إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
بوتين: جنودنا يتقدمون على جميع الجبهات وسنرد على الهجمات بقوة أكبر بعدة أضعاف

بوتين: جنودنا يتقدمون على جميع الجبهات وسنرد على الهجمات بقوة أكبر بعدة أضعاف

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتوعّد بالرد بقوة مضاعفة عدة مرات على أي استهداف لأراضي بلاده. بوتين: جنودنا يتقدمون على جميع الجبهات وسنرد على الهجمات بقوة أكبر بعدة أضعاف (أ ف ب) صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الاثنين، أن الجنود الروس يتقدمون على جميع الجبهات في منطقة العملية العسكرية الخاصة، مؤكداً حتمية انتصار روسيا. وقال بوتين خلال منتدى الجبهة الشعبية، الذي ينعقد تحت شعار “كل شيء من أجل النصر”: “سننتصر دون شك هكذا تسير الأمور”، مضيفاً: “قوتنا تكمن في أننا نتغلب دائماً على جميع الصعاب والمخاوف، وهذا ما يجعلنا أقوى، ولهذا السبب تحديداً، نمضي قدماً دائماً، وسنمضي قدماً دائماً”. وحول الهجمات التي تتعرض لها الأراضي الروسية وطبيعة الرد من موسكو، أعلن بوتين أن الردود ستكون مماثلة وأكثر قوة بعدة مرات، بحيث سيشعر أعداء موسكو بذلك باستمرار على مستوى واسع النطاق، مؤكداً: “أينما حاولوا توجيه ضربات إلى أراضي روسيا سنرد بشكل مماثل لكن بقوة أكبر بعدة أضعاف”. وأردف بوتين: “لا شيء اليوم أهم من عمل الجبهة الشعبية لعموم روسيا مع مقاتلي القوات الخاصة الروسية وعائلاتهم”، مشيراً إلى أن روسيا تعمل على تطوير اقتصادها، وتعزيز مواردها المالية، وتحديث قواتها المسلحة، وتحقيق نتائج جديدة في الصناعات الدفاعية. وأوضح بوتين: “كثيراً ما يطرح السؤال: كيف يُعقل أن يُحاربنا كل هذا الجزء المصاب بالرهاب تجاه روسيا، والذي يُوصف بالعدواني، من ما يُسمى بالغرب الجماعي، بينما نحن ننمي اقتصادنا، ونُعزّز مواردنا المالية، ونعزز قواتنا المسلحة، ونُحقق إنجازات جديدة في الصناعات الدفاعية، ونمضي قُدماً؟”، مشدداً على أن الجزء المعادي لروسيا من “الغرب الجماعي” يشن مواجهة ضد بلاده لكن موسكو تواصل المضي قدماً وتحقق النجاحات. كما شدد الرئيس الروسي على أهمية التواصل مع المواطنين، والاستماع لآرائهم وأحوالهم، موضحاً أن “التفاعل مع الناس والاستماع إلى آرائهم أمر في غاية الأهمية لأي مستوى من مستويات السلطة وللبلاد بأسرها”، وأن “توجيهات الرئيس، ليست مجرد كلام، بل هي نابعة من التواصل مع المواطنين، ونتاج اتصال حقيقي مع الشعب”. وقال: “على حد علمي، أنتم تشرفون حالياً على 552 توجيهاً رئاسياً، وهذا ليس مجرد كلام، فمن أين تأتي هذه التوجيهات من الرئيس – رئيس الدولة؟ إنها تعبير مباشر عن التواصل مع الشعب، من الواضح أن الاستعدادات جارية، ومن الواضح أن فرقًا كاملة تعمل، ولكن بغض النظر عن ذلك، فهو اتصال حقيقي مع الشعب”. يُذكر أن وزارة الدفاع الروسية كانت قد أعلنت اليوم الاثنين، أنّ قواتها واصلت خلال الليل استهداف الموانئ الأوكرانية باستخدام أسلحة دقيقة بعيدة المدى وطائرات مسيّرة هجومية. وأوضحت الوزارة أنّ الضربات استهدفت مرافق البنية التحتية للموانئ في مدينة تشورنومورسك بمقاطعة أوديسا، والتي تُستخدم لتفريغ وتخزين الشحنات العسكرية والوقود ومواد التشحيم.

