إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
إيران تعلن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين إثر غارة أمريكية على محطة مياه

إيران تعلن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين إثر غارة أمريكية على محطة مياه

(CNN)– قالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، الاثنين، إن حارس أمن قتل وأصيب 4 آخرين إثر سقوط مقذوف على محطة ضخ مياه في مقاطعة ماهشهر، جنوب غرب إيران.كما أفاد الحرس الثوري الإيراني بسماع دوي انفجارات في مدينتي خرمشهر وهويزة، التابعتين لمحافظة خوزستان.وتشن الولايات المتحدة غارات جوية على إيران منذ حوالي الساعة الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الأحد. وصرح مسؤول أمريكي لشبكة CNN بأن الغارات استمرت لأكثر من ثلاث ساعات، أي حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً.وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أعلنت في وقت سابق أن القوات بدأت شنّ ضربات على إيران “لمواصلة تقويض قدرتها على مهاجمة البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة بحرية لمضيق هرمز”.قد يهمك أيضاًمسؤول أمريكي لـCNN: الضربات الحالية ضد إيران أطول نسبيًا من السابقة من جانبها، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بوقوع سلسلة انفجارات في وقت متأخر من ليل الاثنين في عدة مواقع بمحافظة هرمزجان جنوبي إيران.ووقعت الانفجارات في جاسك وقشم وبندر عباس وسيريك بالمحافظة، حيث أكد المسؤولون عدم وقوع إصابات بين المدنيين أو أضرار في البنية التحتية.وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في بيان: “بحسب التقارير الأولية، استهدف هجوم الليلة برج اتصالات” في مقاطعة سيريك، مشيرةً إلى أنه “الموقع نفسه الذي استُهدف في هجمات سابقة”.كما أفادت وكالة أنباء مهر شبه الرسمية بأن الولايات المتحدة شنت غارة جوية قرب مدينة كبيرة في محافظة خوزستان جنوب إيران.وصرح ولي الله حياتي، نائب محافظ خوزستان لشؤون الأمن وإنفاذ القانون، لوكالة مهر بأن “العدو الأمريكي” استهدف موقعين قرب مدينة الأهواز، المعروفة بصناعة النفط.قد يهمك أيضاًإيران ترسل تحذيرًا لدول الجوار بعد الضربات الأمريكية

