إصابات “إيبولا” المؤكدة في الكونغو تتجاوز 1000 حالة والوفيات ترتفع إلى 254
الكونغو تعلن تجاوز الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" حاجز 1000 حالة مع ارتفاع عدد الوفيات إلى 254، وسط مخاوف من استمرار الانتشار المجتمعي للمرض.
الكونغو تعلن تجاوز الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" حاجز 1000 حالة مع ارتفاع عدد الوفيات إلى 254، وسط مخاوف من استمرار الانتشار المجتمعي للمرض. عاملة صحية ترتدي معدات الوقاية الشخصية الكاملة في مخيم كيغونزي في بونيا شرق الكونغو 2026 (رويترز) أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" إلى 1003 حالات، بينها 254 وفاة، في أحدث حصيلة رسمية للوباء الذي يواصل الانتشار في شرق البلاد. ويمثل هذا التطور زيادة ملحوظة مقارنة بالحصيلة المعلنة قبل يومين، عندما سجلت السلطات 933 إصابة مؤكدة و245 وفاة، ما يعكس استمرار انتقال العدوى بوتيرة مرتفعة رغم الجهود المحلية والدولية لاحتواء التفشي. وقالت السلطات الصحية إن الوباء، الناجم عن سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس "إيبولا"، لا يزال يتركز بصورة رئيسية في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد، مع تسجيل حالات في مناطق أخرى من شمال كيفو وجنوب كيفو. وتواجه جهود المكافحة تحديات كبيرة بسبب انعدام الأمن وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة. وأشارت تقارير صحية إلى أن أعداد الإصابات الفعلية قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة، في ظل استمرار وجود ثغرات في تتبع المخالطين وعدم الوصول إلى جميع الحالات المشتبه بها، بينما لا يزال عشرات الآلاف من المخالطين خارج نطاق المتابعة الصحية الكاملة. وتزايدت المخاوف خلال الأيام الأخيرة بعد تقارير عن وفيات مرتبطة بأعراض "إيبولا" داخل مخيمات للنازحين في مدينة بونيا، ما يثير مخاطر انتشار العدوى بين التجمعات السكانية الهشة. وكانت منظمة "الصحة العالمية" حذرت سابقاً من أن تفشي المرض يحدث في بيئة معقدة تتداخل فيها الأزمات الإنسانية والنزاعات المسلحة وحركات النزوح الواسعة، مؤكدة أن سلالة "بونديبوغيو" المتفشية حالياً لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن.
