بعد عام على غياب زياد الرحباني (1956 ــ 2025)، لا تزال أعماله تُستعاد بوصفها حاضراً أكثر منها ذاكرة. من المسرح إلى الموسيقى، ومن الإذاعة إلى الفكر السياسي، تتواصل محاولات قراءة تجربة يصعب اختزالها في فنّ واحد أو مرحلة واحدة. تحت عنوان «زياد الرحباني: صوتك صوت الشعب»، تنظّم إذاعة «صوت الشعب» بالتعاون مع عائلة زياد وأصدقائه ثلاثة أيام من الندوات والعروض واللقاءات، تستعيد خلالها علاقته بالإذاعة، وتفتح نقاشاً حول أثره الفني والفكري الذي لا يزال يتردّد حتى اليوم
تنطلق اليوم فعّاليات تنظّمها إذاعة «صوت الشعب» بالتعاون مع أصدقاء زياد وعائلته، إحياءً للذكرى الأولى على رحيله بعنوان «زياد الرحباني: صوتك صوت الشعب». في حديث معنا، يقول مدير إذاعة «صوت الشعب» رغيد جريديني، إنه تقرّر تنظيم هذه الفعّاليات لأن الإذاعة تعتبر زياد جزءاً أساسياً منها ومن تاريخها. فهو قدّم موادَّ للإذاعة من برامج وموسيقى وحوارات، ويقول: «نفتخر بأنّها كانت من إنتاج «صوت الشعب»، لأن الأفكار المُشتركة، سياسياً واجتماعياً وفنياً، التي ربطت الإذاعة بزياد كانت السبب الأساسي لوجود هذه الأعمال».
تمتدّ الفعاليات على ثلاثة أيام، تبدأ في «مسرح المدينة» بعنوان «هيدي بس تحية» التي تتضمّن ندوة سياسية بعنوان «زياد فكر وانتماء» يقدّمها الاقتصادي كمال حمدان وفادي النبوت، تليها تحية فنية من «صوت الشعب» وأصدقاء زياد، تتخلّلها مقاطع من أرشيف الإذاعة، من البرامج التي قدّمها زياد، ومن المُداخلات التي قدّمها في أعماله التي بُثّت على الإذاعة، وتحيات مُصوَّرة من فنانين وأصدقاء ورفاق، كلٌّ على طريقته.
في اليوم التالي، سيُعرض فيلم «هدوء نسبي» في «البيت الروسي»، من إنتاج جمعية «النجدة الشعبية اللبنانية» عام 1985. الفيلم الذي يمتدّ قرابة الساعة ونصف الساعة، يُظهِر ظروف إنتاج موسيقى «هدوء نسبي»، وكيف عمل على هذه الموسيقى. يضيف جريديني في هذا الإطار: «الفيلم بيحكي عن حاله، زياد والفرقة بالفيلم بكفّوا وبوفّوا».
وفي اليوم الثالث، ستقام ندوة حوارية بعنوان «مسرح زياد بين الإخراج المسرحي والتأليف الموسيقي» في «ملتقى» في مبنى جريدة «السفير» في الحمرا يقدّمها المسرحيان والأكاديميان وليد دكروب وكريم دكروب. وتُختتم الفعّاليات بدعوة للسهر على أغاني وموسيقى زياد في عدد من مقاهي ومطاعم الحمرا، بعنوان «سهرنا يا بو الأحباب».
بين المسرح والموسيقى
كيف يمكن الحديث عن مسرح زياد الرحباني؟ هل يُقرأ بوصفه تجربة إخراجية أم موسيقية؟ من هذا السؤال، تنطلق ندوة «مسرح زياد بين الإخراج المسرحي والتأليف الموسيقي»، التي يقارب فيها المسرحي والأكاديمي وليد دكروب خصوصية تجربة زياد المسرحية، انطلاقاً من مفارقة أساسية، بأنه لم يدرس المسرح أكاديمياً، لكنه تخرّج من أهم مدرسة مسرحية في لبنان، مدرسة الرحابنة.
ويقول دكروب، في حديثه معنا، إن زياد، باستثناء «سهرية»، ابتعد كثيراً عن مدرسة الرحابنة، واتجه نحو المسرح الواقعي أو الطبيعي، بحسب التوصيف الأكاديمي. ويرى أنه من النادر العثور على تجربة بهذا العمق لشخص لم يتلقَّ تعليماً مسرحياً نظامياً، ولم يدرس إعداد الممثّل وفق المناهج الأكاديمية، لكنّ ذلك تحديداً منحه حرية مختلفة في بناء عالمه المسرحي.
