إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
القناة 12 الإسرائيلية: الجيش ألقى القبض على منفذ هجوم سوسيا في الضفة الغربية

القناة 12 الإسرائيلية: الجيش ألقى القبض على منفذ هجوم سوسيا في الضفة الغربية

أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن :الجيش ألقى القبض على منفذ هجوم ​سوسيا​ في الضفة الغربية”.

ويأتي ذلك، بعد أن أشار ​الجيش الإسرائيلي​، إلى أن “التحقيق الأولي في حادثة ​سوسيا​ يظهر أن فلسطينيين هاجموا جنديا في إجازة وانتزعوا سلاحه”.

ولفت إلى أن “قواتنا عثرت على السلاح الذي انتزعه فلسطينيون في سوسيا وتواصل مطاردة من نفذ الهجوم”.

وكانت قد ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن “فسطينيين استولوا على سلاح مستوطن خلال مواجهات معه في منطقة ​سوسيا​ جنوب ​​الخليل​​”، مضيفة: “ال​فلسطين​يون تمكنوا من الفرار نحو يطا جنوب الخليل وقوات من الجيش تطاردهم”.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي، “أننا تلقينا بلاغات عن إطلاق نار في منطقة سوسيا جنوب الخليل والحادث قيد الفحص”.

وكانت قد أفادت قناة “الجزيرة”، بأن “مستوطنين يطلقون النار على منازل الفلسطينيين في خلة الحمص بمسافر يطا جنوب ال​خليل​”.

ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟

ما الذي نعرفه عن أحداث بلدة تل في نابلس بالضفة الغربية؟

استُشهد 4 فلسطينيين وقُتل مستوطن إسرائيلي، اليوم الجمعة، قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية، إثر تصدي أهالي البلدة لاقتحام نفّذه مستوطنون تخلله إطلاق نار.

وفرضت قوات الاحتلال حصارا عسكريا مشددا على البلدة الفلسطينية ومدينة نابلس، وعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعا مع وزير الدفاع وقائد الجيش ومدير جهاز الأمن العام لبحث الموضوع.

أفاد مراسل الجزيرة، نقلا عن مصادر فلسطينية، بأن الحادثة بدأت على مقربة من بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس والبؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” شمال الضفة الغربية، إثر تعرض البلدة الفلسطينية لهجوم من قِبل مستوطنين.

وأظهرت مشاهد متداولة اعتداءات لمستوطنين مدججين بالسلاح على فلسطينيين في البلدة سبقت عملية إطلاق النار قرب حفات جلعاد.

وقد جرت اشتباكات بالأيدي نتيجة محاولة الفلسطينيين الدفاع عن منازلهم وأراضيهم من هجوم المستوطنين بغطاء من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وتظهر فيديوهات قيام قوات الاحتلال بعد ذلك بإطلاق النار بكثافة بشكل مباشر باتجاه الفلسطينيين ما تسبب في مقتل 4 من عائلة واحدة.

وقال الاحتلال إن أحد الفلسطينيين استطاع السيطرة على سلاح أحد الإسرائيليين واستخدامه، ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن فلسطينيا انتزع سلاحا من ضابط أمن مستوطنة “زاباتز”، وأطلق النار عليه وعلى إسرائيليين آخرين.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت الفلسطيني الذي نفّذ عملية إطلاق النار ضد إسرائيليين، وجرت استعادة السلاح الذي استولى عليه.

كما ذكر الجيش أن رئيس الأركان أمر بتعزيز القوات بشكل واسع في منطقة نابلس وباعتقال كل من شارك بالحادثة، فضلا عن مواصلة العمل لإجهاض “الإرهاب” في شمال الضفة الغربية.

وفي وقت لاحق، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن تحقيق الجيش أكد أن إطلاق النار على الإسرائيليين لم يكن مخططا له.

في حصيلة أولية، أسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين، 3 منهم إصابتهم خطرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة تل، وقالت مصادر طبية إن عدد الشهداء مرشح للارتفاع.

وفي المقابل، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بمقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين، وأفادت القناة الـ12 عن مصدر بأن القتيل الإسرائيلي قرب تل هو عنصر في “فرقة الاستنفار” في مستوطنة “حفات جلعاد”.

وأشار مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب إلى أن طواقمه تحاول جاهدة إنقاذ حياة أحد الجرحى بعدما صنفت إصابته بالحرجة، بينما ذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن الجيش استخدم المروحيات لإجلاء المصابين قُرب “حفات جلعاد”.

على صعيد ردود الفعل الإسرائيلية، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض حصار على مدينة نابلس وبلدة تل بالضفة الغربية، مشيرا إلى أنه أرسل جنودا إلى المنطقة القريبة من مستوطنة “حفات جلعاد”.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش قرر الدفع بـ5 سرايا لتعزيز قواته بالضفة الغربية في أعقاب الحدث في قرية تل.

