إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
هآرتس: والآن تركيا أيضا

هآرتس: والآن تركيا أيضا

في الوقت الذي تساءلنا فيه إذا كان بنيامين نتنياهو سيختار قبل لحظة من الانتخابات القتال في غزة أو في لبنان أو ربما يشمل الضفة، قرّر اتخاذ خطوة بالذات في شمال سوريا، وتوجيهها الى تركيا.

لقد نضج الخطاب المناهض لتركيا الذي سُمع هنا في الأشهر الأخيرة، الى هجوم على مطار عسكري للأتراك في شمالي سوريا. يدّعي نتنياهو أنه عمل ضد اتساع تواجدهم في شمال سوريا، غير أنهم في أنقرة وفي واشنطن ينفون ذلك نفيا باتا ويتهمون نتنياهو بعمل لاعتبارات انتخابية. فقد قال السفير الأمريكي في تركيا ومبعوث الرئيس الى سوريا، توم باراك، إن الهجوم على القاعدة كان من شأنه أن يتدهور الى مواجهة عسكرية مباشرة بين “إسرائيل” وتركيا، وألمح إل احتمال أن هذا كان هدف “إسرائيل” بالفعل. وعلى حد قوله، فإن تركيا غير معنية بمهاجمة “إسرائيل” أو بالدخول الى مواجهة عسكرية معها. وقال باراك إنه يُحتمل أن تكون “إسرائيل” تستخدم “تفكيرا غير عقلاني” في هذه المسائل كونها في فترة انتخابات.

> قصف المطار العسكري في سوريا، والذي زاره في الآونة الأخيرة وفدٌ تركي كي يبحث في إعادة تأهيله، خرج الى حيّز التنفيذ في لحظة مشوّقة

إنّ قصف المطار العسكري في سوريا، والذي زاره في الآونة الأخيرة وفدٌ تركي كي يبحث في إعادة تأهيله، خرج الى حيّز التنفيذ في لحظة مشوّقة. صحيح أن تركيا ضالعة جدا في سوريا لكنها تُقلّص مدى تواجدها في شمال الدولة، والكثير من قواعدها العسكرية هناك شاغرة الان. وفي إطار ذلك تقترب دمشق من السعودية والامارات العربية المتحدة وتحظى بالحظوة لدى الولايات المتحدة وأوروبا.

في الوقت الذي يعنى به كثيرون جدا في العالم استقرار سوريا – وأولا وقبل كل شيء لأجل منع عودة إيران، وكذا عودة شريكتها روسيا إلى الأراضي السورية – فان “إسرائيل” بالذات تعمل ضد هذا المنطق. وبذلك فإنها تُبعد ليس فقط السوريين، بل وأيضا كل القوى الضالعة هناك وعلى رأسهم الولايات المتحدة.

مسموح لـ “إسرائيل” أن تكون قلقة من نفوذ الاتراك في سوريا خاصة، وفي المنطقة عامّة. لكن هل القصف قادر على أن يبعد الاتراك؟ هل استُنفدت الوسائل الدبلوماسية؟ هل اتصال وحيد من رئيس الموساد مع وزير الخارجية السوري يمكنه أن يشكل بديلا عن مسيرة دبلوماسية متواصلة؟ يدور الحديث عن دولة عضو في الناتو وحليف مقرب من الولايات المتحدة، وسابقا من “إسرائيل” أيضا؛ عن دولة توجد لها سفارة في تل أبيب. فهل فكّر أحد ما كيف لحرب ضد تركيا أن تبدو، وماذا ستكون أثمانها؟

واجب على “إسرائيل” أن تبلور سياسة جديدة تعطي جوابا للتحديات الكثيرة والجديدة في الشرق الأوسط. في الوقت الذي يتباهى فيه نتنياهو بعملية موضعية، خطيرة وعديمة الغاية في شمال سوريا، تحت أنفه تُنسج أحلاف جديدة، و”إسرائيل” ليست جزءاً منها. لا يمكن خلق أمن ومنع تهديدات بالقصف فقط، فهذا ليس بديلا لسياسة مرتبة وليس بديلا للدبلوماسية التي في عهد نتنياهو فرغت من المحتوى… على “إسرائيل” أن تنصت الى تحذير المبعوث باراك والحذر من التورط مع تركيا.

هآرتس 

مديرة مدرسة ووالدتها وعاملة أجنبية وعامل سوري شهداء.. جريمة جديدة للاحتلال في النبطية

مديرة مدرسة ووالدتها وعاملة أجنبية وعامل سوري شهداء.. جريمة جديدة للاحتلال في النبطية

استشهاد مديرة مدرسة “يوسف شمون” الرسمية و3 أشخاص بينهم سيّدتين كانوا برفقتها، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في النبطية الفوقا جنوبي لبنان. لبنان: الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على سيارة مديرة مدرسة في النبطية الفوقا أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الاثنين، استشهاد 4 أشخاص، بينهم 3 سيّدات، من جراء غارة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة في بلدة النبطية الفوقا في جنوبي لبنان. وفي التفاصيل، وبحسب مراسل، فإنّ الغارة استهدفت سيارة مديرة مدرسة “يوسف شمون” الرسمية في النبطية الفوقا إسبيرنزا غندور، التي كانت مع والدتها وعاملتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا. وأشار مراسلنا، إلى أنّه “أثناء عودتهم شنّت مسيّرة معادية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات ما أدى إلى استشهادهم جميعاً”. وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن مديرة مدرسة “يوسف شمون” الرسمية في النبطية الفوقا اسبيرنزا غندور كانت مع والدتها ومخدومتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا، وأثناء عودتهم شنّت مسيرة إسرائيلية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات، ما أدى إلى استشهادهم جميعاً على الفور. كما شهدت النبطية الفوقا وبلدة كفرتبنيت اعتداءَين آخرين من الطيران الإسرائيلي المسّير. وأثار استشهاد مديرة المدرسة موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نُشرت صورها وآخر ما كانت تتحدث عنه، ولا سيما أنّ الناشطين شدّدوا على أنّ الاحتلال الإسرائيلي لا يتوانى عن استهداف المدنيين. وفي هذا السياق، قالت وزارة الصحة، إنّه ارتقى 4319 شهيداً و12203 جريحاً، في حصيلة تراكمية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس الماضي. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكه لوقف إطلاق النار عبر شن غارات جوية من الطائرات الحربية والمسيّرة وإلقاء قنابل على المواطنين من محلّقات، فضلاً عن عمليات التمشيط والقصف المدفعي على مناطق مختلفة في الجنوب. كما يأتي هذا العدوان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ أكثر من مرّة، أولها في 18 نيسان/أبريل الماضي، لكن في كل مرّة كان ينتهكه الاحتلال الإسرائيلي عبر مواصلة اعتداءاته. وعلى الرغم من توقيع حكومتي لبنان والاحتلال الإسرائيلي “اتفاقاً إطارياً”، برعاية أميركية، في واشنطن الشهر الماضي.

Akhbar961
تابعنا