by الناشر | 1 September 2026 | إقليمي ودولي
يجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ والإيراني مسعود بزشكيان والروسي فلاديمير بوتين في قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد الاثنين والثلاثاء في بشكيك عاصمة قرغيزستان، في وقت تواجه عدة دول من أعضاء التكتل أزمات كبرى.
ومن المنتظر أيضا مشاركة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ونظيره الباكستاني شهباز شريف، في قمة تأتي في وقت تواجه فيه عدة دول أعضاء في المنظمة حروبا ونزاعات تجارية وضغوطا اقتصادية أمريكية.
وأشاد شي لدى وصوله بما وصفه بـ”العصر الذهبي” للعلاقات بين الصين وقرغيزستان، في وقت تعزز فيه بكين حضورها الاقتصادي في آسيا الوسطى، التي كانت روسيا القوة المهيمنة فيها تاريخيا.
ومن المقرر أن يعقد 7 وبزشكيان لقاء ثنائيا على هامش القمة، في ظل تعزيز التعاون العسكري والتجاري بين موسكو وطهران، بينما تواجه إيران حملة عقوبات وضغوطا اقتصادية أمريكية جديدة.
وكانت الصين، وهي شريك تجاري كبير لإيران والمستورد الرئيسي للنفط الإيراني، قد حذرت من أنها “ستدافع بشدة” عن مصالحها بعد تهديد واشنطن بفرض عقوبات على الدول والكيانات التي تواصل التعامل التجاري مع طهران.
وتضم منظمة شنغهاي للتعاون 10 دول، بينها الصين وروسيا والهند وإيران وباكستان، وتمثل دولها نحو 40% من سكان العالم وربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، في حين تؤكد المنظمة أنها ليست حلفا موجها ضد دول أخرى.
by | 20 July 2026 | إقليمي ودولي
الجيش الإيراني: الحرب مستمرة حتى تحقيق الردع
أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن “العقلانية تقتضي استمرار الحرب حتى تحقيق الردع الكامل”.
وحذر من أن أي دولة تتماهى مع الولايات المتحدة “ستواجه سفنها مشكلات في العبور عبر مضيق هرمز”.
وأضاف أنه “لا يمكن لأي دولة استخدام مضيق هرمز لنقل المعدات والذخائر التي تُستخدم لاحقًا ضد إيران”، معتبراً أن بعض الدول استفادت من الموقع الجيوسياسي لإيران ثم وقفت إلى جانب “العدو”.
الخارجية الإيرانية: سيادتنا على مضيق هرمز غير قابلة للنقاش
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن مستقبل إدارة مضيق هرمز يجب أن يكون بالتنسيق مع سلطنة عُمان.
وشدد على أن “سيادة إيران على مضيق هرمز لا تقبل أي نقاش”، مؤكداً تمسك طهران بهذا الموقف.
قاليباف: واشنطن تناقض أقوالها بأفعالها
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تواصل إرسال تعزيزات وتجهيزات عسكرية إلى المنطقة، رغم حديثها عن السعي إلى وقف الحرب.
وأضاف أن طهران باتت تدرك “الألاعيب الأميركية” وتعاملت معها على هذا الأساس، داعياً الإيرانيين إلى الحفاظ على الوحدة باعتبارها شرطاً أساسياً لتحقيق النصر.
بزشكيان: نخوض حرباً شاملة ولن نتراجع
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إيران تخوض “حرباً شاملة”، وأن المواجهة الحالية “ليست مجرد حرب صواريخ”.
وقال إن بلاده ستواصل الدفاع عن أراضيها ومصالح شعبها “حتى الرمق الأخير”، مشدداً على أن القيادة العليا في البلاد هي المرجع النهائي لاتخاذ القرار.
وأضاف أن الهجمات العسكرية لم تنجح في دفع الشعب الإيراني إلى الاستسلام.
كما أكد أن مذكرة التفاهم الأخيرة لم تتضمن أي تنازل عن الحقوق أو المصالح الوطنية الإيرانية، معتبراً أن “معظم مكاسبها كانت لمصلحة إيران”.
