لبنان: مبادرة تطوعية لتنظيف شاطىء صور بعد العدوان الإسرائيلي على المدينة
مدينة صور جنوبي لبنان تشهد مبادرة تطوعية لتنظيف شاطىء المدينة الذي يُعد من أنظف خمسة شواطئ على حوض البحر المتوسط، استعداداً لموسم الصيف بعد العدوان الاسرائيلي الأخير وعودة الحياة إليها. مبادرة تطوعية لتنظيف شاطىء صور جنوبي لبنان بعد العدوان الإسرائيلي على المدينة عدد من متطوعي الصليب الأحمر يشاركون في حملة التنظيف أطلقت مبادرة تطوعية لتنظيف شاطئ مدينة صور جنوبي لبنان، ضمن محمية صور الطبيعية، برعاية بلدية صور، مع بدء موسم الصيف، من أجل الحفاظ على نظافة الشاطئ واستقبال الموسم بأفضل صورة، وذلك بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على المدينة. وتحت شعار “لجعل مدينة صور أجمل وأنظف” و”صور بيلبقلا الحياة”، وبمبادرة من ناشطين سياحيين وبيئيين وبرعاية من بلدية صور، شارك أمس الأحد، أكثر من 300 متطوع من الفتيات والشباب من كل الأعمار من جمعيات أهلية وكشفية وصحية وتربوية في حملة كبيرة لتنظيف شاطئ محمية صور الطبيعية، حيث أقيمت مئات الخيم لاستقبال رواد السباحة والاستجمام على الشاطئ الذي صُنف بأنه واحد من أجمل وأنظف خمسة شواطئ على حوض البحر المتوسط. وأقيم حفل شارك فيه النائبان عناية عز الدين وعلي خريس ونائب رئيس بلدية صور علوان شرف الدين ممثلاً رئيس البلدية حسن دبوق، وممثلين عن الجمعيات الأهلية والصحية والتربوية والدفاع المدني، وعدد من المؤسسات التجارية والكشفية والإسعافية وبيئية وفعاليات اجتماعية، وأبناء المنطقة. بداية كان النشيد الوطني اللبناني ودقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم كانت كلمة لبلدية صور ألقاها نائب رئيس البلدية علوان شرف الدين، الذي أكّد على أنّ مرحلة التعافي بعد العدوان الإسرائيلي على المدينة تتطلب إشراك الجمعيات الأهلية والهيئات التطوعية في مختلف المبادرات، بما يعزز حسّ المسؤولية لدى كل مواطن ويسهم في الحفاظ على نظافة المدينة، داعياً الجميع إلى التعاون من أجل إعادة مدينة صور إلى سابق عهدها. كما وجّه شرف الدين الشكر إلى الناشط هشام نجدي وفريق عمله على جهودهم في إنجاح المبادرة. وختم شرف الدين بتوجيه الشكر إلى شرطة بلدية صور وعمالها على جهودهم خاصة خلال فترة الحرب ، مشدداً على دور البلدية خلال أصعب الظروف وعدم تخليها عن مسؤولياتها تجاه المدينة وأهلها، مؤكداً أنّ المرحلة الحالية هي مرحلة التعافي، ما يستوجب استمرار التعاون والمشاركة إلى جانب البلدية للحفاظ على مدينة صور. ثم كانت كلمة للناشط هشام نجدي شكر فيها جميع من لبّى الدعوة وأسهم في إنجاح مبادرة تنظيف شاطئ مدينة صور. ودعا إلى التعاون الدائم في حماية الشاطئ والمدينة، وعدم ترك المخلفات في الأماكن العامة، والمحافظة على النظافة باعتبارها عنواناً لتحضّر المجتمع، ومشدداً على أنّ مدينة صور تستحق من الجميع الاهتمام والرعاية، وأنّ استمرار مثل هذه المبادرات يعزز ثقافة العمل التطوعي والانتماء للمدينة. بعدها انطلق المشاركون (أكثر من 300 متطوّع) لتنظيف الشاطئ وجمع النفايات، حفاظاً على هذه الثروة الطبيعية التي تتميز بها مدينة صور على الساحل الجنوبي للبنان. ورغم الدمار الكبير الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي الأخير على مجمل نواحي الحياة في مدينة صور العمرانية والاقتصادية والتجارية والأثرية والسياحية، وما سببه من موجات نزوح لعدد كبير من أبناء المدينة، فإنّ عودة الحياة والتعافي إلى المدينة كانت سريعة فور إعلان وقف إطلاق النار الأخير وعودة النازحين، ومباشرة العمل على رفع الركام وإعادة فتح الطرق في كل الأحياء السكنية والتجارية في المدينة، لإعادة الحياة الطبيعية إلى المدينة.
