ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الأحد، أن الجيش الإسرائيلي يعتزم استكمال هدم مئات المباني في منطقتين في جنوب لبنان بحلول نهاية يوليو/ تموز الجاري، مدعية أنها بنى تحتية لـ”حزب الله”.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن “إسرائيل” عدوانا على لبنان أسفر عن 4 آلاف و328 شهيدا و12 ألفا و227 جريحا وأكثر من مليون نازح، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الصحيفة إن تقديرات إسرائيلية تشير إلى أن الجيش سيتخذ قريبا قرارات عملياتية بشأن أنفاق ادعت وجودها في منطقتي قلعة الشقيف وجبل علي الطاهر جنوب لبنان.
وأضافت أن الجيش سيستكمل بنهاية الشهر الجاري هدم مئات المباني التي ادعت أن “حزب الله” يستخدمها بنى تحتية.
ويقول “حزب الله” إنه يقاوم الجيش الإسرائيلي الذي يحتل أراضي لبنانية.
وذكرت الصحيفة أن المباني تقع في جنوب لبنان، ضمن منطقة تمتد من الحدود اللبنانية إلى ما تسميه “إسرائيل” “الخط الأصفر” أو “المنطقة الأمنية”.
وتحتل “إسرائيل” مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ العدوان الإسرائيلي السابق بين عامي 2023 و2024.
كما توغلت خلال العدوان الراهن مسافة تزيد على 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، وأطلقت على المنطقة اسم “منطقة أمنية”.
وبحسب الصحيفة، تمثل عمليات الهدم نحو 70 بالمئة من إجمالي المباني في المنطقة المستهدفة.
ورغم اتفاقات وقف إطلاق النار واستمرار مسار المفاوضات، تواصل “إسرائيل” عدوانها على لبنان، وتنفذ عمليات نسف واسعة لمنازل في الجنوب.
وإضافة إلى احتلالها أراضي لبنانية، تحتل “إسرائيل” فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
يعود التصعيد لغة أساسية بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران. كل الأجواء في المنطقة، تشير إلى أن هذا التصعيد قابل لأن يستمر أو يتحول إلى حرب استنزاف لمدىً طويل. كما أن مقومات عودة الانفجار الأكبر لا تزال قائمة وموجودة، بمجرد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن إنهاء مذكرة التفاهم مع إيران.
كان واضحاً أن أميركا وبعد توقيع مذكرة التفاهم دخلت في سجالات كثيرة على المستوى الداخلي، فأرادت الخروج منها، وكما فعلت واشنطن مع إيران، حاولت أن تفعل مع لبنان أيضاً من خلال عدم الإقدام على تشكيل اللجنة الرباعية التي كان يفترض تشكيلها بموجب مذكرة إسلام أباد؛ أي اللجنة التي تضم قطر، أميركا، إيران ولبنان.
“إسرائيل” أيضاً تسعى إلى الانقلاب على اتفاق الإطار مع لبنان، فعلى الرغم من تلبيته لمصلحتها لكن تل أبيب لا تريد تطبيقه بل تسعى إلى مواصلة الحرب.
فانس وروبيو والطموحات
كان ترامب قد أعطى مهلة شهرين للوصول إلى اتفاق شامل مع إيران. لا مؤشرات تفيد بإمكانية الوصول إلى هذا الاتفاق، خصوصاً أن الخلافات لا تزال قائمة حول الملف النووي، مضيق هرمز، وملفات المنطقة ونفوذ إيران الإقليمي.
أنتج ذلك خلافات داخل الإدارة الأميركية، وتحديداً بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو وكلاهما يطمحان للترشح للانتخابات الرئاسية خلفاً لدونالد ترامب. قدم فانس رؤيته للتفاهم مع إيران، على أن يشمل ملفات المنطقة، وهو الذي ضغط في سبيل ربط الملف اللبناني بالملف الإيراني، وأنه من خلال التفاهم مع إيران يمكن الوصول إلى معالجة ملفات المنطقة العالقة بما فيها ملف حزب الله. في المقابل، كان روبيو أكثر الساعين إلى فصل الملفات عن بعضها، كما أن بعض المجموعات اللبنانية العاملة في الولايات المتحدة الأميركية، سعت إلى لقاء الرجلين، فطلبت من روبيو أن يبقى هو ممسكاً بالملف اللبناني، وضغطت على فانس لعدم الاستمرار بطرح رؤيته التي اعتبر هؤلاء اللبنانيون أنها تصب في مصلحة إيران وحزب الله. وعلى ما يقول لبنانيون في واشنطن فإن ترامب اتخذ قراراً بكف يد فانس عن الملف اللبناني.
