by | 1 August 2026 | إقليمي ودولي
هيئة بحرية بريطانية تفيد بإصابة ناقلة شمال شرقي سلطنة عمان بمقذوف، ما تسبب بأضرار في غرفة المحركات وفقدان السيطرة عليها. موقع الناقلة التي اندلع فيها حريق جراء إصابتها بمقذوف شمال شرقي ليما في سلطنة عمان (الهيئة البريطانية) أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، اليوم السبت، عن وقوع حادث أمني جديد في مضيق هرمز، إثر تعرّض ناقلة لإصابة بمقذوف مجهول على بُعد 11 ميلاً بحرياً شمال شرقي منطقة “ليما” في سلطنة عُمان. وأوضحت الهيئة أن الحادث تسبب في فقدان السيطرة على الناقلة بعد تعرض غرفة المحركات لأضرار، معلنةً أنه “لم ترد أنباء حتى اللحظة عن وقوع إصابات بين أفراد الطاقم أو أضرار بيئية”.
وتقع منطقة “ليما” في شبه جزيرة مسندم العمانية عند مدخل مضيق هرمز. حرس الثورة: عبور المضيق حصراً بالتنسيق معنا تأتي هذه التطورات في وقتٍ نشر فيه حرس الثورة الإسلامية في إيران مقطع فيديو لمحادثة تحذيرية جرت الجمعة وعودة ناقلات النفط التي لا تملك ترخيصاً للعبور من المسار غير القانوني.
وأكّد حرس الثورة، بحسب التلفزيون الإيراني، أنّ مضيق هرمز لن يكون قابلاً للفتح ما دامت تهديدات المسؤولين الأميركيين وتدخّلاتهم في الحركة البحرية في المنطقة قائمة، محذراً من أنّ التهديدات والتدخّلات الأميركية ستجعل الأوضاع أكثر صعوبة وتعقيداً. وكان حرس الثورة قد أعلن إغلاق مضيق هرمز “حتى انتهاء التهديدات والتدخّلات الأميركية في المنطقة”، وذلك رداً على تحريض واشنطن للسفن التجارية على عبور ممر غير قانوني جنوب مضيق هرمز، وعلى العدوان الأميركي المتجدّد على إيران.
by Rajaa Jaafar | 16 July 2026 | إعلام عبري
لا ينوي ترامب مهاجمة قواعد الصواريخ أو تدمير بقايا اليورانيوم المخصب أو المنشآت النووية. ويبدو أن حياة قادة “النظام الجديد” في إيران آمنة أيضاً. ويمكن اعتبار الهجمات الأمريكية على عشرات الأهداف في إيران”دقيقة”، وهدفها الرئيسي، حسب ترامب، هو إجبار إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات. وإذا لم تساعد هذه الهجمات يعد بضرب كل محطات الطاقة والجسور والبنى التحتية للطاقة في الأسبوع القادم، إلى أن تعلن إيران رغبتها في ذلك.
في الواقع، تعتبر هذه مهمة مع نطاق غير مسبوق. في إيران حوالي 500 محطة لتوليد الطاقة عاملة، وآلاف المحطات الفرعية، كل واحدة منها، حتى الكبيرة، لا تساهم إلا بجزء صغير من استهلاك الكهرباء. ولكن حتى لو قرر الرئيس شن حملة شاملة ضد محطات الطاقة، فإن الجزء الأكبر من الضرر سيتحمله عشرات ملايين المواطنين المرتبطين بها، والمستشفيات ومحطات تحلية المياه ومؤسسات مدنية أخرى.
لن يكون هذا الهجوم من طرف واحد. تمتلك إيران القدرة على الإضرار بالبنى التحتية المدنية في دول الخليج مثل تعطيل محطات تحلية المياه التي تزود 90 في المئة من السكان بالمياه، وتحييد المطارات، على سبيل المثال لا الحصر، هذه بعض الأضرار التي يمكن أن يتسبب بها رد إيران.
في غضون ذلك، يجب التذكير بأن التهديد بالإضرار بشبكة الكهرباء في إيران ليس جديداً. ففي آذار الماضي، غرد الرئيس الأمريكي بأسلوبه الحاد: “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق في القريب لأي سبب كان… وإذا لم يتم فتح مضيق هرمز أمام التجارة على الفور، فسننهي وجودنا المزعوم في إيران بتفجير وتدمير كل محطات توليد الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما كل محطات تحلية المياه)، التي لم نمسها بشكل متعمد حتى الآن. سيكون هذاانتقاماً للكثير من جنودنا وغيرهم، الذين قتلتهم إيران خلال 47 سنة من “حكم الإرهاب” الذي فرضه النظام القديم”. مع ذلك، لم تكن الاعتبارات الاستراتيجية أو التكتيكية جوهر الأمر في حينه. فإذا لم يجبر إيران على التفاوض فالانتقام مضمون على الأقل.