استمرار التصعيد
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري، عقب الهجمات الأميركية الأخيرة التي استهدفت، وفق وسائل إعلام إيرانية، مواقع ومنشآت في جنوب إيران، بينها موانئ وبنى تحتية ساحلية وعدد من المدن.
by | 4 July 2026 | إقليمي ودولي
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يشدّد على أنّ الاحتلال يعتدي على دول المنطقة، ويؤكّد أنّ الحشود المليونية تجسّد عظمة وصلابة القائد الشهيد. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستقبل الوفود المعزية بشهادة القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي في طهران (وكالات) أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ الكيان الإسرائيلي قد اعتدى على دول المنطقة كافة من دون استثناء، مشدداً على أنّه يمثّل العامل الأساسي والمدمر المزعزع للاستقرار والأمن الإقليميين. وأشار بزشكيان، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر “الإمام الخامنئي قائد المقاومة الخالد”، اليوم السبت، إلى الرابطة العميقة التي تجمعه بقائد الثورة والجمهورية الإسلامية الراحل، قائلاً: “لم أودع القائد الشهيد السيد علي خامنئي ولن أودعه، وهو حي بالنسبة لي دائماً وأبداً”. وفي السياق ذاته، لفت الرئيس الإيراني إلى المشهد المهيب الجاري في البلاد، موضحاً أنّ ما يُرى اليوم في الشوارع والساحات من أفواج المعزين الحاشدة يغيظ الولايات المتحدة الأميركية و”إسرائيل”، ويعكس عظمة وعزة وصلابة قائد الثورة الشهيد في مواجهة الأعداء. بدورها، أكّدت وزارة الأمن الإيرانية تمسّكها بالعهد مع قيادة الثورة الإسلامية، مشدّدةً على مواصلة الثأر لدماء القائد الشهيد وسائر الشهداء، ومحاسبة الولايات المتحدة وكيان الاحتلال على جرائمهما، فيما دعت الشعب الإيراني إلى المشاركة الواسعة في مراسم وداع وتشييع القائد الشهيد باعتبارها تجسيداً للوحدة الوطنية. طهران: حشود مليونية في اليوم الثاني لتشييع القائد الأممي وصباح اليوم السبت، انطلقت فعّاليات اليوم الثاني من تشييع قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران الشهيد السيد علي خامنئي في العاصمة طهران بمشاركة حشود مليونية غفيرة. وتوافد ملايين الإيرانيين، أمس الجمعة واليوم السبت، ومشاركون من أكثر من 100 دولة إلى ساحة مصلى الإمام الخميني (رحمه الله) في طهران، تمهيداً لأداء صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر عند الساعة 06:00 من صباح يوم الأحد (بالتوقيت المحلي)، حسبما أعلن مكتب حفظ ونشر آثار الشهيد السيد علي خامنئي. وتستمر مراسم تشييع القائد الأممي على مدار 6 أيام متواصلة تشمل مناطق مختلفة في إيران ومحطات في العراق، وتقديرات باستقطاب ما بين 15 و20 مليون مشيّع، ما يجعلها أكبر جنازة رسمية في تاريخ البلاد. وبحسب الخريطة الزمنية الرسمية، فإنه بعد انتهاء مراسم الوداع في العاصمة طهران، سينقل جثمان السيد خامنئي إلى مدينة قم، ثم إلى مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة في العراق، قبل أن يعاد إلى مسقط رأسه ليُوارى الثرى في التاسع من تموز/يوليو الجاري في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد المقدّسة، شمالي شرقي إيران. واستشهد القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي مع عدد من أفراد عائلته في مقرّ عمله في “بيت القيادة” أثناء أدائه مهامه، وذلك في إثر عدوان أميركي- إسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الواقع في 28 شباط/فبراير الماضي.