كيف يهدد التصعيد مع إيران قدرة أمريكا على خوض حروب مستقبلية؟

كيف يهدد التصعيد مع إيران قدرة أمريكا على خوض حروب مستقبلية؟

(CNN)– لا يزال مخزون الأسلحة الأمريكية الأساسية منخفض بشكل ملحوظ، وسوف يواجه ضغوطا أكبر إذا استمرت الضربات على إيران بالوتيرة الحالية، في وقت أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن وقف إطلاق النار قد انتهى.وأوضح خبراء لشبكة CNN أن وضع مخزون الأسلحة قد يؤثر على قدرة الجيش الأمريكي على خوض حرب مستقبلية محتملة مع الصين أو حتى كوريا الشمالية.وقال العقيد المتقاعد في سلاح مشاة البحرية الأمريكية والمحلل الدفاعي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، مارك كانسيان: “إذا استمرت الحرب بالوتيرة التي شهدناها خلال الأيام الخمسة الماضية… فإن ذلك سيؤدي إلى استنزاف المخزونات بشكل كبير، مما سيخلق مستوى جديدًا وأعلى من المخاطر في منطقة المحيطين الهندي والهادئ”.ووفقًا لمحللين وتقارير سابقة لشبكة CNN، فقد استنفد الجيش الأمريكي في المرحلة الأولى من الصراع مع إيران، والتي أُطلق عليها اسم “عملية الغضب الملحمي”، آلاف الصواريخ الرئيسية المستخدمة في الضربات الدقيقة بعيدة المدى، وللدفاع ضد الهجمات الجوية والصاروخية المعادية.قد يهمك أيضاًالجيش الأمريكي: استهدفنا نحو 140 موقعًا عسكريًا إيرانيًا في أحدث الضربات كما قال رئيس قسم أبحاث السياسة الخارجية في معهد بروكينغز، مايكل أوهانلون، إنه “لا شك” في أن المخزونات “أقل مما نفضل”.حينما توقف القتال الشامل بين الولايات المتحدة وإيران في أبريل/نيسان، كان البنتاغون قد استخدم ما لا يقل عن نصف صواريخ ثاد الباليستية الاعتراضية، ونحو نصف صواريخ باتريوت للدفاع الجوي الاعتراضية، ونحو 30% من صواريخ توماهوك الهجومية الأرضية، وفقًا لتحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.وأكدت شبكة CNN في وقت سابق دقة التحليل من خلال 3 مصادر مطلعة على تقديرات المخزونات الداخلية لوزارة الدفاع.وفّر وقف إطلاق النار من مخزون الولايات المتحدة من الصواريخ، إذ لم تتطلب الضربات المتبادلة منخفضة الحدة في الأشهر اللاحقة سوى عدد أقل من الصواريخ.لكن معدلات إعادة الإمداد منخفضة بالنسبة للصواريخ الرئيسية، كما صرّح كانسيان، فبحسب جداول التسليم للسنة المالية الحالية، يتسلم البنتاغون نحو 15 صاروخ توماهوك و20 صاروخ باتريوت شهريًا.ولا توجد توقعات بتسليم أي صواريخ من طراز ثاد في عام 2026. وقدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن إعادة المخزونات إلى مستويات ما قبل الحرب الإيرانية سيستغرق 3 سنوات أو أكثر.قد يهمك أيضاًلماذا لا تتجه أمريكا وإيران إلى مواجهة شاملة؟ محلل عسكري يجيب لـCNN وقالت إيلين ماكوسكر، الباحثة البارزة في معهد أمريكان إنتربرايز، والتي شغلت سابقًا منصب نائب وزير الدفاع والمراقب المالي بالوكالة في البنتاغون، لشبكة CNN إن “الجدول الزمني لإعادة الإمداد بالذخائر سيستغرق في الغالب سنوات، من سنتين إلى خمس سنوات في معظم الحالات”.كما أكد جون فيراري، خبير اقتناء المعدات الدفاعية والجنرال المتقاعد برتبة لواء في الجيش الأمريكي، والمنتسب أيضاً إلى معهد أمريكان إنتربرايز، أن “الكونغرس لم يخصص دولاراً واحداً لاستبدال صاروخ واحد” منذ بدء الحرب، مما أبقى على “العملية السنوية المعتادة والبطيئة في زمن السلم”.وفي الأسابيع الأخيرة، طلب البيت الأبيض رسمياً تمويلاً إضافياً من المشرعين لتغطية تكاليف الصراع الإيراني (وبعض البرامج الأخرى)، إلا أن هذا الإجراء يواجه صعوبات كثيرة في الكونغرس.وصرح مسؤول في البنتاغون لشبكة CNN بأن الوزارة “ملتزمة بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة”. وكان ترامب قد فعّل قانون الإنتاج الدفاعي في يونيو/حزيران لإزالة التعقيدات التنظيمية وتسريع إنتاج الصواريخ، وأبرمت وزارة الدفاع اتفاقيات مع المصنّعين لتوسيع خطوط إنتاجهم.وصرح مسؤول البنتاغون: “تسعى الوزارة جاهدةً إلى دمج أفضل الابتكارات الأمريكية، أينما وُجدت، لتحقيق إنتاج واسع النطاق وتعزيز مرونة سلاسل التوريد”.من جانبه، قال كانسيان إن تفعيل قانون الإنتاج الدفاعي “مفيد”، لكن “تأثيره سيكون محدودًا”. كما أن توسيع الطاقة الإنتاجية يستغرق وقتًا.ويمكن لاتفاقيات الترخيص التي تسمح لدول أخرى مثل ألمانيا وأوكرانيا، بإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية محليًا أن تخفف الضغط على خطوط الإنتاج الأمريكية في ظل تزايد الطلب العالمي.وأعلن ترامب، الخميس، عن منح الترخيص لأوكرانيا على هامش قمة الناتو في تركيا.لكنّ الاتفاقيات تسير ببطء؛ فقد احتاجت اليابان 3 سنوات لبناء مصنعها لصواريخ باتريوت، ولم تُنتج ألمانيا صاروخ باتريوت واحداً حتى الآن رغم بدء العمل على خط إنتاجها في عام 2022.قد يهمك أيضاً”سنتكوم” تنفي أنباء مقتل 3 جنود أمريكيين إثر ضربات إيرانية في الكويت أما مخزونات الصواريخ الأخرى، مثل صواريخ الضربات الدقيقة وصواريخ جو-أرض المشتركة بعيدة المدى، فستتعافى بشكل أسرع، ومن المتوقع أن تصل إلى مستويات ما قبل الحرب بحلول منتصف أو أواخر عام 2027، وفقاً لتحليل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.وحذّر كانسيان من أن سيناريو الصراع مع الصين ليس الخطر الوحيد الذي قد يواجه البنتاغون إذا استمر في إنفاق صواريخ رئيسية بوتيرة عالية. ويعتقد محللون أن خطط الحرب مع كوريا الشمالية تتطلب كمية كبيرة من الصواريخ الأمريكية، سواء لضرب أهداف العدو أو للدفاع عن القوات الأمريكية وسيول من الضربات الضخمة المتوقعة من قوات بيونغ يانغ.صرح المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، شون بارنيل، في بيان مطابق لبيان مماثل قدمه لشبكة CNN في أبريل/نيسان، بأن “الجيش الأمريكي هو الأقوى في العالم، ويمتلك كل ما يلزم للتنفيذ في الزمان والمكان اللذين يختارهما الرئيس”.وأضاف بارنيل: “لقد نفذنا العديد من العمليات الناجحة عبر القيادات القتالية، مع ضمان امتلاك الجيش الأمريكي ترسانة واسعة من القدرات لحماية شعبنا ومصالحنا”.لكن أوهانلون، من معهد بروكينغز، أشار إلى أنه لا يعتقد أن قدرة الجيش الأمريكي على ردع العدوان الصيني أو الكوري الشمالي “قد تضررت حتى الآن”.لكن الخبير حذر من أن الردع قد يتراجع “في مرحلة ما”.وأضاف: “من غير الممكن قياس هذه المرحلة أو معرفتها، لأنها تتعلق إلى حد كبير بسيكولوجية الخصم”.

عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران

عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران

واشنطن تعلن شنّ ضربات جديدة على إيران بالتزامن مع دوي انفجارات في مناطق جنوبية. عدوان أميركي جديد يطال موانئ ومنشآت اقتصادية استراتيجية جنوبي إيران أعلنت القيادة المركزية الأميركية، ليل الأحد-الاثنين، أنّ قواتها بدأت شنّ مزيد من الضربات ضد إيران. وفي تغريدة على منصّة “إكس”، زعمت القيادة المركزية أنّ “ضرباتها تأتي في إطار مواصلة تقويض قدرة طهران على استهداف البحّارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز”. من جهته، أفاد مراسل في طهران، أنّ “الاعتداءات الأميركية طالت ميناء تشابهار وميناء بندر عباس الذين يعتبران استراتيجيين في إيران”، كما قال مراسلنا إنّ محافظة بوشهر تعرضت هي أيضاً إلى عدوان. ولفت مراسلنا إلى أنّ “الاعتداءات الأميركية لا تستهدف فقط المواقع العسكرية إنما تركز على المناطق والمنشآت الاقتصادية”. وأوضح أنّ “ميناء تشابهار الذي استهدفته الاعتداءات الأميركية أساسي لإيران واكتسب في الفترة الأخيرة أهمية مضاعفة”. وأشار مراسل، إلى أنّ ميناء تشابهار يكتسب أهمية ودورا استراتيجيين في الحركة التجارية مع باكستان والصين. وأضاف أنّ “الاستهدافات الأميركية طالت منشآت اتصال في محافظة هرمزغان المطلة على مضيق هرمز وبحر عمان”. وقال التلفزيون الإيراني إنّه سُمع دوي انفجارات عدة في مناطق متفرقة جنوبي البلاد، شملت محيط قرية طاهروئي في مدينة سيريك، وغرب مدينة بندر عباس، إضافةً إلى جزيرة قشم. كما أشار إلى سماع دوي 3 انفجارات في مدينة جاسك، الواقعة جنوب شرقي بندر عباس. وأفاد التلفزيون الإيراني، أنّ “اعتداءات أميركية استهدفت الليلة برج اتصالات في قرية طاهرويي في مدينة سيريك جنوبي البلاد”. من جهتها، دانت الخارجية الإيرانية، بأشد العبارات الهجمات العدوانية الأميركية ضد إيران خلال الـ24 ساعة الماضية، واعتبرت أنّ “هذه الهجمات الوحشية تُعد تهديداً جدياً للسلم والأمن الدوليين”. وأضافت وزارة الخارجية أنّ “الهجمات تُحبط الجهود المبذولة على مدى الأشهر القليلة الماضية لخفض التصعيد وإرساء الهدوء في منطقة غرب آسيا”. كما أشارت إلى أنّه “انتهك النظام الأميركي علناً جميع بنود هذا الاتفاق تقريباً وارتكب أبشع جرائم الحرب بمهاجمة البنى التحتية”، مؤكدةً أنّه أيضاً “تسبب في عودة حالة انعدام الأمن إلى مضيق هرمز وعرقلة الملاحة التجارية الدولية”.

