إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
عدوان أميركي جديد على إيران.. جولة ثالثة من الضربات تطال مناطق ومدناً جنوبية

عدوان أميركي جديد على إيران.. جولة ثالثة من الضربات تطال مناطق ومدناً جنوبية

القيادة المركزية الأميركية تعلن بدء جولة ثالثة من الضربات على إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بانفجارات واستهدافات طالت بوشهر وبندر عباس وجاسك وتشابهار وقشم ومناطق أخرى.

 عدوان أميركي جديد على إيران.. جولة ثالثة من الضربات تطال مناطق ومدناً جنوبية أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، ليل السبت-الأحد، أنّ قواتها بدأت تنفيذ الجولة الثالثة من الضربات ضد إيران خلال هذا الأسبوع، عقب استهداف قوات حرس الثورة الإسلامية سفينة الحاويات “GFS Galaxy”، التي ترفع علم قبرص، أثناء عبورها مضيق هرمز. 

وزعمت القيادة الأميركية أنّ الهجوم أدى إلى فقدان أحد أفراد الطاقم المدني، وإلى اندلاع حريق على متن السفينة وإلحاق أضرار كبيرة بغرفة محركاتها، ما منعها من مواصلة رحلتها. وأضافت أنّ إيران مُنحت فرصة جديدة لإظهار التزامها بمذكرة التفاهم، بعدما حُمّلت مسؤولية هجمات سابقة على سفن تجارية، لكنها، وفق البيان، لم تلتزم بها. وقالت القيادة المركزية إنّ الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها بهدف تقويض قدرة إيران على استهداف البحّارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز، مشيرةً إلى أنّ الضربات تُنفّذ بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وفي هذا السياق، قالت وكالة “تسنيم” الإيرانية، إنّه “حتى الآن تم تأكيد وقوع 3 انفجارات في بندر عباس و3 في سيريك”، وأضافت أنّ “عدداً من الهجمات الأميركية استهدفت مدن بوشهر وكنجان ودير وعسلوية”.

 وأشارت وكالة “مهر”، إلى سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم الإيرانية. وأفاد التلفزيون الإيراني بأنّ الانفجارات التي سُمعت في مدينة تشابهار ناجمة عن اعتداء أميركي استهدف مدينة كونارك، في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران. وأعلن التلفزيون سماع دويّ أكثر من 10 انفجارات في مدينة جاسك جنوبي البلاد، إلى جانب دويّ 12 انفجاراً في مناطق متفرقة من محافظة بوشهر خلال الساعة الماضية.

قبل ذلك، أعلنت القوات البحرية في حرس الثورة الإسلامية إغلاق مضيق هرمز مؤقتاً أمام حركة الملاحة، مؤكدةً أنّ القرار سيبقى سارياً حتى إشعار آخر، وحتى انتهاء التدخلات الأميركية في المنطقة. وكان قد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل يومين، إنّ إدارته أبلغت الجانب الإيراني رسمياً بانتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به، مشيراً إلى أنّ “المحادثات ستبقى مستمرة”.

الجيش الأمريكي يشن هجمات جديدة على إيران .. وانفجارات في بوشهر وعسلوية

الجيش الأمريكي يشن هجمات جديدة على إيران .. وانفجارات في بوشهر وعسلوية

(CNN)– أعلن الجيش الأمريكي شن ضربات جوية جديدة ضد إيران، مشيرًا إلى أن ذلك جاء ردًا على استهداف الحرس الثوري الإيراني لسفينة حاويات ترفع علم قبرص خلال عبورها مضيق هرمز.وفي بيان نشرته القيادة المركزية الأمريكية، الأحد، جاء أنه “في تمام الساعة 7:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية الجولة الثالثة من الضربات الجوية هذا الأسبوع ضد إيران”.وأضاف البيان أن الضربات جاءت “بعد أن هاجمت قوات الحرس الثوري الإيراني بشكل سافر سفينة الحاويات إم/في جي إف إس غالاكسي، التي ترفع علم قبرص، أثناء عبورها مضيق هرمز”.

أشار البيان الأمريكي أن أحد أفراد طاقم السفينة المدنيين في عداد المفقودين، وتعذر على السفينة مواصلة رحلتها بسبب حريق اندلع على متنها وأضرار جسيمة لحقت بغرفة المحركات.وجاء في البيان أنه “أُتيحت لإيران فرصة أخرى لإثبات التزامها بمذكرة التفاهم بعد محاسبتها على هجمات سابقة استهدفت سفنًا تجارية، إلا أنها فشلت مجددًا”. وأفادت قناة برس تي في الإيرانية الرسمية بوقوع انفجارات في مدينتي بوشهر وعسلوية جنوب إيران فجر الأحد.وكان الحرس الثوري الإيراني، أعلن بوقت سابق الأحد، إغلاق مضيق هرمز “حتى إشعار آخر”، مشيرًا إلى أنه لن يُسمح لأي سفينة بالمرور.

