إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
“فخ” الكوفية.. كيف حاول جنود إسرائيليون استدراج مؤيدي فلسطين في نيويورك؟

“فخ” الكوفية.. كيف حاول جنود إسرائيليون استدراج مؤيدي فلسطين في نيويورك؟

لم يكتفِ جنود إسرائيليون سابقون بالدفاع عن الرواية الإسرائيلية في شوارع نيويورك، بل اختار بعضهم ارتداء الكوفية والتلويح بالأعلام الفلسطينية والتظاهر بأنهم مؤيدون للفلسطينيين، قبل استدراج المارة إلى طاولة أقامتها منظمة مؤيدة لـ “إسرائيل” قرب جامعة كولومبيا.

وتكشف مقاطع فيديو وشهادات نشرتها وسائل إعلام أمريكية أن التنكر لم يكن مجرد مظهر عابر، بل جزءا من أسلوب استخدمته المجموعة لجذب أشخاص مؤيدين للفلسطينيين والتحدث معهم، في مشهد أثار جدلا بشأن أساليب الدعاية والتأثير في الرأي العام.

list 1 of 2كيف أنقذ مدير مدرسة نيبالي 1600 طالب من طوفان جارف؟

list 2 of 2″أوعدنا ونفذنا”.. بن غفير يحوّل تجويع الأسرى إلى دعاية بالذكاء الاصطناعي

وأقامت منظمة “فرونت لاين أدفوكيتس”، وهي منظمة غير ربحية مؤيدة لـ “إسرائيل”، طاولة قرب بوابات جامعة كولومبيا عند تقاطع شارع “برودواي” وشارع 116، الثلاثاء الماضي.

وحملت الطاولة لافتة كُتب عليها: “نحن جنود في الجيش الإسرائيلي. لقد كنا في غزة. اسألونا أي شيء”، بينما أظهرت مقاطع فيديو وجود أشخاص يرتدون الكوفية ويحملون أعلاما فلسطينية بالقرب منها.

لكنّ هؤلاء، وفق تصريحات أعضاء في المجموعة، لم يكونوا متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين، وإنما جنودا إسرائيليين سابقين تنكروا بهذه الهيئة بهدف جذب المارة إلى الطاولة.

وقالت الناشطة المؤيدة لـ “إسرائيل” كلوي سميث، في مقابلة مع صحيفة “كولومبيا ديلي سبيكتاتور”، إن الفكرة جاءت بعدما لاحظ المشاركون أن عددا قليلا من الأشخاص كانوا يتوقفون عند الطاولة في يومهم الأول، فقرروا استخدام التنكر لجذب مزيد من المارة وتوجيههم إلى الموجودين هناك.

ولم تتوقف الاعترافات عند ذلك؛ ففي مقطع فيديو نشرته على إنستغرام، قالت الناشطة البريطانية الإسرائيلية، جويش جيس، وهي عضو في المجموعة، إن اثنين من أفراد “فرونت لاين أدفوكيتس” تنكرا في هيئة متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين بهدف التقرب من أشخاص مؤيدين للفلسطينيين يمرون بالقرب من الطاولة، ووصفت الأسلوب بأنه “فخ”.

أما آدي كارني، أحد الجنود الإسرائيليين السابقين المشاركين في التنكر، فتحدث صراحة عن تأثير الكوفية في جذب الانتباه، قائلا إن الناس يستمعون إليه أكثر عندما يرتديها باعتباره فلسطينيا، أو “إرهابيا من حماس”، مقارنة باستماعهم إليه باعتباره جنديا في الجيش الإسرائيلي.

كما نشر ستاف كوهين، وهو ضابط احتياط سابق في الجيش الإسرائيلي وأحد مؤسسي المنظمة، منشورا أشار فيه إلى أن “فرونت لاين أدفوكيتس” تقمصت شخصية فلسطينيين خلال “مهمة سرية” في نيويورك.

وتشير هذه التصريحات إلى أن التنكر لم يكن منفصلا عن نشاط المجموعة، بل استُخدم وسيلة للوصول إلى أشخاص ربما لا يتوقفون أمام طاولة تحمل خطابا مؤيدا لـ “إسرائيل”.

وفي خضم هذه الأنشطة، وقعت مواجهة بين أفراد المجموعة وعضو في هيئة التدريس بجامعة كولومبيا.