منظمة حقوقية إسرائيلية تدعو لوقف تدخل “الشاباك” في مكافحة عصابات الإجرام بالبلدات العربية

منظمة حقوقية إسرائيلية تدعو لوقف تدخل “الشاباك” في مكافحة عصابات الإجرام بالبلدات العربية

وجّهت جمعية حقوق المواطن في “إسرائيل” رسالة عاجلة إلى المستشارة القانونية لحكومة الاحتلال غالي بهراف-ميارا، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ديفيد زيني، والمفتش العام للشرطة داني ليفي، تطالب فيها بالوقف الفوري لمشاركة جهاز “الشاباك” في عملية للشرطة تستهدف [عصابات الجريمة والعنف في المجتمع العربي.

 وكانت وسائل إعلام عبرية قد كشفت الخميس الماضي عن تحويل الحكومة ميزانية كبيرة مخصصة للمواطنين العرب لصالح “الشاباك” بغية مكافحة عصابات الإجرام الفاعلة في الشارع العربي. وقد سارع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إلى مباركة الخطوة، وأشاد برئيس “الشاباك” ديفيد زيني لموافقته على ذلك، ووجّه بن غفير إصبع الاتهام إلى الرئيس السابق للشاباك رونين بار، متهما إياه بالتعنت ورفض الدخول على خط محاربة عصابات الإجرام، لاعتبار ذلك مسألة مدنية من اختصاصات الشرطة فقط. وأشارت جمعية حقوق المواطن، في بيان صادر عنها، إلى أنها وجهت هذه الرسالة في أعقاب نشر الشرطة الإسرائيلية بياناً، يوم الخميس، بشأن عملية مشتركة في منطقة الجليل، بمشاركة الشرطة وجهاز “الشاباك” والنيابة العامة وجهات أخرى، لمعالجة ما وصفته الشرطة بظواهر الجريمة والعنف في المجتمع العربي، بما في ذلك الجريمة الاقتصادية وحيازة السلاح. وأكدت الجمعية في البيان أن مكافحة الجريمة، حتى عندما يدور الحديث حول جريمة خطرة في المجتمع العربي، لا تقع ضمن صلاحيات “الشاباك” بموجب القانون، فهو جهاز أمني مخصص للتعامل مع تهديدات أمنية، وليس جهازاً شرطياً لمعالجة قضايا جنائية مدنية. وأضافت محذرة أن إدخال “الشاباك” إلى هذا المجال يشكل تجاوزاً خطراً للصلاحيات، ويمس بحقوق أساسية، من بينها الحق في المساواة، والكرامة، والحرية، والخصوصية، والإجراء العادل. وتابعت: “كذلك يثير ذلك التخوف من استخدام أدوات سرية واستخباراتية واسعة ضد المواطنين العرب، وملاحقتهم وتحويلهم إلى ساحة مراقبة أمنية جماعية”. 