وجاء في بيان نشرته وسائل إعلام إيرانية رسمية، إن “عدة سفن حاولت الإبحار في المسار غير المصرح به، متجاهلة التحذيرات… وبالتالي تعرضت إحدى السفن لإطلاق نار تحذيري ما تسبب في إيقافها”.كما أشار الحرس الثوري الإيراني إلى أنه حال “أخطاء المعتدى وشن عدوانًا جديدًا علينا متذرعا بالحادث الذي تسبب فيه بنفسه، فسوف نرد بقوة، وسنستهدف قواعد العدو الجديدة في المنطقة”، في إشارة إلى الولايات المتحدة.قد يهمك أيضاًالحرس الثوري الإيراني: إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أشار الجمعة إلى أن الولايات المتحدة وإيران ستواصلان محادثات الهدنة، رغم شنّ الولايات المتحدة غارات جوية على الرغم من وقف إطلاق النار.وتواصلت شبكة CNN مع البيت الأبيض للتعليق.

الحرس الثوري: إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر بعد اعتراض سفينة وإطلاق طلقة تحذيرية عليها

الحرس الثوري: إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر بعد اعتراض سفينة وإطلاق طلقة تحذيرية عليها

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، بعد اعتراض سفينة قال إنها خالفت المسار المعتمد وتعرضت لإطلاق طلقة تحذيرية.

وحمَّل الحرس الثوري، الولايات المتحدة وحلفاءها، مسؤولية تداعيات “التدخلات غير القانونية” في المنطقة.
وقال الحرس الثوري، فجر اليوم الأحد، في بيان له “في بياننا السابق قلنا إن تدخلات الأجانب وفرضهم مسارات غير قانونية لحركة السفن في مضيق هرمز سيقابل برد حاسم منا، وسيؤدي إلى تعطيل حركة الملاحة في المضيق. وقبل ساعات، جرى تجاهل هذه التحذيرات، وبتحريض من أطراف أجنبية حاولت عدة سفن العبور عبر مسارات غير معتمدة، ولم تستجب لتحذيراتنا وتنبيهاتنا بتصحيح مسارها والالتزام بالمسار المعتمد”.
وتابع: “اضطررنا إلى إطلاق طلقة تحذيرية أصابت إحدى السفن، بعدما أقدمت على إطفاء أنظمتها، ما عرض أمن الملاحة للخطر، وتم إيقافها.”
وأكد بيان الحرس الثوري الإيراني أنه “في أعقاب هذا الحادث، أولا: ونظرا لحالة انعدام الأمن التي نجمت عن التدخل غير القانوني للأجانب، يُغلق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، وحتى انتهاء التدخلات الأمريكية في هذه المنطقة، ولن يُسمح لأي سفينة بالمرور. ثانيا: إذا ارتكب العدو المعتدي، بذريعة هذا الحادث الذي كان هو المتسبب فيه، أي خطأ أو عدوان جديد ضدنا، فسيُرد عليه بقوة أكبر، وستُستهدف قواعد جديدة للعدو في المنطقة”.
وأضاف الحرس الثوري في بيانه أن “عواقب هذا التدخل تقع على عاتق العدو الأمريكي الصهيوني، والدول التي أتاحت أراضيها لقواعد العدو المستخدمة في هذه التهديدات”.
وفي السياق نفسه، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مصدر مطلع على المفاوضات مع إيران، أن سلطنة عُمان اقترحت إنشاء ممرين مائيين في مضيق هرمز، وأضاف التقرير أن “سلطنة عُمان أعدت مقترحاً لإدارة الملاحة في مضيق هرمز عبر مسارين منفصلين يخضعان لرقابة متبادلة”.
وأضاف المصدر، أنه “يُقترح إنشاء أحد الممرات عبر المياه الإقليمية العمانية في مضيق هرمز. وستُجرى الملاحة هناك وفقًا للشروط السارية قبل الصراع الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران. ويُقترح تسمية هذا المسار بالمسار الجنوبي”.
قد يُنشأ ممر شمالي عبر المياه الإقليمية الإيرانية، ويتطلب المرور عبره موافقة إلزامية من السلطات الإيرانية. ولا توجد أي بنود لفرض رسوم على استخدام هذا الممر، وفقا للمصدر.
والتقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال زيارته إلى مسقط اليوم السبت، بنظيره العماني بدر البوسعيدي، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن الآليات المناسبة لضمان العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز وفقًا لمذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن.
وأضافت الوزارة: “تبادل عراقجي والبوسعيدي وجهات النظر حول الآليات المناسبة لضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، وفقًا للمادة 5 من مذكرة تفاهم إسلام آباد”.
مصدر يكشف لـCNN تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز

مصدر يكشف لـCNN تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في مضيق هرمز

كشفت شبكة CNN أن سلطنة عُمان أعدّت مقترحاً لإدارة حركة الملاحة في مضيق هرمز عبر ممرين شمالي وجنوبي بإدارتين منفصلتين، في إطار مساعٍ لضمان استمرار حركة السفن في ظل التوترات الإقليمية.

وبحسب مصدر مطّلع على المفاوضات، لم تُستكمل بعد التفاصيل النهائية للمقترح، إلا أنه ينص على إبقاء الممرين مفتوحين، بحيث يسمح الممر الجنوبي الذي يمر عبر المياه الإقليمية العُمانية بحرية الملاحة كما كانت قبل اندلاع الحرب.

أما الممر الشمالي الواقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية، فسيتطلب عبور السفن من خلاله موافقة مسبقة من إيران، على أن لا تُفرض أي رسوم بموجب الاتفاق المقترح.

ويأتي هذا الطرح بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان، حيث أجرى محادثات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي تناولت الجهود الدبلوماسية والوضع في مضيق هرمز.

وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن الجانبين بحثا سبل ضمان سلامة وحرية الملاحة في المضيق، في ظل التطورات الأخيرة، واتفقا على مواصلة المحادثات الفنية والسياسية المتعلقة بالملف.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق وصول عراقجي إلى مسقط لإجراء مباحثات بشأن مضيق هرمز، عقب تجدد التوترات والاشتباكات في المنطقة.

“أكسيوس”: واشنطن تهدّد إيران بـ”عواقب قاسية” وتطالبها بإعلانات علنية بشأن هرمز

“أكسيوس”: واشنطن تهدّد إيران بـ”عواقب قاسية” وتطالبها بإعلانات علنية بشأن هرمز

واشنطن تطالب طهران بإعلانات علنية بشأن فتح مضيق هرمز ووقف استهداف السفن التجارية، ملوّحةً بـ”عواقب قاسية” في حال الرفض. “أكسيوس”: واشنطن تهدّد إيران بـ”عواقب قاسية” وتطالبها بإعلانات علنية بشأن هرمز كشف موقع “أكسيوس”، أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تطالب إيران بإصدار بيان علني تعلن فيه أنّ مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة، وتتعهد بوقف إطلاق النار على السفن التجارية. ونقل الموقع عن 3 مسؤولين أميركيين، خلال إحاطة للصحافيين يوم الجمعة، قولهم إنّ هذا المطلب نُقل إلى طهران بصورة مباشرة، وكذلك عبر وسطاء إقليميين.

 وبحسب المسؤولين، تتوقع واشنطن أن تصدر إيران بياناً في أعقاب الاجتماع المقرر عقده السبت في سلطنة عُمان.

 وفي هذا الشأن، كان قد شدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف على أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب ترتيبات إيرانية، وليس بناءً على التهديدات الأميركية. 

وقال مسؤول أميركي: “نريد منهم أن يعلنوا علناً أنهم سيتوقفون عن إطلاق النار على السفن، وأن يقرّوا، بصورة صريحة أو ضمنية على الأقل، بأنهم أخطأوا”، مضيفاً أنّ واشنطن تتوقع من طهران الإعلان أن جميع الممرات في المضيق ستكون مفتوحة، وأنّ العبور سيكون من دون رسوم. وفي تهديد مباشر، توعّد مسؤول أميركي ثانٍ إيران بـ”عواقب قاسية” في حال رفضها الاستجابة للمطالب الأميركية، قائلاً: “إذا لم يكن هذا موقفهم غداً، فلن يكون يوماً جيداً بالنسبة إليهم”. 

وفي ما يتعلق بالمفاوضات النووية، أكد أحد المسؤولين أنّ ترامب منح المفاوضين الأميركيين هامشاً من الوقت لمتابعة المسار النووي مع إيران، “لكن ليس وقتاً طويلاً”، كاشفاً عن إعداد خطط لخيارات بديلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق. يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنّ إدارته أبلغت الجانب الإيراني رسمياً بانتهاء اتفاق وقف إطلاق النار المعمول به، مشيراً إلى أنّ واشنطن وافقت على إجراء محادثات مع إيران “بناء على طلبها”، وفق زعمه. من جانبه، نفى المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأنباء التي تتحدّث عن تقديم بلاده أيّ طلب للتفاوض المباشر مع الولايات المتحدة الأميركية، كاشفاً في الوقت ذاته أنّ طهران قبلت بزيارة الوسيط الدولي إلى العاصمة الإيرانية للتباحث في الملفات الراهنة. 

وأكّد بقائي أنّ الولايات المتحدة نقضت “مذكّرة التفاهم” الموقّعة بين الطرفين بشكل سافر، عبر شنّها هجوماً عسكرياً على أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، إضافة إلى قيامها بإلغاء الإعفاء من العقوبات النفطية وفرض حزم جديدة من العقوبات. 

وانتهكت الولايات المتحدة، أكثر من مرّة، مذكرة التفاهم التي وقّعتها مع إيران، عقب العدوان الذي شنّته بالاشتراك مع “إسرائيل” عليها في 28 شباط/فبراير الماضي، واستمرّ نحو 40 يوماً، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، إذ شنّت لاحقاً هجمات على مناطق مختلفة داخل إيران.

Akhbar961
تابعنا