إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
خلية تفجيرات دمشق في قبضة الأمن السوري.. واعتقال “والي لبنان وفلسطين” في تنظيم “داعش”

خلية تفجيرات دمشق في قبضة الأمن السوري.. واعتقال “والي لبنان وفلسطين” في تنظيم “داعش”

شهد حي عش الورور انتشاراً أمنياً كثيفاً تخلله فرض طوق أمني وحظر تجول كامل، قبل أن تعلن قوات الأمن لاحقاً اعتقال عدد من المطلوبين للعدالة، وفض حظر التجوال والانسحاب من المنطقة.

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الخميس، اعتقال فراس الداغر الملقب بـ”والي لبنان وفلسطين” في تنظيم “داعش”، وتفكيك عدة خلايا تابعة للتنظيم في المنطقة الجنوبية ضمن عمليات أمنية نوعية. وتزامن هذا الإعلان مع كشف الوزارة عن إلقاء القبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة
وأفاد بيان رسمي للوزارة أن الوحدات المختصة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، تمكنت من اعتقال الداغر إلى جانب عدد من المسؤولين عن ملفي الاغتيالات والتمويل داخل التنظيم.
وكشفت التحقيقات الأولية عن مسار الداغر التنظيمي، حيث تدرج من تولي ما يعرف بـ”قطاع الجيدور” و”المنطقة الغربية”، قبل أن يُكلّف بهذا المنصب الخطير.
وربطت التحقيقات بين الخلايا المفككة وسلسلة من الجرائم الجنائية التي استُخدمت لتمويل النشاط الإرهابي.
وأقر الموقوفون باستهداف عدد من تجار وصاغة الذهب في محافظة درعا عبر عمليات سلب واغتيال، ثم تصريف المسروقات الثمينة لتأمين التمويل اللازم لاستمرار عمليات التنظيم.
وامتدت الاعترافات لتشمل اغتيال عنصرين من وزارة الداخلية، وتنفيذ محاولة اغتيال فاشلة داخل صالون حلاقة أودت بحياة أحد المدنيين. كما أظهرت التحقيقات تورط الخلايا في رصد دقيق لأحد الأشخاص وزوجته، قبل الإقدام على قتلهما.
في سياق متصل، كشف وزير الداخلية أنس خطاب عبر حسابه على منصة “إكس” عن تطور ميداني حاسم، مؤكداً أن القوى الأمنية ألقت القبض على الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي ضربت العاصمة قبل يومين.
وأسفرت تلك التفجيرات، التي نُفذت بعبوات ناسفة قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عن إصابة 18 شخصاً بينهم أربعة عناصر أمنيين.
وتعهد الوزير بكشف كامل هوية الأفراد وأدوارهم وارتباطاتهم فور استكمال التحقيقات.
وفي بيان لاحق أصدرته وزارة الداخلية، كُشف عن تفاصيل العملية التي قادت إلى اعتقال الخلية، حيث وصفتها بأنها عملية أمنية معقدة استندت إلى متابعة استخباراتية دقيقة.
ونجحت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة، في الإطاحة بكامل أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات دمشق الأخيرة.
ونُفذت العملية عبر سلسلة مداهمات متزامنة وفي آنٍ واحد، استهدفت مواقع متفرقة للخلية في دمشق وريفها، شملت مناطق القطيفة، والسيدة زينب، وضاحية قدسيا، وعش الورور.
وأكدت الوزارة أن التحقيقات تتواصل مع المقبوض عليهم لكشف كامل تفاصيل المخطط الإرهابي وارتباطات الخلية، تمهيداً لعرض هوياتهم وأدوارهم على الرأي العام.
وكانت قد أشارت مصادر إعلامية إلى أن حي عش الورور ذا الغالبية العلوية شرقي العاصمة شهد انتشاراً أمنياً كثيفاً تخلله فرض طوق أمني وحظر تجول كامل، وذلك في إطار المداهمات المتزامنة.
وأعلنت قوات الأمن لاحقاً اعتقال عدد من المطلوبين للعدالة، قبل أن تفض حظر التجوال وتنسحب من المنطقة.
يُذكر أن دمشق كانت قد انضمت في نوفمبر 2025 إلى التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، وهو ما تزامن مع حصيلة عمليات سابقة أعلنتها الوزارة في يونيو الماضي، تم خلالها اعتقال 235 شخصاً وإحباط سبع عمليات للتنظيم خلال ثلاثة أشهر فقط.
دمشق: انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون والشرع يستقبله في القصر الرئاسي

دمشق: انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون والشرع يستقبله في القصر الرئاسي

سلسلة انفجارات تهزّ العاصمة السورية دمشق، استهدفت محيط فندق إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تزامناً مع استقبال الرئيس السوري أحمد الشرع له في القصر الرئاسي. دمشق: انفجارات قرب مقرّ إقامة ماكرون تصاعدت أعمدة الدخان في أكثر من موقع بالعاصمة السورية دمشق، في إثر دوّي سلسلة من الانفجارات التي أسفرت عن وقوع عدد من الإصابات في صفوف المدنيين، وتزامنت مع زيارة رسمية يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى البلاد. وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية “سانا”، عن وقوع انفجارين بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، مما أسفر عن إصابة 18 شخصاً بجروح، بينهم 4 من عناصر قوى الأمن الداخلي. فيما أفادت مصادر محلية من العاصمة بإصابة معاون وزير السياحة، فرج القشقوش، من جرّاء هذه الانفجارات. ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني تأكيده أنّ الانفجارات وقعت بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي ماكرون والوفد المرافق له، وهو موقع قريب جداً من مقرّ وزارة السياحة السورية. هذا وأوضحت وزارة الداخلية لـ”سانا” أنّ قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية العبوتين الناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك. ووفقاً للوزارة فإنّ المعاينة الأولية أظهرت أنّ العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، حيث وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة إلى جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات. وعقب الانفجارات، فرضت قوى الأمن الداخلي طوقاً أمنياً مشدّداً في محيط الموقع حفاظاً على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات هذا الاعتداء وتحديد هوية المتورّطين فيه. الشرع يستقبل ماكرون في القصر الرئاسي خلال استقبال الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون عقب انفجارات في دمشق (أ ف ب) وبالتزامن مع دوي هذه الانفجارات في أنحاء العاصمة، أفادت “الإخبارية السورية” بأنّ الرئيس السوري أحمد الشرع استقبل نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في القصر الرئاسي. بينما قال قصر “الإليزيه” إنّ “الرئيس ماكرون لم يسمع أيّ انفجارات وهو في طريقه للقاء الرئيس الشرع”، مؤكّداً أنّ الزيارة إلى سوريا مستمرة رغم وقوع الانفجارين بدمشق. ويجري الرئيس الفرنسي منذ أمس زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق تستمر حتى اليوم الثلاثاء، دعا خلالها إلى أن تكون سوريا “حرّة وتعدّدية تحترم جميع مكوّناتها”، معرباً عن أمله في أن تضطلع دمشق بدور محوري في تهدئة التوترات المتصاعدة في المنطقة. وتأتي هذه التطوّرات الميدانية المتسارعة بعد أيام قليلة من انفجار قوي كان قد هزّ شارع النصر في محيط القصر العدلي وسط العاصمة السورية دمشق، مما أدى في حينه إلى وقوع شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.

رئيس حكومة غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة والضغوط لا تزال قائمة

رئيس حكومة غرينلاند: ترامب تراجع عن فكرة ضم الجزيرة والضغوط لا تزال قائمة

رئيس حكومة غرينلاند يعلن تراجع الرئيس الأميركي عن فكرة ضم أكبر جزيرة في العالم، ويؤكد التمسك بحق تقرير المصير. رئيس حكومة غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن (رويترز) كشف رئيس حكومة غرينلاند ينس-فريدريك نيلسن، عن تلقيه معلومات تفيد بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد تراجع عن فكرته السابقة القاضية بضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية. وجاءت تصريحات نيلسن خلال مشاركته في جلسة بعنوان “عالم واحد.. رؤى متعددة: من يفرض رؤيته؟”، وذلك ضمن فعاليات منتدى “إيكس أون بروفانس” الاقتصادي المنعقد في مدينة إيكس أون بروفانس جنوبي فرنسا. واستهل رئيس الوزراء حديثه بالإشارة إلى ارتفاع درجات الحرارة في فرنسا، قبل أن يتطرق إلى تصريحات ترامب السابقة بشأن غرينلاند، معقّباً بالقول: “نتعرض منذ عامين لضغوط شديدة للغاية بسبب موقعنا الاستراتيجي، وهذه الضغوط غير مقبولة”، مضيفاً: “لم نشاهد بعد نهاية هذه الضغوط، لكن نحاول اتخاذ تدابير عبر إقامة حوار مباشر مع الولايات المتحدة”. وأكّد نيلسن رغبة بلاده في ضمان الأمن في منطقتها، وإقامة شراكات مع الدول التي تحترم الديمقراطية والقانون الدولي وحقوق الإنسان، مشيراً إلى أنّ فرنسا والاتحاد الأوروبي قدما الدعم لغرينلاند في هذه الأزمة. وتابع قائلاً: “قبل 3 أيام، أبلغنا الممثل الخاص للولايات المتحدة لدى غرينلاند جيف لاندري، أنّ دونالد ترامب تراجع عن فكرة ضم غرينلاند”، مستدركاً بالقول: “لكنّ الضغوط لا تزال قائمة”. نيلسن: غرينلاند ليست للبيع وتتمسك بتقرير المصير وفي سياق متصل، شدّد رئيس وزراء غرينلاند على أنّ بلاده لن تتخلى أبداً عن حقها في تقرير المصير، موضحاً أنّ الجزيرة ستبقى إلى جانب الاتحاد الأوروبي، وأنها “تريد أن تكون إلى جانب فرنسا ودول الشمال الأوروبي والدنمارك وحلف شمال الأطلسي (الناتو)”. كما دعا إلى تعزيز العلاقات مع كندا، معتبراً أنّ ذلك سيعود بالنفع على الجميع، لافتاً في الوقت عينه إلى أنّ غرينلاند يمكنها مساعدة الدول الأوروبية على تقليل اعتمادها على الصين في مجال التعدين، وجدّد جزم بلاده بالقول: “لن تتخلى غرينلاند أبداً عن حقها في تقرير المصير، ولا عن مبادئها، وهي ليست للبيع”. يُذكر أنّ الرئيس الأميركي كان قد أكّد في مرات عديدة سابقة أنّ الولايات المتحدة بحاجة إلى جزيرة غرينلاند لأسباب تتعلق بـ”الأمن القومي”، وهو ما جوبه برفض قاطع من قبل الدنمارك وغرينلاند. وتتبع جزيرة غرينلاند، التي تتمتع بالحكم الذاتي وتعدّ أكبر جزيرة في العالم، للسيادة الدنماركية، كما تحظى بموقع مركزي واستراتيجي في القطب المتجمد الشمالي.

فرنسا تحظر مظاهرة لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية بعد تهديدات من مؤيدي بهلوي

فرنسا تحظر مظاهرة لمنظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية بعد تهديدات من مؤيدي بهلوي

تقييم مخابراتي يكشف أن السلطات الفرنسية حظرت مسيرة كبيرة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (​الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية). فرنسا تحظر مسيرة لمنظمة "مجاهدي خلق" بعد تهديدات من ناشطين يؤيدون بهلوي أظهر تقييم مخابراتي أن السلطات الفرنسية حظرت مسيرة كبيرة لما يعرف بـ "لمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" (​الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية)، الذي يتخذ من باريس مقراً له، بعد ​تحذيرات أمنية من تزايد تهديد ناشطين آخرين يؤيدون الملكية، وفقاً لوكالة "رويترز". وقد ألغت شرطة باريس المسيرة ‌التي كان من المقرر تنظيمها في 20 يونيو/حزيران قبل ساعات من انطلاقها، مشيرة إلى وضع وطني ودولي متوتر بشدة ومخاطر محتملة لاندلاع أعمال عنف. وأشار التقييم المخابراتي إلى "حرب نفوذ" متصاعدة بين ⁠منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والإيرانيين الداعمين لرضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، والذي ​يعيش حالياً خارج البلاد، إذ يسعى كل طرف لتقديم نفسه بوصفه "الممثل الشرعي الوحيد ​للمعارضة"، وفقاً لرويترز. وتفاقمت مخاوف السلطات الفرنسية بفعل تحذيرات من تهديدات مرتبطة بمؤيدي الحكم الملكي. واستشهد التقييم المخابراتي بناشط وُصف بأنه شخصية بارزة مؤيدة للملكية ومعروف بخطابه التهديدي ضد مسؤولين فرنسيين، إذ دعا ​أنصاره إلى "قطع الطريق أمام مسيرة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية". وأشارت المذكرة إلى مقاطع مصورة ​في وسائل التواصل الاجتماعي تظهره وهو يحمل مسدساً وسلاحاً مطبوعاً بتقنية ثلاثية الأبعاد ويطلق النار. وجاء ‌في ⁠التقييم أن أفراداً يستخدمون رموزاً مرتبطة بجهاز الأمن "سافاك" في عهد الشاه هددوا بزرع قنبلة في حال نُظمت المسيرة.

فرنسا: النيابة العامة تحقق في “محاولة اغتيال” إثر تفجير موناكو

فرنسا: النيابة العامة تحقق في “محاولة اغتيال” إثر تفجير موناكو

النيابة العامة في إمارة موناكو الفرنسية تفتح تحقيقاً في "محاولة اغتيال" مزعومة أسفرت عن إصابة رجل أعمال أوكراني ومساعدان له. أعضاء فريق إبطال المتفجرات يعملون في اليوم التالي لهجوم مزعوم باستخدام عبوة ناسفة في مبنى سكني في موناكو (أ ف ب) فُتح تحقيق بتهمة "محاولة الاغتيال"، عقب هجوم غير مسبوق بطرد مفخخ في موناكو، أسفر عن إصابة رجل أعمال من أصل أوكراني و2 من مساعديه بجروح خطرة، وفق ما أفادت، الثلاثاء، النيابة العامة في الإمارة، من دون تصنيف الحادث على أنه "عمل إرهابي" في هذه المرحلة. وامتنع المدعي العام للإمارة ستيفان تيبو عن تأكيد هوية المستهدف، الذي يُعتقد أنه فاديم إرمولايف، وهو رجل أعمال ثري جدا من أصل أوكراني يقيم في موناكو، ولم تعد حياته في خطر. كما أُصيبت امرأة ولا تزال حالتها حرجة، في حين اقتصرت إصابات الضحية الثالثة، وهو مراهق، على جروح طفيفة.

Akhbar961
تابعنا