إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
قاليباف يتحدى عقوبات أمريكا بتعليق جديد حول علاقة إيران والصين

قاليباف يتحدى عقوبات أمريكا بتعليق جديد حول علاقة إيران والصين

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إن العلاقات بين بلاده والصين لا تحتاج إلى “موافقة”، في إشارة إلى العقوبات التي تعهدت الولايات المتحدة بفرضها على الدول التي ستواصل التعاون مع إيران اقتصاديًا.

وفي منشور رد فيه على تدوينة لمتحدث الخارجية الصينية يوضح فيه موقف بلاده، كتب قاليباف: “نرحب ببيان الصين المبدئي الرافض للعقوبات غير القانونية المفروضة على إيران”.

وتابع: “الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين إيران والصين تقوم على الاحترام المتبادل، والتعاون المثمر للطرفين، ورؤية مشتركة لعالم متعدد الأقطاب. هذه العلاقة لا تحتاج إلى موافقة أحد”.

كانت الصين قد حذرت، الثلاثاء، من أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية الجديدة على إيران “لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات”، مؤكدةً أنه ينبغي عدم عرقلة التعاون الصيني مع إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي دوري: “إن الحرب الاقتصادية وسياسة “الضغط الأقصى” لن تساعدا في حل القضية، بل ستؤديان فقط إلى مزيد من تصعيد التوترات والصراعات، وخلق مخاطر تمتد تداعياتها إلى أطراف أخرى”.

تصريحات إيرانية متصاعدة: الحرب مستمرة حتى تحقيق الردع الكامل وتحذيرات بشأن مضيق هرمز

تصريحات إيرانية متصاعدة: الحرب مستمرة حتى تحقيق الردع الكامل وتحذيرات بشأن مضيق هرمز

الجيش الإيراني: الحرب مستمرة حتى تحقيق الردع

أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، أن “العقلانية تقتضي استمرار الحرب حتى تحقيق الردع الكامل”.

وحذر من أن أي دولة تتماهى مع الولايات المتحدة “ستواجه سفنها مشكلات في العبور عبر مضيق هرمز”.

وأضاف أنه “لا يمكن لأي دولة استخدام مضيق هرمز لنقل المعدات والذخائر التي تُستخدم لاحقًا ضد إيران”، معتبراً أن بعض الدول استفادت من الموقع الجيوسياسي لإيران ثم وقفت إلى جانب “العدو”.

الخارجية الإيرانية: سيادتنا على مضيق هرمز غير قابلة للنقاش

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن مستقبل إدارة مضيق هرمز يجب أن يكون بالتنسيق مع سلطنة عُمان.

وشدد على أن “سيادة إيران على مضيق هرمز لا تقبل أي نقاش”، مؤكداً تمسك طهران بهذا الموقف.

قاليباف: واشنطن تناقض أقوالها بأفعالها

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة تواصل إرسال تعزيزات وتجهيزات عسكرية إلى المنطقة، رغم حديثها عن السعي إلى وقف الحرب.

وأضاف أن طهران باتت تدرك “الألاعيب الأميركية” وتعاملت معها على هذا الأساس، داعياً الإيرانيين إلى الحفاظ على الوحدة باعتبارها شرطاً أساسياً لتحقيق النصر.

بزشكيان: نخوض حرباً شاملة ولن نتراجع

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن إيران تخوض “حرباً شاملة”، وأن المواجهة الحالية “ليست مجرد حرب صواريخ”.

وقال إن بلاده ستواصل الدفاع عن أراضيها ومصالح شعبها “حتى الرمق الأخير”، مشدداً على أن القيادة العليا في البلاد هي المرجع النهائي لاتخاذ القرار.

وأضاف أن الهجمات العسكرية لم تنجح في دفع الشعب الإيراني إلى الاستسلام.

كما أكد أن مذكرة التفاهم الأخيرة لم تتضمن أي تنازل عن الحقوق أو المصالح الوطنية الإيرانية، معتبراً أن “معظم مكاسبها كانت لمصلحة إيران”.

 استمرار التصعيد


تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التصعيد العسكري، عقب الهجمات الأميركية الأخيرة التي استهدفت، وفق وسائل إعلام إيرانية، مواقع ومنشآت في جنوب إيران، بينها موانئ وبنى تحتية ساحلية وعدد من المدن.