وقالت عضو هيئة التدريس لصحيفة “كولومبيا ديلي سبيكتاتور” إنها اقتربت من الطاولة الثلاثاء الماضي، وسألت المشاركين عما يحدث، قبل أن يقال لها إن جنودا إسرائيليين موجودون للإجابة عن أسئلتها.

وبعد أن أوضحت أنها لا تملك أسئلة، قالت إن أفراد المجموعة بدؤوا بتصويرها ومحاصرتها وطرح أسئلة وصفتها بـ”الاستفزازية” بشأن حزب الله وغزة وأصولها.

وأضافت أن رجلا يرتدي قناع تزلج اقترب منها خلال المشادة، وعندما سألته عن هويته، قيل لها إنه موجود من أجل “حمايتهم”.

وكتبت في بيان للصحيفة: “كان الموقف مقلقا وشعرت بعدم الأمان”، طالبة عدم الكشف عن هويتها خشية تعرضها لأعمال انتقامية.

ولا يبدو أن نشاط المجموعة اقتصر على جامعة كولومبيا، إذ قامت بجولة في عدد من مواقع الاحتجاج بمدينة نيويورك، شملت الجامعة وحديقة “واشنطن سكوير بارك” وكلية الحقوق بجامعة مدينة نيويورك.

وبحسب الموقع الإلكتروني للمنظمة، ترسل “فرونت لاين أدفوكيتس” وفودا تضم جنودا إسرائيليين سابقين ونشطاء مؤيدين لـ “إسرائيل” إلى الجامعات والساحات العامة، بعد إخضاع المشاركين لتدريب يمتد 5 أسابيع، بهدف تمثيل “إسرائيل” والدفاع عن روايتها.

وفي واقعة منفصلة، قال المؤثر اليهودي المناهض للصهيونية ديفيد سبيفاك، المعروف باسم “ديفيد سايز ستاف”، إن أشخاصا تنكروا في هيئة متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين اقتربوا منه في حديقة “واشنطن سكوير بارك”، وقدموا أنفسهم باعتبارهم طلابا فلسطينيين من غزة.

وأضاف في مقطع فيديو أنهم سألوه عما إذا كان يؤيد “المقاومة”، قبل أن يعرضوا عليه صورا ومقاطع فيديو لضحايا هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ووسط الجدل الذي أثارته الواقعة، برز اسم آدي كارني، بعدما أعاد ناشطون وصحفيون نشر مقاطع وصور قالوا إنها توثق نشاطه خلال خدمته العسكرية في غزة.

وتقول “مؤسسة هند رجب” إن كارني، وهو رقيب سابق في الكتيبة 603 للهندسة القتالية، متهم بالمشاركة في عمليات هدم وتدمير لمنشآت مدنية ودينية في غزة.

وأعلنت المؤسسة تقديم شكاوى قانونية بحقه، بينها شكوى في الولايات المتحدة، وقالت إن تحقيقا جنائيا كان قد فُتح بحقه في بيرو على خلفية اتهامات تتعلق بجرائم حرب خلال الحرب على غزة.

وتؤكد المؤسسة أن ملفها يستند إلى مواد مصورة ومعلومات مفتوحة المصدر، بينما لم يصدر حكم قضائي نهائي يثبت الجرائم المنسوبة إلى كارني.

وقالت “مؤسسة هند رجب” إنها تمكنت من تحديد هويته وتوثيق ما تصفه بانتهاكات ارتكبها في القطاع، مؤكدة أنها قدمت شكاوى بحقه في الولايات المتحدة وبيرو، وتتبع تحركاته في عدد من الدول.

وقال دياب أبو جهجاه، المدير العام للمؤسسة، إنهم واجهوا كارني في جامعة كولومبيا بعدما ظهر متنكرا في هيئة مناصر لفلسطين، مؤكدا أن المؤسسة ستواصل ملاحقته عبر المسارات القانونية.

ومن جهته، نشر حساب يُدعى يونس معلومات عن كارني ووحدته العسكرية، مشيرا إلى مقاطع ومنشورات قال إنها توثق مشاركته في عمليات هدم داخل غزة.

كما أعاد الصحفي الأمريكي ماكس بلومنتال نشر مقطع قال إنه يظهر كارني خلال تفجير مسجد في غزة، رابطا بين ظهوره في المقطع وظهوره لاحقا بزي فلسطيني أمام جامعة كولومبيا.

من غزة إلى نيويورك.. القصة لم تنتهِ عند الكوفية

وأثارت الواقعة ردود فعل من ناشطين حقوقيين وصحفيين، بينهم الناشطة البريطانية شامين سليمان، التي رأت أن تنكر كارني بزي فلسطيني يكشف، بحسب وصفها، محاولة للتأثير في الرأي العام الأمريكي عبر استغلال الهوية الفلسطينية.