ولكن هذا التهديد لم ينفذ أيضاً. ويعود ذلك بالأساس إلى الضغط الكبير الذي استخدمه قادة دول الخليج على ترامب. فقد وضعوا خطاً أحمر آخر عندما طلب في أيار شن حملة عسكرية لحماية الملاحة في مضيق هرمز، حيث أوضح له حاكم السعودية محمد بن سلمان بأنه لن يسمح باستخدام القواعد الجوية الموجودة في السعودية لتنفيذ المهمة.
هذا الضغط أثمر وتم تجميد العملية. وليس من المستبعد أن تخضع الخطة الطموحة التي يخطط لها الرئيس في الأسبوع القادم لأنظمة “الرقابة والإشراف” في دول الخليج التي تم تفعيلها من جديد هذا الأسبوع لإحباط نيته فرض رسوم بنسبة 20 في المئة على كل سفينة تعبر في مضيق هرمز. وبدلاً من الرسوم، سيكتفي ترامب بالتزام بعض هذه الدول بالاستثمار في الولايات المتحدة. كم سيكون حجم هذه الاستثمارات، ومتى سيتم استثمارها؟ هل ستكون هذه الاستثمارات إضافة إلى التزامات سابقة؟ يفضل عدم التكهن. يبدو أنه في الوقت الذي يحدد فيه ترامب لـ “إسرائيل” حدود نشاطاتها العسكرية في سوريا ولبنان، تشير دول الخليج لترامب إلى النطاق العسكري الذي ستقبل به.
مع تصاعد شدة التوتر، ليس واضحاً بعد ما يهدف إليه ترامب عندما يطالب إيران بالعودة إلى طاولة المفاوضات. هل ينوي إحياء الحوار حول مذكرة التفاهم التي وقعت قبل شهر؟ ففي نهاية المطاف، أعلن هو نفسه قبل أسبوع بأن هذه الوثيقة، التي تشل 14 بنداً، انتهت صلاحيتها ولم تعد سارية المفعول. يأتي هذا بعد أن هاجمت إيران بعض سفن النفط التي كانت تبحر في مسار بديل، ولم تنسق مسارها مع “سلطة مضيق الخليج الفارسي”، التي أنشأتها إيران في أيار لتنسيق حركة الشحن وتحصيل رسوم العبور في المضيق. هذا الخلاف الذي أشعل فتيل الاشتباكات الأخيرة يستدعي التوضيح.
تنص المادة 5 في مذكرة التفاهم على أنه “عند التوقيع على هذه المذكرة،ستبذل الجمهورية الإسلامية الإيرانية كل جهدها لتوفير العبور الأمن للسفن التجارية، بالمجان، لمدة ستين يوماً فقط، من الخليج الفارسي إلى بحر سلطنة عمان، وبالعكس”. ينص البند أيضاً على أن إيران ستجري حواراً مع سلطة عُمان لتحديد إدارة الخدمات البحرية في المضيق مستقبلاً، بالتشاور مع الدول المشاطئة الأخرى حسب القانون الدولي والحقوق السيادية للدول المشاطئة لمضيق هرمز.
وحسب التفسير الإيراني، يعطي هذا البند إيران سلطة تنسيق وإدارة الملاحة في مضيق هرمز، وترى إيران أنه يعطيها الحق في تحصيل رسوم العبور بعد فترة تفاوض تبلغ ستين يوماً، حتى لو لم يتم استكمالها. في الوقت نفسه، عليها التفاوض مع سلطنة عمان ودول الخليج الأخرى حول ترتيب دائم لإدارة الملاحة في الخليج. إضافة إلى ذلك، ترى إيران أن على الولايات المتحدة احترام أي اتفاق يتم التوصل إليه بين إيران وهذه الدول. هذه مجرد ثغرة واحدة في الوثيقة التي وقع عليها ترامب. ولتجنبها،اقترحت عُمان استخدام طريق ملاحة بديل قريب من شواطئها، حيث يمكن للسفن العبور فيه دون التنسيق مع إيران ودفع رسوم.
