إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
لماذا يطالب موظفون في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي بإبطاء عملية تطويره؟

لماذا يطالب موظفون في كبرى شركات الذكاء الاصطناعي بإبطاء عملية تطويره؟

 حثّ كبار الموظفين في أكبر شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحكومة الأمريكية -عبر رسالة مفتوحة- على إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي لـ”إتاحة المجال أمام تدابير السلامة والأمن للحاق بهذا التطور المتسارع”.

وجاء في الرسالة أن على الحكومة الأمريكية دعم جهود دولية لتطوير أدوات قادرة على “ضبط وتيرة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة الرائدة بشكل متعمد”.

ما مخاطر الاعتماد على مواقع التواصل والذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات صحية؟

ووقّع على الرسالة أكثر من 1000 موظف من الشركات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بمن فيهم كبير العلماء في شركة “أوبن إيه آي”، وأحد المؤسسين الأوائل للشركة المطورة لـ “تشات جي بي تي”، وبعض المؤسسين المشاركين لشركة “أنثروبيك”، بالإضافة إلى نواب رؤساء في شركات “ميتا” و”غوغل” وغيرها.

وتأتي هذه الرسالة في أعقاب تطورات كبيرة ومخاطر متزايدة تفرضها أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتطور بسرعة فائقة. وكانت “أوبن إيه آي كشفت الأسبوع الماضي أن نموذجين تجريبيين تابعين لها خرجا عن بيئة الاختبار، وتجاوزا أنظمة الحماية للوصول إلى شبكة الإنترنت المفتوحة، كما قاما باختراق النظام الداخلي لشركة أخرى.

وقال الموقعون: “هناك خطر حقيقي يتمثل في تسارع تطوير القدرات التقنية بوتيرة تفوق قدرتنا على فهم الأنظمة الناتجة أو السيطرة عليها”.

وأضافوا: “لتحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي، قد يحتاج قطاع الصناعة والحكومة والمجتمع ككل إلى خيار كسب الوقت لمعالجة المخاطر الناشئة، وتطوير تدابير أمنية، وتعزيز الرقابة”.

وفي بيان لشبكة CNN، أعربت شركة ” “أوبن إيه آي” عن تأييدها لفكرة ضبط وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنها “تأمل في المساهمة في الجهود التي تقودها الحكومة الأمريكية، بالتعاون مع مختبرات أخرى”، في هذا الصدد.

وكان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي للشركة ألمح في مقابلة عبر “بودكاست” الثلاثاء إلى أن الوقت قد حان لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي.

وتثير نماذج “أوبن إيه آيالتي خرجت عن بيئة الاختبار تساؤلات “طويلة الأمد” حول كيفية تعامل شركات الذكاء الاصطناعي مع هذه الوتيرة الجديدة من التقدم.

وقال ألتمان: “قد نضطر إلى ضبط وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي لمنح أنفسنا وقتاً كافياً ليتكيف المجتمع مع مستويات القدرات الجديدة هذه”.

من جانبها، صرحت شركة “أنثروبيك”بأنها “سعيدة برؤية توافق واسع” حول الحاجة المحتملة لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي “حتى يتمكن المجتمع من الاستعداد”.

في حين رفضت ميتا” التعليق، ولم تستجب “غوغل” على الفور لطلب التعليق.

وأعربت شركة “أنثروبيك”، في تعليقٍ لـ CNN، عن سعادتها لرؤية اتفاقٍ واسع النطاق في هذا المجال حول ضرورة وجود أدوات تقنية وحوكمة لتوجيه مسار تطوير الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك القدرة على إبطاء وتيرته، حتى يتمكن المجتمع من الاستعداد.

كما دعا ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة غوغل ديب مايند، مؤخرًا إلى إنشاء هيئة معايير دولية جديدة للمساعدة في وضع بروتوكولات لنماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، وهي فكرة أيّدها ألتمان، وإيلون ماسك من شركة سبيس إكس، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، وغيرهم من الشخصيات البارزة في هذا القطاع.

وأضاف جون شولمان، المؤسس المشارك لشركة أوبن إيه آي والذي أسس لاحقًا مختبر الذكاء الاصطناعي ثينكينج ماشينز، في تعليقٍ على توقيعه: “تساعد هذه الرسالة في ترسيخ معرفة مشتركة حول الحاجة المحتملة لآليات تنسيق مع تسارع وتيرة أبحاث الذكاء الاصطناعي المؤتمتة. 

كما أودّ أن أرى المختبرات تبدأ بتصميم هذه الآليات طواعيةً، حتى قبل تدخل الحكومة الأمريكية.”

بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي

بيل غيتس: 4 مهن فقط ستصمد أمام هيمنة الذكاء الاصطناعي

يرى الملياردير الأميركي ورجل الأعمال العالمي المعروف ومؤسس شركة “مايكروسوفت” بيل غيتس أن أربع مهن فقط سوف تُفلت من طوفان الذكاء الاصطناعي الذي بدأ يلتهم الوظائف وبدأت الشركات تستخدمه كبديل عن موظفيها من البشر الطبيعيين.

وكان غيتس يعتقد بأن ثلاث مهن فقط ستنجو من هيمنة الذكاء الاصطناعي لكنه أضاف لهذه الثلاثة مهنة رابعة مؤخراً بعد أن اقتنع بأن الروبوت لا يُمكن أن يقوم بها.
وبدأ الذكاء الاصطناعي بالفعل في التسبب بفقدان الوظائف، حيث تتجه الشركات نحو الأتمتة سعياً وراء الكفاءة، ففي المملكة المتحدة، على سبيل المثال، كشفت دراسة أجراها بنك الاستثمار “مورغان ستانلي” – وفقاً لوكالة “بلومبرغ” – أن الذكاء الاصطناعي تسبب في صافي خسارة في الوظائف العام الماضي بنسبة 8%، وهي النسبة الأعلى بين الاقتصادات العالمية الكبرى.
وأضاف بيل غيتس أخيراً مهنة رابعة إلى قائمته لتنضم إلى المهن الثلاث التي قد تصمد أمام الذكاء الاصطناعي، بحسب ما أوردت تقارير إعلامية أميركية اطلعت عليه “العربية Business”.
الرياضيين المحترفين
ويُعد بيل غيتس رائداً في مجال التكنولوجيا، ولذا فإن آراءه حول أي موضوع يتعلق بأجهزة الكمبيوتر والبرمجة تحظى بوزن وأهمية كبيرين.
وفقاً لصحيفة “إيكونوميك تايمز”، فقد حدد غيتس في وقت سابق من هذا العام ثلاث مهن ستظل مطلوبة في عصر الأتمتة، وهي: المبرمجون، وعلماء الأحياء، والعاملون في قطاع الطاقة.
أما الآن، فقد أشار أيضاً إلى أن الرياضيين المحترفين لن يحل الذكاء الاصطناعي محلهم.
وخلال ظهور له في برنامج جيمي فالون، قال غيتس: “كما تعلمون، لنأخذ البيسبول مثالاً، فنحن لن نرغب في مشاهدة أجهزة الكمبيوتر وهي تلعب البيسبول”.
إجابة مثيرة للقلق
وقال إنه يمكن للاعب هاري كين أن يطمئن، واثقاً من أن الروبوت الذي ركل طفلاً في الصين لن يأتي ليحل محله في تشكيلة المنتخب الإنجليزي؛ رغم أن ذلك الروبوت ربما كان سيتعامل بشكل أفضل مع تلك الفرصة الضائعة أمام غانا.
ومع ذلك، عندما سأل فالون غيتس: “هل سنظل بحاجة إلى البشر؟”، قدم إجابة مثيرة للقلق قائلاً: “ليس في معظم الأمور؛ فنحن من سيقرر ذلك”.
ورغم أنه أوضح لاحقاً أن بعض الأنشطة ستظل تعتمد على العنصر البشري، إلا أنها تبدو قليلة العدد.
40 وظيفة الأكثر عرضة للخطر
وأضاف: “ستكون هناك بعض الأمور التي نحتفظ بها لأنفسنا، ولكن فيما يتعلق بالتصنيع والنقل وإنتاج الغذاء، فستصبح هذه المسائل مع مرور الوقت مشكلات محلولة عملياً”.
وكانت دراسة أُجريت عام 2025 قد أشارت الى أن شركة “مايكروسوفت” أدرجت 40 وظيفة تُعتبر “الأكثر عرضة للخطر” بأن تختفي نتيجة صعود الذكاء الاصطناعي.
ووضعت الدراسة على رأس الوظائف التي تشهد أعلى درجات التداخل مع الذكاء الاصطناعي: المترجمون الفوريون والتحريريون، والمؤرخون، وعلماء الرياضيات، ومدققو النصوص، ومبرمجو الآلات، والكتاب والمؤلفون، ومساعدو الإحصاء، ومندوبو المبيعات، والكتاب التقنيون، والصحافيون.
Akhbar961
تابعنا