إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
وقفة تضامنية في بيروت مع الصحافي حسن عليق: توقيفه يمس كل البيئة التي تدعم المقاومة

وقفة تضامنية في بيروت مع الصحافي حسن عليق: توقيفه يمس كل البيئة التي تدعم المقاومة

وقفة تضامنية أمام قصر العدل في بيروت تضامناً مع الصحافي حسن عليق ورفضاً لسياسة كمّ الأفواه. الصحافي اللبناني حسن عليق انطلقت وقفة تضامنية، صباح اليوم الأربعاء، أمام قصر العدل في بيروت تضامناً مع الصحافي اللبناني حسن عليق ورفضاً لسياسة كمّ الأفواه. وكان عليق​، أعلن في وقت سابق أنّ “مدعي عام التمييز القاضي ​أحمد رامي الحاج​، أصدر أمراً لشعبة المعلومات قضى باعتقالي، بمسمّى مذكّرة إحضار”، وذلك على خلفية منشور له على منصة “إكس” تطرق فيه إلى السعودية. وخلال الوقفة، وجه النائب في البرلمان اللبناني حسين الحاج حسن 4 رسائل، أولها موجهة إلى السلطة في لبنان بأن تكون محايدة في الأمن والإعلام. وناشد وزير الإعلام بعدم السكوت، والرد على قضية توقيف صحافي، ووجه رسالة إلى النائب العام التمييزي بأن يبقى القضاء على الضفة الصحيحة من حرية الرأي والتعبير. وفي رسالته إلى الصحافة، قال: “سنبقى من المدافعين عن حرية الرأي والتعبير، وهذا موقف كتلة الوفاء للمقاومة”. وأكد أن “قرار توقيف حسن عليق لا يمسه فحسب، بل يمس أيضاً كل البيئة التي تدعم المقاومة، وهي ضد التطبيع”. وأشار إلى أن “هناك استباحة للحريات من قبل السلطة في لبنان، فيما يتبين أن الملاحقة استنسابية”. وأضاف: “نحن أمام اختبار يتعلق بإنهاء حال العداء مع العدو الذي يستدعي تكميم الأفواه، ونحن علناً ضد التطبيع، وضد السلام مع “إسرائيل”، ووجودنا مرتبط بهذه العقيدة، ولو تبدلت التوازنات”. واستنكر أن يستدعى عليق بسبب منشور في بلد تدعي السلطة فيه أنها تدافع عن الحريات. وقال: “نحن نريد الاستقرار، ولكن يبدو أن السلطة تبحث من خلال محاولة توقيف عليق عن مشكلة”.

مذكرة إحضار بحقّ حسن علّيق لمهاجمته ابن سلمان! الدولة البوليسية: انتقاد آل سعود ممنوع

مذكرة إحضار بحقّ حسن علّيق لمهاجمته ابن سلمان! الدولة البوليسية: انتقاد آل سعود ممنوع

تصدّر ملف ملاحقة الصحافي حسن عليق المشهد، بعدما طلب المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج توقيفه على خلفية منشورات نشرها عبر منصة “إكس” انتقد فيها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وسط حديث عن تدخلات وضغوط سياسية وقضائية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».

