إحجز مساحتك الإعلانية على Akhbar961 مع Black Advertising Agency
الإمساك عند الكبار.. 8 طرق لمعالجته في المنزل

الإمساك عند الكبار.. 8 طرق لمعالجته في المنزل

يُعرف الإمساك بأنه حالة تقل فيها وتيرة التبرز عن المعتاد؛ إذ قد يصبح البراز صلباً وجافاً، مما يجعل إخراجه صعباً على الشخص.ما هي أعراض الإمساك؟تشمل أعراض الإمساك ما يلي:الحاجة إلى التبرز بمعدل أقل من المعتادبراز صلب وجاف قد يكون إخراجه مؤلماًبذل جهد أو ضغط شديد أثناء التبرزالاضطرار إلى الجلوس على المرحاض لفترة أطول بكثير من المعتادالشعور بعدم إفراغ الأمعاء تماماً بعد التبرزانتفاخ البطنتقلصات في البطن.أشار موقع betterhealth الأسترالي إلى أنه في بعض الحالات، قد ينجم الإمساك عن أمراض أو حالات صحية أكثر خطورة، بما في ذلك الأورام والأمراض الجهازية التي تؤثر على الجسم.أسباب الإمساك المرتبطة بنمط الحياةقد ينجم الإمساك عن عوامل متعددة تتعلق بأسلوب الحياة، وغالباً ما تتضافر هذه العوامل معاً، ومنها:تغيير الروتين إذ تعتمد حركة الأمعاء الطبيعية على انقباض الأمعاء بشكل منتظم وإيقاعي. وتُعد هذه العملية جزءاً من “الساعة” الداخلية للجسم، وغالباً ما يختل توازنها عند حدوث تغييرات في الروتين اليومي.النظام الغذائي الفقير بالألياف: نظراً لأن الألياف لا تُهضم، فإنها تزيد من كتلة وحجم البراز، مما يسهل مروره عبر الجهاز الهضمي.عدم شرب كميات كافية من الماء: لا تكتسب الألياف الموجودة في البراز حجمها وقوامها المناسبين إلا بوجود الماء؛ لذا قد يحدث الإمساك حتى مع اتباع نظام غذائي غني بالألياف إذا لم يتم شرب كميات كافية من الماء.قلة ممارسة التمارين الرياضية: يُعد نمط الحياة الخامل من الأسباب الشائعة للإمساك.الميل إلى تأجيل الذهاب إلى المرحاض مما يؤدي إلى امتصاص المزيد من الماء من البراز، مما يجعله صلباً ويصعب إخراجه. كما أن تجاهل هذه الرغبة بشكل متكرر قد يقلل من استجابة الجسم للإشارات الطبيعية التي تنبهه للحاجة إلى استخدام المرحاض.تناول بعض الأدوية مثل المسكنات المخدرة، ومضادات الاكتئاب، ومكملات الحديد، وحاصرات قنوات الكالسيوم، ومضادات الحموضة التي لا تحتوي على المغنيسيوم وتُعرف بقدرتها على إبطاء حركة الأمعاء.الحمل: يُعد الإمساك أمراً شائعاً أثناء الحمل؛ وذلك بسبب تأثير الهرمونات، وانخفاض مستوى النشاط البدني، وضغط الرحم المتنامي على الأمعاء.التقدم في العمر: يزداد شيوع الإمساك لدى كبار السن، ويعزى ذلك إلى عدة عوامل، منها ضعف انقباضات عضلات الأمعاء والاعتماد على أدوية يتناولونها بانتظام.الإصابة بالمرض غالباً ما تؤدي إلى الإصابة بالإمساك. وتشمل العوامل المسببة لذلك: تغير الروتين اليومي، وقلة تناول الطعام، والألم، واستخدام مسكنات الألم مثل المورفين. وغالباً ما يتطلب الأمر استخدام الملينات لفترة قصيرة.الأسباب الطبية للإمساكقد يكون الإمساك أحياناً ناتجاً عن الإصابة بمشاكل صحية كامنة، مثل:اضطراب عملية التبرز، وتُعد سبباً رئيسياً للإمساك المزمن، وتنتج عن عدم كفاية الانقباضات الدافعة في الجزء السفلي من الأمعاء أو زيادة المقاومة في هذا الجزء. بطء حركة الأمعاء بسبب ميل بعض الأشخاص إلى التبرز بمعدل أقل من المعتاد؛ ويبدو أن “منظم ضربات” الأمعاء لديهم يكون أقل نشاطاً. متلازمة القولون العصبي التي تؤدي إلى آلام في البطن وانتفاخ، وتصاحبها حالات من الإمساك أو الإسهال أو تناوب بينهما. الشق الشرجي وهو تمزق في بطانة فتحة الشرج، مما قد يدفع الشخص لتجنب الذهاب إلى المرحاض خوفاً من الألم.