الولايات المتحدة تحذر إيران من أن “إسرائيل” تحاول اغتيال مسؤولين كبار

الولايات المتحدة تحذر إيران من أن “إسرائيل” تحاول اغتيال مسؤولين كبار

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الخميس، نقلا عن مصادر أمريكية حالية وسابقة، أنه خلال المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران في الربيع الماضي للتوصل إلى اتفاق مؤقت، ظهرت مخاوف حقيقية في واشنطن من أن “إسرائيل” ستحاول اغتيال العضوين البارزين في فريق التفاوض الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
بحسب التقرير، تزايدت المخاوف الأمريكية مع تقدم المحادثات التي بدأت في أبريل/نيسان.
ورأى مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن “إسرائيل” قد تعتبر هذين المسؤولين الكبيرين هدفين مشروعين خلال الحرب، لكنهم حذروا من أن القضاء عليهما في هذه المرحلة المتقدمة من المحادثات قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات وتجدد القتال.
ولهذا السبب، طلبت الولايات المتحدة من عدة دول في المنطقة توجيه تحذيرات إلى إيران بشأن احتمال شنّ هجوم إسرائيلي.
بحسب صحيفة التايمز، فقد تفاقمت الخلافات بين واشنطن وتل أبيب خلال الفترة الماضية. وبينما سعت إدارة ترامب إلى استنفاد جميع القنوات الدبلوماسية والتوصل إلى اتفاق مع طهران، أعربت “إسرائيل” عن تشككها في وقف إطلاق النار واستمرار المحادثات في مراحلها الأولى.
كما ورد أن “إسرائيل” والولايات المتحدة قامتا في أواخر مارس/آذار بحذف اسمي عراقجي وقليباف مؤقتاً من قوائم أهداف الاغتيال، لبضعة أيام، للسماح باستئناف المحادثات.
ومنذ ذلك الحين، تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار، وتوقيع مذكرة تفاهم، واستمرت الاتصالات بين الطرفين.
بحسب التقرير، وقبل زيارة قاليباف المرتقبة إلى إسلام آباد لعقد اجتماعات متعلقة بالمفاوضات، خشيت طهران من أن تحاول إسرائيل استغلال الفرصة لاغتياله أو اغتيال وزير خارجيته عراقجي.
وطالب الإيرانيون بضمانات من الولايات المتحدة، عبر وسطاء من باكستان وقطر، بعدم اتخاذ أي إجراء إسرائيلي ضدهم.
عقب ورود بلاغ، رافقت القوات الجوية الباكستانية طائرات الوفد الإيراني من الحدود الإيرانية إلى إسلام آباد ثم العودة.
ووفقا لمصادر وردت في التقرير، فقد وردت معلومات استخباراتية أثناء عودة الوفد إلى طهران تفيد بأن “إسرائيل” تخطط لمهاجمة الطائرة التي تقل قاليباف، بل وزُعم أن طائرتين مقاتلتين إسرائيليتين دخلتا المجال الجوي الإيراني من جهة الحدود مع العراق. 
وعلى إثر هذا الإنذار، هبطت الطائرة اضطراريًا في مدينة مشهد، ومنها أكمل الوفد رحلته برًا إلى طهران، واستغرقت الرحلة نحو ثماني ساعات
قاليباف: الادعاءات بشأن وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع المقصوفة كاذبة

قاليباف: الادعاءات بشأن وصول مفتشي الوكالة إلى المواقع المقصوفة كاذبة

نفى رئيس مجلس الشورى الإسلامي صحة التقارير التي تحدثت عن منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الوصول إلى المواقع النووية التي تعرضت للقصف.

