إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
مصر.. تحرك برلماني لتفعيل “حق الأداء العلني” يثير خلافًا بين الفنانين والمنتجين

مصر.. تحرك برلماني لتفعيل “حق الأداء العلني” يثير خلافًا بين الفنانين والمنتجين

أثار تحرك برلماني لتفعيل “حق الأداء العلني” للفنانين في مصر خلافًا بين النقابات الفنية والمنتجين، بعد موافقة مجلس الشيوخ على مقترح تقدم به الفنان وعضو المجلس ياسر جلال لتفعيل هذا الحق. وبينما ترى النقابات أن الخطوة تستهدف تمكين الفنانين من الحصول على عوائد إعادة عرض أعمالهم، يتمسك المنتجون بأن هذه الحقوق تنظمها العقود المبرمة مع الفنانين، والتي تجيز التنازل عن حق الأداء العلني باعتباره حقًا ماليًا.

سبب الخلاف

ويتمحور الخلاف حول ما إذا كان لفناني الأداء حق مستقل في الحصول على مقابل مالي من جهات العرض عند إعادة عرض الأعمال السينمائية والتلفزيونية، أم أن هذا الحق ينتقل إلى المنتج بموجب العقود التي يتنازل فيها الفنانون عن حقوق الاستغلال المالي مقابل أجر يتقاضونه عند التعاقد.

وفي موازاة التحرك البرلماني، أعلنت نقابة المهن التمثيلية عقد اجتماع تنظيمي داخلي بحضور أعضاء النقابات الفنية، لمناقشة الآليات التنفيذية والترتيبات الإجرائية اللازمة لتفعيل قانون حقوق الأداء العلني، في خطوة تستهدف بحث سبل تطبيق القانون وتنظيم إجراءات تنفيذه.

غرفة صناعة السينما ترد

في المقابل، سبق أن أكدت غرفة صناعة السينما، برئاسة المنتج هشام عبدالخالق، أن قانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002 لا يحظر التنازل عن حق الأداء العلني باعتباره “حقًا ماليًا يجوز الاتفاق بشأنه”، كما لا يلزم المنتجين بإبرام عقود موحدة مع أعضاء النقابات الفنية، ولا يفرض سداد مقابل الأداء العلني إلا إذا احتفظ المؤلف أو فنان الأداء بهذا الحق صراحة.

وأضافت الغرفة أن المنتج، وفقًا لأحكام القانون، يملك حقوق الاستغلال المالي للمصنف السينمائي أو التلفزيوني طوال مدة استغلاله، باعتباره الجهة التي تتحمل تكاليف إنتاج العمل وتمويله، وله حرية صياغة العقود التي تكفل له الاحتفاظ بهذه الحقوق، خاصة أن العقد شريعة المتعاقدين، وأن حق الأداء العلني، بوصفه حقًا ماليًا، يجوز التنازل عنه مقابل الأجر الذي يتقاضاه الفنان أو المؤلف.

كما شددت على أنه بالنسبة للأعمال السينمائية والتلفزيونية التي سبق إنتاجها، لا تلتزم جهات العرض بسداد مقابل الأداء العلني ما لم يكن فنان الأداء أو المؤلف قد احتفظ بهذا الحق عند التعاقد، مؤكدة أن أي مطالبة بتحصيل مقابل عن إعادة عرض تلك الأعمال يجب أن تستند إلى سند قانوني يثبت عدم التنازل عن هذا الحق.

ورأت الغرفة أن المنتجين يدعمون بالفعل أعضاء النقابات الفنية من خلال سداد الرسم النسبي المقرر قانونًا للنقابات، محذرة من أن فرض أعباء مالية جديدة على المنتجين يأتي في ظل ما تواجهه صناعة السينما والدراما من ارتفاع في تكاليف الإنتاج وأجور بعض عناصر العمل الفني.

“ليس حقًا جديدًا”

من جانبه، قال خبير الملكية الفكرية الدكتور محمد حجازي إن حق الأداء العلني لفناني الأداء “ليس حقًا جديدًا، وإنما حق أصيل ومقرر في قانون حماية حقوق الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002، بل إنه كان معترفًا به حتى قبل صدور القانون”، موضحًا أن الخلاف الدائر حاليًا لا يتعلق بأحقية الفنان في هذا الحق، وإنما بآليات ممارسته وتحصيل عوائده.

وأضاف حجازي أن العديد من الفنانين، سواء من الممثلين أو المطربين، يتنازلون بموجب العقود المبرمة مع المنتجين عن حقوق الأداء العلني، مقابل حصولهم على أجر أو مبلغ مقطوع يتضمن قيمة هذه الحقوق، وهو ما يمنح المنتج الحق في تحصيل العوائد الناتجة عن استغلال العمل وفقًا لما نص عليه العقد.

وأضاف، في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية، أن الأزمة لا تقتصر على طبيعة العقود، وإنما تمتد إلى غياب منظومة مؤسسية متكاملة لإدارة حقوق الأداء العلني، حيث تدار هذه الحقوق في مختلف دول العالم عبر جمعيات للإدارة الجماعية تتولى رصد استخدام المصنفات الفنية، وتحصيل المستحقات، ثم توزيعها على أصحاب الحقوق، بينما لا تزال هذه المنظومة في مصر بحاجة إلى تنظيم أكثر وضوحًا.

