by الناشر | 23 July 2026 | إعلام عبري
شنّ رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هجوماً حاداً على رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، بعد أن هدّد هذا الأخير بالسعي لاعتقاله في حال هبوطه على أراضي المدينة، وذلك على الرغم من أن الولايات المتحدة ليست طرفاً في اتفاقية جنيف، وليست خاضعة للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وجاء هجوم نتنياهو هذا في سياق تغريدة طويلة نشرها في الحساب الرسمي لديوان رئاسة الحكومة الإسرائيلية في منصة “إكس” مساء أول أمس (الاثنين)، وصف فيها المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بأنها تتجاهل معايير القانون والعدالة، وأكد أنه لا توجد لها أي صلاحية قضائية على الأميركيين، أو الإسرائيليين.
وقال نتنياهو: “على ممداني أن يركز على إصلاح الضرر الذي تسبب به للمدينة. إن أمر الاعتقال ضدي صدر عن المدعي العام السابق في محكمة لاهاي كريم خان، قبل أيام قليلة من نشر الاتهامات ضده بشأن سلوك جنسي غير لائق. وهذه محاولة واضحة من خان لتحويل انتباه الرأي العام عنه، والدفاع عن نفسه من الانتقادات.” وأشار نتنياهو إلى أنه تحت قيادته “اتخذت “إسرائيل” خطوات غير مسبوقة في زمن الحرب لتقليل الأضرار التي تلحق بالسكان المدنيين خلال المواجهة مع ’حماس’، وهي منظمة ’إرهابية’ تستخدمهم كدروع بشرية وتحاول إيذاء المدنيين الإسرائيليين الأبرياء.”
وفي ختام تغريدته كتب نتنياهو: “بدلاً من دعم السلوك الإجرامي لخان يجب على ممداني أن يركز على إصلاح الضرر الذي لحق بنيويورك نتيجة سياسته. ويبدو أن ممداني، مثله مثل كريم خان، مهتم بتحويل انتباه الجمهور عن أفعاله ومهاجمة زعيم الدولة اليهودية والديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.”
وكان ممداني صرّح خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة “نيويورك تايمز” بأن بلدية نيويورك لا تزال تناقش إمكان اعتقال نتنياهو إذا ما جاء إلى نيويورك لإلقاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر المقبل، معرباً عن اعتقاده أن مكان هذا الأخير هو في لاهاي. وأضاف: “إنه [نتنياهو] مجرم حرب، ووجهت إليه المحكمة الجنائية الدولية تهماً. وستجدون أن هذا الرأي شائع بين كثيرين، نظراً إلى ما أحدثته أفعاله على مدى الأعوام الماضية. “
وأوضح ممداني أنه ليس من الواضح ما إذا كان لديه الصلاحية القانونية لإصدار أوامر إلى شرطة نيويورك، التي يشرف عليها، تقضي باعتقال زعيم أجنبي، مثل نتنياهو، لكنه قال إنه في حوار ناشط مع القسم القانوني في المدينة بشأن هذا الموضوع. وأضاف: “إن ما يسمح لي به القانون في نيويورك هو ما سنفعله، لكننا لن نكتب قوانين خاصة بنا لهذا الغرض.”
وسرعان ما دخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خط الأزمة بين نتنياهو وممداني؛ فكتب ترامب في منصة “تروث سوشيال” أول أمس: “لن يُعتقل بنيامين نتنياهو، بأي شكل من الأشكال، في أثناء وجوده في الولايات المتحدة. إنه يحارب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي قتلت مؤخراً 52.000 متظاهر بريء، وأمضت السنوات السبع والأربعين الماضية في قتل جنود أميركيين وغيرهم. إن مَن يجب اعتقالهم هم فقط مَن قادوا إيران إلى هذه الدوامة غير المسبوقة من الموت والدمار، وهو أمر كان ينبغي للرؤساء السابقين معالجته منذ أعوام.”
من ناحيته، وصف السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز تصريحات ممداني بأنها مسرحية سياسية بحتة، وأشار إلى أن الولايات المتحدة ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية.