حرس الثورة: روسيا وإيران ستبقيان حليفتين.. ومساعي الغرب لإلحاق الهزيمة بنا لن تنجح

حرس الثورة: روسيا وإيران ستبقيان حليفتين.. ومساعي الغرب لإلحاق الهزيمة بنا لن تنجح

مساعد قائد حرس الثورة الإيراني يؤكد على عمق التحالف التاريخي وحسن الجوار بين طهران وموسكو، مؤكداً أن المساعي الغربية الرامية لإلحاق الهزيمة بالبلدين لن تتحقق أبداً. حرس الثورة: روسيا وإيران ستبقيان حليفتين.. ومساعي الغرب لإلحاق الهزيمة بنا لن تنجح (أرشيف) أكّد مساعد قائد حرس الثورة الإيراني، العميد حسين معروفي، أن روسيا وإيران كانتا وستبقيان دائماً شريكتين وحليفتين دون أدنى شك، مشدداً على أن موسكو تقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية. وأوضح العميد معروفي أن البلدين يجمعهما الجوار، لافتاً إلى أن حسن الجوار يُعد سمة بارزة وطبيعية ميزت علاقاتهما الثنائية عبر التاريخ وحتى يومنا هذا. كما أشار مساعد قائد حرس الثورة إلى التحديات الدولية الراهنة، مؤكداً أن الغرب أراد إلحاق الهزيمة بروسيا وإيران، لكنه جزم بأن ذلك لن يحدث أبداً. وكان نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ديمتري مدفيديف، قد أكّد قبل يومين، للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأن روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كافة المجالات. كما شدّد مدفيديف بأن الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في المحافل الدولية، مشيراً إلى أن الدول المعارضة للأحادية يجب أن تعزز تعاونها وتنسيقها أكثر من أي وقتٍ مضى.

مدفيديف: فنلندا باتت ضِمن الأهداف النووية لروسيا

مدفيديف: فنلندا باتت ضِمن الأهداف النووية لروسيا

نائب رئيس مجلس الأمن الروسي يؤكد إدراج فنلندا على خارطة الأهداف النووية لبلاده، إثر إلغائها الحظر المفروض على نشر الأسلحة النووية وتخزينها على أراضيها، معتبراً الخطوة تهديداً مباشراً. نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، أن فنلندا ستُدرج رسمياً على خريطة الأهداف النووية الروسية، وذلك في أعقاب قرار هلسنكي رفع الحظر المفروض على نشر الأسلحة النووية فوق أراضيها. وفي تدوينة له عبر منصة “إكس”، علّق مدفيديف على القرار قائلاً: “فنلندا ألغت الحظر على نشر الأسلحة النووية على أراضيها. ما الذي سيتغير بالنسبة للفنلنديين؟ مجرد تغيير بسيط واحد: أصبحت بلادهم الآن على خريطة الأهداف النووية الروسية. افرحوا يا فنلنديون، لقد بلغتم ذروة الأمان!”. يأتي هذا الموقف الروسي بعد أن أقرّ الرئيس الفنلندي، ألكسندر ستوب، تعديلات تشريعية شملت قانون الطاقة النووية وقانون العقوبات، ما أدى إلى إلغاء الحظر المفروض سابقاً على استيراد، وتصنيع، وتخزين، واستخدام الأسلحة النووية داخل البلاد. وفي المقابل، حاولت السلطات الفنلندية التقليل من تداعيات هذا الإجراء، حيث أكدت مراراً أنَّ فنلندا “لن تصبح دولة نووية، ولا تنوي نشر أسلحة نووية على أراضيها في وقت السلم”، مشددةً على أنها “ما تزال ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”. وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قد أعلن في وقتٍ سابق، أنَّ نشر الأسلحة النووية في فنلندا يشكّل تهديداً لروسيا، مؤكداً أنَّ بلاده ستتخذ الإجراءات المناسبة للرد على ذلك. وفي السياق ذاته، أشارت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أنَّ قرار السلطات الفنلندية رفع الحظر عن نشر الأسلحة النووية يمثّل تهديداً حقيقياً وملموساً للأمن القومي الروسي.

دراسة بريطانية: مسيّرات روسيا نجحت في رسم خرائط ثغرات دفاعات “الناتو”

دراسة بريطانية: مسيّرات روسيا نجحت في رسم خرائط ثغرات دفاعات “الناتو”

