by | 25 June 2026 | إقليمي ودولي
أسعار النفط تنخفض لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف من اضطرابات كبيرة في الإمدادات. النفط يهبط نحو مستويات ما قبل الحرب مع استئناف تدفقات هرمز وتراجع مخاوف السوق (أرشيف) تراجعت أسعار النفط، اليوم الخميس، لتواصل خسائرها للجلسة الثانية على التوالي، مع عودة حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وانحسار المخاوف من اضطرابات كبيرة في الإمدادات عقب التوصل إلى تفاهمات أولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة. وسجل خام برنت للتسليم في آب/أغسطس انخفاضاً إلى 73.34 دولاراً للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 70.07 دولاراً للبرميل، وسط توقعات بعودة صادرات النفط من "الشرق الأوسط" إلى مستوياتها الطبيعية بوتيرة أسرع من التقديرات السابقة. ويرى متعاملون أن الفارق السعري بين عقود برنت القريبة واللاحقة يعكس تحسن أوضاع الإمدادات على المدى القصير، مع تراجع المخاوف التي دفعت الأسعار إلى الارتفاع خلال فترة التوترات العسكرية الأخيرة. وفي هذا السياق، أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حركة عبور النفط عبر مضيق هرمز استعادت معظم نشاطها المعتاد، مشيراً إلى مرور ما لا يقل عن 20 مليون برميل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، رغم استمرار عمليات إزالة الألغام البحرية التي قد تؤخر العودة الكاملة إلى الوضع الطبيعي. كما ساهمت الإجراءات التي اتخذتها سلطنة عُمان لفتح مسارات ملاحية مؤقتة أمام الناقلات في تعزيز الثقة لدى الأسواق، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية تهدف إلى ضمان أمن الملاحة في المضيق خلال المرحلة المقبلة. ورغم صدور بيانات أميركية أظهرت تراجع مخزونات النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من أربعة عقود، لم تنجح تلك الأرقام في دعم الأسعار، إذ بقي تركيز المستثمرين مُنصباً على تطورات مضيق هرمز ومستقبل تدفق الإمدادات من منطقة الخليج. وكان النفط قد تكبد خسائر حادة في جلسة الأربعاء، مع تبدد المخاوف من تعطل الصادرات، ما دفع الأسعار إلى الاقتراب مجدداً من المستويات التي كانت سائدة قبل اندلاع الحرب.
by | 25 June 2026 | إقليمي ودولي
حرس الثورة الإيراني يحذّر من أن عبور مضيق هرمز مقتصر حصراً على المسار المعلن من قبل طهران، واصفاً أي حركة للسفن خارجه أو استحداث مسارات دون تنسيق بالأمر المحظور والخطير للغاية. حرس الثورة: المسار الإيراني هو الوحيد المسموح به في هرمز والحركة خارجه محظورة أعلنت بحرية حرس الثورة الإسلامية في إيران، أن المسار الوحيد المسموح به لعبور مضيق هرمز هو المسار الذي حددته وأعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل رسمي، محذرةً من أن حركة السفن والملاحة خارج هذا النطاق تُعد خطيرة للغاية ومحظورة كلياً. وشدد حرس الثورة على أن الإعلان عن مسار شحن جديد في مضيق هرمز دون تنسيق مسبق مع السلطات الإيرانية هو أمر غير مقبول وينطوي على خطورة بالغة. وأكد أن التنسيق مع السلطات الإيرانية لعبور مضيق هرمز إلزامي، وسيتم التعامل مع السفن المخالفة. واتفقت إيران وسلطنة عمان، بوصفهما الدولتين الساحليتين المطلتين على مضيق هرمز، على تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتَي خارجية البلدين للتوصل إلى تفاهم واضح بشأن إدارة الملاحة في المضيق مستقبلاً، وتحديد الخدمات والتكاليف المرتبطة بها وفق المعايير الدولية. يُذكر أنّ واشنطن وطهران وقّعتا في 18 حزيران/يونيو 2026 مذكّرة تفاهم لإنهاء الحرب، قبل أن تبدآ في الـ21 من الشهر ذاته مفاوضات في سويسرا للتوصّل إلى اتفاق سلام نهائي.
by | 24 June 2026 | إقليمي ودولي
مصدر دبلوماسي مطلع يفيد بأن رئيس وزراء قطر زار مسقط لمساعدة سلطنة عمان على إجراء محادثات بشأن مضيق هرمز. محمد بن عبد الرحمن آل ثاني كلمة خلال اجتماع رباعي بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان وقطر في سويسرا (أ ف ب) أفاد مصدر دبلوماسي مطلع، وكالة "رويترز"، بأن رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني زار مسقط، الأربعاء، لإجراء محادثات مع سلطنة عُمان بشأن إطلاق مفاوضات تشمل إيران والعراق ودول الخليج العربية بشأن فتح مضيق هرمز وتشغيله مستقبلاً. وأوضح الدبلوماسي أن هذه المحادثات منفصلة عن المحادثات الأميركية الإيرانية وترتيبات إزالة الألغام، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن تضغط دول الخليج لإلغاء رسوم العبور، بينما قد تقترح إيران فرض رسوم بيئية وملاحية وأمنية. كما كشف المصدر لـ"رويترز" عن خطط جارية لعقد محادثات مصالحة إقليمية منفصلة بين إيران ودول الخليج في الرياض. مباحثات إيرانية عُمانية بشأن المضيق وأكّدت إيران وعُمان، في بيان مشترك أعقب لقاءً بين السلطان العماني هيثم بن طارق ووفد إيراني برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الثلاثاء، احترام جميع الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز لسيادة وحقوق البلدين الساحليين احتراماً كاملاً، وفقاً للقانون الدولي. وجدد الجانبان التأكيد، بوصفهما دولتين ساحليتين على مضيق هرمز، التزامهما بضمان سلامة الملاحة عبر هذا الممر المائي وفق أحكام القانون الدولي، مع التأكيد على السيادة والحقوق السيادية للدولتين على مياههما الإقليمية في المضيق. واتفق الطرفان على مواصلة مناقشة ملف مضيق هرمز عبر تشكيل لجنة مشتركة بين وزارتَي خارجية البلدين، بهدف التوصل إلى تفاهم بشأن إدارة الملاحة في المضيق مستقبلاً، والخدمات المرتبطة بها والتكاليف المتعلقة بها وفق المعايير الدولية. كما اتفق الجانبان على إجراء مشاورات ومناقشات مع الدول الساحلية في المنطقة والأطراف المعنية الأخرى، بما يضمن احترام سيادة الدولتين الساحليتين وحقوقهما السيادية. وأكدت سلطنة عُمان وإيران مجدداً التزامهما بالحفاظ على مضيق هرمز ممراً مائياً آمناً ومفتوحاً للملاحة الدولية، وشددتا على أهمية استمرار التعاون لتعزيز السلامة البحرية وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.
by | 24 June 2026 | إقليمي ودولي
سلطنة عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت لجميع السفن في مضيق هرمز، بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية. عُمان تنسّق ممراً مؤقتاً لعبور السفن في هرمز أعلنت وكالة الأنباء العُمانية أنّ سلطنة عُمان، نسّقت مع المنظمة البحرية الدولية لإتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت أمام جميع السفن في مضيق هرمز. وأوضحت الوكالة أنّ السفن الراغبة بالعبور في المضيق، عليها التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية بشأن استخدام هذا الممر المؤقت. ويوم الثلاثاء، بحث سلطان عُمان هيثم بن طارق اليوم، مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقتشي مستجدات المفاوضات الإيرانية- الأميركية، وذلك خلال استقبال الوفد الإيراني في قصر البركة بالعاصمة مسقط. وذكرت وكالة الأنباء العُمانية أن السلطان استمع إلى إيضاحات الجانب الإيراني بشأن مختلف مسارات المفاوضات، وأعرب عن دعم مسقط لهذه المفاوضات وتمنياته بنجاحها، والتوصل إلى تسوية سلمية ونهائية للملفات العالقة، وفي مقدمتها استئناف الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز والملف النووي والقضايا ذات الصلة. وتأتي الخطوة العُمانية في إطار محاولة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز، بعد التوترات الأخيرة في الخليج وما رافقها من مخاوف على حركة السفن. ومن خلال التنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، تسعى مسقط إلى توفير ممر بحري مؤقت يخفّف المخاطر على السفن الراغبة بالعبور.
by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
أسعار النفط تواصل خسائرها وتنخفض بنحو 0.3% وسط ترقب لإشارات أوضح بشأن نتائج المحادثات الأميركية الإيرانية. ناقلة نفط تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، لتواصل الخسائر بعد انخفاض حاد في الجلسة السابقة، إذ يترقب المستثمرون إشارات أوضح على إحراز تقدم بشأن استئناف تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز بعد المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتاً أو 0.3% لتصل إلى 77.70 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 03:23 بتوقيت غرينتش، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 12 سنتاً أو 0.2% إلى 73.74 دولاراً للبرميل. وانخفضت الأسعار بأكثر من 3%، الاثنين، بعد أن منحت الولايات المتحدة إيران إعفاء من العقوبات لمدة 60 يوماً عقب محادثات أولية، كما أفاد مسؤولون بانحسار الأعمال القتالية في لبنان في إطار الاتفاق الأوسع نطاقاً. وقال محللو بنك "آي.إن.جي"، في مذكرة، إن "الزيادة التدريجية في تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال تؤثر على السوق". وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتي نفط خام تحملان ما يقل قليلاً عن مليوني برميل من النفط أبحرتا عبر مضيق هرمز يوم الاثنين، في إشارة إلى انتعاش حركة المرور بعد تراجع التدفقات يوم الأحد بسبب المخاوف بشأن المرور عبر المضيق. وجاءت التطورات بعد عطلة نهاية الأسبوع التي بدا فيها الاتفاق مهدداً بعد أن لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستئناف الحرب إذا أغلقت إيران مضيق هرمز. من ناحية أخرى، توقع محللون في استطلاع لـ"رويترز" انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية الأسبوع الماضي، إلى جانب مخزونات المشتقات النفطية والبنزين. وفي السياق، أظهرت بيانات وزارة الطاقة الأميركية يوم الاثنين أن مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي انخفضت الأسبوع الماضي إلى 331.2 مليون برميل، وهو أدنى مستوى لها منذ حزيران/يونيو 1983، مع تقلص الإمدادات في أعقاب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.