعرفه عن كيفية انتهاء هذه الحرب"، إذ "تكبدت إيران أضراراً من جراء العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية، ولكن قتل الناس وقصف الأهداف لا يحقق النصر في حد ذاته". "إيران حققت هدفها: بقاء النظام فوق كل اعتبار" في هذا السياق، أوضح الكاتب أنّ "الحقيقة هي أن الحرب ستنتهي والنظام في طهران سليم، فيما وسيظل مضيق هرمز تحت تهديد الهجمات الإيرانية، وستستمر إيران في امتلاك مخزونات كبيرة من الطائرات المسيرة والصواريخ"، كما وسيحتفظ النظام بقدرته على دعم حلفائه. كذلك، "سيتم رفع العديد من العقوبات، وستتدفق مليارات الدولارات من الأصول المجمدة إلى إيران"، ما يعني بعبارة أخرى، أنّ الإيرانيين "حققوا أهدافهم الاستراتيجية الرئيسية – بقاء النظام فوق كل اعتبار – بينما لم يحقق الأميركيون أياً من أهدافهم". في الواقع، "ربما يكون ما حققته الولايات المتحدة أسوأ من عدم تحقيق أي مكاسب"، فــ"إيران، وإن كانت قد ضعفت مؤقتاً، فإنها أصبحت الآن فاعلاً سياسياً أكثر قوة، فقد صمد النظام في طهران أمام هجوم أميركي واسع النطاق، ونجا، ثم ألحق الضرر بدول خليجية مختلفة عقاباً لها على تأييدها حرب ترامب". "إسرائيل تركت في عزلة تامة" أمّا الإسرائيليون، فقد "تُركوا في عزلة تامة"، بحسب الكاتب، الذي أشار إلى أنّه "من الصعب التعاطف مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي شجع ترامب بتهور على مهاجمة إيران، لكنه هو الآخر يشعر بمرارة الإذلال". فقد "ربط الإيرانيون بذكاء حرب بنيامين نتنياهو ضد حزب الله في لبنان بحرب ترامب في الخليج، فيما ترامب الآن غاضب من نتنياهو لأنه صعّب على الولايات المتحدة الانسحاب من الصراع"، وفق رأيه. وبحسب التقارير، ينصّ الاتفاق المرتقب على وقف إطلاق النار في المنطقة، بما فيها لبنان، ويتفاوض ترامب وكأنه قادر على تلبية هذا المطلب من دون التطرق إلى "إسرائيل". "الولايات المتحدة منيت بالهزيمة" كما أنّ إدارة ترامب "ستزعم أنها حققت نصراً لأنها أسقطت إيران من الأسلحة النووية"، لكن هذا الزعم "سخيف ومكرر"، فقد "تعهدت طهران قبل عشر سنوات، في خطة العمل الشاملة المشتركة، بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية". والأهم من ذلك، أنه عندما اختار ترامب خوض الحرب، "لم تكن إيران قريبة من امتلاك قنبلة نووية، وبالتأكيد لم تكن على بُعد أسابيع من امتلاك سلاح"، كما ادعى الرئيس الأميركي. وأشار نيكولز إلى أنّ "محاولة الادعاء بأن هذه الحرب قد هزمت طموحات إيران النووية ليست سوى محاولة لصرف الأنظار عن فشل الإدارة في تحقيق تغيير النظام، والذي كان هدفها الرئيسي دائماً". وعليه، "تُخلّف الحرب إيران منهكة، لكنها أكثر قوةً ولديها سيولة نقدية أكبر، بينما تُخلّف أميركا أضعف، مع استنزاف مخزونها المهم من الأسلحة، ودفع المستهلكين ثمن الحرب في أسعار الوقود". وختم نيكولز مقاله بالقول إنّ ترامب وبدلاً من أن يحقق هدف الحرب بتغيير النظام في إيران، فإن الولايات المتحدة مُنيت بالهزيمة.
by | 30 May 2026 | إقليمي ودولي
لم تنتظر طهران طويلاً للرد على تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن المفاوضات، فسارعت إلى نفي وجود أي اتفاق نهائي مع واشنطن، مؤكدة أن المسار لا يزال في إطار تبادل الرسائل والتفاوض المستمر. اللافت لم يكن مضمون النفي فحسب، بل سرعته أيضاً، في مؤشر إلى حرص إيراني متزايد على ضبط السردية السياسية والإعلامية ومنع ترسيخ أي رواية تعتبرها غير دقيقة. وبينما تتواصل الضغوط والرسائل المتبادلة منذ أشهر، يبدو أن الموقف الإيراني الرسمي يستند إلى بيئة داخلية متماسكة تمنح صانع القرار هامشاً أوسع في مواجهة الضغوط الخارجية، وتكرّس خطاباً موحداً يجمع بين الدبلوماسية والرأي العام والثوابت السياسية.