التجارة البينية الأفريقية ترتفع 5.5% إلى 213.8 مليار دولار في 2025
تقرير البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد يكشف ارتفاع التجارة البينية الأفريقية بنسبة 5.5% خلال 2025، مدفوعة بتوسع النشاط الاقتصادي وتقدم التكامل الإقليمي في إطار منطقة التجارة الحرة القارية.
تقرير البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد يكشف ارتفاع التجارة البينية الأفريقية بنسبة 5.5% خلال 2025، مدفوعة بتوسع النشاط الاقتصادي وتقدم التكامل الإقليمي في إطار منطقة التجارة الحرة القارية. مقر البنك الأفريقي للتنمية ارتفعت التجارة البينية بين الدول الأفريقية بنسبة 5.47% خلال 2025 لتصل إلى نحو 213.8 مليار دولار، مقارنة بـ 202.7 مليار دولار في 2024، وفق أحدث تقرير للتجارة الأفريقية الصادر عن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد "أفريكسيم بنك" (Afreximbank). وأرجع التقرير نمو التجارة إلى اتساع النشاط الاقتصادي وزيادة المبادلات التجارية بين عدد من الاقتصادات الأفريقية، ولا سيما إثيوبيا وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزامبيا، مع استمرار التقدم في تنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA)، التي تستهدف تعميق التكامل الاقتصادي داخل القارة. وأوضح التقرير أن جنوب أفريقيا حافظت على موقعها كأكبر مساهم في التجارة البينية الأفريقية، مستحوذة على 19.2% من إجمالي المبادلات التجارية داخل القارة خلال 2025، رغم انخفاض حصتها مقارنة بعام 2024. وبلغت وارداتها من الدول الأفريقية 10.04 مليارات دولار، فيما استقرت صادراتها إلى الأسواق الأفريقية عند 31.1 مليار دولار. وأشار التقرير إلى استمرار كوت ديفوار (ساحل العاج) في أداء دور محوري كمركز تجاري إقليمي، مدعومة بعضويتها في "الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا" (UEMOA) و"المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا" (إيكواس)، فضلاً عن تنامي نشاطها في الصناعات الزراعية والتحويلية، ما عزز مكانتها في سلاسل القيمة الإقليمية. وبرغم التقدم المُحرز، فقد حذر "أفريكسيم بنك" من استمرار فجوة تمويل التجارة في أفريقيا، التي تُقدَّر بنحو 100 مليار دولار سنوياً، معتبراً أنها من أبرز العقبات أمام الاستفادة الكاملة من مزايا منطقة التجارة الحرة القارية. كما توقع أن يسهم بدء تشغيل مصفاة دانغوتي في نيجيريا في زيادة تجارة المنتجات النفطية المكررة داخل القارة خلال السنوات المقبلة. وتهدف الاتفاقية إلى إزالة الحواجز التجارية، وتعزيز سلاسل القيمة الإقليمية، وزيادة التجارة البينية، بما يدعم النمو الاقتصادي ويقلل اعتماد الاقتصادات الأفريقية على الأسواق الخارجية.
