ترحيب دولي باتفاق السلام بين واشنطن وطهران.. ما أبرز المواقف؟

ترحيب دولي باتفاق السلام بين واشنطن وطهران.. ما أبرز المواقف؟

ترحيب عربي وأوروبي وعالمي بتوصل الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب. ماذا جاء في أبرز التصريحات؟ ترحيب دولي باتفاق السلام بين واشنطن وطهران وسط دعوات لالتزام الخيار السلمي أعربت وزارة الخارجية عن ترحيب السعودية بالوصول إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم. السعودية والكويت ترحّبان باتفاق السلام وثمنت السعودية جهود الوساطة التي قامت بها باكستان وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق. وأكدت أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير/شباط الماضي. وعبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول. ورحبت الكويت بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية بشكل فوري ودائم. اليمن يبارك الانتصار الإيراني وباركت رابطة علماء اليمن "انتصار الجمهورية الإسلامية في إيران التي أفشلت أهداف العدو الأميركي والصهيوني وأجهضت مشروع إسرائيل الكبرى". العراق: موقفنا مبدئي وثابت برفض الحرب وأعربت الخارجية العراقية عن ترحيبها بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، كما أعربت عن ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية. وأعلنت دعمها الكامل للجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات. وقالت: "موقف العراق مبدئي وثابت برفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلاً وحيداً لتسوية الخلافات". وتقدمت بالتهنئة إلى حكومتي باكستان وقطر لجهودهما في الوساطة ودعم مسار التفاوض، مضيفةً: "لقد عانى العراق كثيراً من تداعيات الصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة". وتابعت: "تعززت قناعة العراق الراسخة بأهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع التصعيد وتجنب الانزلاق إلى مواجهات جديدة". وأكدت الاستمرار في بذل الجهود لترميم علاقات العراق مع "الدول الشقيقة والصديقة التي تأثرت بتداعيات الأزمة الأخيرة". ترحيب أوروبي بالاتفاق من جهته، هنأ رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر الرئيس الأميركي بالاتفاق مع إيران، ودعا الأطراف كافة إلى اغتنام هذه الفرصة. وقال ستارمر: "سنعمل الآن بشكل وثيق مع شركائنا لضمان تحول هذا الاتفاق إلى سلام دائم ومستدام". فون دير لاين: نأمل إعادة فتح مضيق هرمز وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين على ضرورة أن يسمح الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "بإعادة فتح" مضيق هرمز على ⁠الفور. وأضافت تعليقاً على الاتفاق المعلن: "الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل من جانب جميع الأطراف". وأشاد رئيس الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الأميركي الإيراني لإنهاء "الحرب المكلفة". ورحبت رئيسة البنك المركزي الأوروبي ‌كريستين لاجارد، في تصريح لإذاعة "فرانس كولتور"، باتفاق وقف ⁠إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، ووصفته بأنه "خبر سار". ورحب رئيس الحكومة الأسترالي أنتوني ألبانيزي " بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران". وقال: "لطالما دعت أستراليا إلى تهدئة الوضع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان. وكما قلنا من قبل، كلما طال أمد هذه الحرب زاد تأثيرها. وسيكون من الضروري مواصلة ضبط النفس والمشاركة البناءة لمنع المزيد من التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم". ماكرون: لتنفيذ الاتفاق بشكل سريع وشامل كذلك، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران. ودعا جميع الأطراف المتنازعة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل، مضيفاً: "يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية ⁠التي أنشئت بالاشتراك مع المملكة المتحدة لدعمه". ورحب المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، وهنأ ترامب والجانب الإيراني على هذا الإنجاز الدبلوماسي. ورأى أن هذا الطريق يمكن أن يمهد نحو اقتصاد عالمي متجدد الحيوية وشرق ⁠أوسط أكثر أماناً، داعياً إلى تنفيذه بدأب. ورحب رئيس الحكومة الكندية مارك كارني أيضاً بالاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، وشكر لباكستان وقطر وسائر الشركاء الإقليميين تسهيل المفاوضات. الصين: نأمل التزام الجميع بالخيار السلمي كذلك، رحبت الخارجية الصينية بتوصل الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم، وأملت توقيعها كما هو متفق عليه. وأملت بأن تلتزم جميع الأطراف بخيار السلام من خلال الحوار والمفاوضات. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، لين جيان، إن "الصين تأمل أن توقع الولايات المتحدة وإيران مذكرة التفاهم للمرحلة الأولى في الموعد المحدد، وأن تلتزم جميع الأطراف المعنية بالخيار السلمي، وأن تحل القضايا عبر الحوار والتفاوض. ولفت إلى أن "الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لمواصلة أداء دور إيجابي في استعادة السلام والهدوء في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج في أسرع وقت ممكن". وأكد "أن مضيق هرمز يُعدّ ممراً مائياً حيوياً للملاحة الدولية، وأن استعادة الاستقرار فيه يصبّ في المصلحة المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي".