الانسداد الذي قد يحدث بشكل جزئي في المستقيم أو فتحة الشرج، بسبب البواسير أو تدلي المستقيم.القيلة المستقيمة حيث يبرز المستقيم عبر الجدار الخلفي الضعيف للمهبل عندما تقوم المرأة بالضغط أو الحزق.الفتق ويمكن أن يؤدي إلى تقليل الضغط داخل البطن، مما يجعل عملية التبرز أكثر صعوبة.الجراحات البطنية أو النسائية: تتسبب عوامل مثل تغيير الروتين، والتواجد في بيئة غير مألوفة، والألم بعد الجراحة، واستخدام المسكنات التي تختوي على الكودايين، سبباً قوياً للإمساك، وغالباً ما يتطلب الأمر رعاية وقائية.الإصابة بمشاكل الغدد الصماء مثل قصور الغدة الدرقية، أو السكري، أو قصور الغدة النخامية.الإصابة بالأورام: قد يكون الألم المصاحب لمحاولة التبرز سببًا للإصابة بسرطان المستقيم.أمراض الجهاز العصبي المركزي مثل التصلب المتعدد، ومرض باركنسون، والسكتة الدماغية، حيث ترتبط هذه الأمراض بزيادة احتمالية الإصابة بالإمساك.علاج الإمساكيعتمد علاج الإمساك على ما يسببه، ولكنه قد يشمل ما يلي:التوقف عن تناول الأدوية المسببة للإمساك أو تغييرها.إزالة البراز المتراكم، وقد يتضمن ذلك استخدام الحقن الشرجية، وملينات البراز، ودورة علاجية قصيرة الأمد باستخدام المسهلات.إجراء بعض التغييرات في النظام الغذائي، مثل زيادة كمية الألياف في الغذاء اليومي، والحبوب الكاملة، والفاكهة، والخضار، والبقوليات. ويجب الحد من تناول أطعمة مثل الحليب، والجبن، والأرز الأبيض، والدقيق الأبيض، واللحوم الحمراء، لأنها تساهم غالباً في حدوث الإمساك.زيادة تناول السوائل إذ تساعد على زيادة حجم البراز وليونته. مكملات الألياف التي قد تكون مفيدة إذا كان الشخص غير قادر على تناول المزيد من الأطعمة المصنوعة من الحبوب الكاملة أو الفاكهة الطازجة أو الخضار في نظامه الغذائي اليومي. ونظراً لأن مكملات الألياف قد تسبب الإمساك أو تزيد من حدته، يجب دائماً استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية عند استخدامها.ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين حركة الأمعاء، كما يجب ممارسة الرياضة يومياً لمدة 30 دقيقة تقريباً. علاج الاضطراب المسبب للإمساك مثل الجراحة لإصلاح الفتق البطني، أو العلاج بالهرمونات البديلة لحالة قصور الغدة الدرقية، أو استخدام الكريمات المخدرة لعلاج الشق الشرجي.تناول الملينات التي تنقسم إلى فئتين رئيسيتين وهما: الملينات المكونة للكتلة التي تزيد حجم البراز، والملينات الأسموزية التي تزيد من محتوى الماء في البراز. كما يمكن علاج الإمساك المزمن بأمان وعلى المدى الطويل باستخدام الملينات، مما يغني عن الحاجة إلى تدخلات طبية أخرى.قد تتطلب حالات اضطراب التبرز التي لا تستجيب بشكل سريع لمكملات الألياف واستخدام الملينات اللجوء إلى التحاميل أو الحقن الشرجية، وإعادة تدريب عضلات قاع الحوض باستخدام العلاج بالارتجاع البيولوجي.أما الإمساك الناجم عن بطء حركة الأمعاء والذي لم يستجب للملينات البسيطة، فيمكن علاجه بأدوية تعمل على زيادة سرعة حركة البراز.

