إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
مصر تعلن اكتشاف 3 مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة بالجيزة

مصر تعلن اكتشاف 3 مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة بالجيزة

أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف ثلاث مقابر صخرية تعود إلى عصر الدولة الحديثة (1550 – 1069 قبل الميلاد)، في جبانة البوباسطيون بمنطقة آثار سقارة بمحافظة الجيزة في مصر، تضم نقوشا هيروغليفية وعناصر أثرية مهمة تسلط الضوء على جوانب جديدة من تاريخ جبانة منف القديمة. وجاء في بيان الوزارة أن “البعثة الأثرية المصرية العاملة بجبانة البوباسطيون في الكشف عن ثلاث مقابر صخرية تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وذلك خلال أعمال حفائرها العلمية بالقطاع الشرقي للحافة الجبلية للموقع”، مشيرة إلى أن الاكتشاف يثري المعرفة بتاريخ كبار رجال الدولة والمجتمع خلال تلك الحقبة. أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، هشام الليثي، أن أهمية هذا الكشف لا تقتصر بالعثور على مقابر جديدة، بل تمتد إلى إعادة إحياء سيرة أصحابها واستعادة صفحات من تاريخهم ظلت مدفونة تحت الرمال لآلاف السنين، بما يثري الدراسات المتعلقة بالمجتمع المصري خلال عصر الدولة الحديثة.من جهته، أشار مدير عام منطقة آثار سقارة، عمرو الطيبي، أن المقبرة الأولى تعود لشخص يدعى “منتوحتب”، وتتميز جدرانها الشمالية بمناظر متقنة لحاملي القرابين ومشاهد الصيد، إلى جانب منظر كبير لصاحب المقبرة جالسًا مع والدته “إعح حتب”، في تصوير يعكس المكانة الاجتماعية الرفيعة للأسرة. بحسب البيان، سجلت جدران المقبرة مجموعة من الألقاب المهمة، من بينها: الأمير الوراثي، والعمدة، والتابع للملك، والذي يسعد قلب الحاكم، والمدير، والمشرف على البلاد الأجنبية، والمشرف على جيش مدينة خبشيت، وهي ألقاب تشير إلى أن صاحب المقبرة كان من كبار رجال الإدارة والجيش في بدايات عصر الدولة الحديثةوتضم المقبرة بئرًا للدفن لم تُستكمل أعمال الحفائر داخلها بعد، ومن المقرر أن تستأنف خلال الموسم الأثري المقبل، ما قد يسهم في الكشف عن معلومات جديدة تتعلق بهوية والدة “منتوحتب” وتاريخ هذه الأسرة ودورها في الإدارة المصرية القديمة، وفقا للبيان. وأضاف مدير عام منطقة آثار سقارة أن المقبرة الثانية تعود لشخص يدعى “بارع إم وايا”، المعروف أيضًا باسم “ساموت”، والذي حمل لقب كبير التجار ببيت بتاح، مشيرا إلى أن المقبرة تمثل سجلًا عائليًا متكاملًا، حيث حفظت أسماء زوجته “توي”، التي حملت لقب سيدة البيت، ووالدته “أتبيو”، التي حملت لقب مغنية المعبود آمون، إلى جانب أسماء أبنائه الأربعة، ما يقدم صورة نادرة للحياة الأسرية والاجتماعية لإحدى الشخصيات البارزة في عصر الدولة الحديثة.أما المقبرة الثالثة، فتعود لشخص يدعى “نحسي”. ورغم أنها في حالة سيئة من الحفظ، إلا أن ما تبقى من نقوشها يحمل قيمة تاريخية مهمة، حيث أمكن التعرف على اسم صاحبها ولقبه المشرف على البيت، إضافة إلى اسم زوجته “نفرو بتاح” التي حملت لقب سيدة البيت، بحسب البيان. تتمثل أبرز عناصر هذه المقبرة في جزء من عمود يحمل نصًا هيروغليفيًا يشير إلى عودة أحد القادة من بلاد نهرن الواقعة شمال سوريا، وهو نص يكتسب أهمية نظرا لأنه يساعد في تأريخ المقبرة إلى عصر الدولة الحديثة، ويقدم أيضًا دليلًا جديدًا على طبيعة العلاقات المصرية مع مناطق الشرق الأدنى خلال تلك الفترة.يُذكر أن جبانة البوباسطيون تُعد إحدى أهم جبانات سقارة وأكثرها ثراءً بالشواهد الأثرية التي توثق جوانب متعددة من الحضارة المصرية القديمة.قد يهمك أيضاًمصر..اختفاء لوحة أثرية من إحدى مقابر سقارة