وأكد “محمد باقر قاليباف” أن طهران تلتزم بقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي التي تحظر تفتيش تلك المواقع.
وقال قاليباف في مقابلة تلفزيونية إن “المفاوضات التي جرت في زيوريخ أسفرت عن تسريع الإفراج عن الأموال المجمدة وتعليق بعض العقوبات، قائلاً: “لو لم نخض هذه الجولة من الحوار، لكان البعض يتساءل عن مصير الشروط التي طرحناها”.
وأضاف أن قائد الثورة الإسلامية أشار في رسالته الأخيرة، بحكمة، إلى أن الشعب والقيادة يترقبان تحقيق شروط التفاهم، متسائلاً: “في ظل هذه المعطيات، كيف لي ألا أتابع هذه الشروط؟ هناك من لا يقدمون أي مساعدة للبلاد لا في الدبلوماسية ولا في الميدان، لكنني أقف لأخوض كلا المسارين معاً”.
* دعوة إلى الوحدة ورفض الترويج لخطاب الخصوم
ودعا رئيس مجلس الشورى إلى عدم تضخيم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً: “كفى إزعاجاً، فلا تعيدوا بث أقوال ترامب، ودعوا الشعب يعيش في طمأنينة ويفتخر بجمهوريته الإسلامية”.
وشدد على أن “الثأر لإمامنا الشهيد يتحقق بتحرير القدس، وهذا يتطلب الحفاظ على لبنان، ولا يمكن تحقيق ذلك بالشعارات وحدها”، مضيفاً: “عدونا لا يفهم لغة سوى القوة، وعلينا مواجهته بقوة”.
* الموقف من الوصول إلى المواقع النووية
وفي الشأن النووي، شدد قاليباف على أن البرلمان الإيراني أقر قانوناً، والمجلس الأعلى للأمن القومي أصدر قراراً يقضي بعدم السماح بتفتيش المواقع التي تعرضت للقصف أو تضررت، وأكد أن إيران لا تقدم أي امتيازات تتجاوز الضوابط التي يحددها المجلس الأعلى للأمن القومي.
* عمليات التفتيش الحالية تقتصر على محطة بوشهر النووية ومفاعل طهران البحثي فقط
وكشف أن عمليات التفتيش الحالية تقتصر على موقعين فقط هما محطة بوشهر النووية ومفاعل طهران البحثي، مشيراً إلى أن إيران تلتزم بهذا الإطار ولا تتجاوزه.
وأكد قاليباف أنه “يخدم جميع أبناء الشعب الإيراني، بغض النظر عن توجهاتهم أو أديانهم”، مشيراً إلى أن مسؤولياته تتطلب حل المشكلات الاقتصادية وتأمين استقرار البلاد، معتبراً أن الوحدة اليوم هي الأولوية القصوى، وأن “الوحدة المقدسة تنبع من الالتفاف حول قائد الثورة، ولا خيمة سوى خيمة الولاية، وخيمة أمير المؤمنين”
قاليباف: إيران تتابع تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن.. وإنهاء الحرب في لبنان من أبرز بنودها

قاليباف: إيران تتابع تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن.. وإنهاء الحرب في لبنان من أبرز بنودها

رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يؤكد الالتزام بمذكرة التفاهم ويعتبر إنهاء الحرب في لبنان وضمان سيادته من أبرز بنودها. رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، في مقابلة تلفزيونية، أن من بين الإجراءات التي اتُخذت بعد توقيع مذكرة التفاهم مساء 14 حزيران/يونيو، إعلان رئيس الوزراء الباكستاني إنهاء الحرب، إلى جانب تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن رفع الحصار البحري، معتبراً أن هذين الحدثين يشكلان أهم بنود مذكرة التفاهم. وأوضح قاليباف أن إيران تتابع، بمشاركة الوسيطين الباكستاني والقطري، تنفيذ البند الثالث عشر من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن طهران ملتزمة بفترة الحوار المخصصة لتنفيذ هذا البند. وأضاف أن إيران لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي قبل تنفيذ البنود 1 و4 و5 و10 و11 من مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة. وأشار إلى أن "الحرب المفروضة الثالثة" كانت حرباً شاملة ضد إيران، موضحاً أنها لم تقتصر على الجغرافيا الإيرانية، بل كانت مواجهة واسعة النطاق جغرافياً ودولياً، لافتاً إلى أن جبهة المقاومة تمتد من جنوب لبنان إلى اليمن والعراق. وأكد قاليباف أن الولايات المتحدة التزمت، وفق مذكرة التفاهم، بوقف الحرب على لبنان وضمان سيادته، معتبراً أن ذلك يشكل "نصراً كبيراً". وأوضح أن المادة الأولى من المذكرة تنص على التزام واشنطن بإنهاء الحرب في لبنان، وعودة الشعب اللبناني إلى أرضه، واحترام سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، مشيراً إلى أن الجهود الحالية تتركز على تنفيذ هذه البنود بشكل نهائي. وكشف قاليباف أنه سيتم تشكيل لجنة مشتركة تضم الولايات المتحدة وإيران ولبنان لمراقبة تنفيذ إنهاء الحرب في لبنان، مؤكداً أن طهران تتابع هذا الملف بجدية. في المقابل، اعتبر قاليباف أن الهجمات الأميركية الأخيرة على إيران تمثل انتهاكاً لمذكرة التفاهم. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد أن الجمهورية الإسلامية ملتزمة بضمان حرية المرور فيه وفقاً لما نصت عليه المذكرة، رغم احتمال تصاعد التوترات أحياناً ومحاولة بعض الأطراف اتخاذ إجراءات خارج إطار الاتفاق. وأضاف أن العبور عبر المضيق من دون رسوم سيستمر لمدة 60 يوماً فقط، مشدداً على أن إيران لن تتنازل عن حقوقها في مضيق هرمز تحت أي ظرف، كاشفاً أن بلاده صدّرت، منذ رفع الحصار البحري وحتى اليوم، أكثر من 40 مليون برميل من النفط.

Akhbar961
تابعنا