كيف تحمي أطفالك من مخاطر الغرق هذا الصيف؟

كيف تحمي أطفالك من مخاطر الغرق هذا الصيف؟

 يعد الغرق السبب الرئيسي لوفاة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة وأربع سنوات في الولايات المتحدة، والأمر يزداد سوءًا.وبعد سنوات من انخفاض معدلات الغرق، ارتفعت وفيات الأطفال بسبب الغرق منذ جائحة كوفيد-19، وربما يعود ذلك إلى تعطل دروس السباحة وإغلاق أو محدودية الوصول إلى المسابح العامة. وقد أثار هذا الاتجاه قلقًا متجددًا لدى أطباء الأطفال والآباء.وتؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، في تقرير حديث استعرض أحدث الأدلة العلمية حول الوقاية من الغرق، أن معظم هذه المآسي يمكن تجنبها عندما تعتمد الأسر والمجتمعات على عدة طبقات من الحماية في الوقت نفسه.ولفهم ما ينبغي على الآباء ومقدمي الرعاية معرفته، تجيب الدكتورة ليانا وين، المحللة الطبية لدى CNN على هذه الأسئلة، وهي أيضًا أم لطفلين صغيرين. وتعمل وين طبيبة طوارئ وأستاذة سريرية مشاركة في جامعة جورج واشنطن، كما شغلت سابقًا منصب مفوضة الصحة في مدينة بالتيمور.CNN: لماذا يحظى هذا الموضوع باهتمام متجدد الآن؟الدكتورة ليانا وين: يقدم هذا التقرير مراجعة شاملة للأدلة العلمية المتعلقة بالوقاية من الغرق. فقد قيّم مؤلفوه عقودًا من الأبحاث لتحديد الفئات الأكثر عرضة للغرق والتدخلات التي أثبتت فعاليتها في إنقاذ الأرواح، كما قدموا توصيات محدثة للأسر ومقدمي الرعاية الصحية وصناع السياسات.لا يزال الغرق يمثل مشكلة صحية عامة خطيرة. فبالنسبة للرضع والأطفال الصغار، يعد الغرق السبب الأكثر شيوعًا للوفاة، متجاوزًا حتى العيوب الخلقية. أما بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا، فهو ثاني أكثر أسباب الوفاة الناتجة عن الإصابات غير المتعمدة بعد حوادث المركبات.وفي عام 2024، توفي 1,075 طفلًا ومراهقًا دون سن العشرين بسبب الغرق غير المتعمد، بما في ذلك الحوادث المرتبطة بالقوارب.وكان من الممكن منع العديد من هذه الوفيات. وتتمثل إحدى الرسائل الأساسية للتقرير في أن الوقاية من الغرق تتطلب عدة وسائل حماية متكاملة، تشمل المراقبة المستمرة، وتعليم السباحة، وإقامة حواجز حول المسابح، وارتداء سترات النجاة، وتطبيق سياسات تعزز سلامة المياه. وعند استخدام هذه التدابير معًا، ينخفض خطر الغرق بشكل كبير.قد يهمك أيضاًأكثر من 600 شخص يغرقون يوميًا.. كيف يمكنك تفادي غرق الكبار والصغار؟ CNN: يعتقد كثيرون أن الغرق يعني الصراخ وطلب النجدة والتخبط بعنف في الماء. هل هذا ما يحدث فعلًا؟وين: في الغالب لا، وهذه من أهم المفاهيم الخاطئة التي يجب تصحيحها. ففي الواقع، يحدث الغرق غالبًا بصمت مدهش. فالطفل الذي يكافح في الماء يكون منشغلًا بمحاولة التنفس، لذلك لا يستطيع عادة التلويح بذراعيه أو الصراخ طلبًا للمساعدة، لأن كل طاقته تذهب لإبقاء فمه فوق سطح الماء.وقد يبدو الشخص في وضع رأسي وهو يحاول الصعود على “سلم غير مرئي”، أو قد يختفي تدريجيًا تحت سطح الماء دون ضجيج.ولهذا يشدد الخبراء على أهمية المراقبة النشطة وغير المشتتة. ومن الأفضل أن يسبح الأطفال في أماكن يتواجد فيها منقذون محترفون، لأنهم قادرون على التعرف بسرعة على علامات الخطر والبدء بعمليات الإنقاذ عند الحاجة. ومع ذلك، لا ينبغي للآباء الاعتماد على المنقذين وحدهم، خاصة إذا كان الطفل لا يجيد السباحة.وتوصي العديد من المؤسسات بتعيين شخص محدد يكون مسؤولًا عن مراقبة الأطفال أثناء وجودهم في الماء أو بالقرب منه، بحيث يكون تركيزه الوحيد على الأطفال، دون الانشغال بالحديث مع الآخرين أو استخدام الهاتف المحمول.كما تهدف هذه التوصية إلى تجنب موقف مأساوي شائع، حيث يفترض كل شخص بالغ أن شخصًا آخر يراقب الطفل. لذلك، فإن تحديد المسؤول عن المراقبة بوضوح يمكن أن يمنع وقوع مثل هذه الحوادث.CNN: إذا كان على الآباء اتخاذ خطوات قليلة فقط لتقليل خطر الغرق، فما أهمها؟وين: أولًا، المراقبة المستمرة والقريبة. بالنسبة للأطفال الصغار، ينبغي أن يبقى الشخص المسؤول على مسافة تمكنه من الإمساك بالطفل فورًا عند وجوده في الماء أو بالقرب منه، لأن لحظة قصيرة من الانشغال قد تكفي لدخول الطفل إلى المسبح واختفائه عن الأنظار.ثانيًا، يجب أن يكون كل مسبح منزلي محاطًا بسياج من الجهات الأربع يفصله تمامًا عن المنزل والحديقة، مع بوابة تغلق تلقائيًا وتُقفل ذاتيًا، وألا يقل ارتفاع السياج عن 4 أقدام (حوالي 1.2 متر). وقد أثبتت الدراسات أن هذا النوع من الحواجز من أكثر الوسائل فعالية في منع الأطفال من الوصول إلى المسابح دون إشراف.ثالثًا، ينبغي استخدام سترات نجاة مناسبة للمقاس ومعتمدة من خفر السواحل الأمريكي عند ركوب القوارب أو السباحة في البحيرات والأنهار وغيرها من المسطحات المائية الطبيعية، إذ قد تكون هذه البيئات غير متوقعة حتى بالنسبة للسباحين المتمرسين.قد يهمك أيضاًهل يمكن للمرء أن يغرق خارج الماء؟ إليك 10 أعراض للغرق الجاف CNN: متى ينبغي للأطفال البدء في تعلم السباحة؟ وهل يزيل تعلمها خطر الغرق؟وين: توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن يبدأ معظم الأطفال تعلم السباحة بحلول سن الرابعة. ويمكن البدء في سن أصغر، خاصة إذا كانت الأسرة تمتلك مسبحًا منزليًا أو تعيش بالقرب من بحيرة أو تستخدم القوارب بانتظام.وتشير الدراسات إلى أن دروس السباحة المنظمة تقلل بشكل كبير من خطر الغرق لدى الأطفال الصغار، فهي تمنحهم مهارات مهمة للسلامة في الماء وتعزز ثقتهم بأنفسهم، لكنها لا تقضي على الخطر بالكامل.CNN: هل تختلف معدلات الغرق بين المجموعات العرقية والإثنية؟وين: نعم. وبحسب تقرير الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، فإن معدلات الوفاة بالغرق بين الأشخاص دون سن الثلاثين هي الأعلى بين السكان الأصليين الأمريكيين وسكان ألاسكا الأصليين، يليهم الأمريكيون السود.أما بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و19 عامًا، فقد كان الأطفال السود أكثر عرضة للغرق في المسابح بمقدار 5.5 مرة مقارنة بالأطفال البيض.ويؤكد التقرير أن هذه الفجوات لا تعود إلى اختلافات بيولوجية، بل إلى عوامل تاريخية واجتماعية أثرت في فرص تعلم السباحة والوصول إلى المسابح والمنشآت المائية. ولذلك، فإن توسيع فرص تعليم السباحة بأسعار معقولة وتوفير أماكن آمنة للسباحة قد يسهم في تقليل هذه الفوارق.CNN: هل تختلف نصائح السلامة حسب مكان السباحة؟وين: نعم. فالأطفال الصغار غالبًا ما يغرقون في المسابح المنزلية، بينما يكون المراهقون أكثر عرضة للغرق في البحيرات والأنهار والبحار.وتحمل المسطحات المائية الطبيعية مخاطر إضافية، مثل التيارات، وتغير الأعماق، والعوائق الموجودة تحت الماء، لذلك ينبغي اتخاذ احتياطات إضافية عند السباحة فيها.ومن الأفضل دائمًا السباحة في الأماكن التي يتواجد فيها منقذون، والاستفسار منهم قبل دخول الماء عن التيارات والمد والجزر وجودة المياه وأي ظروف قد تجعل السباحة غير آمنة. كما يجب متابعة توقعات الطقس والالتزام بإشارات التحذير.ولا ينبغي السباحة منفردًا، خاصة بالنسبة للمراهقين الذين قد يبالغون في تقدير قدراتهم أو يقدمون على مخاطر غير ضرورية. كذلك، يجب تجنب السباحة بعد استهلاك الكحول أو أي مواد تؤثر في اليقظة والانتباه.CNN: تُسوَّق للآباء منتجات عديدة مثل أجهزة الإنذار القابلة للارتداء وأجهزة إنذار المسابح ووسائل الطفو القابلة للنفخ. هل تساعد فعلًا؟وين: يمكن لبعض هذه المنتجات أن تضيف طبقة إضافية من الحماية، لكنها لا ينبغي أن تُعتبر بديلًا عن المراقبة المستمرة أو الحواجز المادية حول المسابح.فعلى سبيل المثال، قد تنبه أجهزة الإنذار القابلة للارتداء أو أجهزة إنذار المسابح مقدمي الرعاية بعد دخول الطفل إلى الماء، لكنها لا تمنعه من الوصول إليه أصلًا.أما الأساور القابلة للنفخ، والعوامات، وأنابيب السباحة وغيرها من وسائل الطفو الترفيهية، فهي ألعاب وليست معدات لإنقاذ الحياة. لذلك، يحتاج الأطفال الذين يستخدمونها إلى إشراف دائم، ولا يجوز تركهم بمفردهم داخل الماء أو بالقرب منه.CNN: ماذا ينبغي أن يفعل الشخص إذا شاهد حالة غرق؟وين: أولًا، أخرج الشخص من الماء إذا كان ذلك ممكنًا دون تعريض نفسك للخطر. وإذا لم تكن مدربًا على الإنقاذ، فتجنب المخاطرة بنفسك، واتصل فورًا برقم الطوارئ أو اطلب من شخص آخر القيام بذلك أثناء استمرار جهود الإنقاذ.بعد إخراج المصاب من الماء، تحقق مما إذا كان يتنفس وما إذا كان لديه نبض. وإذا لم يكن كذلك، فابدأ فورًا بإجراء الإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، واستمر حتى وصول فرق الإسعاف.وعند حدوث الغرق، تزيد كل دقيقة تمر دون وصول الأكسجين إلى الدماغ من خطر الإصابة بتلف دائم أو الوفاة.ولهذا السبب، أنصح بشدة الآباء والأجداد ومقدمي رعاية الأطفال ومدربي السباحة وكل من يشرف بانتظام على الأطفال بالقرب من الماء بتعلم الإنعاش القلبي الرئوي والإسعافات الأولية للأطفال والبالغين. فقد لا تحتاج إلى استخدام هذه المهارات أبدًا، لكن في حال وقوع طارئ، قد تكون أنت الشخص الذي ينقذ حياة إنسان.