وقالت سليمان إن ما يثير القلق لا يقتصر على التنكر نفسه، بل على استخدام هوية مزيفة للوصول إلى أشخاص قد لا يتفاعلون بالطريقة ذاتها لو عرفوا هوية الشخص الحقيقية، منتقدة اختزال السياق الفلسطيني في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول، ومؤكدة أن الاحتلال والعنف وتجريد الفلسطينيين من الأرض والحقوق لم يبدأ في ذلك التاريخ.

وتحولت الواقعة بذلك من مشهد تنكر في أحد شوارع نيويورك إلى نقاش أوسع حول أساليب التأثير السياسي، بعدما أظهرت تصريحات أعضاء المجموعة أن ارتداء الكوفية والتظاهر بأنهم مؤيدون للفلسطينيين كانا جزءا من محاولة متعمدة لجذب جمهور بعينه.

كما تداول ناشطون مقاطع وصورا تنتقد كارني، مركزين على المفارقة بين ظهوره في مقاطع من غزة، وفق ما نسبوه إليه، وظهوره لاحقا مرتديا الكوفية في نيويورك.

وتساءل آخرون لماذا اختار جندي إسرائيلي سابق أن يتخفى بالهوية الفلسطينية للوصول إلى أشخاص يحتجون أصلا على الحرب الإسرائيلية في غزة؟

ممداني: نتنياهو يجب أن يُحاكَم لكن لا نملك سلطة اعتقاله

ممداني: نتنياهو يجب أن يُحاكَم لكن لا نملك سلطة اعتقاله

قال عمدة بلدية نيويورك زهران ممداني، اليوم الأربعاء، إن مدينة نيويورك تفتقر إلى الصلاحيات القانونية المستقلة لتنفيذ مذكرة اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.

ورغم تأكيده التأييد الكامل لقرار المحكمة ووصفه لنتنياهو بأنه “مجرم حرب”، أشار ممداني إلى أن قرار إنفاذ المذكرة يقع حصرا ضمن اختصاص السلطات الفدرالية الأمريكية.

وأوضح في مقطع فيديو قصير نُشر على حسابه في منصة إكس أنه “من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ المذكرة، لكن الحكومة الفدرالية تملك هذه الصلاحية، وأنا أدعوها للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ هذه المذكرة”.

وقال في المقطع “أي شخص، بعينيه وبقلبه وبضميره، يجب أن يدرك حجم الدمار الذي أحدثه، وأن يفهم أن مكانه الصحيح هو أمام المحكمة، كما سبق أن قلت”.

وأضاف “أنا أتفق مع المحكمة الجنائية الدولية في وجوب توقيف بنيامين نتنياهو ومحاكمته على جرائمه، كما هي الحال مع أي شخص آخر توجّه إليه المحكمة اتهامات”.

وجاء ذلك بعد مباحثات أجراها ممداني لبحث مدى امتلاك إدارته صلاحية توقيف نتنياهو، وقبيل زيارة متوقعة من نتنياهو لنيويورك في سبتمبر/أيلول المقبل، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وردا على تصريحات عمدة نيويورك، قال السفير الأمريكي في إسرائيل “من السهل أن نقول إن عمدة نيويورك مجرد متعصب جاهل، لكنه ليس غبيا”، مشيرا إلى أنه معاد للسامية وينشر الكذب حول الإبادة الجماعية لإثارة الكراهية ضد اليهود، داعيا إلى محاسبته واعتقاله بتهمة التحريض.

كما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي تصريحات ممداني، وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن على ممداني أن يركز على “إصلاح الأضرار التي ألحقتها سياساته بمدينة نيويورك”، بدلا من دعم ما وصفه بـ”السلوك الإجرامي” للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان.

وسبق أن قال نتنياهو إنه غير قلق من تعهد ممداني بتوقيفه، وإنه سيزور نيويورك رغم موقف العمدة، كما اتهمه بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

في المقابل، أكد ممداني مرارا رفضه معاداة السامية، وتعهد بحماية الجالية اليهودية في نيويورك، مميزا بين انتقاده سياسات الحكومة الإسرائيلية وموقفه من اليهود.

ومنذ أن بدأ ممداني حملته الانتخابية عام 2025، أعلن صراحة عزمه إصدار تعليمات لشرطة نيويورك بتوقيف نتنياهو إذا زار المدينة، استنادا إلى مذكرة المحكمة الجنائية الدولية.

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف لنتنياهو، لوجود أسباب معقولة للاعتقاد بمسؤوليته عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وتشمل الاتهامات استخدام تجويع المدنيين أسلوبا للحرب، فضلا عن جرائم القتل والاضطهاد وأفعال أخرى غير إنسانية، على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن نتنياهو “لن يتم اعتقاله بأي حال أو بأي شكل أثناء وجوده في الولايات المتحدة”، في تأكيد جديد للموقف الأمريكي الرافض لاحتمال تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو على الأراضي الأمريكية.

نتنياهو يهاجم ممداني لتمسكه بمذكرة اعتقاله

نتنياهو يهاجم ممداني لتمسكه بمذكرة اعتقاله

هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عمدة مدينة نيويورك الأمريكية زهران ممداني، على خلفية تأكيده على تعهده الانتخابي باعتقال نتنياهو إذا زار المدينة امتثالا لمذكرة التوقيف الصادرة من المحكمة الجنائية الدولية.

وذكر مكتب نتنياهو، في بيان له، أنه ينبغي لممداني التركيز على إصلاح ما أسماها “الأضرار التي ألحقتها سياساته بمدينة نيويورك” بدلا من دعم سلوك المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان الذي وصفه بـ”الإجرامي”.
وأضاف البيان “يبدو أن ممداني على غرار كريم خان مهتم بصرف انتباه الرأي العام عن حماقاته ومهاجمة زعيم الدولة اليهودية والديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”، على حد زعمه.
وأشار بيان نتنياهو، إلى كريم خان بالمدعي العام السابق للمحكمة، في حين أن الهيئة الإدارية العليا في المحكمة أفادت في 8 يونيو/حزيران الماضي بتعليق مهامه إلى حين بت الدول الأعضاء في مصيره خلال تصويت، وذلك عقب تحقيق في اتهامات بالتحرش الجنسي وُجهت إليه والتي ينفيها بشكل قاطع.
وادعى مكتب رئيس حكومة الاحتلال أن “إسرائيل” اتخذت تحت قيادة نتنياهو تدابير غير مسبوقة في زمن الحرب للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين أثناء مواجهتها لحركة حماس.
وتتهم الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية “إسرائيل” بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث تقول وزارة الصحة الفلسطينية في أحدث بياناتها إن عدوان تل أبيب المستمر على القطاع خلّف 73 ألفا و269 شهيدا وأكثر من 173 ألف مصاب.
ووصف مكتب نتنياهو المحكمة الجنائية الدولية بالمحكمة الصورية التي تفتقر إلى الولاية القضائية على الأمريكيين أو الإسرائيليين، مشيرا إلى أن مذكرة الاعتقال بحق نتنياهو “زائفة”.
وفي وقت سابق، قال ممداني في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، إن تنفيذ تعهده باعتقال نتنياهو إذا شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل، يخضع حاليا لنقاش مع الدائرة القانونية لمدينة نيويورك، بهدف تحديد ما يمكن القيام به ضمن الإطار القانوني.
وأوضح أن المشاورات الجارية تأتي انسجاما مع تعهده الانتخابي بالامتثال لمذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو، مؤكدا أن أي خطوة سيتخذها “ستكون في حدود ما يسمح به قانون المدينة”.
ورغم ذلك، أقر ممداني بوجود عقبات قانونية أمام تنفيذ مذكرة التوقيف، إذ إن الولايات المتحدة ليست طرفا في نظام روما الأساسي المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية.
وشدد عمدة نيويورك على أنه لا يزال يرى أن “مكان نتنياهو في لاهاي”، واصفا إياه بأنه “مجرم حرب”.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال دوليتين بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهم تتعلق بـ”ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية” في غزة.
“BTS” وشاكيرا وبيبر ومادونا نجوم عرض نهائي كأس العالم 2026

