أسرار الصحف اللبنانية ليوم السبت 4 تموز/ يوليو 2026
تتناول أسرار الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجدل المستمر حول اتفاق 26 حزيران، والمخاوف الدبلوماسية بشأن المساعدات والإصلاحات، إلى جانب رصد دلالات التمثيل العربي والدولي في تشييع السيد الخامنئي.
صحيفة البناء
يقول مرجع سياسي إن النقاش الدائر حول اتفاق 26 حزيران لا يتمحور حول ما الذي سيفعله معارضوه لإسقاطه، بل حول ما الذي سيفعله أصحابه لإنقاذه وتطبيقه. فالمعارضة، على اختلاف مواقعها السياسية والطائفية، لا تبدو معنية بتشكيل جبهة موحّدة، ولا بالنزول إلى الشارع، ولا حتى بإسقاط الحكومة، بل تكتفي بحجب الغطاء السياسي والإعلامي عن الاتفاق وتركه مكشوفاً أمام الرأي العام اللبناني، بانتظار أن يواجه اختبار الوقائع. وفي المقابل، تبدو مهمة أصحاب الاتفاق أكثر تعقيداً. لأن “إسرائيل”، كما يظهر من سلوكها، حصلت على معظم ما أرادته، ولم تعُد تجد مصلحة في تنفيذ أي التزام مقابل، بل تتصرف بثقة المنتصر الذي يسوّق الاتفاق لجمهوره بوصفه إنجازاً سياسياً وأمنياً. أما الولايات المتحدة، فقد تعاملت مع الاتفاق بوصفه ورقة ضمن مفاوضاتها مع إيران، ولم تحسم بعد الصيغة النهائية للترتيبات التي يجري التفاوض عليها، سواء بالعودة إلى مذكرة التفاهم السابقة أو بالانتقال إلى مسار جديد قد يفرض آلية مختلفة لمعالجة الملف اللبناني، وربما يضع بيروت في إطار تنسيقي تكون طهران جزءاً منه. وحتى تتبلور نتائج هذا المسار، الذي قد يمتدّ ستين يوماً أو أكثر، ستبقى السلطة اللبنانية معلقة على إيقاع التفاوض الأميركي الإيراني، فيما يستمر النزيف اليومي جنوباً ومعه نزيف معنوي لسمعة السلطة التي لا تملك سوى إصدار المزيد من الشروحات والدفاعات عن اتفاق يكشف كل توضيح جديد لبنوده مزيداً من الثغرات، ويجعل صورته في الداخل أكثر سوءاً وصعوبة في التسويق.
صحيفة اللواء
صحيفة الجمهورية
يتردد أن عدداً من السفراء سألوا مراجع لبنانية عن مدى قدرة المؤسسات الرسمية على استيعاب أي استحقاقات أمنية وإدارية قد تفرضها المرحلة المقبلة.
لوحظ أن الخطاب السياسي لبعض القوى شهد تعديلاً تدريجياً، مع انتقال التركيز من رفض التفاوض إلى النقاش حول شروط التنفيذ وضماناته.
كشفت أوساط متابعة، أن ملف إعادة الإعمار عاد بقوة إلى اللقاءات الديبلوماسية، لكن ربطه بالتطورات الأمنية لا يزال قائماً.