أشبه بمصاصي الدماء..كيف تُهدّد كائنات دخيلة توازن البحيرات العظمى؟

أشبه بمصاصي الدماء..كيف تُهدّد كائنات دخيلة توازن البحيرات العظمى؟

حلّ عدوٌ قديم ضيفاً على مبنى الكابيتول الأمريكي مؤخراً.بعد أن وصل 6 ضيوف من منطقة البحيرات العظمى، أظهرت هذه الكائنات أسنانها أمام عدسات الكاميرات والتقطت الصور إلى جانب صانعي السياسات من ولاية فلوريدا إلى ولاية كاليفورنيا بأمريكا. لم تكن هناك مصافحات، لكن عضّ أحد الضيوف راحة يدّ عضو مجلس النوّاب عن ولاية ميشيغان الأمريكية، بيل هويزنغا.قد يهمك أيضاًطفيليات تؤثر على التحكم بديناميكيات تصرف الذئاب..ما هي؟ رغم الانقسامات الحادّة داخل الكونغرس، يتفق الجميع على أمر واحد وهو ضرورة القضاء على جلكيات البحر الغازية.وقال غريغ ماكلينتشي، وهو مدير شؤون السياسات والتشريع في لجنة مصايد البحيرات العظمى (GLFC): “أمضيت حياتي كلها مُنخرطًا في العمل السياسي.. ولم يسبق أن رأيت قضية توحّد الجميع بهذا الشكل”.وكان لقاء شهر يونيو/ حزيران، الذي جمع بين المسؤولين والزوار، أحدث فعالية نظّمتها لجنة مصايد البحيرات العظمى، لتذكير صُنّاع السياسات بأن هذا التهديد لا يزال تحت السيطرة فقط بفضل التمويل الحكومي من الولايات المتحدة وكندا. يعود أصل هذا النوع الغازي إلى المحيط الأطلسي، وقد سبّب مشاكل عديدة في منطقة البحيرات العظمى منذ دخوله بحيرة “أونتاريو” في منتصف القرن التاسع عشر، ما أدى إلى تراجع كبير في أعداد أسماك السلمون المرقّط والسمك الأبيض.ولم تكتسب جلكيات البحر سمعتها الشبيهة بمصّاصي الدماء من فراغ، إذ في الواقع، تلتصق هذه الطفيليات بالأسماك بواسطة أفواهها التي تحيط بها حلقات من الأسنان، حيث لا تتناول لحم فرائسها، بل تمتص سوائلها حتى تتركها هزيلة كالقشرة.تستهلك جلكية بحر واحدة نحو 40 رطلاً، أي 18 كيلوغرامًا من الأسماك خلال ما يتراوح بين 12 و18 شهرًا، فيما تستطيع الإناث وضع 100 ألف بيضة خلال موسم تفريخ واحد. تأسست اللجنة بموجب معاهدة وقّعتها الولايات المتحدة وكندا عام 1954 للحدّ من مشكلة الجلكيات البحرية.في عام 1957، نجح مشروع طموح في السيطرة على أعداد هذه الكائنات بعد تطوير مركّب كيميائي، يُعرف باسم “TFM” أو “3-تريفلووروميثيل-4-نيتروفينول”، إذ يقضي على يرقات الجلكيات من دون الإضرار بمعظم الأسماك المحليّة.ويُستخدم بشكل عام في مناطق تكاثر هذه الطفيليات قبل انتقال صغارها إلى البحيرات، حيث يصعب على العلماء الوصول إليها.وأوضحت لجنة مصايد البحيرات العظمى أن عدم السيطرة على جلكيات البحر قد يتسبّب في انهيار الثروة السمكية في البحيرات العظمى، ومعها صناعة صيد تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، خلال خمس سنوات فقط.قد يهمك أيضاً”رجل الخفاش” في مهمة لإنقاذ “أكثر الحيوانات عرضةً للظلم على الأرض” ويتعين القضاء على نحو 9 ملايين جلكية بحر سنويًا فقط لمنع تكاثرها بشكل خارج عن السيطرة.وقال ماكلينتشي إن القضاء التام على الجلكيات الغازية بمثابة “احتمال واقعي للغاية نواصل العمل من أجله”، لكنه “ليس أمرًا مطروحًا في الوقت الحالي”.لكن بعد مرور 7 عقود على إطلاق المشروع الطموح، كاد هذا الجهد الطويل أن يذهب سدى. والأسوأ من ذلك أن أنواعًا غازية جديدة وصلت، وقد يتطلّب السيطرة عليها مشروعًا طموحًا آخر.”التجربة المحظورة”استطاعت لجنة مصايد البحيرات العظمى (GLFC) أن تستعيد نشاطها مؤخرًا بعد تداعيات جائحة كوفيد-19. خلال فترة الإغلاق بين عامي 2020 و2021، اضطر الموظفون إلى الالتزام بالتباعد الاجتماعي، ما قلّل من عدد عمليات المعالجة، ومنع اللجنة من تطبيق برنامجها الكامل للسيطرة على جلكيات البحر.وقال ماكلينتشي إن أعدادها “ارتفعت بشكل هائل” بنسبة 300% في بعض المناطق، مضيفًا: “لقد أثبت ذلك صحة قضيتنا”.وأوضح: “نطلق عليها هنا في المكتب اسم التجربة المحظورة.. لطالما قلنا إن وقف السيطرة على جلكيات البحر سيؤدي إلى عودتها بقوة، فهي تهديد كامن.. لكننا لم نجرؤ قط على القيام بذلك”.قد يهمك أيضاًهل زراعة أعضاء الحيوانات هي الحل لإنقاذ أرواح البشر؟ تُفيد لجنة مصايد البحيرات العظمى بأن أنشطة الصيد في البحيرات العظمى تدعم 75 ألف وظيفة. كما أن ارتفاع أعداد جلكيات البحر خلال الجائحة تسبّب في خسائر اقتصادية بلغت ملياري دولار.لكن، نجحت لجنة مصايد البحيرات العظمى في احتواء المشكلة باستخدام مبيد الجلكيات.وفي ديسمبر/كانون الأول 2025، أعلنت أنها خفّضت أعداد الطفيليات إلى مستويات ما قبل الجائحة، رغم استمرار ارتفاعها في بحيرة “سوبيريور”. تكمن فعالية مبيد الجلكيات في عجز اليرقات عن استقلاب المركّب الكيميائي، ما يعرقل إنتاج الطاقة لديها وينتهي بنفوقها.بعد نحو 70 عامًا من استخدامه، أكدّت لجنة مصايد البحيرات العظمى عدم ظهور أي مؤشرات على مقاومة جلكيات البحر لهذا المركّب.لكن هذا لم يمنع اللجنة من مواصلة البحث عن أساليب أخرى لمكافحة الطفيليات، من بينها استخدام السدود، والحواجز الفقاعية والصوتية في الأنهار المحيطة بالبحيرات.كما تعمل على تطبيق مفهوم مبتكر، يُعرف باسم “فيش باس”، ليحلّ محل سدّ “يونيون ستريت” في مدينة “ترافيرس سيتي” الواقعة على أطراف بحيرة ميشيغان بأمريكا.قد يهمك أيضاًتسبّبت إحداها بـ”جحيم أخضر”.. 7 من أسوأ النباتات والحيوانات المدمرة للبيئة سيمتد السدّ الجديد فوق نهر “بوردمن”، مع قناة موازية تسمح لأنواع مُحدّدة من الأسماك بالتنقل بين أجزاء النهر.ستُجهّز القناة، التي لا تزال قيد الإنشاء، بوسائل مُتعدّدة لفرز جلكيات البحر وعزلها ومنعها من التحرّك باتجاه أعالي النهر.هل يستطيع مشروع طموح أن يلهم مشروعًا آخر؟تُعدّ جلكيات البحر من بين 186 نوعًا غازيًا في البحيرات العظمى، التي تضم نحو 3 آلاف نوع من الكائنات الحيّة.وبينما يُسبّب بعضها أضرارًا بيئية، تحوّل بعضها الآخر إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.على سبيل المثال، دخلت أسماك الهف القزحي إلى البحيرات العظمى عن طريق الخطأ في أوائل القرن العشرين، وأصبحت لاحقًا صاحبة أكبر حصة صيد في بحيرة “إيري”، بحسب شركة “Great Lakes Foods” في مدينة “تشاتام” الكندية، التي يقتصر نشاطها على صيد هذا النوع.في المقابل، شكّل كلٌّ من بلح البحر الكواجا وبلح البحر المخطط وباءً بيئيًا منذ وصولهما خلال ثمانينيات القرن الماضي.وأثّرا بدورهما في بقاء بيض الأسماك، وساهما في انتشار الطحالب السامة، وتفوّقا على أنواع بلح البحر المحليّة. ولا توجد حاليًا وسيلة آمنة للقضاء عليهما في البحيرات العظمى. في الوقت الحالي، يناقش الكونغرس مشروع قانون “إنقاذ أسماك البحيرات العظمى لعام 2025″، الذي يُكلّف اللجنة المعنية بإيجاد حلول للمشكلة، بميزانية تبلغ 500 مليون دولار على مدى 10 سنوات.وأعلنت اللجنة الاستشارية الأمريكية-الكندية التابعة للجنة مصايد الأسماك في البحيرات العظمى، والمكوّنة من ممثلين عن مجتمعات السكان الأصليين، وقطاعات الصيد التجاري والترفيهي، والأوساط الأكاديمية، والجهات الحكومية والبيئية، بتاريخ 3 يونيو/ حزيران دعمها بالإجماع لمشروع القانون، وحثّت الكونغرس الأميركي على إقراره.وقال ماكلينشلي إن الخطوة المقبلة من الكونغرس بشأن القضية لا تزال غير واضحة.وأضاف: “نحتاج إلى أن يتّخذ الكونغرس قرارًا.. وقد أعرب المفوضون لدينا بالفعل عن رغبتهم في تحقيق الإنجاز الكبير الثاني”.قد يهمك أيضاًمن بينها التبريد بالفضلات.. كيف تتغلب الحيوانات البرّية على الحرارة؟ في خمسينيات القرن الماضي، أجرى العلماء تجارب باستخدام أوعية زجاجية للبحث عن طرق للقضاء على جلكيات البحر. وقال ماكلينشلي إن قتلها لم يكن أمرًا صعبًا، بل يمثّل التحدي الحقيقي في التخلص منها دون الإضرار ببقيّة الكائنات الحيّة.خلال جهود شاقّة جمعت بين الابتكار والمثابرة، جرى تطوير واختبار آلاف المركّبات. ورغم تقدّم العلم منذ ذلك الحين، قد يتطلّب التصدي لهذه المشكلة العزيمة ذاتها.وأوضح ماكلينشلي: “هناك دائمًا طريقة لحلّ المشاكل.. سيتطلب الأمر عملًا، وانضباطًا، وموارد، لكن لا يمكن أن يكون الفشل خيارًا؛ فالكلفة التي ستُلحق بالبحيرات العظمى باهظة للغاية”.

إنقاذ 30 حوتًا أبيض في منتزه ترفيهي أُغلقت أبوابه في كندا

إنقاذ 30 حوتًا أبيض في منتزه ترفيهي أُغلقت أبوابه في كندا

وافق مسؤولون أمريكيون على نقل ما يصل إلى 28 حوتًا أبيض (بيلوغا) من منتزه “مارينلاند” في منطقة شلالات نياغرا، حيث بقيت منذ إغلاق المنتزه في عام 2024. ومن المتوقع نقل اثنين آخرين إلى إسبانيا، بحسب ما أفادت به شبكة CBC المتعاونة مع CNN.بعد أن أعلن المنتزه عجزه عن رعايتها، حذّر المسؤولون من أنها قد تواجه القتل الرحيم إذا لم تُنقل إلى مكان آخر، وذلك وفقًا لرسالة صادرة عن الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي. ووافقت الإدارة على تصريح استيراد طارئ يسمح بإنقاذ ما يصل إلى 28 حوتًا ونقلها إلى الولايات المتحدة.بموجب الخطة، ستُنقل الحيتان إلى أحواض مائية معتمدة في أنحاء أمريكا. وقبل نقلها، يجب استيفاء عدة شروط، من بينها تأكيد طبيب بيطري أن كل حوت يتمتع بصحة تسمح له بالسفر، وفقًا لرسالة صادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. كما يجب أن تتوافق عملية النقل مع لوائح رعاية الحيوان الأمريكية.في بيان حصلت عليه شبكة CBC المتعاونة مع CNN، قال ممثل عن الأحواض المائية الأمريكية المشاركة إن جهود الإنقاذ ستستغرق عدة أسابيع للتحضير لها واستكمالها، مؤكدًا أن سلامة الحيتان تمثل الأولوية القصوى.قد يهمك أيضاًالسعودية تسجل ولادة حيوان نادر لأول مرة منذ أكثر من 100 عام