“BTS” وشاكيرا وبيبر ومادونا نجوم عرض نهائي كأس العالم 2026

(CNN)– تقدم فرقة البوب الكورية الشهيرة “BTS”، وشاكيرا مع بورنا بوي، وجاستن بيبر، ومادونا، وغوستافو دوداميل، ما وصفه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالـ “عرض التاريخي”، في استراحة ما بين الشوطين لمباراة نهائي كأس العالم القدم 2026، بالتعاون مع منظمة “Global Citizen”.ووفقًا لبيان نشره (فيفا) عبر موقعه الرسمي: “لأول مرة على الإطلاق، تجتمع كرة القدم والموسيقى والتأثير الاجتماعي في عرضٍ تاريخي يُتوّج بذروته. سيدعم عرض ما بين الشوطين لنهائي كأس العالم؛ صندوق (فيفا) العالمي لتعليم المواطنين، وهي مبادرة تهدف إلى جمع 100 مليون دولار أمريكي لتوسيع نطاق فرص التعليم الجيد وفرص كرة القدم للأطفال حول العالم”.وسيُشرف على العرض كريس مارتن من فرقة “Coldplay”، وسيتم بثه مباشرةً لملايين المشجعين حول العالم، بحسب البيان. ومن المقرر إقامة مباراة نهائي كأس العالم بكرة القدم 2026، في 19 تموز/ يوليو المقبل، بملعب ميتلايف، في نيويورك، نيوجيرسي، بين المنتخبين الفائزين في المباراتين المرتقبتين ضمن منافسات نصف النهائي؛ حيث ستلعب منتخبات إسبانيا ضد فرنسا، والأرجنتين في مواجهة إنجلترا، يومي 14، و15 تموز/ يوليو على التوالي.قد يهمك أيضاًالأرجنتين وفرنسا وإنجلترا وإسبانيا.. مقارنة بين أرقام الفرسان الأربعة المتبقين في سباق المونديال

“بوليتيكو”: ضربة للتيار المؤيد لـ”إسرائيل”.. التقدميون يحققون انتصارات في نيويورك

“بوليتيكو”: ضربة للتيار المؤيد لـ”إسرائيل”.. التقدميون يحققون انتصارات في نيويورك

