إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الأمم المتحدة: تفشّي “إيبولا” قد يكلّف أفريقيا 3.6 مليارات دولار

الأمم المتحدة: تفشّي “إيبولا” قد يكلّف أفريقيا 3.6 مليارات دولار

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يحذّر من أنّ تفشّي "إيبولا" في الكونغو قد يتحوّل إلى أزمة تنموية إقليمية، مع خسائر محتملة تصل إلى 3.6 مليارات دولار و328 ألف وظيفة في أفريقيا. عاملة صحية تُطهّر منطقةً استعداداً لدفن ضحايا يُشتبه بإصابتهم بإيبولا في مخيم كيغونزي للنازحين في بونيا شرقي الكونغو (رويترز) حذّرت الأمم المتحدة من أنّ تفشّي فيروس "إيبولا" في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يكلّف القارة الأفريقية ما يصل إلى 3.6 مليارات دولار، إضافةً إلى خسارة مئات آلاف الوظائف، في حال لم تُحتوَ الأزمة الصحية سريعاً. وقال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إنّ التفشي الحالي، الناتج من سلالة "بونديبوغيو" التي لا يتوافر لها حتى الآن لقاح أو علاج مثبتان، أصاب 1307 أشخاص وأدى إلى وفاة 377 في الكونغو الديمقراطية منذ إعلان التفشي في 15 أيار/مايو، وفق بيانات حكومية. وسُجّل عدد أقل من الإصابات في أوغندا، فيما يحذّر خبراء من خطر انتقال الفيروس إلى دول مجاورة أخرى، بينها جنوب السودان، في ظل الحركة الحدودية والظروف الصحية والإنسانية المعقّدة في المنطقة. وقال ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكونغو، داميان ماما، إنّ توفير الموارد اللازمة وتكثيف الاستجابة يمكن أن يساعدا في احتواء التفشي ومنع مزيد من الخسائر، محذراً من أنّ عدم التحرك قد يحوّل الطارئ الصحي إلى أزمة تنموية أعمق وأطول أمداً في المنطقة وربما على مستوى القارة. وطرح البرنامج الأممي ثلاثة سيناريوهات لتداعيات التفشي. فبحسب السيناريو الأفضل، يبقى الوباء محصوراً في الكونغو الديمقراطية وأوغندا، قد تبلغ الكلفة نحو مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي للكونغو. أما في السيناريو الأسوأ، فقد يمتد المرض إلى دول بينها رواندا وأنغولا، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران، ما قد يؤدي إلى تراجع الناتج المحلي في أفريقيا بـ 3.6 مليارات دولار وخسارة 328 ألف وظيفة. وتأتي هذه التحذيرات فيما تواجه الكونغو الديمقراطية تحديات صحية وأمنية متداخلة، ولا سيما في مناطق الشرق، حيث النزوح الواسع وضعف البنى الصحية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، ما يزيد من تعقيد جهود الاحتواء والمراقبة الوبائية.

إدارة ترامب تطلب من “الكونغرس” تمويلاً بنحو 88 مليار دولار معظمها لتغطية نفقات الحرب على إيران

إدارة ترامب تطلب من “الكونغرس” تمويلاً بنحو 88 مليار دولار معظمها لتغطية نفقات الحرب على إيران

إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب "الكونغرس" بتمويل إضافي قيمته 87.6 مليار دولار لتغطية نفقات الحرب على إيران ومواجهة فيروس إيبولا في أفريقيا. الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من "الكونغرس"، تمويلاً إضافياً يبلغ 87.6 مليار دولار، يخصص معظمه لتغطية "احتياجات عاجلة" متعلقة بالحرب مع إيران، بالإضافة إلى الاستجابة لتفشي فيروس إيبولا في أفريقيا. وتضمن الطلب، المنشور على الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، تخصيص مبلغ 67.15 مليار دولار لصالح الجيش الأميركي. كما أوضح البيت الأبيض أن هذا الطلب يشمل أيضاً تقديم 21 مليار دولار للبنتاغون (وزارة الحرب الأميركية) لشراء الذخائر، وتعزيز القاعدة الصناعية الأميركية، ودعم القدرات الحيوية، وفق ما نقلت وكالة "رويترز". ويتضمن ​الطلب أيضاً 500 مليون دولار لبرنامج ​الأمن الصحي العالمي من أجل الوقاية من ‌تفشي ⁠فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا ودول أخرى، ورصده والتصدي له. وقال البيت الأبيض "هذا التمويل ضروري لحماية ​الأميركيين ومنع ​انتقال ⁠الفيروس إلى الولايات المتحدة". ويسعى الطلب إلى تخصيص 800 مليون ​دولار للمساعدات الإنسانية الدولية لدعم ​الاستجابة ⁠لتفشي فيروس إيبولا في وسط أفريقيا، بما يشمل تجهيز منشأة للحجر الصحي ⁠في ​كينيا. ويريد الطلب كذلك 11.1 ​مليار دولار لدعم المزارعين الأميركيين.

كينيا توقف مشروع مركز “إيبولا” المدعوم أميركياً بعد أزمة قضائية واحتجاجات شعبية

كينيا توقف مشروع مركز “إيبولا” المدعوم أميركياً بعد أزمة قضائية واحتجاجات شعبية

وزير الصحة الكيني يعلن وقف بناء مركز حجر صحي لفيروس "إيبولا" مدعوم من الولايات المتحدة بعد إدانته بازدراء المحكمة، وسط احتجاجات واسعة. صورة جوية لمنشأة الحجر الصحي المدعومة أميركياً لمعالجة مرضى "إيبولا" في مقاطعة لايكيبيا في كينيا 2026 (رويترز) أعلنت الحكومة الكينية وقف أعمال إنشاء مركز الحجر الصحي الخاص بفيروس "إيبولا" المدعوم من الولايات المتحدة في قاعدة لايكيبيا الجوية وسط البلاد، وذلك بعد تصاعد الجدل السياسي والقضائي المحيط بالمشروع الذي أثار احتجاجات واسعة خلال الأسابيع الماضية. وقال وزير الصحة الكيني، أدين دوالي، إنه أصدر تعليمات بوقف أعمال البناء فوراً، وذلك بعد مثوله أمام المحكمة العليا التي اعتبرته في حالة "ازدراء" للقضاء بسبب عدم التزامه بأوامر سابقة قضت بتعليق المشروع إلى حين البت في الدعاوى المرفوعة ضده. كما قدم الوزير اعتذاراً للمحكمة، مؤكداً أن عدم الامتثال للأوامر القضائية لم يكن متعمداً. وكان المشروع يهدف إلى إنشاء منشأة مخصصة لاستقبال أميركيين أصيبوا بفيروس "إيبولا" خلال عملهم أو وجودهم في مناطق التفشي، خصوصاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تجاوز عدد الإصابات المؤكدة ألف حالة خلال الأسابيع الأخيرة. ورغم صدور أوامر قضائية متكررة بتجميد المشروع، أظهرت صور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع الرحلات الجوية استمرار وصول معدات وخبراء أميركيين إلى القاعدة الجوية خلال الأسابيع الماضية، ما أثار انتقادات حادة من منظمات المجتمع المدني وأحزاب المعارضة. وقد أشعل المشروع موجة احتجاجات في مدينة نانيوكي ومناطق أخرى، حيث عبّر محتجون عن مخاوفهم من تحول كينيا إلى مركز لاستقبال أشخاص معرضين للإصابة بـ"إيبولا" بدلاً من علاجهم داخل الولايات المتحدة. من جهته، دافع الرئيس الكيني، وليام روتو، عن المشروع، معتبراً أنه "جزء من استراتيجية وطنية" أوسع لتعزيز الجاهزية الصحية ومواجهة الأوبئة، ومؤكداً أن التعاون الصحي بين كينيا والولايات المتحدة يعود إلى سنوات طويلة. يذكر أنه بدأ الجدل حول القضية في أيار/مايو 2026 بعد موافقة الحكومة الكينية على طلب أميركي لإنشاء منشأة حجر صحي قرب قاعدة لايكيبيا الجوية لاستقبال أميركيين تعرضوا للفيروس شرق الكونغو. وأصدرت المحكمة العليا أوامر متتالية بتعليق المشروع، بينما استمرت الاحتجاجات الشعبية بدعوى المخاوف الصحية والسيادية. ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه الكونغو الديمقراطية أكبر تفشٍ للإيبولا في أفريقيا من حيث عدد الإصابات خلال الشهر الأول من الوباء، وفق منظمة الصحة العالمية.

إصابات “إيبولا” المؤكدة في الكونغو تتجاوز 1000 حالة والوفيات ترتفع إلى 254

إصابات “إيبولا” المؤكدة في الكونغو تتجاوز 1000 حالة والوفيات ترتفع إلى 254

الكونغو تعلن تجاوز الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" حاجز 1000 حالة مع ارتفاع عدد الوفيات إلى 254، وسط مخاوف من استمرار الانتشار المجتمعي للمرض. عاملة صحية ترتدي معدات الوقاية الشخصية الكاملة في مخيم كيغونزي في بونيا شرق الكونغو 2026 (رويترز) أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس "إيبولا" إلى 1003 حالات، بينها 254 وفاة، في أحدث حصيلة رسمية للوباء الذي يواصل الانتشار في شرق البلاد. ويمثل هذا التطور زيادة ملحوظة مقارنة بالحصيلة المعلنة قبل يومين، عندما سجلت السلطات 933 إصابة مؤكدة و245 وفاة، ما يعكس استمرار انتقال العدوى بوتيرة مرتفعة رغم الجهود المحلية والدولية لاحتواء التفشي. وقالت السلطات الصحية إن الوباء، الناجم عن سلالة "بونديبوغيو" النادرة من فيروس "إيبولا"، لا يزال يتركز بصورة رئيسية في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد، مع تسجيل حالات في مناطق أخرى من شمال كيفو وجنوب كيفو. وتواجه جهود المكافحة تحديات كبيرة بسبب انعدام الأمن وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة. وأشارت تقارير صحية إلى أن أعداد الإصابات الفعلية قد تكون أعلى من الأرقام المعلنة، في ظل استمرار وجود ثغرات في تتبع المخالطين وعدم الوصول إلى جميع الحالات المشتبه بها، بينما لا يزال عشرات الآلاف من المخالطين خارج نطاق المتابعة الصحية الكاملة. وتزايدت المخاوف خلال الأيام الأخيرة بعد تقارير عن وفيات مرتبطة بأعراض "إيبولا" داخل مخيمات للنازحين في مدينة بونيا، ما يثير مخاطر انتشار العدوى بين التجمعات السكانية الهشة. وكانت منظمة "الصحة العالمية" حذرت سابقاً من أن تفشي المرض يحدث في بيئة معقدة تتداخل فيها الأزمات الإنسانية والنزاعات المسلحة وحركات النزوح الواسعة، مؤكدة أن سلالة "بونديبوغيو" المتفشية حالياً لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن.

بعد شهر من تفشي “إيبولا”.. من الصعب تحديد الحجم الحقيقي للوباء بالكونغو

بعد شهر من تفشي “إيبولا”.. من الصعب تحديد الحجم الحقيقي للوباء بالكونغو

فرق الاستجابة الصحية تحذّر من أنّ الحجم الحقيقي لتفشّي "إيبولا" في الكونغو لا يزال غير معروف بعد شهر من إعلان الوباء، وسط اتساع رقعة الإصابات وضعف التبليغ وصعوبات الوصول إلى المناطق المتضررة. مشهد جوي لأحد الأحياء في مقاطعة إيتوري في جمهورية الكونغو الديمقراطية 2026 (رويترز) حذّرت فرق الاستجابة الصحية العاملة في جمهورية الكونغو الديمقراطية من أنّ الحجم الحقيقي لتفشّي فيروس "إيبولا" لا يزال غير معروف بعد مرور شهر على إعلان الوباء، في ظلّ استمرار الثغرات في جمع البيانات وصعوبات الوصول إلى المناطق المتضرّرة وتزايد حالات رفض السكان للتدخّلات الصحية. وبحسب بيانات رسمية، ارتفع عدد الإصابات المؤكّدة إلى 782 حالة، بينها 181 وفاة، ما يجعل التفشّي الحالي ثالث أكبر موجة "إيبولا" مسجّلة على الإطلاق. إلا أنّ منظمات إغاثية، بينها منظمة "أطباء بلا حدود"، تعتقد أنّ الأعداد الفعلية قد تكون أعلى من ذلك بكثير بسبب ضعف أنظمة الرصد والتبليغ في بعض المناطق. ويواجه العاملون الصحيّون تحدّيات كبيرة تشمل نقص الفحوصات في بعض المناطق، وتأخّر نتائج المختبرات، وعدم الإبلاغ عن العديد من الوفيات التي تحدث داخل المجتمعات المحلية، فضلاً عن تنقّل المصابين بين المناطق الصحية المختلفة، ما يصعّب عملية تتبّع الحالات بدقة. كما تعرقل أعمال العنف وانعدام الثقة جهود الاحتواء، إذ تعرّضت فرق الدفن الآمن ومراكز العلاج لهجمات متكرّرة، فيما فرّ بعض المرضى من مراكز الرعاية الصحية، ما ساهم في استمرار انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية. وأشارت السلطات الصحية إلى أنّ الوباء امتد إلى مناطق صحية جديدة في مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية، بينما حذّرت منظمة الصحة العالمية من وجود "نقاط عمياء" قد تعني أنّ نطاق انتشار المرض أوسع من الأرقام الرسمية المعلنة. وتعاني جهود الاستجابة أيضاً من محدودية الطاقة الاستيعابية للمراكز العلاجية، إذ لا تغطي مراكز علاج "إيبولا" سوى جزء من المناطق المتضرّرة، ما يترك العديد من المصابين من دون رعاية متخصصة في الوقت المناسب. وأُعلن تفشّي إيبولا في الكونغو في أيار/مايو 2026، ويعود إلى سلالة "بونديبوغيو" النادرة من الفيروس، وهي سلالة لا يتوفّر لها حتى الآن لقاح أو علاج معتمد بشكل كامل. ويتركّز الوباء في مقاطعات إيتوري وكيفو الشمالية وكيفو الجنوبية شرقي البلاد، وهي مناطق تعاني نزاعات مسلحة ونزوحاً واسعاً وضعفاً في البنية الصحية. وتصف الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية التفشّي الحالي بأنه من أخطر الأزمات الصحية التي تواجهها منطقة البحيرات الكبرى في السنوات الأخيرة.

Akhbar961
تابعنا