هذه الحرية انعكست، أولاً، في اختياراته للممثّلين. فقد عُرف زياد بإسناد أدوار أساسية إلى ممثّلين غير محترفين، إلى جانب استعانته بممثّلين محترفين مثل الراحلين زياد أبو عبسي وأحمد قعبور وفائق حميصي، فيما احترف آخرون التمثيل معه، مثل الراحل بطرس فرح، أو تعرّف إليهم من خلال فرقة الرحابنة، مثل الراحل جوزيف صقر ومروان محفوظ. لكن، في الجوهر، كان يبحث عن ممثّليه في الحياة اليومية، بين الناس الذين عملوا معه وعرف تفاصيلهم.
ويلفت دكروب إلى أنّ زياد أخرج المسرح بعقلية المؤلّف الموسيقي. فغالبية مسرحياته عرفها الجمهور أولاً عبر التسجيلات الصوتية قبل مشاهدتها على الخشبة، حتى أصبحت «المسرحية المسموعة» جزءاً أساسياً من تلقّي أعماله. وتكشف هذه التسجيلات كيفية تعامله مع البؤر الصوتية داخل المشهد، عبر ما يشبه الـ«زووم إن» والـ«زووم أوت»، أو الـ«فايد إن» والـ«فايد أوت» بالمعنى التمثيلي. ففي الوقت الذي يدور فيه مشهد في المقدّمة، يستمر آخر في الخلفية، ثم يتقدّم الثاني ويتراجع الأول، وفق منطق يشبه انتقال اللحن بين الآلات الموسيقية في عملية التأليف.
ولا يقلّ عمل زياد على اللغة أهمية عن عمله على الإخراج. وفق دكروب، كرّس جانباً كبيراً من مشروعه لتفكيك اللغة اللبنانية المحكية، باعتبارها أحد مفاتيح فهم «الشعب العنيد». وقد بدأت هذه المقاربة قبل برنامج «العقل زينة»، في مسرحيات «بالنسبة لبكرا شو؟» و«فيلم أميركي طويل» و«شي فاشل»، ثم بلغت ذروتها في «العقل زينة»، وتجلّت بصورة أوضح في «بخصوص الكرامة والشعب العنيد» و«لولا فسحة الأمل». ومن خلال هذا الاشتغال اللغوي، كشف زياد البنية التاريخية لفساد المجتمع اللبناني.
سيبقى زياد عقدة كل فنّاني عصرنا، سواء من عاصروه أو من جاؤوا بعده أو من سيأتون لاحقاً (وليد دكروب)
ويؤكّد دكروب أنّ أحداً لم يذهب في هذه التجربة إلى المدى الذي بلغه زياد. فقد فتح الباب أمام تجارب كثيرة جاءت بعده، بعضها نجح وبعضها أخفق، لكنّ أحداً لم يستطع بلوغ مستواه. وليس المطلوب، برأيه، أن يظهر «زياد جديد»، إلا أن زياد الرحباني سيبقى عقدة كل فنّاني عصرنا، سواء من عاصروه أو من جاؤوا بعده أو من سيأتون لاحقاً. فجميعهم، عن قصد أو من دونه، تأثّروا بتجربته، وهذا لا يقتصر على لبنان، بل ينسحب على المشهد الثقافي العربي بأكمله.
ويتوقّف دكروب أيضاً عند نشر نصوص أربع من مسرحيات زياد في كُتيبات، وهو ما أتاح، خصوصاً بعد رحيله، محاولات لإعادة قراءة هذه الأعمال. ويشير إلى أن طلاب المسرح في الفرع الأول في الجامعة اللبنانية قدّموا، خلال السنة الأخيرة، مشاهد من مسرحياته ضمن مشاريع أكاديمية، إلا أن إعادة تقديم أعمال زياد لا تزال تمثّل تحدّياً كبيراً. فالذاكرة الجماعية، حتى لدى أساتذة المسرح، ما زالت مُشبعة بإيقاع صوته ونبرته وطريقته الخاصة في الحوار، الأمر الذي يجعل تقبّل قراءة مختلفة لمسرحه مهمّة شاقّة. ومع ذلك، يرى أن الزمن وحده قد يخفّف من هذه القدسية، ويفتح الباب أمام مُقاربات جديدة لنصوصه.
مشاركة فنية
تقول المخرجة المسرحية لينا خوري إنها لم تتردّد في الموافقة على المشاركة، لأن الأمر يتعلق بـ«صوت الشعب» وبزياد الرحباني. فقد طُلب منها المساهمة في التحضير للفعّالية، من خلال تقديم الاستشارة، وتنسيق المواد وترتيبها، والإشراف على كيفية عرضها، مستفيدةً من خبرتها كمخرجة، ليخرج النشاط بالشكل الذي يليق بتجربة زياد الرحباني. وتشير إلى أنّ المواد كانت جاهزة أساساً، فيما انحصر دورها في تنظيمها وبناء تسلسلها.