دراسة للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن تكشف أن حملة الطائرات المسيّرة الروسية استغلت ثغرات الدفاع الجوي الأوروبي واختبرت جاهزية دول “الناتو”. روسيا استخدمت “أسطول الظل” لرسم خرائط ثغرات الدفاعات الجوية الأوروبية كشفت دراسة صادرة عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) في لندن، ونشرتها صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية، أن روسيا نجحت في رسم خرائط لثغرات منظومات الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، عبر تنفيذ ما يقارب 150 طلعة بطائرات مسيّرة داخل المجال الجوي الأوروبي خلال 19 شهراً. ورجّحت الدراسة أن موسكو استخدمت ناقلات الوقود التابعة لما يُعرف بـ”أسطول الظل” كمنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن الحملة شملت أكثر من 12 دولة عضو في “الناتو” إضافة إلى أيرلندا، واستمرت من دون رد جماعي من الحلف. وأوضحت الدراسة أن هذه العمليات استغلت نقاط ضعف في أنظمة الدفاع الجوي الأوروبية، إضافة إلى الثغرات القانونية وقواعد الاشتباك، وكشفت قصوراً في قدرة القارة على التعامل مع الطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة. ولفتت إلى أن الحكومات الأوروبية تعاملت في كثير من الأحيان مع حوادث اختراق الطائرات المسيّرة باعتبارها قضايا وطنية منفصلة، وكانت مترددة أحياناً في توجيه اتهام مباشر إلى روسيا. وأشارت الدراسة إلى أن بعض الحوادث نُسبت بسهولة إلى موسكو، مثل اختراق 24 طائرة مسيّرة للمجال الجوي البولندي في أيلول/سبتمبر 2025، حيث أسقط “الناتو” عدداً منها، فيما بدت حوادث أخرى أكثر غموضاً، إلا أن نمطها يصبح واضحاً عند دراستها بصورة جماعية، وفق الباحث تشارلي إدواردز. وأضافت أن سفناً تجارية روسية، بينها ناقلات تابعة لـ”أسطول الظل”، كانت موجودة قرب مواقع اختراقات عدة، ما يشير إلى استخدامها كمنصات إطلاق أو استعادة للطائرات المسيّرة أو كمحطات لترحيل الاتصالات. كما ذكرت أن فرنسا فتشت عام 2025 ناقلة نفط غير مرخصة يُشتبه في استخدامها لإطلاق طائرات مسيّرة، لكنها لم تعلن نتائج التحقيق. المسيّرات الروسية تكشف ثغرات دفاعات “الناتو” وسجلت الدراسة عدداً من الحوادث البارزة، من بينها إغلاق مطار كوبنهاغن لساعات بسبب طائرات مسيّرة في أيلول/سبتمبر 2025، وإرسال مقاتلات هولندية لاعتراض طائرات مسيّرة فوق قاعدة فولكل الجوية، إلى جانب رصد تحليقات قرب منشآت نووية وقواعد عسكرية حساسة في فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وهولندا. وأكد التقرير أن الطائرات المسيّرة لم تُسقط في عدة حالات بسبب وجودها فوق مناطق مدنية أو بسبب القيود التي تفرضها قواعد الاشتباك. وكانت روسيا قد نفت أي صلة لها بهذه العمليات، وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف تعليقاً على التقرير: “ما علاقة هذا بنا؟” ودعت الدراسة حلف “الناتو” والاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية إلى مراجعة قواعد الاشتباك والتشريعات الخاصة بمواجهة الطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الأوروبية صُممت أساساً للتعامل مع الطائرات والصواريخ التقليدية، وليس مع المسيّرات الرخيصة والبطيئة. ورأت الدراسة أن الحملة الروسية هدفت إلى مراقبة البنية العسكرية والنووية لـ”الناتو”، واختبار سرعة استجابة الحلفاء، ورسم خرائط لمسارات الإمداد العسكرية، وفرض أعباء اقتصادية وضغوط نفسية على الدول الأوروبية.

موسكو: كييف تسعى لجرّ “الناتو” إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا

موسكو: كييف تسعى لجرّ “الناتو” إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا

وزارة الخارجية الروسية تتهم كييف بمحاولة جرّ الناتو إلى مواجهة مباشرة وتحذر من تصاعد المخاطر. المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، النظام في كييف بتصعيد محاولاته لجرّ حلف شمال الأطلسي "الناتو" إلى صراع مسلح مباشر مع روسيا، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار مساعيه لإنقاذ ما وصفته بـ"الموقف اليائس" على جبهات القتال. وقالت زاخاروفا، في تعليق نشرته وزارة الخارجية الروسية، إن كييف تواصل السعي إلى إشراك "الناتو" في مواجهة مباشرة مع موسكو، معتبرة أن هذا الرهان "وهم غير عقلاني" لن يغيّر مجريات الميدان. وأضافت أن الحلف الأطلسي "يتجرد تدريجياً من بقايا المنطق وينزلق نحو دائرة الخطر الشديد"، متهمة إياه باستغلال أوكرانيا بوصفها "حقل تجارب" للمنظومات القتالية والتقنيات العسكرية الحالية والمستقبلية. ورأت زاخاروفا أن خطط الناتو لتطوير أنظمة أسلحة لصالح كييف تمثل "تصرفات عدوانية متهورة"، مؤكدة أن هذه الخطوات تمنح القوات الروسية "أسباباً إضافية" لإيلاء اهتمام متزايد بأي منشآت تشارك في تطوير أو إنتاج الأسلحة المستخدمة ضد روسيا. ويأتي الموقف الروسي بعد تحذيرات أطلقها مسؤولون روس خلال الأيام الماضية بشأن تزايد احتمالات المواجهة مع الحلف الأطلسي، إذ أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن دول "الناتو" التي سمحت بإطلاق طائرات مسيّرة من أراضيها باتجاه روسيا "لا تدرك على ما يبدو العواقب"، فيما حذر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو من أن خطر وقوع صدام عسكري بين روسيا والحلف يزداد.

Akhbar961
تابعنا