مرشحون تقدميون معارضون للحرب على غزة يحققون انتصارات بارزة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في نيويورك، في نتائج تعكس تنامي الانتقادات لـ"إسرائيل" داخل الحزب. المرشح الديمقراطي للكونغرس، براد لاندر، خلال حضوره تجمعاً انتخابياً في نيويورك – 18 حزيران/يونيو 2026 (أ ف ب) اكتسح التقدميون الذين عارضوا بشدة الحرب في غزة ثلاث انتخابات تمهيدية للكونغرس، يوم الثلاثاء، في نيويورك، أكثر مدن الولايات المتحدة كثافةً سكانيةً يهودية، ممّا "عزز تحول الحزب الديمقراطي الذي استمر لسنوات بعيداً عن إسرائيل"، وذلك بحسب ما نقلت صحيفة "بوليتيكو". فقد أطاح براد لاندر، المراقب المالي السابق للمدينة، بالنائب دان غولدمان في سباق انتخابي محتدم بين مرشحين ديمقراطيين يهوديين. لاندر، المرشح التقدمي الذي يصف نفسه بأنّه "صهيوني ليبرالي"، جعل من الانتخابات استفتاءً على خلافاتهما بشأن "إسرائيل"، منتقداً بشدة النائب الحالي لعدم دعمه تشريعاً يمنع بيع الأسلحة إلى حليف الولايات المتحدة، ولرفضه وصف حرب "إسرائيل" في غزة بالإبادة الجماعية. وأطاحت الاشتراكية الديمقراطية داريليزا أفيلا شوفالييه بالنائب القوي أدريانو إسبايلات، الذي هاجمته بشدة لقبوله تبرعات من لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك). كما تسير اشتراكية ديمقراطية أخرى، وهي عضوة المجلس التشريعي للولاية كلير فالديز، على الطريق الصحيح لخلافة النائبة المتقاعدة نيديا فيلاسكيز، بعد أن انتقدت منافسها الرئيسي لتأخره في استخدام مصطلح "الإبادة الجماعية". تحول جوهري في السياسة تجاه "إسرائيل" هذه النتائج "تظهر تحولاً سريعاً في موقف الحزب الديمقراطي من قضية كانت تُعدّ في السابق شرطاً أساسياً للنجاح في نيويورك وخارجها، وذلك بفضل التوافق بين الحزبين"، بحسب "بوليتيكو". كما تُبين انتصارات التقدميين أنّ الانتقادات اللاذعة لـ"إسرائيل" لم تعد مقبولة سياسياً فحسب"، بل "قد تكون مفيدة أيضاً للحزب المهيمن في مدينة نيويورك". وفي السياق، قال جون بول لوبو، وهو استراتيجي ديمقراطي مخضرم في "نيويورك"، وعمل مستشاراً لرئيس البلدية السابق بيل دي بلاسيو، إنّه "في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، يتمتع الأشخاص المعارضون للحرب في غزة بميزة سياسية هائلة في عام 2026". ففي نيويورك، تشير قوة التقدميين إلى أنّ الانتقادات الموجهة لـ"إسرائيل"، والتي دعمت العمدة زهران ممداني العام الماضي، "لا تزال في أوجها"، فيما "ساهم ممداني في فوز لاندر وفالديز وأفيلا شوفالييه يوم الثلاثاء". ووفقاً لـ"بوليتيكو"، "ستُجبر هذه النتائج قادة الحزب الديمقراطي في "الكونغرس"، ومقرهم نيويورك – زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، المؤيد لإسرائيل، وزعيم الأقلية في مجلس النواب حكيم جيفريز – على تشكيل ائتلاف جديد هشّ إذا ما أرادوا النجاح". كما "ستُعزز هذه النتائج نفوذ التقدميين على المستوى الوطني، الذين عملوا لسنوات على إبعاد الحزب الديمقراطي عن إسرائيل مع تفاقم الحرب في غزة، والذين اتهموا قادته بالانفصال المتزايد عن قاعدتهم الشعبية". وقال باسل سميكل، الاستراتيجي الديمقراطي المخضرم المقيم في نيويورك، إنّ ذلك يشير إلى تحول جوهري في السياسة تجاه "إسرائيل". وسيتعين على تشاك شومر وحكيم جيفريز التعامل مع هذا الأمر ليس فقط في نيويورك، بل على الصعيد الوطني، حيث سيضطران إلى إيجاد طريقة للحفاظ على تحالف قديم يضم العديد من القادة والناخبين اليهود الذين كانوا يدعمون "إسرائيل" بشدة، وإيجاد طريقة للعمل مع جيل أصغر سناً ومسؤولين منتخبين أصغر سناً لا يملكون تلك الروابط والذاكرة لما كان سائداً في نيويورك. تحذير من معقل ديمقراطي مؤثر إلى ذلك، اعتبر الديمقراطيون المؤيدون لـ"إسرائيل" أنّ النتائج بمثابة تحذير من معقل ديمقراطي مؤثر، وإن لم "يكن انعكاساً كاملاً للحزب الديمقراطي الوطني، إلا أنه مؤشر هام". ويجادلون بأن الجماعات المؤيدة لـ"إسرائيل"، ذات النفوذ التاريخي، بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها. وفي الإطار، قال أليكس هوفمان، وهو استراتيجي ديمقراطي ومستشار مانحين لم يشارك في هذه الحملات: "لسوء الحظ، سيحظى الاشتراكيون الديمقراطيون والديمقراطيون المعادون لإسرائيل بنفوذ أقوى من أي وقت مضى". أمّا بالنسبة إلى الجماعات المؤيدة لـ"إسرائيل"، فإنّ "هناك حاجة ماسة إلى إعادة النظر في استراتيجيتها، والأشخاص المشاركين فيها، وكيفية إنفاق الأموال، وإلاّ فإنّ ذلك سيضر بالديمقراطيين على المستوى الوطني"، بحسب هوفمان. منظمة "إيباك" كأداة ضغط ضدّ شاغلي المناصب واستغلّ التقدميون بنجاح منظمة "إيباك" كأداة ضغط ضدّ شاغلي المناصب الذين تلقّوا مئات الآلاف من الدولارات منها، ما يُثبت استخدامها كشخصية مُخيفة في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في مختلف أنحاء البلاد هذا العام، في ظلّ مواجهة الحزب لردود فعل عنيفة متزايدة تجاه "إسرائيل" وتأثير التمويل السياسي الخفيّ في سياساته. كما استغلّوا احتمال تورّط مشروع الديمقراطية الموحّدة مع لجنتين سياسيتين كانتا تُشاركان في انتخابات نيويورك، وحوّلوا ذلك إلى خطّ هجوم وشعار حشد. وقد هتف الحشد بشعار "تباً لأيباك"، في حفل فوز فالديز في بروكلين، بينما عُرض خطاب غولدمان الذي أقر فيه بالهزيمة في منطقة مجاورة على شاشات التلفزيون في المكان. وقالت أفيلا شوفالييه لمؤيديها: "نعلم مدى الرعب الذي زرعناه في قلوب أيباك". وفي لحظة ما، بدأ الحشد يهتف "فلسطين حرة، فلسطين حرة".

Akhbar961
تابعنا