وقال البيان أيضاً: “إن الموقف القانوني الذي عبر عنه المستشارون القانونيون للحكومة في الأعوام الأخيرة واضح: معالجة الجريمة بحد ذاتها ليست من مهمات جهاز الشاباك، حتى عندما تكون الجريمة خطرة، أو تشمل استخدام السلاح؛ لذلك، فإن مشاركة هذا الجهاز في العملية الحالية، حسبما نشر، تخالف هذا الموقف وتستوجب وقفاً فورياً”. وطالبت جمعية حقوق المواطن بإصدار تعليمات لوقف مشاركة جهاز “الشاباك” في العملية الحالية، وفي أي عمليات مشابهة، مؤكدة أن معالجة الجريمة والعنف في المجتمع العربي يجب أن تتم عبر إنفاذ قانون مهني وعادل وشفاف، وبالاستثمار في تقليص الفجوات والخدمات المدنية، لا من خلال توسيع صلاحيات جهاز أمني سري ضد أقلية قومية تعاني أصلاً جراء تمييز بنيوي. 

كما تبدي أوساط سياسية فلسطينية تحفظها من دخول “الشاباك” على خط محاربة عصابات الإجرام، خوفاً من استغلال المخابرات ذلك لتعميق رقابتها وملاحقتها للأحزاب والفعاليات الفلسطينية الوطنية في الداخل. وتشير بعض هذه الفعاليات إلى علاقة مشبوهة سابقة بين جهاز “الشاباك” وعصابات الإجرام، فتشير إلى تصريحات سابقة لمسؤولي شرطة أفادت بأن بعض قادة منظمات الإجرام كانوا بالأساس متعاونين (عملاء) مع “الشاباك”، مما منحهم حصانة تاريخية من الملاحقة الجنائية، وساهم في استفحال قوتهم. وكانت القناة 12 العبرية قد نقلت قبل ثلاث سنوات عن مصدر في الشرطة الإسرائيلية قوله إن “الشاباك” يمنح الحماية لرؤساء عصابات الإجرام العربية، كونهم عملاء له، مما يحول دون ملاحقتهم قضائياً. وهناك من يتساءل عما إذا كانت الخطوة تستهدف بالأساس تبرير نقل الميزانيات المخصصة للعرب لصالح المخابرات، بحيث تحظى الأخيرة بأموال كثيرة دون تحقيق أي نتائج على الأرض التي تشهد استمراراً للنزيف، إذ قتل منذ بدء العام 150 مواطناً عربياً في “إسرائيل”، معظمهم نتيجة وجود عصابات إجرام تنشط بقوة منذ عام 2000. وكان رئيس لجنة المتابعة العليا الأسبق محمد بركة قد أكد لـ”القدس العربي” أن السلطات الإسرائيلية فتحت الباب لعصابات الإجرام، وصرفت النظر عن جرائمها وعن استخدامها أسلحة مهربة من قواعد عسكرية. وأوضح بركة أن ذلك جرى ويجري ضمن مساعيها لتدمير بيت الفلسطينيين في “إسرائيل” من الداخل، وإشعال نار في بيتهم الجامع، وذلك انتقاماً منهم لمشاركتهم في الانتفاضة الثانية عام 2000، ضمن ما يعرف بهبّة القدس والأقصى.

هل واشنطن في حرب جديدة مع طهران؟ سفير أمريكا لدى الناتو يعلق لـCNN

هل واشنطن في حرب جديدة مع طهران؟ سفير أمريكا لدى الناتو يعلق لـCNN

سأل مذيع شبكة CNN، جيك تابر، السفير الأمريكي لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ماثيو ‌ويتاكر، عما إذا كانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز، وما إذا كانت الولايات المتحدة في حالة حرب مجددًا.وأجاب السفير ويتاكر بأن الرئيس ترامب “صانع سلام” و”يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران”، لكن “البلاد يسيطر عليها مجموعة من المجانين، وفي النهاية، سيتعين عليهم أن يدركوا أن الولايات المتحدة جادة للغاية في هذا الأمر، وستظل تنظر إلى التهديدات بنظرة واضحة”.قراءة المزيدأمريكاإيرانالبيت الأبيضالجيش الإيرانيالحكومة الإيرانيةالشرق الأوسطالناتوحلف الناتودونالد ترامبطهرانمضيق هرمزواشنطن

Akhbar961
تابعنا