وعقد نتنياهو اجتماعا عاجلا مع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير لبحث الرد على العملية في مستوطنة “حفات جلعاد”، مؤكدا أن الحكومة ستتحرك بحزم ولن تسمح للهجمات في الضفة الغربية بالعودة إلى الظهور.

ومن جهته، طالب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بإصدار أوامر للجيش بتدمير منازل “الإرهابيين” وأنصارهم، معتبرا أنه “مقابل كل يهودي يُقتل، على العدو أن يتحمل خسارة الأراضي والمنازل”.

وفي السياق ذاته، اعتبر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش أن أبناء مستوطنة “حفات جلعاد” هم “حماة “إسرائيل” وسوف يستمرون في دعمهم، داعيا الجيش للعمل بقوة ضد كل قرية فلسطينية تنفّذ منها عملية وما حولها من بلدات من أجل فرض السيادة.

وذهب سموتريتش إلى أبعد من ذلك بالقول إنه سيطلب من نتنياهو إقامة مستوطنة جديدة على مقربة من مكان حادثة إطلاق النار قرب تل، مشيرا إلى أن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم.

على الصعيد الفلسطيني، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهداء في قرية تل بنابلس وتمنت الشفاء العاجل للجرحى.

وأكدت الحركة أن ما حدث جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الاحتلال الدموي بحق الشعب الفلسطيني، موجهة التحية للفدائي البطل ابن قرية تل الصامدة الذي تمكّن من اغتنام سلاح أحد المجرمين ووجه نيرانه نحو المعتدين.

كما دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال في كل نقاط التماس.

بدوره، رحب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، (أبو عبيدة) بالعملية وقال: “تحية إجلال وإكبار لأهلنا المجاهدين في ضفة العياش وشبابها الثائرين الذين سددوا الضربات للاحتلال، وتصدوا لقطعان مستوطنيه من نابلس إلى جنين والقدس انتقاماً للأقصى”.

ووجه أبو عبيدة دعوة لأبناء الشعب الفلسطيني وعشائره و”شرفاء الأجهزة الأمنية” للخروج من أجل الدفاع عن المقدسات والأعراض، مشدداً على أن “معركة الشعب الحقيقية هي في الضفة المحتلة، وستكون مفتاحاً للنصر الكامل على المحتل النازي”.

من جهتها، قالت حركة “فتح”، في بيان لها، إن “المجزرة الدمويّة التي ارتكبها جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين تبرهن على مدى استفحال النزعة الإرهابيّة-الإجراميّة لدى منظومة الاحتلال الاستعماريّة التي تستبيح دماء الشعب الفلسطيني، لتنفيذ مشروعي التهجير والترحيل، مواصلة حربها الإبادية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية”.

وأضاف البيان: “إن هذه المجزرة التي ارتُكبت عقب مجازر في قرى (دير جرير، وبيت فوريك، وجالود، والمغير) وغيرها، تضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات حاسمة حيال صمته المطبق على عربدة منظومة الاحتلال الاستعمارية وإرهابها ودمويتها”.

ودعت حركة الجهاد الإسلامي أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات الاحتلال في جميع نقاط التماس “حماية لأرضنا ومقدساتنا”.

جاء هذا التطور غداة اقتحام أكثر من 4 آلاف مستوطن للمسجد الأقصى بمناسبة ما يُسمى “ذكرى خراب الهيكل”، بمشاركة وزراء متطرفين مثل إيتمار بن غفير، في الوقت الذي تتبع حكومة الاحتلال إستراتيجية متكاملة تمنح المستوطنين الضوء الأخضر للسيطرة على الأرض.

وتزايدت الاقتحامات المتكررة للبلدات بهدف طرد الفلسطينيين من أراضيهم الرعوية والزراعية وضمان تمدد البؤر الاستيطانية، وسط تسليح مئات الآلاف من المستوطنين من قِبل اليمين المتطرف، وتأمين غطاء عسكري كامل لهم من قِبل جيش الاحتلال أثناء مهاجمتهم المنازل والمساجد، مما جعل المواجهات الميدانية وتصدي الأهالي الدفاعي أمرا حتميا ومستمرا في مختلف المحافظات.

وعقب الأحداث في تل، هاجم المستوطنون مركبات فلسطينية في المنطقة بالتزامن مع استمرار انتشار الاحتلال في قرية تل، كما استهدفت الهجمات قرى جنوب نابلس، بينها جيت وعراق بورين.

كما أشار مراسل الجزيرة إلى شن المستوطنين هجمات واسعة، اليوم الجمعة، على قرى وبلدات في نابلس وطولكرم وجنين وقلقيلية.

وقد استُشهد 86 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص مستوطنين في الضفة الغربية، منذ بداية العام الجاري، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

فاروق رمضان.. قصة الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين

فاروق رمضان.. قصة الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين

في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.

ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.

بدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد”، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.

في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.

لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.

أمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.

ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.

وأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.

حزب الله يدين المجزرة الإسرائيلية في قرية تل جنوب نابلس.. ويشيد بالتصدي الفدائي

حزب الله يدين المجزرة الإسرائيلية في قرية تل جنوب نابلس.. ويشيد بالتصدي الفدائي

 أدان حزب الله “المجزرة الإجرامية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي قرية تل جنوب نابلس، الذين انتفضوا وخرجوا للتصدي لقطعان المستوطنين المغتصبين دفاعاً عن أرضهم وممتلكاتهم”.

 وأكد حزب الله في بيانه أن هذا العدوان المباشر على المدنيين العزل وما رافقه من إعدامات ميدانية من مسافة صفر، يكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية المتجذرة لهذا الكيان بحق الشعب الفلسطيني وكل شعوب المنطقة. 

كما أوضح أن استمرار العدو في سياسات الاستيطان، ومحاولته شرعنة البؤر الاستيطانية ومصادرة أراضي الفلسطينيين وقضمها وهدم بيوتهم، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولكل المواثيق والقرارات الدولية. وأكّد الحزب أن استمرار صمت المجتمع الدولي وعجزه عن وضع حد لهذه الجرائم المتواصلة، يشجّع العدو على توسيع دائرة إرهابه وتصعيد عدوانه ومواصلة سفك دماء الشعب الفلسطيني.

 وتوجّه حزب الله بالتحية إلى أهالي قرية تل الصامدين والثائرين، مشيداً بهذا التصدي البطولي، وبالشاب الفدائي الذي تمكن من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المعتدين وإلحاق خسائر بشرية بالاحتلال.

 وأكد حزب الله في بيانه أن الاحتلال ومستوطنيه المجرمين لن يستطيعوا كسر عزيمة الشعب الفلسطيني، وأن إرهاب العدو لن يزيد هذا الشعب إلا ثباتاً وإصراراً على مواصلة الدفاع عن حقوقه وأرضه ومقدساته. وفي وقتٍ سابق، أطلق مقاومون النار على مستوطنين هاجموا بلدة تل الفلسطينية، وقد أُعلن عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 4 آخرين برصاص الاحتلال والمستوطنين. 

بالمقابل، تمكّن شاب فلسطيني من السيطرة على سلاح ضابط وإطلاق النار خلال هجوم المستوطنين على البلدة، ما أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين، حيث أقرّت إذاعة “الجيش” الإسرائيلي بأنه جرى الإعلان عن مقتل ضابط برتبة رائد، وجندي جراء عملية إطلاق النار صباح اليوم قرب نابلس.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية

قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن حملة اقتحامات واسعة طالت عدة محافظات في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات. قوات الاحتلال تنفذ حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية (صورة أرشيفية) شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر السبت، حملة اقتحامات واسعة طالت عدة محافظات في الضفة الغربية المحتلة، تخللتها مداهمات للمنازل واعتقالات، فيما نفذ مستوطنون اعتداءات في عدد من البلدات، وسط إجراءات عسكرية مشددة. وفي محافظة رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال وسط مدينة رام الله، كما داهمت بلدة المزرعة الشرقية شرق المدينة، في حين اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، بلدة دير جرير شمال شرق رام الله. أما في محافظة نابلس، فاقتحمت قوات الاحتلال المدينة عبر حاجزي دير شرف والطور، وداهمت حي المساكن الشعبية شرق المدينة، واعتقلت الأسير المحرر عوني الشخشير عقب مداهمة منزله في إسكان الكهرباء غرب نابلس، كما اعتقلت الشاب إبراهيم الفينو خلال اقتحام مخيم عسكر القديم شرق المدينة. وامتدت الاقتحامات إلى محافظة طوباس، حيث داهمت قوات الاحتلال بلدة عقابا شمال المحافظة واقتحمت أحد المنازل فيها، قبل أن تقتحم مدينة طوباس وتنفذ مداهمة لمنزل آخر، بالتزامن مع اقتحام مخيم الفارعة جنوب المحافظة. وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية جنوب المدينة، كما نفذت اقتحامًا لبلدة عزبة سلمان جنوب المحافظة، وداهمت عددًا من منازل المواطنين في محافظة قلقيلية. وفي محافظة الخليل، أطلق “جيش” الاحتلال قنابل مضيئة في سماء منطقة جبل طاروسا غرب بلدة دورا جنوب المحافظة. وفي محافظة بيت لحم، اعتدى مستوطنون على الفلسطينيين من خلال التجول بين منازلهم في قرية المنيا جنوب شرق المحافظة وإثارة أعمال عربدة. وفي محافظة القدس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بدو شمال غرب المدينة، وأغلقت عددًا من الطرق، ما أعاق حركة تنقل المواطنين.

Akhbar961
تابعنا