ترى خوري أنّ ما يميّز هذه الفعّالية هو أنها تنطلق من «صوت الشعب»، الإذاعة التي كانت بيت زياد، ورافقته في كثير من أعماله ومحطاته، وكان أحد المساهمين في تأسيسها. فقد ارتبط اسم زياد باسم الإذاعة، كما ارتبطت هي به، إذ منحها الكثير، فيما فتحت له منبرها ليقول ويقدّم كل ما أراده. وتصف العلاقة التي جمعته بـ«صوت الشعب» بأنها علاقة أهل ومحبة، تقوم أيضاً على تقاطع في الفكر والرؤية.
أمّا أكثر ما تتطلّع إلى مشاهدته خلال الفعّالية، فهو مشاركة الطلاب الذين يدرسون الموسيقى ويقدّمون أعمال زياد الرحباني. فبالنسبة إليها، تشكّل هذه المشاركة فرصة لرؤية كيف انتقل إرث زياد الفني إلى جيل جديد، وكيف أصبح حاضراً في تجربة طلاب المعاهد والمدارس الموسيقية.
* «زياد الرحباني: صوتك صوت الشعب»: ابتداءً من اليوم حتى السبت 25 تموز (يوليو) – «مسرح المدينة» (الحمرا) و«البيت الروسي» (فردان) و«ملتقى» (الحمرا). للاستعلام: 01/311809
(تثبت النظارات الشمسية موسمًا بعد آخر أنها أكثر من مجرد إكسسوار موسمي؛ إذ تثق اليوم عند تقاطع الموضة والهوية، حيث لم يعد اختيار الإطار مرتبطًا فقط بما هو رائج، بل بما يعكس شخصية صاحبه وأسلوبه الخاص.
تكشف صيحات عام 2026 عن مشهد متنوع يجمع بين استلهام أرشيف الموضة، والتقنيات الحديثة، والبحث عن قطع قادرة على تجاوز المواسم، في وقت تتجه فيه دور الأزياء إلى إعادة تفسير الماضي بدل إعادة إنتاجه.
شرح منسق الأزياء اللبنانية إيلي مشنتف في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة، كيف أصبحت النظارات لغة بصرية تعبّر عن صاحبها، ولماذا لا تزال صور أيقونات الزمن القديم مثل الفنانة اللبنانية فيروز، وسيدة أمريكا الأولى الراحلة جاكلين كينيدي، والممثلة الإيطالية صوفيا لورين تشكل مصدر إلهام للمصممين حتى اليوم.
أكد مشنتف أن النظارات الشمسية لم تعد مجرد قطعة تكمل الإطلالة، بل أصبحت تضاهي الحقيبة أو الحذاء في قدرتها على التعبير عن الشخصية، مشيرا إلى أن سنوات هيمنة مفهوم “الفخامة الهادئة” فتحت المجال اليوم أمام عودة أسلوب يعتمد على التعبير عن الهوية من خلال الإطلالة، حيث لا تكتفي القطعة بإكمال المظهر، بل تمنح صاحبها حضورًا بصريًا واضحًا.
وأضاف أن الموسم المقبل سيشهد ثلاثة اتجاهات رئيسية تسير بالتوازي؛ أولها الإطارات الكبيرة والمنحوتة التي تمنح حضورًا قويًا، وثانيها النظارات الرياضية التي انتقلت من عالم الأداء إلى عالم الموضة بتصاميم أكثر أناقة، إلى جانب الإطارات المعدنية فائقة النحافة التي تعكس بساطة هادئة.
ولا يقتصر الأمر على شكل الإطار فقط، إذ تحضر أيضًا الأشكال الهندسية والعدسات الملونة بدرجات العنبر، والعسلي، والزيتوني، والأزرق الفاتح، في مؤشر، بحسب مشنتف، إلى أن الموضة لم تعد تفرض أسلوبًا واحدًا، بل تمنح كل شخص مساحة للتعبير عن هويته الخاصة.
رغم هذا التوجه نحو المستقبل، لا تزال الموضة تعود باستمرار إلى أرشيفها، لكن بطريقة مختلفة.
وأشار منسق الأزياء اللبناني إلى أن ما نعيشه اليوم ليس عودة إلى الماضي، بل إعادة قراءته بلغة معاصرة، موضحًا أن المصممين لا يبحثون في الأرشيف بهدف استنساخ التصاميم القديمة، بل لاستخراج الهويات والقصص التي حملتها تلك القطع.
وقال: “يكمن نجاح التصاميم الحديثة في قدرتها على تحقيق توازن بين النوستالجيا والابتكار؛ فقد تستلهم نظارة ما شكلًا من حقبة الستينيات أو السبعينيات، لكن تُعاد صياغتها بخامات أخف، وعدسات أكثر تطورًا، وتقنيات تصنيع حديثة، وألوان تنسجم مع ذوق المستهلك المعاصر”.