مصر.. اكتشاف مقبرة أثرية عمرها 3 آلاف عام في الأقصر

مصر.. اكتشاف مقبرة أثرية عمرها 3 آلاف عام في الأقصر

(CNN) — أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية، الأحد، عن اكتشاف مقبرة أثرية يرجّح أنها تعود لعصر الرعامسة، وذلك في منطقة البر الغربي بمدينة الأقصر في مصر.وجاء في بيان الوزارة عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” أن “البعثة الأثرية الهولندية العاملة في جبانة طيبة، برئاسة الدكتورة كارينا فان دن هوفن من جامعة لايدن، كشفت عن مقبرة بمنطقة الشيخ عبد القرنة السفلى بالبر الغربي بمدينة الأقصر، وذلك خلال موسم حفائرها الحالي بالموقع”. من جانبه، أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية، هشام الليثي أن المقبرة المكتشفة تقع إلى الشرق من المقبرة الطيبية رقم (45)، حيث ينفذ الفريق مشروعاً بحثياً وميدانياً منذ عام 2018، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، بهدف تنفيذ برامج للحفاظ الوقائي وإدارة المخاطر بالمنطقة، إلى جانب إعداد أول دراسة أثرية متكاملة لها، وذلك في إطار الدور الذي تضطلع به الوزارة للحفاظ على الآثار وصونها للأجيال القادمة.وأشار الليئي إلى أنه من خلال دراسة نقوش المقبرة، تبين أنها تخص شخصاً يُدعى “باسر”، لافتا إلى أنه من الأسلوب الفني لنقوش المقبرة يُرجّح أنها تعود لعصر الرعامسة.ويشار إلى أن عصر الرعامسة هي تسمية لفترة في تاريخ مصر القديمة، وتحديدا في عصر الدولة الحديثة، وتضم الحقبة الزمنية للأسرتين التاسعة عشر والعشرون، وسميت باسم الرعامسة نسبة إلى من حملوا اسم رمسيس من فراعنة مصر والذين حكموا مصر لمدة 225 سنة، بداية من عهد رمسيس الأول عام 1292 قبل الميلاد وحتى رمسيس الحادي عشر والذي انتهى حكمه ومعه عصر الرعامسة عام 1077 قبل الميلاد. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن فريق العمل سيواصل أعمال الدراسة والتوثيق داخل المقبرة، بهدف تحديد هوية الأشخاص الذين دُفنوا بها وإعادة بناء سيرهم الشخصية، إلى جانب دراسة المقبرة في سياقها التاريخي والأثري، بما يسهم في تقديم فهم أعمق للعلاقة بين مقابر المنطقة والبيئة المحيطة بها، وإلقاء الضوء على التطور التاريخي والثقافي لمنطقة الشيخ عبد القرنة السفلى.من جهته، لفت رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار محمد عبد البديع إلى أن التخطيط المعماري للمقبرة يتوافق مع الطراز المعتاد لمقابر الأفراد في طيبة خلال عصر الدولة الحديثة، حيث تتكون من فناء خارجي، ومقصورة منحوتة في الصخر على شكل حرف (T) مقلوب، إضافة إلى حجرات للدفن تحت سطح الأرض. وأضاف أن فناء المقبرة يضم عدداً من العناصر المعمارية المحفوظة بحالة جيدة، من بينها مصطبة من الطوب اللبن تتوسطها فجوة مخصصة لتثبيت لوحة جنائزية، إلى جانب سلم تحيط به منحدرات من الجانبين يؤدي إلى مدخل المقبرة.وأشار إلى أن المقبرة تضم عدداً من المناظر التي تحمل اسم صاحبها “باسر”، بينما تغطي طبقة رقيقة من الأتربة أجزاءً من الرسوم الجدارية الملونة، والتي تُظهره وهو يتعبّد أمام عدد من المعبودات داخل مقاصير، كما تصوره مع زوجته أمام مائدة للقرابين.بدورها، أكدت رئيسة البعثة الأثرية، كارينا فان دن هوفن، أن البعثة ستبدأ خلال المواسم المقبلة تنفيذ أعمال التدعيم الإنشائي، والصيانة، والترميم للزخارف الملونة بالمقبرة، معربة عن تطلعها إلى مواصلة أعمالها بالموقع وتحقيق المزيد من الاكتشافات الأثرية خلال المواسم القادمة.قد يهمك أيضاًهكذا تبدو مومياء الملك الذهبي توت عنخ آمون عن قرب في الأقصر بمصر

Akhbar961
تابعنا