by | 26 June 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يجري اتصالاً هاتفياً بنظيره الباكستاني، ويبحث معه التطورات الدبلوماسية ومتابعة الاتفاقات الموقّعة بين البلدين. وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ونظيره الإيراني عباس عراقتشي (أرشيفية) أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّ الوزير عباس عراقتشي، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المستمر بين البلدين. وذكرت وزارة الخارجية، في بيان لها، أنّ عراقتشي أعرب خلال الاتصال لنظيره إسحاق دار عن تقديره البالغ لحسن ضيافة باكستان للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والوفد المرافق له خلال زيارته الأخيرة. وأوضحت الوزارة أنّ عراقتشي أعرب عن أمله في أن يتم تدوين ومتابعة التفاهمات والاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الجانبين خلال هذه الزيارة بجدية تامة من قبل الجهات المعنية. وفي سياق متصل، استعرض الوزيران مسار التطورات الدبلوماسية الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، وشددا في ختام الاتصال على ضرورة استمرار التعاون المشترك والمشاورات الوثيقة بين طهران وإسلام آباد. ويوم الثلاثاء الماضي، زار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان باكستان، معلناً تمسك بلاده الكامل بعناصر قوتها في أي مفاوضات مقبلة، مؤكّداً بشكل حاسم أنّ طهران "لم تجرِ أي مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية، ولن تجري مستقبلاً". كما أكد الرئيس الإيراني التزام بلاده التام بتعهداتها، قائلاً: "نحن ملتزمون بما وقّعنا عليه في الاتفاق الأخير، كما أن الشعب الإيراني وقيادة البلاد يؤيدان هذا الإطار"، مردفاً أنّ إيران ستفي بالتزاماتها كذلك إذا التزم الطرف الآخر بتعهداته ولم يتجاوز البنود المتفق عليها. يذكر أنّ هذه الزيارة تأتي في ختام المحادثات الفنية الأولى في سويسرا بين طهران وواشنطن بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، حيث جرى الاتفاق بشأن ترتيبات وآليات المرحلة المقبلة من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. وشهدت جولة المحادثات مناقشات متخصصة حول القضايا المرتبطة بالملف النووي وآليات رفع العقوبات، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة لمتابعة الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات المفروضة على طهران.
by | 23 June 2026 | إقليمي ودولي
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يلتقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في إسلام آباد، حيث أكّدا أنّ "مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لا تشمل ملف الصواريخ الباليستية". رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف يستقبل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان في مقر رئاسة الوزراء في إسلام آباد – 23 حزيران/يونيو 2026 أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، تمسك بلاده بعناصر قوتها في أي مفاوضات مقبلة، مؤكّداً أنّ طهران "لم تجرِ أي مفاوضات بشأن الصواريخ الباليستية الإيرانية، ولن تجري مستقبلاً". وخلال لقائه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أضاف بزشكيان: "نحن لا نثق بالولايات المتحدة، لأننا تعرضنا للهجوم مرتين في الوقت الذي كنا نسلك فيه مسار التفاوض. ومع ذلك، كنا وما زلنا مستعدين للحوار والسلام". وشدّد على أنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية "لن تخضع أبداً للمطالب غير القانونية وغير الإنسانية". كما أكد التزام إيران بتعهداتها، قائلاً: "نحن ملتزمون بما وقّعنا عليه في الاتفاق الأخير، كما أن الشعب الإيراني وقيادة البلاد يؤيدان هذا الإطار"، مردفاً أنّ إيران ستفي بالتزاماتها كذلك إذا التزم الطرف الآخر بتعهداته ولم يتجاوز البنود المتفق عليها". بزشكيان: الكيان الإسرائيلي هو سبب انعدام الأمن في المنطقة كذلك، أشار الرئيس الإيراني إلى الحرب المفروضة من الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي ضد الشعب الإيراني، قائلاً: "لم يكن هناك أي أساس قانوني أو إطار مشروع يبرر الاعتداء على بلادنا، ومع ذلك تعرضت إيران لهجوم، وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد عدد كبير من القادة والمسؤولين والمواطنين المدنيين، بينهم 168 طفلاً بريئاً". وأضاف أنّ "الذين ارتكبوا هذه الجرائم يتحدثون كذباً وخداعاً عن