وشرح مشنتف هذه الفكرة من خلال مثال الفنانة اللبنانية فيروز، التي لم تكن نظاراتها مجرد إكسسوار، بل جزءًا من صورتها الشخصية وهويتها البصرية. فمن خلال صورها في الستينيات والسبعينيات، تبدو الإطارات الكبيرة والناعمة كعنصر يعكس هدوءها وغموضها ورقيها، وهي سمات لا تزال تمنح هذا الأسلوب جاذبيته حتى اليوم.
وينطبق الأمر ذاته على جاكلين وصوفيا، إذ تحولت صورهما إلى مراجع بصرية لدور الأزياء، ليس بسبب تصاميم النظارات التي ارتدينها فقط، بل بسبب الصورة المتكاملة والرسائل التي حملتها تلك الإطلالات.
أما نجمات الجيل الحالي، مثل عارضات الأزياء هايلي بيبر وبيلا حديد، فلا ينسخن تلك الإطلالات، بل يعِدن تقديمها بما يتناسب مع لغة الموضة المعاصرة وثقافة وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبح الأرشيف مصدرًا متجددًا للإبداع، وليس مجرد مساحة للحنين.
ولفت مشنتف إلى وجود فرق واضح بين اقتناء قطعة “فينتيج” كما هي، وبين إعادة تفسيرها، موضحًا أن الموضة اليوم تشبه عملية “مونتاج” تجمع عناصر من حقب زمنية مختلفة لإنتاج تصميم جديد بالكامل.
لهذا قد تبدو بعض النظارات مألوفة للوهلة الأولى، لكن الاختلاف يظهر في تفاصيل دقيقة، مثل سماكة الإطار، والانحناءات، وتوزيع العدسات، وحتى طريقة انعكاس الضوء على الخامات، وهي عناصر تصنع الفارق بين إعادة الإنتاج والابتكار.
رغم الانتشار الواسع للإطارات الضخمة والجريئة، لا يعتقد مشنتف أن التصاميم الكلاسيكية في طريقها إلى الاختفاء، مشبهًا هذه القطع بالقميص الأبيض أو البليزر الأسود، باعتبارها أساسًا ثابتًا في أي خزانة ملابس مهما تغيرت الصيحات.
القميص الأبيض: قطعة كلاسيكية لا غنى عنها.. وهذه أصول تنسيقه
وأضاف أن ما تغيّر ليس قيمة هذه التصاميم، بل طريقة استهلاك الموضة، إذ أصبح كثيرون يمتلكون أكثر من نظارة: واحدة كلاسيكية للاستخدام اليومي، والعمل، والسفر، وأخرى أكثر جرأة للمناسبات أو للإطلالات الخاصة.
عند اختيار النظارة المناسبة، شدد مشنتف على أن الموضة يجب أن تخدم الشخص، وليس العكس. رغم أهمية شكل الوجه، إلا أنه رأى أن النسب العامة للملامح لا تقل أهمية، إذ قد يمتلك شخصان وجهًا دائريًا، لكن اختلاف عرض الجبين أو ارتفاع عظام الخد يجعل النظارة ذاتها تبدو مثالية لأحدهما وغير مناسبة للآخر.
كما أكد أن الشخصية تؤدي دورًا أساسيًا، فهناك من يستطيع حمل إطار ضخم بكل ثقة، بينما يحتاج آخر إلى تصميم أكثر هدوءًا.
لهذا نصح بعدم تقليد الصيحات بحذافيرها، بل اختيار تصميم يحمل روح الاتجاه الرائج، مع تكييفه بما يتناسب مع ملامح الشخص وأسلوبه، خاصة أن الثقة بالنظارة هي التي تجعل الإطلالة ناجحة.
أما بالنسبة للألوان، فتوقع مشنتف استمرار حضور العدسات بدرجات العنبر، والعسل، والزيتوني، والرمادي الدخاني، والأزرق الفاتح، لما تضيفه من دفء طبيعي إلى الوجه، وانسجامها مع لوحة الألوان الصيفية التي تعتمد على الكتان، والقطن، والألوان الترابية.
المايوه لم يعد للسباحة فقط.. مفاجآت موضة الشاطئ لصيف 2026
في المقابل، ستواصل الإطارات المعدنية فائقة النحافة والأسيتات الشفافة حضورها خلال الموسم، مع اهتمام متزايد باستخدام مواد خفيفة الوزن وأكثر استدامة، في انعكاس واضح لتحول مفهوم الرفاهية نحو الجودة وطول العمر، بدل الاستهلاك الموسمي السريع.
وأكد مشنتف أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في شراء أكثر تصميم انتشارًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بل في اختيار نظارة تمتلك “هوية هادئة”؛ أي تصميم واضح ومتوازن يمكن التعرف إليه بسهولة، من دون أن يعتمد على المبالغة في الحجم أو الشعارات.