by الناشر | 23 July 2026 | إقليمي ودولي
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأربعاء، عن أبرز 11 لاعبًا في بطولة كأس العالم 2026، بناءً على تصويت الجماهير عبر موقعه الرسمي والذي استمر لفترة زمنية محدودة.
وجاءت التشكيلة المثالية للمونديال وفقاً لاختيار المشجعين كما يلي:
خط الدفاع: بيدرو بورو (إسبانيا)، ليساندرو مارتينيز (الأرجنتين)، دايوت أوباميكانو (فرنسا)، مارك كوكوريلا (إسبانيا).
خط الوسط: رودري (إسبانيا)، جود بيلينغهام (إنجلترا)، مايكل أوليسه (فرنسا).
خط الهجوم: كيليان مبابي (فرنسا)، ليونيل ميسي (الأرجنتين)، إيرلينغ هالاند (النرويج).
نظرة على الأرقام القياسية التي تم تحطيمها في كأس العالم 2026
وكان منتخب إسبانيا قد فاز بلقب البطولة عقب تفوقه على منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية بهدف دون رد، فيما حقق مبابي جائزة الحذاء الذهبي ورودي جائزة أفضل لاعب، ومواطناه باو كوبارسي جائزة أفضل لاعب شاب وأوناي سيمون جائزة القفاز الذهبي.
by الناشر | 22 July 2026 | منوعات
قال متوسط الميدان الإسباني غافي إنه يرغب في طي صفحة الأحداث التي أعقبت صافرة نهاية نهائي كأس العالم 2026، الذي جمع بين “الماتادور” والأرجنتين، وانتهى بفوز الأول بهدف دون رد.
ونشبت مشاجرة بين اللاعبين عقب المباراة مباشرة، وشُوهد حينها الأرجنتيني لياندرو باريديس رفقة زميله تياغو ألمادا وهما يقومان بالاعتداء بالضرب على غافي.
تحرك رسمي من “فيفا” بعد مشاجرة “عنيفة” بين لاعبي إسبانيا والأرجنتين
وكان باريديس قد تلقى البطاقة الحمراء على إثر ذلك، لتزعم تقارير صحفية أنه معرض رفقة مواطنه ألمادا للعقوبات من قِبل لجنة الانضباط في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
وفي تصريحات نقلها موقع “يورو سبورت”، الأربعاء، قال غافي: “بصراحة، لا أعتقد أنه ينبغي إيقافهم، أتفهم أن ذلك لا يمثل قدوة حسنة للأطفال، لكنني أرى أيضاً أن هناك جانباً من كرة القدم يتسم بشيء من العنف”.
وأوضح البالغ من العمر 21 عاماً: “لعل التصرف الأكثر منطقية، في رأيي، هو طرد اللاعب أثناء المباراة والاكتفاء بذلك”.
وأضاف: “كما قلت، أعتقد أن الأمر برمته يندرج تحت مسمى كرة القدم،
by الناشر | 22 July 2026 | إعلام عبري
معهد “مسغاف” للأمن القومي والاستراتيجيا الصهيونية، معهد دراسات أكاديمي مستقل يشجع على السياسات البراغماتية والواقعية في تحليل مسائل الأمن القومي. ويقدم المعهد رؤى وتوصيات بشان قضايا الأمن القومي إلى صناع القرار في “إسرائيل” والمؤسسات الأمنية والدبلوماسية، والجمهور العريض.
بدأت تهديدات الرئيس ترامب باستهداف البنية التحتية الحيوية ذات الاستخدام المزدوج في إيران تتحقق بالتدريج. وحتى الآن، يتم ذلك بحذر، وعلى نطاق محدود، لكن الاتجاه واضح؛ إيران تحاول صوغ معادلة ردع تمنع واشنطن من تصعيد إضافي، إلّا إن منحنى الهجمات يشير بوضوح إلى ازدياد الاتجاه نحو التصعيد.
“لقد كشف الشيطان الأكبر مرةً أُخرى عن وجهه الحقيقي، الشرير والوحشي. ولدى الشعب الإيراني ومحور المقاومة دروس لا تُنسى سيعلّمانها لواشنطن.” بهذه الكلمات هدّد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى الخامنئي الولايات المتحدة. ولزيادة التأكيد، وجّه تهديداته كتابةً من مكان اختبائه. وعلى غرار ما فعل مسؤولون كبار آخرون، أوضح أيضاً أن مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة لم تعُد سارية.
وفي الوقت نفسه، ومع ورود تقارير بشأن استعدادات أميركية لإرسال مزيد من الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود إلى المنطقة، أكملت القيادة المركزية الأميركية الجولة الثامنة المتتالية من الضربات ضد أهداف إيرانية.
ولم تتأخر إيران في الرد؛ واستهدفت هذه المرة أيضاً مدينة العقبة الأردنية، وامتد تأثير الهجوم إلى المجال الإسرائيلي؛ لقد بدأت تهديدات الرئيس ترامب باستهداف البنية التحتية الحيوية ذات الاستخدام المزدوج في إيران تتحقق فعلاً، وإن كان الاستهداف يجري بشكل متدرج ومدروس حتى الآن؛ أمّا الرد الإيراني، الموجّه ضد الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة، فيهدف إلى خلق نوع من التوازن وصوغ معادلة ردع تمنع واشنطن من الذهاب إلى مزيد من التصعيد، لكن من دون أن تحقق نجاحاً حتى الآن. ويُظهر منحنى الهجمات اتجاهاً واضحاً نحو التصعيد؛ وإن كان التصعيد محسوباً في الوقت الراهن، فإن هامش الأمان أصبح أضيق، واحتمالات اندلاع مواجهة أوسع تزداد.
وفي مواجهة تهديدات الرئيس الأميركي بضرب الجسور ومنشآت الطاقة، يكرر المتحدث باسم “القوات المسلحة الإيرانية” تحذيره من أن أي خطوة من هذا النوع ستقابَل بـ”هجوم ساحق وواسع وأكثر تدميراً من أي وقت مضى على البنية التحتية في المنطقة.” وعلى الرغم من التصعيد، فإن الرئيس ترامب لا يزال يسعى لحل سياسي، وهو يعلن ذلك بصراحة. فالضغط العسكري والاقتصادي المشترك يهدف إلى دفع إيران نحو هذا الحل، لكن الشهر الذي مضى منذ توقيع “مذكرة التفاهم” ساهم في تبديد التفاؤل الذي حاول واضعوها بثّه.
حدد ترامب جداول زمنية لضرب البنية التحتية الإيرانية، لكن لا داعي للتعامل معها بحرفية؛ فالمواعيد في مثل هذه القضايا مرنة، وهدفها الأساسي هو دفع الوسطاء إلى تكثيف جهودهم، على الرغم من أن هؤلاء بدأوا يفقدون الأمل بالتوصل إلى صيغة تسوية مقبولة.
ويؤكد مسؤولون إيرانيون أن موقفهم غير قابل للتفاوض، وقال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى: “إن مضيق هرمز ملك لإيران، ولن يعود مطلقاً إلى ما كان عليه قبل الحرب”.
وعلى الرغم من كل شيء، فإن طهران وواشنطن لا ترغبان في تصعيد الحرب؛ فإيران تعتبر مضيق هرمز آخر ورقة ضغط فعّالة تملكها في مواجهة الولايات المتحدة، وإذا فقدت السيطرة عليه، فستصبح تحت رحمة ترامب، وخصوصاً في القضايا الاقتصادية الحيوية لبقاء النظام.
من جهته، لا يملك ترامب خياراً سوى كسر هذا الرفض الإيراني؛ لأن إعادة فتح المضيق كانت المكسب الأساسي، وربما الوحيد الذي حققته الولايات المتحدة من “مذكرة التفاهم”، وإذا تراجع في هذه القضية، فمن السهل تخيُّل شكل المفاوضات المستقبلية بشأن الملف النووي الأكثر تعقيداً.
لقد أتاح وقف إطلاق النار مع إيران لترامب الاحتفال بهدوء بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، وبعيد ميلاده الثمانين، وببطولة كأس العالم في كرة القدم؛ كذلك ساهم – ولو موقتاً – في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
والأهم من ذلك، أنه عزّز الشرعية الأميركية وأخرج “إسرائيل” من ساحة المواجهة موقتاً، لأن انخراطها يجعل الحرب أكثر اتساعاً وشدةً. وبذلك أصبح ترامب أكثر حريةً في اتخاذ قراراته إزاء إيران، على الرغم من أن انتخابات التجديد النصفي ما زالت تشكل عاملاً مؤثراً.
وإذا قرر ترامب توسيع الحرب، وهاجم محطات الكهرباء والجسور ومنشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية الحيوية في إيران، فإن ذلك سيمثل نقطة تحوّل حاسمة في الحرب.
فمثل هذه الخطوة يعني الانتقال من استهداف الأهداف العسكرية والحكومية إلى ضرب استقرار الدولة الإيرانية والحياة المدنية مباشرة، وسيؤدي الضرر الوظيفي الناتج منها إلى إضعاف صمود النظام أكثر، وعالمياً، سيؤدي أيضاً إلى تفاقُم أزمة الطاقة والاقتصاد، وإقليمياً، ستكون النتيجة سلسلة من ردات الفعل وحرباً تستهدف البنية التحتية؛ أمّا بالنسبة إلى “إسرائيل”، فمن المرجح أن يؤدي هذا السيناريو إلى دخولها في المواجهة.
يقف ترامب أمام خيار صعب، وهو مواصلة الضغط الاقتصادي والعسكري بشكل متدرج، أو ثابت، وعلى مدى طويل، من دون استهداف البنية التحتية المدنية، غير أن عيب هذا الخيار يتمثل في طول المدة اللازمة لتحقيق النتائج، فضلاً عن خطر فقدان السيطرة بسبب أحداث موضعية، مثل الهجوم الذي وقع في الأردن. ومن غير الواضح ما إذا كان هذا النهج سيجبر النظام الإيراني على التراجع قبل انتخابات التجديد النصفي، لكنه ربما يساهم في إضعافه وتجديد الدوافع الاقتصادية للاحتجاجات الداخلية ضده.
يجب أن نفترض أن “إسرائيل” ستنضم إلى المواجهة، عاجلاً أم آجلاً، سواء بشكل مباشر مع إيران، أو مع حلفائها، مثل حزب الله في لبنان، أو الحوثيين.
إن الاعتبارات الانتخابية يجب ألّا تؤثر في هذا القرار، لا بالدفع نحو الحرب، ولا بتجنُّبها، وأنه يجب استغلال الفترة الحالية للاستعداد لمختلف السيناريوهات وتعزيز الجاهزية الدفاعية والهجومية.