مشروع توم باراك
ما بينهما، لا يمكن إغفال دور المبعوث الأميركي توم باراك. الذي لا يزال على تواصل مع جهات لبنانية عديدة، وهو يقدم طرحه ورؤيته، ضمن مشروع إقليمي متكامل يبدأ من تركيا ويمتد إلى العراق وسوريا ويشمل لبنان، وبالتنسيق مع جهات أوروبية وعربية، خليجية بالتحديد. في أميركا، ثمة من يعتبر أن تجربة فانس فشلت في التفاهم مع إيران، وهناك من يعارض مسار روبيو الذي يتبنى السردية الإسرائيلية بالكامل، بينما طرح توم باراك يلقى اعتراضات كثيرة داخل واشنطن ومن قبل “إسرائيل” أيضاً، خصوصاً أن باراك يُتهم بأنه يقدم تصوره للمنطقة من منظور تركي وقائم على إعادة تشكيل المنطقة وفق توازنات بين قوىً متعددة، بينما ما تريده “إسرائيل” هو أن تكون صاحبة النفوذ الوحيد واليد المطلقة والعليا، التي تمارس تفوقها على الجميع.
حرب إقليمية
كل ذلك يؤشر إلى عدم توافر أي مقومات للوصول إلى اتفاقات، إلا بحال دخلت عوامل كبيرة قادرة على تغيير المسار. ما دون ذلك، فإن طهران تعتبر أن واشنطن تتحضر للحرب من جديد، و”إسرائيل” تدفع باتجاه عودة الحرب. أما البديل عنها فسيكون مواصلة تضييق الخناق على إيران وإدخالها في صراعات داخلية. في التقديرات، ثمة من يعتبر أن ترامب قد يعود إلى الحرب بعد انتهاء فترة الستين يوماً، وقبل موعد الانتخابات النصفية. هذه الحرب إن اندلعت مجدداً فهي ستشمل المنطقة كلها، خصوصاً بعد رسالة المرشد الإيراني مجتبى خامنئي التي أشار فيها إلى أن حلفاء إيران سيكونون إلى جانبها.
شمال الليطاني؟
لبنان سيكون أكثر المتأثرين بهذه التطورات. هو الذي ينتظر ما ستسفر عنه مفاوضات روما، خصوصاً بما يتعلق بالمناطق التجريبية، وسط إصرار إسرائيلي أميركي مشترك على تطبيق النموذج في زوطر الشرقية والغربية، فرون، الغندورية إضافة إلى قلاويه وبرج قلاويه. يتم الضغط لأجل دخول الجيش إلى هذه البلدات والسيطرة عليها، على الرغم من أنها غير محتلة من قبل الإسرائيليين. ما يستند إليه الأميركيون هو أن هذه البلدات تقع في جنوب الليطاني، وحزب الله أقر بالموافقة على سحب سلاحه من تلك المنطقة، وهنا يتم البحث مع الحزب في إيجاد آلية لتطبيق المناطق التجريبية.
ينصح الأميركيون لبنان بضرورة التطبيق، ويتم عقد اجتماعات مع الجيش لأجل ذلك. وأنه بحال نجحت التجربة يتم الانتقال إلى منطقة أخرى ينسحب منها الإسرائيليون ليدخلها الجيش. في المقابل، هناك تخوف لبناني من أن يتم اختيار مناطق شمال الليطاني في المرحلة التالية وهو الأمر الذي سيتسبب بمشكلة.
معركة علي الطاهر
تبقى المسألة مرتبطة بتطورات الوضع الإيراني الأميركي، فأي انفجار سينعكس على الساحة اللبنانية بالتأكيد. أما المسألة الأخرى التي لا بد من انتظارها والتوقف عندها، فهي المعركة حول تلة علي الطاهر، وسط تأكيدات بأن “إسرائيل” تتمسك بالسيطرة على تلك التلة والمنشآت العسكرية فيها، بينما هناك طرح بأن يدخلها الجيش اللبناني، وهو الأمر الذي يرفضه حزب الله. حالياً تفرض “إسرائيل” حصاراً محكماً على التلة، وبحال قررت خوض المعركة للدخول إليها، عندها سيعتبر الحزب أن وقف النار قد انهار، وأن جبهة الجنوب قد فتحت مجدداً. بالتأكيد أن “إسرائيل” لا تريد التوقف عند تلة علي الطاهر، بل في حال تمكنت من السيطرة عليها، فهي حتماً تريد التوسع أكثر باتجاه مناطق أكثر أهمية عسكرياً، وهي جبل الريحان وإقليم التفاح، وهذا ما يعني العودة إلى السيناريو الأساسي للحرب الإسرائيلية وهو احتلال الشريط الأمني الذي كان قائماً قبل العام 2000.
كشفت القناة الـ15 العبرية، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو طلب تأجيل عملية عسكرية كانت مقررة في منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان، استجابة لطلب مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب المصادر، فإن ترامب طلب عدم تصعيد الأوضاع على الجبهة اللبنانية، خشية أن تؤدي أي مواجهة جديدة إلى عرقلة الاتصالات التي تجريها الإدارة الأمريكية مع إيران.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب في وقت سابق أن نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض، مرجحًا أن يتم الاجتماع بعد عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وقال ترامب، في مقابلة هاتفية مع موقع “أكسيوس”: “علاقتنا جيدة جدًا. نتنياهو يعرف من هو صاحب القرار”، في إشارة إلى نفسه.
ومن المتوقع أن يكون اللقاء المرتقب الأول بين ترامب ونتنياهو منذ اجتماعهما في غرفة العمليات بالبيت الأبيض في شباط/فبراير الماضي، والذي شهد، بحسب تقارير، عرض نتنياهو خطة لشن حرب مشتركة ضد إيران.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول إسرائيلي أن الأسبوع المقبل قد يكون مبكرًا لعقد الزيارة بسبب مشاركة ترامب في قمة الناتو، مرجحًا أن يُعقد اللقاء خلال الأسبوع الذي يليه.
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر يوم السبت، غارة جوية استهدفت محيط مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، في إطار استمرار الغارات على المناطق الجنوبية.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن الغارة استهدفت المنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت، فيما سُمع دوي انفجارات في محيط الاستهداف، دون أن تعلن الجهات الرسمية.
كما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه بلدات حداثا وعلى أطراف بلدتي كونين والطيري جنوبي لبنان
وتأتي الغارة في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للأراضي اللبنانية، رغم المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، حيث تشهد مرتفعات علي الطاهر تصعيدًا متكررًا نظرًا لأهميتها الاستراتيجية.
ويواصل الاحتلال تنفيذ غارات على جنوب لبنان بشكل شبه يومي، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا منذ اندلاع العدوان.
وزير الأمن “الإسرائيلي” يعتبر أن ربط إدارة ترامب بين الجبهتين اللبنانية والإيرانية منع انهيار حزب الله، وقال إن “إسرائيل” انتقلت إلى “الخطة ب” عبر تعميق السيطرة في “الخط الأصفر” وإنها لن تنسحب قبل نزع سلاح الحزب.
قال وزير الأمن “الإسرائيلي”، يسرائيل كاتس، إن ربط الجبهة اللبنانية بالتفاهمات بين بين الولايات المتحدة وإيران منع، وفق تقديره، انهيار حزب الله، معتبرا أن “إسرائيل” انتقلت بعد ذلك إلى “الخطة ب”، التي تقوم على تعميق السيطرة في ما تسميه تل أبيب “المنطقة الأمنية” داخل “الخط الأصفر” في جنوبي لبنان.
وجاءت تصريحات كاتس في إحاطة للمراسلين العسكريين، بحسب أوردت إذاعة الجيش “الإسرائيلي”، اليوم الإثنين، حيث قال إن “عندما ربط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بين إيران ولبنان، توقفنا عن إسقاط مبان في بيروت”.
وأضاف أن “ربط الساحات هو مصلحة أميركية، وهذه هي قيود الشراكة مع الولايات المتحدة. لو لم يكن هناك ربط بين جبهتي لبنان وإيران، لكان حزب الله قد انهار؛ انتقلنا إلى الخطة ب: تعميق منطقة الخط الأصفر في جنوبي لبنان”.
وبحسب كاتس، فقد جرت أربع مكالمات هاتفية بين رئيس الحكومة “الإسرائيلية”، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأميركي، في الفترة التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، غير أن التحول في الموقف الأميركي وقع في مكالمة خامسة قال إنه لم يشارك فيها.
وقال كاتس: “في المكالمة الخامسة لم أكن موجودا، والرئيس ترامب مارس ضغطا، وفي نهايته نشأ الربط بين الساحات. منذ تلك اللحظة، عاد سكان إلى جنوبي لبنان، وحزب الله عزز حضوره في الجنوب”.
وتحمل تصريحات كاتس اتهاما لواشنطن بأنها حدّت من قدرة “إسرائيل” على تنفيذ عمليات كانت، بحسب زعمه، ستؤدي إلى انهيار حزب الله، كما تنطوي على انتقاد مبطن لنتنياهو، الذي شارك في المكالمة الخامسة مع ترامب ولم يمنع، وفق رواية كاتس، تغيير الموقف الأميركي وربط المسارين اللبناني والإيراني.
