by الناشر | 17 July 2026 | إقليمي ودولي
اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في خطاب ألقاه إلى الشعب الأميركي، الصين بالوقوف وراء ما وصفه بـ”أكبر عملية اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ”، زاعماً أنها حصلت بشكل غير قانوني على ملفات تخص نحو 220 مليون ناخب أميركي خلال انتخابات عام 2020.
وقال ترامب إن “أعضاء في الدولة العميقة” تعمدوا إخفاء معلومات عن التدخل الصيني عن الرئيس والكونغرس، متهماً أجهزة الاستخبارات الأميركية بعدم الكشف عن اختراق ملفات تسجيل الناخبين في عدة ولايات.
وزعم أن بكين سعت إلى التأثير في انتخابات 2020 لمنع فوزه بولاية ثانية، كما حاولت تقويض إدارته الأولى والتأثير في انتخابات التجديد النصفي عام 2018، إلى جانب الضغط على شركات أميركية ووسائل إعلام لاتخاذ مواقف معارضة له.
وأشار ترامب إلى أنه رفع السرية عن وثائق استخباراتية قال إنها تكشف ثغرات خطيرة في البنية التحتية للانتخابات الأميركية، مؤكداً أن الأدلة تظهر مستويات غير مسبوقة من التدخل والقرصنة الأجنبية.
في المقابل، أوضح التقرير أن الوثائق التي رُفعت عنها السرية تتناول في معظمها ثغرات معروفة منذ سنوات، وعملت السلطات الانتخابية الأميركية على معالجتها، كما أن تقييمات سابقة لوكالات الاستخبارات الأميركية خلصت إلى أن الصين لم تتدخل في انتخابات 2020، وهو استنتاج أعيد تأكيده في الوثائق التي نُشرت مؤخراً.
وتأتي تصريحات ترامب بعد شهرين من زيارته إلى الصين ولقائه الرئيس شي جين بينغ، وقبيل زيارة مرتقبة للرئيس الصيني إلى البيت الأبيض في سبتمبر المقبل.
by الناشر | 16 July 2026 | إقليمي ودولي
(CNN)– يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات لتوسيع العمليات العسكرية في إيران، بما في ذلك خطة للاستيلاء على جزيرة خرج، مركز التصدير الإيراني الحيوي.وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تُصعّد فيه الولايات المتحدة هجماتها على إيران، بينما يبدو أن محادثات السلام بين واشنطن وطهران قد تعثرت.وتقع هذه الجزيرة الصغيرة -التي تبلغ مساحتها نحو ثلث مساحة مانهاتن- على بعد 25 كيلومترا (15 ميلا) فقط قبالة الساحل الإيراني في الخليج.ووصفها مسؤولون أمريكيون بأنها “مركز جميع إمدادات النفط الإيرانية”، كما تعتبر أرصفتها البحرية العميقة من بين الأرصفة القليلة في المنطقة القادرة على استيعاب الناقلات العملاقة، مما يجعلها موقعا مهما لتوزيع النفط.قد يهمك أيضاًبعد تهديدات ترامب.. كيف استعدت إيران للدفاع عن جزيرة خارك؟ وتتعامل هذه الجزيرة المرجانية مع نحو 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية، وتُعد شريان حياة بالغ الأهمية لاقتصاد البلاد.ووصفت وثيقة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) – رُفعت عنها السرية وتعود لعام 1984 – منشآت جزيرة خرج بأنها “الأكثر أهمية في منظومة النفط الإيرانية”.وهذه ليست المرة الأولى التي يطرح فيها ترامب فكرة الاستيلاء على الجزيرة، وقصفتها الولايات المتحدة عدة مرات خلال الحرب.ومنذ عام 1988، أي قبل عقود من انتخابه، تحدث ترامب عن غزوها.والآراء منقسمة داخل الإدارة الأمريكية بشأنها.حيث يعتقد بعض مسؤولي البيت الأبيض أن الاستيلاء على الجزيرة من شأنه أن يشل الحرس الثوري الإيراني ماليا ويمكن أن يعجل بإنهاء الحرب، لكن آخرين داخل الإدارة يبدون حذرهم نظرا لما تتطلبه مثل تلك العملية من قوات برية.