الديمقراطية، فيما بات أوضح من أي وقت مضى أن الكيان الإسرائيلي هو العامل الرئيسي لانعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة". وأكد بزشكيان أن أعداء بلاده أخفقوا في مواجهة إرادة الشعب الإيراني، موضحاً أن تصورهم كان أن إيران ستنهار خلال أيام قليلة، وأنهم سيتمكنون من تطبيق السيناريو الذي نفذوه في بعض الدول الأخرى ضد إيران أيضاً. وتابع: "لقد حاولوا عبر ممارسات غير إنسانية، من بينها استهداف البنى التحتية والمدنيين، شلّ بلادنا وإخضاعها، إلا أنهم فشلوا في تحقيق أهدافهم بسبب صمود الشعب الإيراني الاستثنائي". ولفت الرئيس الإيراني إلى الإرث الحضاري لبلاده، قائلاً: "زعم البعض أنهم سيعيدون إيران إلى العصر الحجري، لكن كيف يمكن لدولة ذات تاريخ يمتد لقرون أن تقضي على حضارة عمرها آلاف السنين؟". "مستعدون لتطوير علاقاتنا مع الدول الإسلامية" وأيضاً، شدد بزشكيان على ضرورة وحدة الأمة الإسلامية، قائلاً: "جميع المسلمين إخوة ومتساوون.. وما دام كتابنا ونبينا وقبلتنا واحدة، فلا مبرر للخلاف أو النزاع بين المسلمين". كما أعلن استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتطوير علاقاتها مع الدول الإسلامية، ولا سيما باكستان، في مختلف المجالات، مضيفاً: "يجب ألا نسمح للصهاينة بإثارة الفتنة بين المسلمين لتحقيق مصالحهم وأطماعهم". وأكد الرئيس الإيراني أن العلاقات بين إيران وباكستان يجب أن تتعزز بصورة أكبر على المستوى العملي والتنفيذي، مشيراً إلى أن آثار هذا التوجه ستظهر في مذكرات التفاهم والاتفاقيات المرتقبة. وإذ قدّر كل الجهود التي بذلت وما قدمته الأمة الباكستانية، فإنّه أكّد أنّه "لولا الجهود التي قام بها الجانب الباكستاني لما كنا هنا". شريف: مذكرة التفاهم لا تتضمن أي إشارة إلى الصواريخ الباليستية بدوره، أكّد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أنّ مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة "لا تتضمن أي إشارة إلى الصواريخ الباليستية"، وأنّ "هذا الموضوع لم يكن جزءاً من المفاوضات". وفي تصريحات صحافية عقب لقائه الرئيس الإيراني، قال شريف إنّه "إذا كانت إيران لديها صواريخ باليستية للحماية، فهناك الكثير من الدول التي لديها مثل هذه الصواريخ". وأوضح أنّ الاتفاق "يهدف إلى إحداث سلام طويل الأمد في المنطقة"، مردفاً: "أنا والرئيس الإيراني سنكون حائطاً من حديد ضد أي جهة تحاول إفشاله". وفي السياق، شدّد شريف على أنّ "باكستان ستبقى إلى جانب إيران، ولن تتخلى عن واجب الأخوة والصداقة بين البلدين". كما ذكر أنّ باكستان وإيران "عازمتان على تعزيز التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والتنمية الاقتصادية". وفي الختام، شكر شريف القيادة الإيرانية على ثقتها في دور باكستان وجهودها الصادقة في دعم السلام والاستقرار. زيارة ليوم واحد وكان الرئيس بزشكيان قد غادر طهران، صباح اليوم الثلاثاء، متوجهاً إلى باكستان على متن الطائرة الخاصة "ميناب 168" (تيمناً بالطلاب الشهداء لمدرسة ميناب)، وكان في استقباله في اسلام آباد، نظيره الباكستاني آصف علي زرداري، ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، وذلك في زيارة ستستمر يوماً واحداً. ورافقت الطائرة التي تقل الوفد الإيراني، منذ دخولها الأجواء الباكستانية، 6 طائرات حربية تابعة للجيش الباكستاني. وعند الوصول، أُطلقت 16 طلقة مدفعية تكريماً للرئيس بزشكيان وللوفد الإيراني. وقبل مغادرته إلى إسلام آباد، صرّح الرئيس الإيراني، بأنّ زيارة باكستان تهدف إلى تقدير الجهود التي بذلتها الحكومة الباكستانية لوضع اللمسات الأخيرة على مذكرة التفاهم الإيرانية – الأميركية، ومتابعة حقوق الشعب الإيراني. وقال: "نسعى إلى التنفيذ الكامل للبنود التي تم التوقيع عليها في إطار القوانين الدولية وحقوق الشعب الإيراني، وفي حال تحقق هذا الأمر، ستنحسر الكثير من مشاكل المنطقة، وستُقطع يد المعتدين والمتجاوزين". يذكر أنّ هذه الزيارة تأتي في ختام المحادثات الفنية الأولى في سويسرا بين طهران وواشنطن بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، حيث جرى الاتفاق بشأن ترتيبات وآليات المرحلة المقبلة من المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة. وشهدت جولة المحادثات مناقشات متخصصة حول القضايا المرتبطة بالملف النووي وآليات رفع العقوبات، حيث تم الاتفاق على تشكيل مجموعات عمل فنية متخصصة لمتابعة الملفات المطروحة، وعلى رأسها البرنامج النووي والعقوبات المفروضة على طهران.