إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
منوعات

دراسة تكشف: الاكتئاب الشديد قد لا يكون اضطراباً بيولوجياً واحداً!

مدة القراءة: 2 دقيقة

كشفت دراسة حديثة أن الاكتئاب الجسيم قد لا يكون اضطرابًا واحدًا كما هو شائع، بل يضم شكلين بيولوجيين مختلفين، يتميز كل منهما بخصائص جينية وصحية متباينة، ما قد...

دراسة تكشف: الاكتئاب الشديد قد لا يكون اضطراباً بيولوجياً واحداً!
من الأرشيف

كشفت دراسة حديثة أن الاكتئاب الجسيم قد لا يكون اضطرابًا واحدًا كما هو شائع، بل يضم شكلين بيولوجيين مختلفين، يتميز كل منهما بخصائص جينية وصحية متباينة، ما قد يسهم مستقبلًا في تطوير علاجات أكثر دقة تتناسب مع طبيعة كل مريض.

ما هو الاكتئاب الجسيم؟

 يُعد اضطراب الاكتئاب الجسيم (MDD) من أكثر الاضطرابات النفسية انتشارًا، إذ يتسبب في شعور مستمر بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، فضلًا عن تأثيره الكبير في المرضى وأنظمة الرعاية الصحية.

اختلاف الأعراض أوضح الباحثون أن أعراض الاكتئاب تختلف من شخص إلى آخر، فبعض المرضى يعانون من:

زيادة الوزن والإفراط في النوم.

فقدان الوزن والأرق واضطرابات النوم.

ورغم هذا الاختلاف، تُصنَّف جميع هذه الحالات ضمن تشخيص واحد، ما قد يؤدي إلى حصول مرضى ذوي خصائص بيولوجية مختلفة على العلاج نفسه، رغم تفاوت استجابتهم له.

تحليل بيانات واسعة اعتمدت الدراسة على تحليل البيانات الجينية لأكثر من 460 ألف شخص من أصول أوروبية، مع مقارنة ثلاثة أنماط من الاكتئاب:

مصابون بزيادة الوزن وكثرة النوم.

مصابون بفقدان الوزن والأرق.

مجموعة ثالثة تعاني أعراضًا مختلطة.

اختلافات بيولوجية وجينية أظهرت النتائج وجود فروق بيولوجية واضحة بين المجموعتين الرئيسيتين.

المجموعة الأولى (زيادة الوزن وكثرة النوم):

ارتفاع مؤشر كتلة الجسم.

زيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

ارتفاع ضغط الدم.

زيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب.

ارتفاع مؤشرات الالتهاب في الجسم.

المجموعة الثانية (فقدان الوزن والأرق):

خصائص جينية مختلفة.

انخفاض خطر الإصابة بالسكري.

ارتباط محتمل ببعض الاضطرابات العصبية، مثل الفصام.

اكتشافات جينية جديدة : حدد الباحثون 27 موقعًا جينيًا مرتبطًا بالاكتئاب الجسيم، من بينها مواقع لم تكن مرتبطة سابقًا بالمرض، ما قد يساعد على فهم أسبابه وآلياته بصورة أعمق.

كما رصدت الدراسة نمطًا ثالثًا يجمع بين خصائص المجموعتين، لكنه لا يُعد نوعًا مستقلًا، بل يمثل مزيجًا من السمات البيولوجية لكليهما.

نحو علاجات أكثر دقة يرى الباحثون أن نتائج الدراسة تدعم فرضية أن الاكتئاب الجسيم يضم أنواعًا متعددة، لكل منها آليات بيولوجية مختلفة، ما قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات مخصصة لكل حالة بدلًا من الاعتماد على نهج علاجي موحد.

وأشار الفريق البحثي إلى أن العلاقة بين اضطرابات التمثيل الغذائي والاكتئاب لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، لتحديد ما إذا كانت تسهم في تطور المرض أو تؤثر فقط في شدة أعراضه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *.

Akhbar961
تابعنا