وأشار إلى أن تفعيل حق الأداء العلني لا يتطلب تعديلًا لقانون الملكية الفكرية من حيث أصل الحق، لأنه مكفول بالفعل في التشريع الحالي، إلا أن الأمر قد يستلزم تعديل بعض النصوص المنظمة لآليات تحصيل هذه الحقوق وإدارتها، بما يتيح تنظيم عمل جمعيات الإدارة الجماعية المختصة بتحصيل العوائد وتوزيعها على أصحاب الحقوق.

وحول اعتراضات المنتجين، أوضح حجازي أن التخوف لا ينبع من الاعتراف بحق الأداء العلني، وإنما من احتمال فقدان جزء من الإيرادات التي يحصلون عليها حاليًا بموجب العقود التي تتضمن تنازل الفنان عن هذا الحق، لاسيما أن المسألة في جوهرها ترتبط بتنظيم العلاقة التعاقدية بين الفنان والمنتج، وآليات إدارة وتوزيع حقوق الأداء العلني.

رحيل المؤلف الموسيقي المصري هاني شنودة عن عمر 83 عاما

رحيل المؤلف الموسيقي المصري هاني شنودة عن عمر 83 عاما

توفي المؤلف الموسيقي المصري هاني شنودة، الاثنين، عن عمر يناهز 83 عاما، ووصفته نقابة “المهن الموسيقية” في مصر، بأنه “كان رمزًاً للعطاء والإبداع”، ونعاه “المجلس الأعلى للثقافة”، والفنان عمرو دياب.وجاء في بيان صادر عن النقابة: “تنعي نقابة المهن الموسيقية نقيباً ومجلساً ببالغ الحزن والأسى الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي رحل عن عالمنا اليوم بعد مسيرة فنية استثنائية أثْرى خلالها الحياة الموسيقية في مصر والعالم العربي بإبداعاته الخالدة”.وأشار البيان إلى أن الفنان الراحل: “كان أحد أبرز رواد الموسيقى الحديثة، وصاحب بصمة فنية لا تُنسى في التلحين والتوزيع الموسيقي، واكتشاف ورعاية العديد من المواهب التي أثرت الساحة الفنية”.وتقدّمت نقابة “المهن الموسيقية” في مصر بـ”بخالص العزاء وصادق المواساة” إلى أسرة الفنان هاني شنودة، و”إلى جموع الفنانين والموسيقيين، ومحبيه في مصر، والوطن العربي”.ونشر الفنان عمرو دياب عبر حسابه الرسمي على إنستغرام؛ صورة يطبع فيها قبلة على جبين الراحل، وكتب: “خالص التعازي لأسرة الموسيقار الكبير هاني شنودة في الفقيد العزيز، الذي ترك إرثًا فنيًا عظيمًا وأسهم في تشكيل وجدان أجيال كاملة من خلال موسيقاه وإبداعه.. ستبقى أعماله خالدة، وسيظل اسمه حاضرًا في تاريخ الموسيقى العربية”. View this post on Instagram والفنان الراحل من مواليد مدينة طنطا 1943، في قلب دلتا نهر النيل، والعاصمة الإدارية لمحافظة الغربية، شمالي القاهرة، تخرج من كلية التربية الموسيقية عام 1966، ثم أكمل دراسته الأكاديمية، في المعهد العالي للموسيقى “الكونسرفتوار”.ويعد شنودة من أبرز المجددين في الموسيقى المصرية، أسس فرقة “المصريين” الشهيرة، أواخر سبعينيات القرن الماضي، وساهم في تلك الفترة بتشكيل هوية الفنان محمد منير الذي كان في بداياته الفنيّة، ولحن له ألبوم “علموني عنيكي”، كما لعب دوراً مهمًا في انطلاقة الفنان عمرو دياب ولحن 4 أغاني من ألبومه الأول “يا طريق” مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ومنها أغنية الألبوم الرئيسية، وأغنية الزمن. كما لحنّ للفنان الشعبي الراحل أحمد عدوية إحدى أكثر أغانيه شهرة “زحمة يا دنيا زحمة”، كما صاغ لحني أغنيتي “أنا بعشق البحر”، و”بحلم معاك” للفنانة نجاة الصغيرة. وألف شنودة الموسيقى التصويرية لعشرات الأفلام المصرية، ومنها: “المشبوه”، و”الغول”، و”الحريف”، و”شمس الزناتي”، و”عصابة حمادة وتوتو”، و”غريب في بيتي”، و”الأفوكاتو”، و”امرأة واحدة لا تكفي”.وحاز الفنان الراحل خلال مسيرته الفنية الممتدة على مدار أكثر من 5 عقود؛ عدة جوائز، ومنها جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 2023، وفي وقت سابق من العام ذاته، تم تكريم هاني شنودة بالعاصمة السعودية، الرياض، في حفل نظمته “الهيئة العامة للترفيه”، وشارك فيه النجمان محمد منير وعمرو دياب اللذان عبّرا عن عرفانهما له وسعادتهما بتكريمه.وشهدت ليلة “ذكريات مع الموسيقار هاني شنودة” في الرياض، لحظات مؤثرة أدّي فيها المطرب المصري الشعبي أحمد عدوية أغنيته الشهيرة “زحمة يا دنيا”، بالشراكة مع مصطفى حجاج. 

Akhbar961
تابعنا