أفادت صحيفة «الأخبار» بأن المدعي العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج طلب من فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي توقيف الصحافي حسن عليق، على خلفية منشورات نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتقد فيها النظام السعودي بسبب الحصار المستمر على اليمن.
وبحسب الصحيفة، أكد القاضي الحاج أنه تحرك من تلقاء نفسه، مشيراً إلى أن رئيس الجمهورية جوزيف عون كان قد طلب منه سابقاً التحرك فوراً بحق كل من يهاجم السعودية، واعتبار ذلك جرماً لا يخضع لأحكام قانون المطبوعات. واستناداً إلى هذا التفسير، اعتبر أن النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يدخل ضمن جرائم المطبوعات، بل يخضع للملاحقة الجزائية العادية، لافتاً إلى أن عدم مثول عليق أمام فرع المعلومات سيؤدي إلى إصدار مذكرات توقيف بحقه وتعميمها على الأجهزة الأمنية.
وأضافت الصحيفة أنها علمت أن الموفد السعودي يزيد بن فرحان والسفير السعودي في لبنان فهد الدوسري تواصلا مع وزراء وقضاة للتحرك على خلفية ما نشره عليق، كما أشارت إلى أن رئيس الجمهورية يريد إنجاز هذا الملف قبل عودته من واشنطن.
ونقلت «الأخبار» عن عليق أن فرع معلومات جبل لبنان اتصل به لإبلاغه بوجوب الحضور إلى فرع التحقيق في شعبة المعلومات بناءً على إشارة من المدعي العام التمييزي، من دون توضيح سبب الاستدعاء.
وأوضح عليق أنه رفض الحضور، معتبراً أن الصحافيين لا يمثلون إلا أمام محكمة المطبوعات، قبل أن يتبين له، وفق روايته، أن سبب الاستدعاء يعود إلى منشورين عبر منصة “إكس” هاجم فيهما ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بسبب الحصار على المحافظات الشمالية في اليمن.
وأشار إلى أنه أُبلغ لاحقاً بأن منشوراته لا تدخل ضمن صلاحيات محكمة المطبوعات، إلا أنه تمسك بحقه بالمثول حصراً أمام هذه المحكمة، معتبراً أن تفسير النيابة العامة التمييزية للقانون غير صحيح.
ووفق الصحيفة، تستند النيابة العامة التمييزية إلى اجتهاد قانوني يميّز بين ما ينشره الصحافي في مؤسسة إعلامية وما يكتبه على منصات التواصل الاجتماعي، بحيث تقتصر الضمانات المنصوص عليها في قانون المطبوعات على الحالة الأولى، فيما تخضع المنشورات الرقمية للملاحقة الجزائية العادية، وهو تفسير ترى الصحيفة أنه يثير مخاوف بشأن حرية عمل الصحافيين في ظل تنامي الاعتماد على المنصات الرقمية.
ترامب يكشف ما قاله ملك السعودية له عن “جو النعسان” والصين

ترامب يكشف ما قاله ملك السعودية له عن “جو النعسان” والصين

حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الرئيس السابق جو بايدن خلال فترة توليه منصبه مسؤولية دفع حلفاء واشنطن في دول الخليج نحو الصين.

وقال ترامب كلمة بمناسبة افتتاح مكتبة تذكارية في ولاية داكوتا الشمالية تكريما للرئيس الأسبق ثيودور روزفلت: “كانت السعودية ودول أخرى تتطلع إلى الصين طلبا للحماية في عهد إدارة بايدن”.
وأضاف الرئيس الأمريكي: “الآن سأخبركم، ملك العربية السعودية، كنت معه قبل عام، رجل ذكي وطيب.. قال لي يا سيدي إنه لأمر مذهل.. وكان ذلك في بداية مشوارنا، وقد حققنا تقدما كبيرا منذ ذلك الحين”.
وتابع قائلا: “أخبرني أنه خلال فترة رئاسة بايدن، جو النعسان، قال قبل عام إن بلدكم كان في حالة يرثى لها.. لقد تخلينا عن بلدكم”.
وأشار ترامب إلى أن المملكة ودولا أخرى كانوا ينظرون إلى الصين وينظرون إلى دول لحمايتهم.. والآن لديهم أكثر الدول قوة في العالم.. قال ذلك.. وهذا صحيح”.
وأردف بالقول: “انظروا إلى الأرقام، المصانع تبنى في جميع أنحاء البلاد بمستوى لم نشهده من قبل”.
واختتم الرئيس الأمريكي تصريحاته قائلا”: “الآن أصبح الأمر أكثر وضوحا مما كان عليه في ذلك الوقت”.
المصدر: RT + وسائل إعلام أمريكية
Akhbar961
تابعنا