عاش قبل 550 مليون عام.. أقدم حيوان برأس أظهر تفضيلًا لجانبه الأيمن

عاش قبل 550 مليون عام.. أقدم حيوان برأس أظهر تفضيلًا لجانبه الأيمن

(CNN) — إذا كنت تستخدم يدك اليمنى في الكتابة أو أداء أعمالك اليومية، فقد تعود جذور هذه السمة إلى كائن شبيه بالدودة عاش قبل نحو 550 مليون سنة، وكان يميل إلى الانحناء نحو اليمين.ظهر هذا الكائن، المعروف باسم “Spriggina floundersi”، في بحار العصر الإدياكاري، الذي امتد بين 635 و542 مليون سنة مضت، وهي فترة شهدت ظهور أولى أشكال الحياة الحيوانية على الأرض.وكان جسمه صغيرًا ومسطحًا ومقسّمًا إلى حلقات، ويتخذ شكلًا بيضاويًا ممدودًا ينتهي بطرف مدبب من جهة، بينما يحمل في الجهة الأخرى بنية كبيرة ومنحنية تعد أقدم رأس معروف لحيوان في السجل الأحفوري. ولم يُعرف هذا الكائن إلا من خلال حفريات اكتُشفت فيما يُعرف اليوم بجنوب أستراليا.منذ اكتشاف أولى حفرياته عام 1958، دار جدل طويل بين علماء الحفريات حول ما إذا كان هذا الكائن قادرًا على الحركة بنفسه أم أنه كان ثابتًا في مكانه. لحسم هذا الخلاف، أجرى فريق من الباحثين أكبر دراسة من نوعها على أكثر من 100 حفرية من هذا الكائن، ونُشرت نتائجها في دورية “Scientific Reports”.وأظهرت الدراسة أن “Spriggina” لم يكن قادرًا على الحركة فحسب، بل كان يتلوى فوق قاع البحر. كما كشفت أن معظم حفرياته كانت منحنية إلى اليسار، وهو ما يعني أن جسمه عندما كان حيًا انحنى نحو اليمين. رأى الباحثون أن ذلك يشير إلى وجود تفضيل سلوكي لاستخدام الجانب الأيمن، وهي السمة التي تُعد أساس ظاهرة اليُمنى أو غلبة استخدام اليد اليمنى لدى البشر والعديد من الحيوانات الحديثة.رغم عدم وجود أي حيوان حي يُشبه “Spriggina” اليوم، إلا أن الباحثين يعتقدون أنه مثّل مرحلة مبكرة في تطور ظاهرة التفضيل الجانبي، وهي خاصية توجد لدى معظم البشر، وكذلك لدى الرئيسيات، والفئران، والضفادع، وبعض الحشرات.وقال سكوت إيفانز، الباحث الرئيسي في الدراسة وأمين مساعد لقسم حفريات اللافقاريات في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في مدينة نيويورك الأمريكية: “قد تبدو حفريات الحيوانات الأولى غريبة جدًا لمعظم الناس، وحتى بالنسبة لي، لكن إذا تجاوزنا هذا الانطباع، نجد أن كثيرًا من السمات الأساسية التي نربطها بالحيوانات الحديثة، مثل القدرة على الحركة وحتى امتلاك تفضيل جانبي في السلوك، كانت موجودة بالفعل لدى أقدم المجتمعات الحيوانية”.اكتشاف “غير متوقع” وقد لاحظ الباحثون أن بعض الحفريات كانت مستقيمة، بينما بدا بعضها الآخر منحنياً. وبما أن الحفريات ليست سوى طبعات معكوسة للأجسام الرخوة، فإن انحناء الحفرية إلى اليسار يعني أن الحيوان عندما كان حيًا انحنى إلى اليمين.عند مقارنة جميع العينات، اكتشف الفريق أن عدد الحفريات المنحنية إلى اليسار يزيد بنحو الضعف على عدد الحفريات المنحنية إلى اليمين.وأضاف إيفانز أن هذه النتيجة كانت مفاجئة للغاية، إذ وجد أن النسبة نفسها تقريبًا، أي 2 إلى 1، تُستخدم اليوم لتحديد التفضيل الجانبي لدى الحيوانات الحية، حيث يفضل عدد أكبر منها استخدام الجانب الأيمن، موضحًا أن “ذلك يشير إلى أن هذا التفضيل السلوكي كان موجودًا بالفعل لدى Spriggina”.رأى الباحثون أن هذا الاكتشاف يشير إلى أن “Spriggina” كان يمتلك بالفعل جهازًا عصبيًا مرتبطًا بالعضلات، يمكّنه من ثني جسمه بطريقة إرادية ومفضلة، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تطور السلوك الحيواني.وقال دييغو غارسيا-بيليدو، الباحث في علم الحفريات بالمتحف الأسترالي الجنوبي، والذي لم يشارك في الدراسة، إن الباحثين تعاملوا بحذر مع الأدلة، ودرسوا جميع التفسيرات البديلة قبل الوصول إلى استنتاجاتهم، معتبرًا أن حججهم العلمية قوية ومقنعة.تعتمد الأدلة عادة على العثور على آثار متحجرة تركتها الحيوانات أثناء زحفها أو حركتها، لكن “Spriggina” لم يترك مثل هذه الآثار، ما دفع العلماء إلى البحث عن أدلة أخرى.بدأ الفريق بدراسة تشريح الجسم، ولاحظ أن الكائن كان قادرًا على الانحناء في الاتجاهين، بل أن بعض العينات أظهرت انحناءات حادة تشبه حرف U، ما يدل على مرونة كبيرة في الحركة.لكن بقي سؤال مهم: هل كانت هذه الانحناءات نتيجة حركة الحيوان نفسه، أم أنها نتجت عن أمواج البحر أو العواصف بعد موته؟للإجابة على ذلك، قام الباحثون بالتنقيب في مساحات واسعة من الصخور تضم مئات الحفريات، ودرسوا اتجاهات الأجسام وعلاقتها بآثار التيارات البحرية.وإذا كانت جميع الحفريات متجهة أو منحنية بالطريقة ذاتها، لكان ذلك دليلًا على تأثير قوة خارجية واحدة، مثل تيار مائي. لكن الواقع كان مختلفًا، إذ وجِدت الحفريات في اتجاهات متنوعة وبدرجات متفاوتة من الانحناء، ما يشير إلى أن كل كائن كان يتحرك بحرية قبل أن يُدفن في الرواسب.وقال إيفانز: “وجدنا كائنات Spriggina محفوظة في طبقات تظهر فيها آثار واضحة للتيارات البحرية، ومع ذلك لم تكن أجسامها منحنية في اتجاه تلك التيارات، ولا حتى بالطريقة ذاتها”.كما استبعد الباحثون احتمال أن تكون الأجسام قد انحنت بعد موتها وجفافها، لأن العينات الموجودة في الطبقة الصخرية ذاتها أظهرت أشكالًا واتجاهات مختلفة من الانحناء، وهو ما لا يتفق مع تأثير عملية التحلل وحدها.وأشار غارسيا-بيليدو إلى أن العثور على كائنات Spriggina متحجرة بالقرب من بعضها بعضًا، لكن بأوضاع وانحناءات مختلفة، وأحيانًا مع أكثر من انحناءة في الجسم الواحد، إضافة إلى وجود رواسب بين أجسامها وقاع البحر، يُعد دليلًا قويًا على أنها لم تكن مثبتة في قاع البحر، بل كانت قادرة على الحركة بحرية، حتى وإن لم تترك آثارًا واضحة لحركتها أو تغذيتها.

Akhbar961
تابعنا