يُذكر أن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي أصدرت مذكرة اعتقال بحق نتنياهو وقادة إسرائيليين آخرين في سنة 2024، واتهمتهم بارتكاب جرائم حرب خلال هجمات حركة “حماس” على “إسرائيل” يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 وبعدها. وندّد كلٌّ من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس السابق جو بايدن، بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية.
ولم تصادق الولايات المتحدة على نظام روما الأساسي، الذي يُلزم الدول باعتقال الأشخاص الصادرة بحقهم مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية. وصعّدت إدارة ترامب معركتها المستمرة منذ فترة طويلة ضد المحكمة، ومؤخراً تعهد وزير الخارجية ماركو روبيو بتفكيك المحكمة، متهماً إياها بشنّ حرب على الولايات المتحدة، لا بالرصاص، أو الصواريخ، بل بقوة ما يُسمى بالقانون الدولي.
ويُعتبر ممداني منتقداً حاداً للحكومة الإسرائيلية، وانتقد الحرب التي تشنها “إسرائيل” على غزة مراراً، ووصفها بأنها إبادة جماعية.
by الناشر | 22 July 2026 | إقليمي ودولي
قال عمدة بلدية نيويورك زهران ممداني، اليوم الأربعاء، إن مدينة نيويورك تفتقر إلى الصلاحيات القانونية المستقلة لتنفيذ مذكرة اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
ورغم تأكيده التأييد الكامل لقرار المحكمة ووصفه لنتنياهو بأنه “مجرم حرب”، أشار ممداني إلى أن قرار إنفاذ المذكرة يقع حصرا ضمن اختصاص السلطات الفدرالية الأمريكية.
وأوضح في مقطع فيديو قصير نُشر على حسابه في منصة إكس أنه “من الواضح أننا لا نملك الصلاحية القانونية المستقلة لتنفيذ المذكرة، لكن الحكومة الفدرالية تملك هذه الصلاحية، وأنا أدعوها للانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ هذه المذكرة”.
وقال في المقطع “أي شخص، بعينيه وبقلبه وبضميره، يجب أن يدرك حجم الدمار الذي أحدثه، وأن يفهم أن مكانه الصحيح هو أمام المحكمة، كما سبق أن قلت”.
وأضاف “أنا أتفق مع المحكمة الجنائية الدولية في وجوب توقيف بنيامين نتنياهو ومحاكمته على جرائمه، كما هي الحال مع أي شخص آخر توجّه إليه المحكمة اتهامات”.
وجاء ذلك بعد مباحثات أجراها ممداني لبحث مدى امتلاك إدارته صلاحية توقيف نتنياهو، وقبيل زيارة متوقعة من نتنياهو لنيويورك في سبتمبر/أيلول المقبل، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وردا على تصريحات عمدة نيويورك، قال السفير الأمريكي في إسرائيل “من السهل أن نقول إن عمدة نيويورك مجرد متعصب جاهل، لكنه ليس غبيا”، مشيرا إلى أنه معاد للسامية وينشر الكذب حول الإبادة الجماعية لإثارة الكراهية ضد اليهود، داعيا إلى محاسبته واعتقاله بتهمة التحريض.
كما هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي تصريحات ممداني، وقال مكتب نتنياهو، في بيان، إن على ممداني أن يركز على “إصلاح الأضرار التي ألحقتها سياساته بمدينة نيويورك”، بدلا من دعم ما وصفه بـ”السلوك الإجرامي” للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان.
وسبق أن قال نتنياهو إنه غير قلق من تعهد ممداني بتوقيفه، وإنه سيزور نيويورك رغم موقف العمدة، كما اتهمه بدعم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
في المقابل، أكد ممداني مرارا رفضه معاداة السامية، وتعهد بحماية الجالية اليهودية في نيويورك، مميزا بين انتقاده سياسات الحكومة الإسرائيلية وموقفه من اليهود.
ومنذ أن بدأ ممداني حملته الانتخابية عام 2025، أعلن صراحة عزمه إصدار تعليمات لشرطة نيويورك بتوقيف نتنياهو إذا زار المدينة، استنادا إلى مذكرة المحكمة الجنائية الدولية.
وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف لنتنياهو، لوجود أسباب معقولة للاعتقاد بمسؤوليته عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتُكبت بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتشمل الاتهامات استخدام تجويع المدنيين أسلوبا للحرب، فضلا عن جرائم القتل والاضطهاد وأفعال أخرى غير إنسانية، على خلفية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن نتنياهو “لن يتم اعتقاله بأي حال أو بأي شكل أثناء وجوده في الولايات المتحدة”، في تأكيد جديد للموقف الأمريكي الرافض لاحتمال تنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق نتنياهو على الأراضي الأمريكية.
by الناشر | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، على خط الأزمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعمدة نيويورك زهران ممداني، الذي واصل تأكيده على اعتقال نتنياهو حال وصوله نيويورك بسبب قرار المحكمة الجنائية الدولية.وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: “لن يُعتقل بنيامين نتنياهو، بأي شكل من الأشكال، أثناء وجوده في الولايات المتحدة الأمريكية”.وتابع: “إنه يُحارب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التي قتلت مؤخرًا 52 ألف متظاهر بريء، وأمضت السنوات السبع والأربعين الماضية في قتل جنود أمريكيين وغيرهم”.وواصل حديثه بالقول: “من يجب اعتقالهم هم فقط من قادوا إيران إلى هذه الدوامة غير المسبوقة من الموت والدمار، وهو أمر كان ينبغي على الرؤساء السابقين معالجته منذ سنوات”.
كان ممداني صرح في بودكاست لصحيفة نيويورك تايمز بأن الدائرة القانونية في حكومة ولايته تناقش بجدية إمكانية اعتقال نتنياهو، وهو أمر تعهد بمتابعته خلال حملته الانتخابية.وقال ممداني في بودكاست “المقابلة”: “أعتقد أن مكان رئيس الوزراء نتنياهو هو لاهاي”. وذلك في إشارة إلى مقر محكمة العدل الدولية.وأضاف: “إنه مجرم حرب وقد وجهت إليه المحكمة الجنائية الدولية تهمًا. وستجدون أن هذا رأي شائع بين الكثيرين نظرًا لما أحدثته أفعاله على مدى السنوات الماضية”.
وعندما سُئل عما يعتقد أن القانون يسمح له بفعله، أجاب ممداني: “هذا موضوع نقاش مستمر مع دائرتنا القانونية. ومع ذلك، لاحظنا على المستوى الوطني رغبةً في بعض الأحيان في سن قوانين خاصة، وتجاوز حدود القانون.
وهذا ليس ما نرغب فيه”.وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق نتنياهو وقادة إسرائيليين آخرين في عام 2024، واتهمتهم بارتكاب جرائم حرب خلال وبعد هجمات حركة حماس على “إسرائيل” في 7 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.
وندد كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس السابق جو بايدن بمذكرة المحكمة الجنائية الدولية.
ويثير جدلاً بفيديو “النكبة” ولم تصادق الولايات المتحدة على نظام روما الأساسي، الذي يُلزم الدول باعتقال الأشخاص الصادرة بحقهم مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية.
وصعّدت إدارة ترامب معركتها المستمرة منذ فترة طويلة ضد المحكمة، حيث تعهد وزير الخارجية ماركو روبيو مؤخرا بـ”تفكيك” المحكمة، متهماً إياها بـ”شن حرب على بلادنا – لا بالرصاص أو الصواريخ – بل بقوة ما يُسمى بالقانون الدولي”.وممداني منتقد شرس للحكومة الإسرائيلية، وقد انتقد مراراً الحرب التي تشنها “إسرائيل” في غزة ووصفها بأنها “إبادة جماعية”، وهي مزاعم تنفيها “إسرائيل”.
ووصف السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، السبت، تعليقات عمدة نيويورك بأنها “مسرحية سياسية بحتة” وأشار إلى أن الولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
وفي حديثه إلى سيد روزنبرغ من محطة WABC في وقت سابق من هذا الأسبوع، رفض نتنياهو المخاوف بشأن دعوات ممداني لاعتقاله.