إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الباخرة «Cedar Waves»: أبو مرعي يبتدع «إنجازاً جديداً»!

الباخرة «Cedar Waves»: أبو مرعي يبتدع «إنجازاً جديداً»!

بعد فضيحة إطلاق مسار سياحي بحري إلى قبرص من دون الحصول على الأذونات اللازمة، أطلق رجل الأعمال مرعي أبو مرعي، صاحب الباخرة «Cedar Waves» مساراً من بيروت إلى البترون، بسعر مرتفع

يستمر القيّمون على الباخرة «Cedar Waves» في تضليل المواطنين، وابتداع «إنجازات» جديدة، لتغطية إخفاقات عرّاب السفينة النائب نعمت افرام وصاحبها مرعي أبو مرعي. ففيما كانت أحلام الرجلين تصل إلى قبرص، وبعد افتتاح مسار جونية – لارنكا في حفل سياسي كبير رعاه رئيس الجمهورية جوزيف عون ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، الذي منحهما شيكاً على بياض لاستخدام مرفأ جونية، تبيّن أن الأمر مجرّد وهم. لكن يبدو أنهما صدّقا الكذبة، فباعا تذاكر سفر إلى قبرص قبيل الحصول على إذن دخول أو ترخيص، لينتهي الأمر بفضيحة. وبرّر افرام قبل أيام بأنه لم يكن على دراية بأن قبرص تُعتبر من الدول الخاضعة لنظام «شنغن»، ما أدّى إلى عرقلة بعض الترتيبات اللازمة، مُعلِناً أنه سيعمل على تسوية الوضع قريباً.
أمّا رحلة مرسين في تركيا، فخضعت لتغييريْن: الأول تحويل مكان الوصول من مرفأ مرسين وسط البلدة إلى مرفأ تاسوسكو البعيد ساعتين عنه. وبالتالي، ارتفعت كلفة الرحلة من 300 إلى 400 دولار، بسبب حاجة المسافرين إلى سيارة أجرة لنقلهم إلى مكان الوصول الأساسي. ومطلع الشهر الجاري، تمّ تحويل مسار الرحلة ليصبح جونية – اللاذقية – مرسين وبالعكس، أي إنه لم يعد باستطاعة الراغب بالسفر إلى مرسين التنعّم برحلة مباشرة، إذ بات مضطراً إلى الانتظار ساعة في مرفأ اللاذقية، قبل الانطلاق مجدّداً إلى وجهته. وعليه، باتت مدة الرحلة تسع ساعات بدلاً من ثمانٍ. وهو ما تسبّب، وفق مصادر مطّلعة، بانحفاض عدد المسافرين، ليقتصر على عدد لا يتجاوز عشرة ركاب أسبوعياً، باستثناء خط اللاذقية – جونية الذي يستقطب ركاباً أكثر.
حُوِّل مكان الوصول في رحلة مرسين من المرفأ الأساسي وسط البلدة إلى مرفأ تاسوسكو البعيد ساعتين عنه
سوء الإدارة والدافع إلى تسجيل إنجاز «كيف ما كان»، إضافةً إلى تشريع رسامني أبواب المرافق العامة لمن يريد، أسباب ساهمت في إفشال مشروع سياحي كان من الممكن أن يأتي بفائدة اقتصادية على جونية وكل لبنان. لكن يبدو أن القائمين على المشروع لم يتعلّموا شيئاً، إذ سارع أبو مرعي إلى رمي الأوساخ تحت السجادة، عبر الإعلان عن «إنجاز» جديد، وهو افتتاح مسار بحري من «الزيتونة باي» في بيروت إلى البترون وبالعكس. كعادته وصل رجل الأعمال على وقع الطبل والزمر برفقة مجموعة من الإعلاميين، متحدّثاً عن دعمه للسياحة الداخلية.
ولذا، رفع سعر التذكرة إلى 40 دولاراً للشخص ذهاباً وإياباً، علماً أن مدة الرحلة لا تتعدّى 20 دقيقة، ولا تنطلق إلا يومي السبت والأحد في العاشرة صباحاً من بيروت، وتعود في السادسة عصراً من البترون. لقي الأمر تهليلاً إعلامياً، غير أنه اصطدم بغضب اللبنانيين، الذين أشاروا إلى أنهم يسافرون في أفخم الدول الأوروبية عبر البحر من منطقة إلى أخرى بأقل من 10 دولارات، ويعبرون بين ولاية أميركية وأخرى بخمسة دولارات، وفي أوقات منطقية تتناسب مع ظروفهم.
في ضوء ذلك، يُتوقّع أن تتكاثر «إنجازات» أبو مرعي وعرّابيه السياسيين، الذين يفتحون له المرافق العامة من دون أيّ رقابة، ليُسيِّر باخرته القديمة الصنع، التي توقّفت قبل أسبوعين في عرض البحر، بسبب أعطال في محرّكاتها.
الاخبار
توقيف عقيد في قوى الأمن الداخلي

توقيف عقيد في قوى الأمن الداخلي

قبل أسابيع، تكشّفت داخل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي فضيحة فساد. وعلى خلفيتها، تمّ توقيف عقيد من آل (د.)، تمتلك عائلته شركة لاستيراد المواد النفطية وبيعها داخل لبنان.

القصة بدأت بتقدم الشركة قبل أشهر إلى مناقصة استدرجتها المديرية لشراء مازوت وتوزيعه على جميع ثكناتها ومقراتها. وكان عرض الشركة مغرياً جداً، ما دفع المديرية إلى التعاقد معها.
وبالفعل، كانت العلاقة بين الطرفين «ممتازة»، إذ التزمت صهاريج الشركة بضخ المازوت داخل الثكنات بالمواعيد المتفق عليها، حتى كانت المفاجأة في عاليه، حينما أصرّ أحد الضباط على مراقبة آلية إفراغ المازوت ومرافقة العمال في مهمتهم، ليلحظ أن الصهريج مزوّد بخرطومين، الأول يفرغ المازوت والثاني يعيده إلى خزان الصهريج (Retour). دفع ذلك الضباط إلى التأكد من كمية المازوت التي أُفرغت في خزانات الثكنة، ليتبيّن أنها لا تتلاءم مع الكشوفات التي تسلّمها.
وعلى الفور، قام بإبلاغ قائد سرية عاليه، الذي قام بدوره بالاتصال برئيس وحدة الإدارة المركزية، العميد سليم عبده. فتأكد الأخير من حصول التلاعب، ومن ثمّ أبلغ المدير العام، اللواء رائد عبد الله، الذي طلب فتح تحقيق بإشراف شعبة المعلومات. وبعد استجواب سائقي الصهاريج، اعترف هؤلاء بأن العقيد (د.) هو من طلب منهم ذلك.
هذه القضية أُثيرت في اجتماع مجلس قيادة المديرية. فشدّد عبد الله والضباط الأعضاء على ضرورة توقيف العقيد ومواصلة التحقيقات حتى النهاية. وبالفعل، تمّ توقيف العقيد الذي اعترف بدوره بأنه من يدير الشركة من تحت الطاولة، ويقف وراء فكرة المشاركة في المناقصة وتقديم سعر مُغرٍ. كما تبيّن أيضاً عبر تعقّب حساباته المصرفية أنها تتضمن مبالغ ضخمة. وعلمت «الأخبار» أن العقيد لا يزال موقوفاً منذ أكثر من 20 يوماً بإشارة القضاء العسكري، ما سيعرضه حكماً للطرد، علماً أن ضغوطات سياسية مورست على عبد الله من أجل إطلاق سراحه قبل انقضاء المدّة التي تعرضه للطرد، من دون أن ينصاع إليها.
عين مجلس الوزراء مازن الخطيب مديرا عاما للتعليم العالي رغم ملفات قانونية ورقابية رافقت إدارته المديرية لسنوات وأثارت جدلا واسعا

عين مجلس الوزراء مازن الخطيب مديرا عاما للتعليم العالي رغم ملفات قانونية ورقابية رافقت إدارته المديرية لسنوات وأثارت جدلا واسعا

لم يحتج مازن الخطيب إلى تجاوز الملفات التي لاحقته طوال سنوات، حتى يصل إلى منصب المدير العام للتعليم العالي. فالتحقيقات الصحافية، والاعتراضات القانونية، وتوصيات أجهزة الرقابة، والشكاوى التي تناولت طريقة إدارته المديرية العامة للتعليم العالي، لم تتحول إلى مساءلة، بل انتهت بتعيينه مديرا عاما بالأصالة بقرار من مجلس الوزراء. هكذا، ثبّتت الحكومة الرجل في منصبه، رغم كل ما أثير حول إدارته، في خطوة تطرح علامات استفهام حول معايير التعيين، وتبدو أقرب إلى تشريع للفساد منها إلى تكريس مبدأ المحاسبة.

بدأت القصة من طريقة إدارة المديرية نفسها. فمنذ تكليف الخطيب بمتابعة شؤون المديرية العامة للتعليم العالي بصفة مستشار، تحوّل التكليف المؤقت إلى إدارة دائمة، رغم أن القانون ينيط مهام المدير العام بمدير عام أصيل. وعلى مدى سنوات، تولّى الخطيب إدارة المديرية، فرأس لجنة المعادلات، ووقّع المراسلات الرسمية، وخاطب الجامعات الخاصة، وسط اعتراضات قانونية على استمرار هذا الوضع.
ولم يكن الإشكال في الصفة الإدارية فقط، بل في الصلاحيات التي ترتبت عليها، إذ إن إدارة المديرية بهذه الطريقة أبقت القرارات الأساسية في قطاع التعليم العالي خارج إطار التعيين الأصيل والمساءلة المرتبطة به. وفتحت “الأخبار” هذا الملف مرارا، كاشفة كيف تحوّل التكليف المؤقت إلى واقع مستمر لسنوات، بدل أن يكون مرحلة انتقالية إلى تعيين مدير عام أصيل.
ولم يتوقف الجدل عند طريقة إدارة المديرية، بل انتقل إلى الملفات التي أثيرت حول عملها وآليات اتخاذ القرارات فيها. فقد أظهرت التحقيقات الصحافية نمط إدارة يقوم، في أكثر من محطة، على الاجتهادات والفتاوى بدل الاحتكام إلى الأصول القانونية، في ملفات يفترض أن تكون محكومة بمعايير واضحة، خصوصا في ما يتعلق بالمعادلات والشهادات.
وكان أبرز هذه الملفات قضية معادلات الطلاب العراقيين، التي تحولت إلى فضيحة بعد كشف مخالفات وشبهات تتعلق بملفات الشهادات المقدمة للحصول على المعادلات. وفي مقابلة مع “الأخبار”، أقرّ الخطيب بوجود موظفين في المديرية لم يستدعوا إلى التحقيق على خلفية الملف، فيما أثيرت انتقادات حول طريقة التعامل مع التحقيقات، بعدما كشف التفتيش الإداري عن عراقيل واجهت عمله داخل المديرية.
غياب المحاسبة في التعيينات الإدارية في الدولة
كما أثيرت ملفات أخرى، بينها التدخل في امتحانات الكولوكيوم، وترؤس لجنة المعادلات رغم الجدل حول صفته القانونية، والتوقيع على معاملات مرتبطة بشهادات أثيرت حولها اعتراضات، إضافة إلى شكاوى عدة وردت إلى أجهزة الرقابة بشأن طريقة إدارة المديرية.
ومع ذلك، لم تنتج هذه الملفات أي مساءلة فعلية أو تحديد للمسؤوليات، بل انتهت بتعيين الخطيب مديرا عاما للتعليم العالي بالأصالة. وهو ما يطرح علامات استفهام حول معايير اختيار كبار الموظفين، وما إذا كانت الملفات الرقابية والقانونية تؤخذ فعلًا في الاعتبار عند التعيين.
ولا تتعلق القضية بشخص الخطيب وحده، بل بما تعكسه هذه الخطوة عن مفهوم الإصلاح في الإدارة العامة. فالحكومة التي رفعت شعار الإصلاح والإنقاذ اختارت تثبيت مسؤول رافقت إدارته كل هذه الاعتراضات والملفات، من دون أن تقدم توضيحات للرأي العام حول كيفية تجاوزها.
وعندما لا تمنع التحقيقات، وتوصيات أجهزة الرقابة، والاعتراضات القانونية، من الوصول إلى أعلى منصب إداري في القطاع، يصبح السؤال مشروعا: هل ما زالت المحاسبة معيارا في التعيينات، أم أن تجاوز الملفات أصبح طريقا إلى الترقية؟
جريده الاخبار
العراق يوسّع حملة مكافحة الفساد: ملاحقات مستمرة واسترداد للمال العام

العراق يوسّع حملة مكافحة الفساد: ملاحقات مستمرة واسترداد للمال العام

رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي يؤكد استمرار الحكومة العراقية في ملاحقة الفاسدين واسترداد المال العام، ضمن حملة طالت نواباً ومسؤولين حكوميين. العراق يوسّع حملة مكافحة الفساد: ملاحقات مستمرة واسترداد للمال العام أكد رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي أنّ حكومته ماضية في تنفيذ برنامجها الإصلاحي، مشدداً على ضرورة تنسيق جهود الأجهزة الرقابية وجهات إنفاذ القانون لتعقّب جرائم الفساد وحماية المال العام. ونقلت وكالة الأنباء العراقية “واع”، اليوم الجمعة، عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، أنّ الزيدي ترأس اجتماعاً ضمّ قيادات الأجهزة الأمنية والرقابية، جرى خلاله استعراض الأوضاع الأمنية والاقتصادية، ومناقشة الإجراءات الحكومية المتخذة في مجال مكافحة الفساد. ووجّه الزيدي إلى تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، بما يضمن أعلى مستويات الأداء في حماية المال العام وإنفاذ القانون. وأشار رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى أنّ الحكومة ماضية في تنفيذ برنامجها الإصلاحي، انسجاماً مع المنهاج الوزاري في مجال مكافحة الفساد والوقاية منه، ومواصلة نهجها في ملاحقة الفاسدين وتقديمهم إلى القضاء. كما أكد الزيدي بذل أقصى الجهود في مكافحة آفة المخدرات، لما تمثّله من خطر يتطلب إجراءات فعالة لحماية المجتمع ومنع انتشارها، بما يعزز الأمن والاستقرار. وكانت مصادر رفيعة قد كشفت، الأحد الماضي، اعتقال 47 متهماً، بينهم أعضاء في مجلس النواب ومسؤولون حكوميون، على خلفية قضايا تتعلق بالفساد والتجاوز على المال العام. وأكدت المصادر، لوكالة “واع”، أنّ عمليات ملاحقة المتهمين مستمرة في بغداد وعدد من المحافظات، ضمن حملة تنفذها الجهات المختصة لملاحقة المتورطين في ملفات الفساد. وفي السياق نفسه، أعلنت هيئة النزاهة العراقية مباشرتها تنفيذ إجراءات حازمة، شملت تنفيذ مذكرات إلقاء قبض قضائية بحق متهمين بالتجاوز على المال العام، مشيرةً إلى أنّ هذه الإجراءات جاءت ثمرة جهود مشتركة بين السلطات القضائية والتنفيذية والتشريعية. وشددت الهيئة على استمرار تنفيذ الأوامر القضائية بحق المطلوبين، في إطار مساعي الدولة لتعزيز مكافحة الفساد، ومحاسبة المتورطين، واسترداد المال العام. وكان الزيدي قد أكد، في وقت سابق، أنّ ما جرى من “صولة” ضد الفساد في البلاد يمثّل مرحلة أولى، مشدداً على أنّها ستستمر من أجل استرداد المال العام. وقبل أيام، اعتقلت السلطات العراقية 47 متهماً من نواب ومسؤولين بتهم تتعلق بالفساد والتجاوز على المال العام، وفق ما أفادت مصادر رفيعة لوكالة الأنباء العراقية.

اعتقال 47 نائباً ومسؤولاً عراقيًا بالفساد.. ورئيس الوزراء يشدد على ملاحقتهم

اعتقال 47 نائباً ومسؤولاً عراقيًا بالفساد.. ورئيس الوزراء يشدد على ملاحقتهم

اعتقلت السلطات العراقية 47 متهماً من نواب ومسؤولين بتهم تتعلق بالفساد والتجاوز على المال العام، وفق ما أفادت مصادر رفيعة لوكالة الأنباء العراقية.

 
وأكدت المصادر أنّ رئيس الوزراء، علي الزيدي، لن يتوانى عن ملاحقة الفاسدين والمتورطين في التجاوز على أموال الدولة، مشيرةً إلى أنّ حملته مستمرة وممتدة، وأنّ عمليات ملاحقة الفاسدين متواصلة في العاصمة بغداد والمحافظات كافة.
وبحسب التفاصيل، فإنّ من بين المعتقلين رئيس تحالف “عزم” عضو مجلس النواب مثنى السامرائي، إضافةً إلى أعضاء مجلس النواب: زياد الجنابي، وبهاء النوري، ومحمد الكربولي، وعالية نصيف، وذلك على خلفية تهم فساد وجّهت إليهم.
وفي السياق ذاته، أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية أنها بصدد تنفيذ مذكرات القبض القضائية الصادرة بحق عدد من المتهمين بالتجاوز على المال العام، مشددةً على أنّ جميع إجراءاتها المتخذة تجري بدقة بموجب أحكام القانون وتحت مظلته.
واعتبرت الهيئة أنّ هذا الإنجاز جاء ثمرةً لتضافر الجهود بين السلطات الثلاث، القضائية والتنفيذية والتشريعية مع هيئة النزاهة، في إطار المساعي الجارية للحد من الفساد وحماية مقدرات الدولة.
وقال مصدر عراقي رفيع، أن الاعتقالات جاءت بناءً على اعترافات أدلى بها وكيل وزارة النفط، حيث شملت الاعتقالات أعضاءً في مجلس النواب رُفعت عنهم الحصانة الدستورية، إضافة إلى مسؤولين وردت أسماؤهم في تلك الاعترافات.
وكانت القوات الأمنية العراقية قد بدأت، في وقت مبكر اليوم الأحد، بمداهمة مقار ومنازل عدد من الشخصيات السياسية في “المنطقة الخضراء” المحصنة وسط العاصمة بغداد، والتي تضم مقار حكومية وبعثات دبلوماسية ومنازل مسؤولين رفيعي المستوى.
Akhbar961
تابعنا