إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
أخبار لبنان

مديرة مدرسة ووالدتها وعاملة أجنبية وعامل سوري شهداء.. جريمة جديدة للاحتلال في النبطية

مدة القراءة: 2 دقيقة

استشهدت مديرة مدرسة "يوسف شمون" الرسمية إسبيرنزا غندور ووالدتها وعاملان جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في النبطية الفوقا، في ظل تواصل الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار بلبنان.

مديرة مدرسة ووالدتها وعاملة أجنبية وعامل سوري شهداء.. جريمة جديدة للاحتلال في النبطية
من الأرشيف

استشهاد مديرة مدرسة “يوسف شمون” الرسمية و3 أشخاص بينهم سيّدتين كانوا برفقتها، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في النبطية الفوقا جنوبي لبنان. لبنان: الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على سيارة مديرة مدرسة في النبطية الفوقا أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الاثنين، استشهاد 4 أشخاص، بينهم 3 سيّدات، من جراء غارة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة في بلدة النبطية الفوقا في جنوبي لبنان. وفي التفاصيل، وبحسب مراسل، فإنّ الغارة استهدفت سيارة مديرة مدرسة “يوسف شمون” الرسمية في النبطية الفوقا إسبيرنزا غندور، التي كانت مع والدتها وعاملتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا. وأشار مراسلنا، إلى أنّه “أثناء عودتهم شنّت مسيّرة معادية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات ما أدى إلى استشهادهم جميعاً”. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مديرة مدرسة “يوسف شمون” الرسمية في النبطية الفوقا اسبيرنزا غندور كانت مع والدتها ومخدومتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا، وأثناء عودتهم شنّت مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً على الفور. كما شهدت النبطية الفوقا وبلدة كفرتبنيت اعتداءَين آخرين من الطيران الإسرائيلي المسّير. وأثار استشهاد مديرة المدرسة موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نُشرت صورها وآخر ما كانت تتحدث عنه، ولا سيما أنّ الناشطين شدّدوا على أنّ الاحتلال الإسرائيلي لا يتوانى عن استهداف المدنيين. وفي هذا السياق، قالت وزارة الصحة، إنّه ارتقى 4319 شهيداً و12203 جريحاً، في حصيلة تراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس الماضي. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه لوقف إطلاق النار عبر شن غارات جوية من الطائرات الحربية والمسيّرة وإلقاء قنابل على المواطنين من محلّقات، فضلاً عن عمليات التمشيط والقصف المدفعي على مناطق مختلفة في الجنوب. كما يأتي هذا العدوان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ أكثر من مرّة، أولها في 18 نيسان/أبريل الماضي، لكن في كل مرّة كان ينتهكه الاحتلال الإسرائيلي عبر مواصلة اعتداءاته. وعلى الرغم من توقيع حكومتي لبنان والاحتلال الإسرائيلي “اتفاقاً إطارياً”، برعاية أميركية، في واشنطن الشهر الماضي.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا