اتّفاق الإطار اللبناني – الإسرائيلي: هل يصبح لبنان مستعمرةً إسرائيلية؟
انتقد الكاتب أسعد أبو خليل تعيين سيمون كرم في الوفد اللبناني المفاوض بسبب مواقفه المتماهية مع السردية الإسرائيلية، موجهاً انتقادات للرئيسين جوزيف عون ونواف سلام بشأن إدارة ملف التفاوض.
وجّه الكاتب أسعد أبو خليل انتقادات حادة لتعيين سيمون كرم ضمن الوفد اللبناني المفاوض، معتبراً أن مواقفه السابقة من العلاقة مع “إسرائيل” تثير تساؤلات حول أسباب اختياره لهذا الدور.
ورأى أبو خليل أن تصريحات سابقة لكرم تعكس، بحسب وصفه، رؤية متماهية مع السردية الإسرائيلية، منتقداً حديثه عن مرحلة ما قبل اتفاق القاهرة عام 1969 باعتبارها فترة استقرار في لبنان، ومعتبراً أن هذا الطرح يتجاهل الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدها لبنان خلال تلك المرحلة.
كما انتقد الكاتب مواقف كرم المتعلقة بالحرب الأخيرة، ولا سيما وصفه الضربات الإسرائيلية بأنها «دقيقة»، معتبراً أن هذا التوصيف يتناقض مع حجم الدمار والخسائر البشرية التي خلّفتها الحرب في لبنان وقطاع غزة.
وتناول المقال أيضاً تشكيل الوفد اللبناني المفاوض، منتقداً مشاركة كرم فيه، وموجهاً انتقادات إلى رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام بشأن إدارة الملف التفاوضي، إضافة إلى قراءتهما لاتفاق الطائف ودور مؤسسات الدولة.