هكذا، ومنذ إنشاء “ممر عُمان” في النصف الثاني في الشهر الماضي، عبرت خلاله عشرات السفن كل يوم. ولكن في الأسبوعين الأخيرين، شنت إيران هجمات للسفن العابرة، ما أدى إلى انخفاض عددها إلى حوالي عشر سفن أو أقل في اليوم. وترى إيران في هذا المسار الجديد تهديداً لسيطرتها المطلقة على عبور المضيق، التي تزعم أنها أعطيت لها بموجب مذكرة التفاهم، وانتهاكاً صارخاً للمذكرة من طرف الولايات المتحدة التي تدعم هذا المسار. وفي محاولة لتحييد عمل هذا المسار، وصل وزير خارجية إيران عباس عراقجي، إلى مسقط، عاصمة سلطنة عمان، السبت الماضي. ولكن بعد ساعات من المفاوضات، لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى صيغة متفق عليها.
وحسب ما هو معروف، فقد اقترحت سلطنة عمان أن تبلغ السفن المغادرة أو القادمة عبر المياه الإيرانية عن مكانها، وأن تنسق مع إيران، في حين يسمح للسفن الأخرى باستخدام
المسار الجنوبي البديل، من دون المخاطرة بضربها. ولكن هذا التنظيم يقوض طموح إيران في السيطرة الكاملة على كل حركة الملاحة في المضيق. وفي هذه المرحلة، رفضت هذا الاقتراح. بعد فترة قصيرة من عودة عراقجي من عُمان، أوضحت إيران موقفها عندما هاجمتأهدافاً أمريكية في الأراضي العُمانية، ثم هاجمت سفناً كانت تبحر قربها.
لكن الأمر لا يقتصر على التقسيم الإداري أو التقني لإدارة الملاحة في الخليج.؛ فالسيطرة على مضيق هرمز أصبحت محور الصراع كله، ليس كممر ملاحة حيوي وشريان طاقة عالمي فقط، بل كاختبار للقوة السياسية. التحدي كما تراه إيران يكمن في كيفية ترسيخ الإنجازات التي تمثلها مذكرة التفاهم على أرض الواقع، وتأكيدها على الاعتراف الإقليمي والدولي.
أما الولايات المتحدة فترى أن الصراع يدور حول منع سابقة الاستسلام لنظام بحري تفرضه طهران، وهو ما قد يلحق بها هزيمة سياسية مدوية. السؤال المحوري الآن ليس إذا كانت واشنطن وطهران ما زالتا قادرتين على العودة إلى المفاوضات، بل إذا كان هناك مجال بينهما لاتفاق محدود يفصل بين الصراع على المكانة، والتدهور إلى حرب شاملة.
ظاهرياً، ما زالت للطرفين، الأمريكي والإيراني، أسباب للتريث، لكن عندما يتحول منطق الحرب الذي كان يقوم على رغبة في إحباط المشروع النووي وكبح التهديد العسكري الإيراني من خلال رغبة عبثية في إسقاط النظام، إلى صراع على السيطرة والسيادة والإهانة، فإن أي حل وسط يبدو للطرفين بمثابة هزيمة.
تسفي برئيل
هآرتس 16/7/2026
by | 9 July 2026 | إقليمي ودولي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي يحذّر من أيّ مغامرة عسكرية أميركية، ويجري عدة اتصالات هاتفية بشأن آخر المستجدات في المنطقة عقب العدوان الأميركي على إيران. وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي (أرشيف) ندّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي بالهجمات الأميركية على أراضي بلاده، محذراً من أيّ مغامرة عسكرية أميركية. وفي هذا الإطار، أجرى عراقتشي اليوم الخميس اتصالين هاتفيين بنظيريه العماني بدر البوسعيدي والتركي هاكان فيدان، فضلاً عن اتصاله مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. وجاءت هذه الاتصالات بشأن آخر التطوّرات في المنطقة ووقف إطلاق النار، عقب الاعتداءات الأميركية على إيران التي ردّت على ذلك بقصف مواقع وقواعد أميركية استراتيجية في الخليج. عدوان أميركي.. وإيران تردّ وأعلن الجيش الإيراني تنفيذ سلسلة ضربات عسكرية مركّزة ومكثّفة بواسطة الطائرات المسيّرة والمسيّرات الانتحارية، استهدفت بشكلٍ مباشر منشآت حيوية، ومنظومات دفاعية، ومواقع استراتيجية تابعة للجيش الأميركي في كلّ من الكويت، وقطر، والبحرين رداً على العدوان الأميركي. بدوره، أكد حرس الثورة في إيران استهدافه بالصواريخ والمسيّرات البنى التحتية والمنشآت الحيوية في 4 قواعد أميركية بالكويت والبحرين، وهي معسكر “عريفجان” وقاعدة “علي السالم” في الكويت وقاعدتا “الجفير” و”الشيخ عيسى” في البحرين، محذراً من أنّ أيّ اعتداء جديد سيقابله توسيع نطاق الهجمات لتشمل قواعد أميركية أخرى في المنطقة. وفي المرحلة الثانية من الرد، أعلن حرس الثورة تدمير مركز القيادة والتحكّم التابع لواشنطن في غرب آسيا، وقاعدة “الأزرق” في الأردن، باستخدام 10 صواريخ بالستية. وانتشرت مشاهد من إسقاط مسيّرة أميركية من طراز “MQ9” في سماء “خورموج” في محافظة بوشهر، جنوب إيران، عقب العدوان الأميركي.