وفي ما يتعلق باتفاق الإطار مع لبنان، شدد كاتس على أن الانسحاب “الإسرائيلي” لن يتجاوز المنطقتين التجريبيتين اللتين تم تحديدهما في الاتفاق، قبل نزع سلاح حزب الله. وقال: “لا تترقبوا المكان التالي الذي ستنسحب منه “إسرائيل” في لبنان، لأن ذلك لن يحدث إلى أن ينزع حزب الله سلاحه. ليست لدينا أطماع إقليمية في لبنان، لكن إلى أن ينزع حزب الله سلاحه، لن ننسحب مليمترا واحدا”.
وتحدث كاتس عن المناطق التجريبية التي يفترض أن يدخلها الجيش اللبناني، قائلا: “أنا لا أعيش في أوهام؛ جنود الجيش اللبناني لن يتحولوا فجأة إلى أسود يندفعون نحو حزب الله”.
وأضاف أن بقاء الجيش “الإسرائيلي” في لبنان سيكون “لمدى طويل”، بما يعكس أن تل أبيب لا تتعامل مع الاتفاق كمسار انسحاب تلقائي، بل كترتيب مشروط بالنتائج، يتيح لها تبرير بقاء طويل الأمد بذريعة سلاح حزب الله.
وكشف كاتس أن “إسرائيل” حاولت دفع خطوة تتيح للجيش اللبناني دخول مرتفعات علي الطاهر، والعمل على “تطهيرها من المخربين” بدلا من قوات الجيش “الإسرائيلي”، لكنه قال إن “الجيش اللبناني رفض القيام بذلك”.
وتأتي هذه التصريحات في سياق “إسرائيلي” يهدف إلى التشكيك بقدرة الجيش اللبناني أو دفعه لمواجهة حزب الله.
كما تطرق كاتس إلى لقائه، يوم الجمعة الماضي، في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، مع قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي، براد كوبر. وقال: “اتفقت معه على أن الجيش “الإسرائيلي” لن ينسحب من مناطق الأمن الثلاث: في لبنان، وسورية، وغزة”، في إشارة إلى استمرار التمسك “الإسرائيلي” بمناطق عسكرية احتلتها منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وفي حديثه عن عملية هدم القرى في جنوبي لبنان، قال كاتس إنه “كان واضحا أن القرى الشيعية على خط التماس يجب أن تختفي”، مضيفا أن “إسرائيل” باتت، وفق ادعائه، في وضع يشهد “نحو 100% من الدمار” في قرى خط التماس في القطاعين الغربي والأوسط، و”73% من القرى المدمرة” في القطاع الشرقي.
وتابع كاتس أن “الشيعة فروا من القرى ومن الضاحية في بيروت وتمركزوا في أحياء وبلدات للدروز والمسيحيين”، مضيفا أنه “حتى الآن تم إخلاء 700 ألف شيعي من الضاحية و600 ألف شيعي من القرى الجنوبية”.
وفي ملف الأنفاق، قال كاتس إن لدى الجيش “الإسرائيلي” “أنفاقا أخرى” يعمل على تدميرها وتفجيرها، مشيرا إلى منطقة الشقيف.
وأضاف: “هناك سنعمل بـ500 طن من المواد المتفجرة كما دمرنا الليلة الأنفاق في مجدل زون”. وقال إن الجيش “الإسرائيلي” احتل مرتفعات علي الطاهر بسبب “تهديد الأنفاق”، لكنه أضاف أنه “لا يوجد قرار باحتلال النبطية”، موضحا أن خطوة كهذه تتطلب “تجنيد فرق كاملة إضافية”.
وحدد كاتس هدف “إسرائيل” في جنوب لبنان بالقول إن “هدفنا هو تجريد كل منطقة الليطاني من عناصر وسلاح حزب الله”، في إشارة إلى سعي تل أبيب إلى توسيع نطاق الترتيبات الأمنية من القرى الحدودية إلى عمق أوسع في الجنوب، تحت عنوان إبعاد حزب الله عن المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.
أما في ما يتعلق بإيران، فقال كاتس إن هناك حالتين قد تؤديان إلى تجدد القتال: “قرار من الرئيس دونالد ترامب أو إطلاق صواريخ إيرانية”. وأضاف أن ذلك “يمكن أن يحدث حتى بعد يومين”، في إشارة إلى أن “إسرائيل” تبقي خيار التصعيد مفتوحا رغم التفاهمات الأميركية الإيرانية.
وادعى كاتس أن الجيش “الإسرائيلي” يستعد للعمل في إيران بصورة مستقلة، وقال إن “الجيش “الإسرائيلي” ينتظر ذلك فقط”.
وأضاف: “لدينا أهداف للهجوم في إيران، والجيش “الإسرائيلي” مستعد ومتيقظ، لكننا لن نعرقل خطوة رئيس الولايات المتحدة تجاه الإيرانيين”.