تقرير: بريطانيا وفرنسا تقودان تحركاً غربياً ضد “إسرائيل” بسبب الاستيطان

تقرير: بريطانيا وفرنسا تقودان تحركاً غربياً ضد “إسرائيل” بسبب الاستيطان

نشر موقع "نيوز 24" تقريراً حول توجه عدة دول غربية لفرض عقوبات على شركات وجهات مرتبطة بالمستوطنات. تقرير: الاستيطان في مرمى العقوبات.. بريطانيا وفرنسا تقودان تحرّكاً غربياً جديداً ضدّ "إسرائيل" نشر موقع "نيوز 24" الإسرائيلي تقريراً حول توجّه عدة دول غربية، بينها بريطانيا وفرنسا وكندا وأستراليا، إلى الإعلان عن إجراءات وعقوبات، تستهدف شركات مرتبطة بالمشاريع الاستيطانية الإسرائيلية في الضفة الغربية، في ظلّ تصاعد الانتقادات الغربية لسياسة الاستيطان ومخاوف متزايدة من مخطط "E1" الاستيطاني. ومشروع "E1" هو مخطط استيطاني في المنطقة الواقعة في شرق القدس المحتلة، والذي من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وتتضمّن الخطط في منطقة "E1" إقامة 3412 وحدة استيطانية جديدة، موزّعة على برنامجين منفصلين. وتمتدّ منطقة "E1" المذكورة على مساحة 12 كيلومتراً مربّعاً، وتُعدّ جزءاً من النفوذ البلدي لمستوطنة "معاليه أدوميم"، وتقع إلى الشمال والغرب منها. وفي آذار/مارس الماضي، صادق "الكابينت" الإسرائيلي على تعبيد طريق مخصّص للفلسطينيين جنوب "E1"، بهدف تنفيذ مخططات البناء وتمهيد الطريق نحو ضمّ مستوطنة "معاليه أدوميم" مستقبلاً. عقوبات غربية تستهدف الاستيطان وشبكات دعمه وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، تشمل الخطوات المطروحة من قبل بريطانيا وفرنسا فرض قيود على التعاون الاقتصادي والتجاري مع جهات وشركات تنشط داخل المستوطنات، إضافة إلى عقوبات محتملة على مستوطنين ومنظمات داعمة للنشاط الاستيطاني. وفي هذا السياق، لوّح وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، بإجراءات أكثر صرامة خلال الأيام المقبلة، على خلفيّة "تصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية وتوسّع البناء الاستيطاني"، فيما تتواصل مشاورات أوروبية لتنسيق موقف مشترك حيال الملف. الكنيست يقرّ اقتطاعات جديدة من أموال المقاصة الفلسطينية وفي موازاة الضغوط الخارجية، صادقت الهيئة العامّة للكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة على مشروع قانون يتيح اقتطاع مبالغ من أموال المقاصة الفلسطينية تعادل قيمة الأضرار الناتجة عن "العمليات المسلحة"، بما يشمل تعويضات ضريبة الأملاك ومدفوعات التأمين الوطني. ويرى مراقبون أنّ تزامن هذه الخطوة مع تصاعد الضغوط الغربية المرتبطة بالاستيطان يعكس اتساع التوتر بين حكومة الاحتلال وعدد من العواصم الغربية بشأن السياسات المتّبعة في الضفة الغربية.

بريطانيا وفرنسا وألمانيا تدعم لقاءً مباشراً بين بوتين وزيلينسكي

بريطانيا وفرنسا وألمانيا تدعم لقاءً مباشراً بين بوتين وزيلينسكي

لندن وباريس وبرلين تدعم دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد لقاء مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، من أجل الاتفاق على إنهاء الحرب. لقاء أوكراني – بريطاني – فرنسي – ألماني في داونينغ ستريت البريطانية (أ ف ب) دعمت المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء محادثات مباشرة لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا، وفق بيان مشترك صدر عقب محادثات في لندن أمس الأحد. والتقى زيلينسكي رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس في داونينغ ستريت لإجراء محادثات. وقال المجتمعون، في بيان مشترك مع زيلينسكي، إنّ "القادة دعموا اقتراح إجراء حوار مباشر بين أوكرانيا وروسيا، بمشاركة فعالة من الولايات المتحدة وأوروبا، من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار ودعم المزيد من المفاوضات". واقترح زيلينسكي عقد لقاء مباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في رسالة مفتوحة الخميس، لكن بوتين استبعد ذلك قائلاً إنه لا يرى أي جدوى من لقائه "حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام محتمل". وأوضح زيلينكسي أنه التقى أيضاً في كييف رومان أبراموفيتش (روسي فرضت عليه المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بسبب علاقاته بالكرملين)، وذلك لنقل رسالة إلى بوتين. وأعلن الرئيس الأوكراني في منشور في إكس الأحد إنه سيلتقي الملك تشارلز الثالث اليوم الاثنين. استهداف منشأة نووية وقُتل 5 أشخاص على الأقل من جراء هجمات روسية استهدفت جنوب شرق أوكرانيا ووسطها، في حين أدت ضربة الى "تدمير جزئي" لمبنى في موقع التخزين المركزي للوقود النووي المستهلك في منطقة تشيرنوبيل المغلقة، وفق ما أفادت شركة "إنيرغواتوم" الحكومية المشغلة للمحطة النووية الأوكرانية. وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي إن "الحادثة مثيرة للقلق جداً،لأنها وقعت في موقع يحتوي كميات كبيرة من المواد النووية". في المقابل، أسفر هجوم أوكراني بالمسيّرة على قطار ركاب يربط روسيا بجزيرة القرم عن مقتل أحد سائقيه وإصابة الآخر، وفق ما أفاد سيرغي أكسيونوف رئيس منطقة القرم. وتكثّفت الهجمات وسط توقف المحادثات الدبلوماسية منذ بداية العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران في شباط/فبراير 2026، وسط تبادل موسكو وكييف الاتهامات بشن هجمات ضد مدنيين. زيلينسكي: لتعزيز التعاون من أجل أمن أوروربا وفي منشور لزيلينسكي في منصة "إيكس" قبيل المحادثات مع الأوروبيين، أشار إلى أنّ "التركيز الأساسي ينصب على دفاعاتنا في الحرب، وتعزيز التعاون من أجل أمن أوروبا بأسرها في مجال الدفاع الجوي، ورؤيتنا المشتركة لآفاق الدبلوماسية". وشدّد زيلينسكي على "وجوب أن تكون أوروبا جزءاً من المفاوضات وأن تكون قوية"، إذ يسعى الرئيس الأوكراني إلى إيجاد سبل تمكّن الحلفاء من زيادة الضغط على روسيا من أجل إنهاء القتال.

Akhbar961
تابعنا