by | 7 July 2026 | إقليمي ودولي
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد باندلاع حريق في ناقلة شرقي ليما في سلطنة عُمان بعد إصابتها بمقذوف مجهول، مؤكدة عدم تسجيل خسائر بشرية أو تأثيرات بيئية. موقع الناقلة التي اندلع فيها حريق من جراء إصابتها بمقذوف شرقي ليما في سلطنة عمان (الهيئة البريطانية) أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الثلاثاء، باندلاع حريق في ناقلة بعد إصابتها بمقذوف مجهول على جانبها الأيسر في أثناء إبحارها جنوباً على بعد نحو 14.8 كيلومتر شرقي ليما في سلطنة عمان. وأضافت الهيئة أنه لم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أي تأثير بيئي. كما أوضحت أنّ السلطات “تجري تحقيقاً في الأمر”، فيما نصحت السفن بالعبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه. وكانت بحرية حرس الثورة الإسلامية في إيران قد أكّدت أن المسار الوحيد المسموح به لعبور مضيق هرمز هو المسار الذي حددته وأعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشكل رسمي، محذرةً من أن حركة السفن والملاحة خارج هذا النطاق تُعد خطيرة للغاية ومحظورة كلياً.
by | 29 June 2026 | إقليمي ودولي
إيران تؤكد رفضها أي تدخل خارجي في إزالة الألغام من مضيق هرمز، وذلك رداً على إعلان ماكرون عن تعاون فرنسي- عُماني لتأمين الملاحة في المضيق. طهران: إزالة الألغام من مضيق هرمز مهمة إيرانية حصرية (جيتي) أكّد نائب وزير الخارجية الإيراني غريب كاظم أبادي، رفض إيران القاطع أي مشاركة خارجية في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، مؤكداً أن تنفيذ هذه المهمة سيقتصر حصراً على طهران. وأضاف أبادي في تصريحاتٍ له، أن "إيران وحدها ستتولى عملية إزالة الألغام من مضيق هرمز وفقاً لمذكرة التفاهم"، مشدداً على أن طهران "لن تسمح من حيث المبدأ لأي دولة بمشاركتها في نزع ألغام المضيق". وأشار إلى أن "الوضع في مضيق هرمز حساس ومعقد"، داعياً فرنسا إلى "عدم تعقيد الأوضاع باستفزازاتها". جاء هذا الموقف رداً على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن تعاون بلاده مع سلطنة عُمان لتأمين الملاحة في المضيق. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن، في وقتٍ سابق، عن اتفاق بين فرنسا وسلطنة عُمان للعمل مع الشركاء لإزالة الألغام من مضيق هرمز، في إطار ما وصفه بـ "جهود تهدف إلى خفض التوترات وضمان أمن الملاحة وحرية العبور في أحد أهم الممرات البحرية العالمية". وأوضح ماكرون في منشورٍ عبر منصة "إكس"، في أعقاب لقائه سلطان عُمان، هيثم بن طارق، في قصر الإليزيه، أن باريس ومسقط تسعيان أيضاً إلى الإسهام في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، في ظل التوترات المتصاعدة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية. يُذكر أنه في وقتٍ سابق الاثنين، أعلنت وزارة الخارجية العُمانية أن اللجنة المشتركة العُمانية – الإيرانية عقدت، في العاصمة مسقط، اجتماعها الأول لتبادل الآراء بشأن الإدارة المستقبلية لمضيق هرمز. وأوضحت الوزارة أن الجانبين بحثا سبل تعزيز التنسيق حول القضايا المرتبطة بالمضيق، بما ينسجم مع المصالح المشتركة للبلدين. وأضافت أن الاجتماع تناول أيضاً أطر التعاون في مجالات الملاحة البحرية، انطلاقاً من كونهما الدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز.