“هآرتس” عن مصادر: “الجيش” لم يتلقَّ أي أمر بالانسحاب من أي منطقة في لبنان

“هآرتس” عن مصادر: “الجيش” لم يتلقَّ أي أمر بالانسحاب من أي منطقة في لبنان

صحيفة "هآرتس" تنقل عن مصادر أنّ "الجيش" الإسرائيلي لم يتلقَّ أي أمر بالانسحاب من أي منطقة في لبنان حتى الآن. مركبات عسكرية إسرائيلية تسير على الطريق في جنوب لبنان بالقرب من الحدود الفلسطينية المحتلة – 4 حزيران/يونيو 2026 نقلت صحيفة "هآرتس" عن مصادر في "الجيش" الإسرائيلي، أنّ "الجيش لم يتلقَّ حتى الآن أي أمر بالانسحاب من أي منطقة في لبنان". ولفتت "هآرتس" إلى أنّ "الجيش الإسرائيلي لا يتمركز في زوطر الغربية"، فيما "المؤسستان السياسية والعسكرية تسوقان للانسحاب منها كجزء من حزمة الانسحاب". وفي السياق، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى مقترح أميركي لتدريب قوات لبنانية للانتشار في المناطق "المنزوعة السلاح" بدلاً من "الجيش" الإسرائيلي. كما كشفت "القناة 12" الإسرائيلية، مساء الأحد، أنّ الاتفاق بين لبنان و"إسرائيل"، الذي نُشر كاملاً، بما في ذلك عبر موقع وزارة الخارجية الأميركية، أُرفق بملحق أمني بقي مصنّفاً على أنّه سري، مشيرةً إلى أنّ السبب الرئيسي وراء عدم الإعلان عن مضمونه يعود إلى طلب صريح من الحكومة اللبنانية. وبحسب القناة، فإنّ الاتفاق ينصّ على التزام واضح من الطرفين، لبنان و"إسرائيل"، بأنّ أيّ خطوة لن تُنفّذ وفق جداول زمنية محدّدة، بل وفق تحقّق شروط ميدانية معيّنة، ما يعني عدم وجود انسحابات تلقائية، وأنّ أيّ انسحاب سيبقى مرتبطاً بما تصفه "إسرائيل" بـ"النجاح على الأرض" واختبار النتائج. أيضاً، ذكرت "القناة 14" أنه "بعد توقيع الاتفاق مع لبنان، تستعدّ المؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل لفترة بقاء في لبنان تمتد لسنوات". يأتي ذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الجمعة، التوصّل إلى "اتفاق إطار" بين لبنان و"إسرائيل" اعتبره، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إنجازاً، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في جنوب لبنان. كما أثنى على الاتفاق، وزراء ومسؤولون إسرائيليون ولا سيما رئيس أركان "جيش" الاحتلال إيال زامير. بالتوازي، قوبِل هذا الإعلان برفض واسع وتحرّكات احتجاجية غاضبة شهدتها عدّة مناطق لبنانية، ومواقف شعبية وسياسية وشخصيات بارزة أعلنت رفضها القاطع لهذا المسار.

Akhbar961
تابعنا